حين ننظر للحروب والثورات في أوربا نجد آخرها العالمية الأولى والثانية حصدت مايقرب من 95 مليون انسان .. وبرغم بشاعتها لم نجد أوربي واحد أحرق لوحة فنية أو نسف تمثال أو دمر متحف .. وجدناهم في ( عز ) القتل والقصف يبنون ملاجئ للحفاظ على التراث الإنساني .. تاريخهم الإنساني .. وجودهم الإنساني .. بعكس مافعلناه نحن في ما يسمى بثورات العرب .. حرقنا ونسفنا ودمرنا ونهبنا كل أرثنا الإنساني .. أعتقد هذا مايعرف في المعاجم بالهمجية .. وحتى بعد أن انتهت الثورات في بعض الأماكن مازال هناك من ينهب قبور القدماء في بلادنا ويبيعها .. للخواجة !! .. هذا هو الفرق بيننا وبينهم .. الفرق بين العقل الذي يرى نفسه سيداً .. وبين العقل الذي مازال يملك ( ذهنية ) العبيد !!
فن بطعم الإنسانية
من أنا
الاثنين، 23 أبريل 2018
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
المرأة الشرقية: ضحية لثلاثية "الموت والحب والعار": تُعد رواية دعاء الكروان من أبرز أعمال الدكتور طاها حسين، وأحد النصوص المؤسسة لل...
-
( فانتازيا قصيرة جداً مستوحاة من أحداث تاريخية حقيقية ) ثارت قريتنا على العمدة ( الطاغية ) .. حررها الثوار بقيادة شيخ البلد من ( عبث ) الع...
-
قال: الشعوب صنفين: صنف ( فقير ) حتى لو سرق ليغتني .. وصنف ( غني ) حتى لو تمت سرقته ليفتقر .. والحكام ثلاثة: ( ظالم ) يستعين بالأغنياء على ال...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق