كلما تأملت الإنسان، ازددت يقينًا بأن أعظم معاركه ليست تلك التي يخوضها مع العالم،
وإنما تلك التي تدور في أعماقه دون أن يسمع لها أحد صوتًا. فنحن لا نعيش داخل جسد
واحد فحسب، بل داخل مملكة كاملة تتجاور فيها قوى متعددة، لكل منها لغتها، ولكل منها
رغبتها، ولكل منها تصورها لمعنى الحياة. ومن هنا جاء سؤالي الدائم: من الذي يقود
الإنسان حقًا؟ أهي النفس؟ أم الروح؟
في يقيني، ليست النفس والروح شيئًا واحدًا كما يتصور كثيرون، بل هما حقيقتان
مختلفتان في الوظيفة وإن كانتا تلتقيان في الكيان الإنساني. فالنفس هي موطن
الاشتهاء، أما الروح فهي موطن الاحتواء. النفس تريد أن تمتلك، أما الروح فتريد أن
تفهم. النفس تجمع، أما الروح فتمنح. النفس تسأل دائمًا: ماذا أريد؟ بينما تسأل
الروح: من أنا؟
فن بطعم الإنسانية
من أنا
الجمعة، 26 يونيو 2026
الروح أم النفس؟
الأربعاء، 7 يناير 2026
الجمعة، 2 يناير 2026
الأنس لا علاقة له بالحس ( 1 )
الأربعاء، 3 ديسمبر 2025
حين يفتح الكونُ بابه الموارب … رحلة في ليل المادة والطاقة والوجود
في البدء لم يكن الكونُ شيئًا يُرى … كان همسًا في فراغٍ لا يعرف اسمه، وكان سرًّا يبحث عمّن يفكّ ختمه. ومن ذلك الهمس تشكّلت العوالم، لا بوحيٍ من ضوءٍ ظاهر، بل بارتعاشةٍ خفيّة في قلب العدم—كأن الوجود نفسه قام يصلي أول ركعة له. نحن لسنا أبناء النجوم فقط؛ نحن أبناء سؤالٍ قديم، سؤالٍ يطرق جدران الروح كلما حاول العقل أن يستريح. نسير في هذا الكون كما يسير درويشٌ في ساحة الليل، لا يطلب الوصول بقدر ما يطلب انكشاف الحجاب، ولا يقصد الحقيقة بقدر ما يقصد مذاقها. وهكذا… قبل أن نفتح باب العلم، نطأ العتبة التي يتجاور فيها الغموضُ مع الشوق، ويتقاطع فيها العقلُ مع الدهشة الأولى. فالكون ليس معادلةً نحلّها، بل حضرةٌ ندخلها؛ وكل معرفةٍ فيه ليست اكتشافًا… بل كشفًا.
الاثنين، 13 أكتوبر 2025
نجيب محفوظ في ذكرى وفاته بين الحارة والوجود
١
ـ مدخل: السيرة الذاتية كما كتبها نجيب كطريق صوفي
لم يكتب نجيب محفوظ سيرته الذاتية كمجرد سردٍ للوقائع، بل كتبها كرحلة وجودية تحمل
في طياتها أسرار النفس والزمن. ففيها لا نقرأ حياة فرد فحسب، بل نقرأ نصًّا مفتوحًا
على الروح المصرية، نصًا يُعيد تشكيل العلاقة بين الفرد والجماعة، بين الماضي
والحاضر، بين القدر والحرية. واللافت أن هذه السيرة، برغم واقعيتها وتوثيقها، تنفتح
دومًا على أفق صوفي عميق: فكل محطة فيها تبدو وكأنها مقام من مقامات السالكين، وكل
منعطف يشفّ عن معنى يتجاوز الظاهر إلى الباطن.
إنها ليست حياة أديب عادي، بل حياة من كتب كي يحرّر النص العربي من أسر التقريرية،
وينقله إلى فضاء الرمزية الفلسفية. محفوظ في ذاته أشبه بوليٍّ أدبي، تجرّع من معين
التجربة الشعبية ثم صاغها بلغة تتصل بالوجود الإنساني بأسره.
٢ ـ الحارة: من المكان إلى الكون
لا يمكن قراءة محفوظ دون فهم مركزية الحارة. الحارة ليست مجرد فضاء اجتماعي ضيق، بل
هي كيان كوني يختصر العالم. فيها يولد الإنسان، ويتعلم لغة الجماعة، ويواجه الفتوة،
ويصغي إلى المجذوب، ويختبر حدود السلطة والحرية.
في الحارة تلتقي الأصوات كلها: المآذن، الباعة، المظاهرات، الأذكار، الأغاني. هي
صورة مصغرة للعالم، لكنها أيضًا صورة رمزية للقدر. لم يكن غريبًا أن تتحول الحارة
عند محفوظ إلى مسرح الوجود: منها خرجت ثلاثيته العظيمة، وفيها صاغ "زقاق المدق"،
ومن رحمها وُلدت "الحرافيش".
والحارة هنا تتجاوز الواقعية إلى البعد الصوفي: فهي أشبه بخلوة واسعة يدخلها القارئ
ليرى انعكاسات نفسه. ما يحدث في الزقاق أو الميدان ليس شأنًا اجتماعيًا فقط، بل هو
إشعار بأن الوجود نفسه يتحرك في دوائر ضيقة، وأن كل إنسان محكومٌ بمكان يولد فيه،
ثم يسعى طوال حياته ليتحرر منه أو ليعود إليه.
٣ ـ الأم: ذاكرة الروح
الأم عند محفوظ لم تكن مجرد امرأة أمية، بل ذاكرة سرية للروح الشعبية المصرية. كانت
تزور مقام الحسين كما تزور دير مارجرجس، وتقول: "كلهم بركة". هذه العبارة البسيطة
تلخص فلسفة التسامح العميق الذي صاغ روح محفوظ.
الأم التي لم تدخل السينما سوى مرة واحدة، ولم تعرف القراءة والكتابة، حملت في
داخلها خزانًا من الحكمة الشعبية. حبها للأضرحة وللمتحف المصري، زياراتها
للمومياوات والكنائس، كلها تؤشر إلى وعي متجاوز للحدود الضيقة. إنها لم ترَ التناقض
بين الإسلام والمسيحية والفرعونية، بل رأت الكل في وحدة روحية عظمى. وهنا بالضبط
تكمن الروح الصوفية التي طبعت حياة ابنها: القدرة على الجمع بين الأضداد، ورؤية
الوحدة في التعدد.
٤ ـ الأب: الحرية على لحن المنيلاوي
أما الأب فقد منح محفوظ درسًا آخر: أن الحرية ليست شعارًا سياسيًا فقط، بل هي أسلوب
حياة. كان وفديًا، عاشقًا لسعد زغلول، وفي الوقت نفسه محبًا للموسيقى القديمة:
المنيلاوي وصالح عبد الحي. لم يكن مستبدًا في بيته، بل مارس الديمقراطية النادرة في
ذلك العصر، حتى حين اختلف مع ابنه حول دراسة الفلسفة.
ومن هنا نفهم أن الحرية عند محفوظ لم تولد فجأة، بل رُسخت في بيته الأول: في سماع
الأغاني، في حب السياسة، في الحوارات العائلية. لقد ورث عن أبيه إيمانًا بالحرية،
وعن أمه عشقًا للتسامح، فصار الاثنان معًا سرًا من أسرار أدبه.
٥ ـ من الجمالية إلى العباسية: الانتقال من الأسطورة إلى الحداثة
الانتقال من حي الحسين إلى العباسية لم يكن مجرد تغيير جغرافي. كان تحولًا رمزيًا:
من فضاء الأسطورة الشعبية إلى فضاء الحداثة الناشئة. في الجمالية وُلد محفوظ على
وقع الأذكار والفتوات والمجاذيب، وفي العباسية دخل إلى عالم الحدائق والبيوت
الحديثة والجامعة.
هذه النقلة صنعت ثنائية أساسية في أدبه: الواقعي ـ الرمزي. من هنا جاءت رواياته
التي تجمع بين التفاصيل الدقيقة والرموز الفلسفية. إنه كاتب عاش على تخوم عالمين،
فحمل في داخله سرّ اللقاء بين الأسطورة والعقل، بين الماضي والحداثة.
٦ ـ الفتوة والمجذوب: جدلية السلطة والجنون
من أروع ما يميز محفوظ أنه أدرك مبكرًا دور الفتوة والمجذوب في تشكيل الوعي الشعبي.
الفتوة ليس مجرد شخصية عنيفة، بل هو تجسد للسلطة، للهيبة، للبطش، وللشهامة أحيانًا.
أما المجذوب فهو صوت اللاعقل، نبيٌّ غامض يصرخ بكلمات مبهمة، لكنه يكشف عن معنى خفي.
هذان النموذجان تحوّلا عند محفوظ إلى رموز فلسفية: الفتوة هو السلطة التي تحكم ولا
تُسأل، والمجذوب هو الحكمة التي تأتي من خارج المنطق. في الجمع بينهما يتشكل الوجود
الإنساني. ولهذا رأينا "الحرافيش" كرواية كبرى عن مصير الفتوة، ورأينا شخصيات
المجاذيب تتكرر كأصداء للتصوف الشعبي.
٧ ـ الفلسفة: الطريق إلى الوعي
حين قرر محفوظ دراسة الفلسفة في كلية الآداب، بدا وكأنه يسير ضد تيار العائلة
والمجتمع. لكنه في الحقيقة كان يختار الطريق الذي سيصوغ مصيره الأدبي كله. الفلسفة
منحته لغة الوعي النقدي، ومنحته القدرة على مساءلة كل شيء: الدين، السياسة، القدر،
الحرية.
ومن هنا نفهم لماذا بدت رواياته دومًا ميتافيزيقية في جوهرها، حتى حين انطلقت من
أحداث واقعية. "اللص والكلاب" ليست مجرد حكاية مجرم، بل تساؤل عن المصير والعدالة.
"الطريق" ليست مجرد مغامرة فردية، بل بحث عن معنى الوجود.
٨ ـ الأدب والسياسة: بين الانتماء والمعارضة
محفوظ لم يكن كاتبًا ثوريًا بالمعنى المباشر، لكنه كان صوت الضمير العميق. أحب ثورة
١٩١٩ ورأى فيها حلم الشعب، وكتب عن يوليو ١٩٥٢ بروح متفائلة، لكنه لم يتردد في نقد
النكسة وما تبعها. لم يكن يكتب خطبًا سياسية، بل كان يكتب نصوصًا مفتوحة على الوعي
الجمعي.
الأدب عنده كان مساحة للحرية حين غابت الحرية في الواقع. ولذلك أثارت أعماله أزمات
كبرى: "أولاد حارتنا" اتُهمت بالكفر، "ثرثرة فوق النيل" اتُهمت بالتحريض، لكن
جميعها كانت شهادات على عصرٍ يتأرجح بين الطموح والانكسار.
٩ ـ "أولاد حارتنا": الرواية التي فجّرت المقدس
هذه الرواية بالذات تمثل ذروة مشروع محفوظ: أن يكتب عن المقدس بلغة الرمز، أن يحاور
الله والأنبياء والإنسان من خلال شخصيات الحارة. لم يكن يقصد الإساءة إلى الدين، بل
كان يبحث عن معنى العلاقة بين المطلق والمحدود. لكن المجتمع لم يحتمل هذا الكشف،
فحوصرت الرواية ومنعت، حتى صارت رمزًا للجرأة الفكرية.
النقد الصوفي يكشف هنا أن محفوظ كان يسير على خطى المتصوفة الذين لم يخشوا طرح
الأسئلة الكبرى: من أين جئنا؟ إلى أين نمضي؟ كيف يلتقي الإنسان بربه؟.
١٠ ـ نوبل: الاعتراف العالمي
جائزة نوبل لم تكن مجرد تكريم فردي، بل اعتراف عالمي بأن الأدب العربي دخل فضاء
الكونية. لكن محفوظ نفسه تعامل معها بتواضع بالغ. لم يرها نصرًا شخصيًا، بل خطوة في
مسيرة طويلة. كأن الجائزة كانت "فتحًا" رمزيًا، لا غاية نهائية.
١١ ـ محفوظ والمتصوفة: الله والإنسان
في مذكراته حديث واضح عن "الله والإنسان". لم يكن ملحدًا ولا متدينًا تقليديًا، بل
كان سائرًا في الطريق الصوفي: يرى في الله سرًّا لا يُدرك، ويرى في الإنسان مخلوقًا
حرًا لكنه محدود. من هنا جاءت فلسفة التوازن: ليس الإنسان إلهًا، وليس عبدًا محضًا،
بل هو كائن يتأرجح بين الحرية والقدر.
هذا الموقف هو لبّ التصوف: أن تدرك عظمة المطلق وهشاشة المحدود، وأن تعيش هذا
التوتر كجزء من معنى الوجود.
١٢ ـ فلسفة الوجود عند محفوظ
يمكن تلخيص فلسفته في أربع نقاط:
1. الزمن: هو المسرح الأكبر، وهو ما يجعل الحياة سلسلة من التحولات.
2. المصير: لا مفر منه، لكن الإنسان يظل يقاومه.
3. الحرية: حرية نسبية، لكنها جوهرية في إثبات الذات.
4. الإنسان: الكائن المركزي، الذي يحمل التناقضات كلها.
هذه الفلسفة ليست مجرد تنظير، بل متجسدة في شخصياته: سعيد مهران، كمال عبد الجواد،
عاشور الناجي، وغيرهم.
١٣ ـ خاتمة: محفوظ كمرآة
حين نقرأ محفوظ ندرك أننا لا نقرأ سيرة رجل، بل نقرأ مرآة لمصر كلها. حياته كانت
سلسلة من المقامات: الطفولة كبراءة، الشباب كطلب للعلم، النكسة كخذلان، نوبل
كانتصار، والشيخوخة كصفاء. إنه أشبه بوليٍّ أدبيٍّ كتب كي ينقل إلينا معنى الوجود
في صور بشرية بسيطة.
محفوظ اليوم ليس مجرد أديب، بل هو مرآة أبدية: من ينظر فيها يرى نفسه، ويرى بلاده،
ويرى سرّ الوجود. وهنا بالضبط يكمن جوهره الصوفي: أن يكتب روايةً فتغدو ذكرًا، وأن
يحيا حياةً فتغدو رمزًا، وأن يرحل جسدًا ويبقى روحًا في النصوص.
الجمعة، 25 أبريل 2025
قراءة في رواية دعاء الكروان د. طاها حسين
المرأة الشرقية: ضحية لثلاثية "الموت والحب والعار": تُعد رواية دعاء الكروان من أبرز أعمال الدكتور طاها حسين، وأحد النصوص المؤسسة للرواية العربية الحداثية، فهي ليست مجرد قصة انتقام لفتاة ريفية بريئة، بل صرخة إنسانية تُدين الظلم والجهل، وتُفكّك البنية الأبوية للمجتمع، وتُعيد تشكيل مفهوم العدالة خارج منطق القانون الجامد، فالرواية، ليست مجرد مأساة أنثى، بل هي فاجعة مجتمع، ودرس في الفن الروائي، وفي كيفية تحويل الألم الشخصي إلى خطاب كوني، صوت آمنة يصرخ من أعماق الطين المصري، لكنه يصل إلى قلب الإنسان أينما كان، وفي هذا تكمن عبقرية الدكتور طاها حسين: أنه كتب رواية بالدم والدموع، لكنها أيضًا مكتوبة بالحكمة والمغفرة.
نظرية دعهم وتحرر منهم" الكتاب الأكثر مبيعا في العالم ٢٠٢٥
"نظرية دعهم وتحرر منهم" الكتاب الأكثر مبيعا في العالم ٢٠٢٥
الأحد، 23 مارس 2025
الجمعة، 25 نوفمبر 2022
زمن الوثائقيات ... زمن الهيمنة الناعمة
مأساة الموت التى تحولت إلى ملهاة بفضل بديع خيرى (صور) | مبتدا
الأربعاء، 17 أغسطس 2022
الثلاثاء، 21 يناير 2020
قراءة قصيرة في كتاب -مسرح الشعب- للدكتور -علي الراعي
بقلم: محيي الدين ابراهيم
2020 / 1 / 21
الأربعاء، 4 يوليو 2018
رُفعت الجلسة
اللحن المتنازع عليه بين محمد عبد الوهاب وصوفيا فيمبو
|
|
|
|
|
الثلاثاء، 3 يوليو 2018
اختبئ فيما تبقى لك من عشق
صراع الذات مع الذات
العشق لا تبدله أوهام الغربة
الخميس، 28 يونيو 2018
الميل للفوضى
بقلم محيي الدين إبراهيم
aupbc@yahoo.com
الإنسان ( بطبعه ) يميل للفوضى حتى في وجود الوازع الديني .. فمنذ عملية الاغتيال الأولى في البشرية حين اغتال قابيل أخاه هابيل .. والنصوص الدينية تهبط على البشر كما تهبط الأمطار .. ويتم إرسال الأنبياء .. نبي وراء نبي حاملين معهم كلمات الإله للحد من الفوضى .. لكن .. يتم التلاعب بالنصوص وبكلمات الإله .. أو التلاعب بتفسير النصوص وبتفسير كلمات الإله .. لتبرير الفوضى .. لإعطاء شرعية للفوضى .. إعطاء الحق في القتل والسحق والتدمير .. كل أطراف الصراع تدعي أنها ( عيال ) الله وأحبائه .. ويُعْجِبُكَ قَوْلُهُم .. تصفق لهم .. تتحزب إليهم .. وَيُشْهِدُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْوبِهِم .. وَهُمَ في واقع الأمر .. أَلَدُّ الْخِصَامِ .. ومن ثم فالنتيجة كما نراها اليوم في وطننا بين أطراف ( ضالة ) .. نظم ضالة .. دول ضالة .. قرى ضالة .. أفراد ضالة .. جماعات ضالة .. قبائل ضالة .. كل شئ ضال .. وكل ضلال .. يمارسه ( كل هؤلاء ) باسم الله .. والضحية اليوم .. يصبح غداً جلاد .. وجلاد الغد .. يصبح ضحية أفعاله بعد غد .. وهكذا .. في دائرة مغلقة سوداء لا تحتوى على منافذ للخروج .. الهروب .. النجاة .. ثقب أسود يمتص انسانيتنا فنفعل أفعال الطغاة والتاريخ ملئ بملايين القصص عن بشر ( من جميع الأديان ) ظنوا أنهم أقرب إلى الله بقتل كل من خالفهم في العقيدة أو المذهب .. بالفعل نحن ميالون للفوضى .. ولولا رحمة من الله بثها في قلوب ( أطفال ) تعيش بيننا كالملائكة لتم اختصار الزمن وقامت القيامة !!
من أجل تواصل إنساني نقي
روح الكلمة
الأربعاء، 27 يونيو 2018
الكبت والزهد
أول خطوة للتصالح مع النفس
الثلاثاء، 26 يونيو 2018
حتى تغشى القلب
الإنسانية .. العدالة .. الحرية ( من القصص السياسي )
-
قال: الشعوب صنفين: صنف ( فقير ) حتى لو سرق ليغتني .. وصنف ( غني ) حتى لو تمت سرقته ليفتقر .. والحكام ثلاثة: ( ظالم ) يستعين بالأغنياء على ال...
-
المرأة الشرقية: ضحية لثلاثية "الموت والحب والعار": تُعد رواية دعاء الكروان من أبرز أعمال الدكتور طاها حسين، وأحد النصوص المؤسسة لل...
-
١-- آن الآوان لمصر أن تمتلك قناة وثائقية. ٢-- من يمتلك الإعلام الوثائقي .. يملك المستقبل. ٣-- الوثائقيات وساحات النفوذ: كيف تصنع القنوات ...
-
( فانتازيا قصيرة جداً مستوحاة من أحداث تاريخية حقيقية ) ثارت قريتنا على العمدة ( الطاغية ) .. حررها الثوار بقيادة شيخ البلد من ( عبث ) الع...
-
إن تركت لهم ثغرة لينتصروا عليك .. ثغرة يحولونك بها لشخص آخر لا يشبهك .. لا تحزن وقتئذ حين يلقون بشخصك الجديد في أقرب صندوق قمامة .. لقد كانو...



