في البدء لم يكن الكونُ شيئًا يُرى … كان همسًا في فراغٍ لا يعرف اسمه، وكان سرًّا يبحث عمّن يفكّ ختمه. ومن ذلك الهمس تشكّلت العوالم، لا بوحيٍ من ضوءٍ ظاهر، بل بارتعاشةٍ خفيّة في قلب العدم—كأن الوجود نفسه قام يصلي أول ركعة له. نحن لسنا أبناء النجوم فقط؛ نحن أبناء سؤالٍ قديم، سؤالٍ يطرق جدران الروح كلما حاول العقل أن يستريح. نسير في هذا الكون كما يسير درويشٌ في ساحة الليل، لا يطلب الوصول بقدر ما يطلب انكشاف الحجاب، ولا يقصد الحقيقة بقدر ما يقصد مذاقها. وهكذا… قبل أن نفتح باب العلم، نطأ العتبة التي يتجاور فيها الغموضُ مع الشوق، ويتقاطع فيها العقلُ مع الدهشة الأولى. فالكون ليس معادلةً نحلّها، بل حضرةٌ ندخلها؛ وكل معرفةٍ فيه ليست اكتشافًا… بل كشفًا.
فن بطعم الإنسانية
من أنا
الأربعاء، 3 ديسمبر 2025
الجمعة، 25 نوفمبر 2022
زمن الوثائقيات ... زمن الهيمنة الناعمة
الأربعاء، 17 أغسطس 2022
الجمعة، 11 مايو 2018
نفسي أكون إبن ( حرام )
الخميس، 29 مارس 2018
الانتخابات الرئاسية
الأربعاء، 31 يناير 2018
الاثنين، 29 يناير 2018
على هامش ماحدث بمصر يوم 28 يناير 2011 ( الجزء الثاني )
الخميس، 18 يناير 2018
قناة السويس .. جغرافيا تحمل تاريخ كفاح أمة - بقلم: محيي الدين إبراهيم
في عام 1906 كانت مسألة سيادة مصر لقناة السويس (1) مسألة حياة أو موت، مسألة كاشفة لكل الوطنيين والثوار في مصر.لم تكن حادثة دنشواي عام 1906 هي الحادث الأهم كما يروج البعض، وإنما تأمين السيطرة الكاملة على قناة السويس وضم كامل شبه جزيرة سيناء للسيادة المصرية للحفاظ على مصرية ضفتي القناة من الأطماع التركية آنذاك كان هو الحادث الأكثر خطورة. فحادثة دنشواي – في تقديري - تم استخدامها للتخلص من الخصوم السياسيين الذين اختلفوا فيما بينهم حول مسألة شرق جزيرة سيناء وهو الجزء الواقع شرق خط حدود رسمته تركيا يصل ما بين مديرية السويس ومدينة العريش، والذي تعتبره ( تركيا العثمانية ) خاضعاً لها وتحت سيادة الدولة العثمانية وكان على رأس هؤلاء المؤمنين بخضوع الجزء الشرقي لسيناء للسيادة التركية مصطفي كامل ومحمد فريد وإبراهيم الهلباوي بدعم من تركيا ونظام الخليفة العثماني معارضين وبشدة المنادين بمصريتها وعلى رأسهم الخديوي عباس حلمي.
الجمعة، 30 ديسمبر 2016
الاثنين، 25 يناير 2016
الأحد، 13 ديسمبر 2015
الواقع العربي .. سمك لبن تمر هندي
الجمعة، 6 مارس 2015
الشيطان لم يعد غريباً
الأحد، 15 فبراير 2015
مجرد وجهة نظر
السبت، 15 فبراير 2014
نجيب محفوظ .. إبداع لا يعرف الرذيلة - بقلم: محيي الدين إبراهيم
noonptm.egy@gmail.comيبدو أننا أمة تأكل أبناءها، تدرك قيمتنا كل الأمم التي وصلت من العلم قمته، أما نحن فكما يقول المثل "زمار الحي لا يُطرب" أو كما قال الشيخ تاج الدين الحسني أحد علماء دمشق المشهورين: "أزهد الناس بالعلماء أهلهم وجيرانهم".هذا ما يحدث لنا الآن في مصر تجاه غالب رموزنا التي ملأت العقل الإنساني عامة والعربي خاصة بنور المعرفة، لدرجة أصبحت فيها الفوضى لا تفرق بين ما هو أبيض وبين ما هو أسود، لا تفرق بين الطيب والخبيث، من يضئ النفس بالجمال وبين ما يجرحها بالقبح، هذا ما يحدث اليوم مع نجيب محفوظ الذي اتهمه بعض الرموز الهامة في مصر بأن أدبه يحث على الرذيلة! لماذا يحث على الرذيلة؟ فكان الجواب لأنه لا يهتم إلا بالعاهرات!
الخميس، 9 يناير 2014
بين الفلسفة والتصوف والعلم: هل آن الأوان للثورة الفكرية الجديدة
محيي الدين إبراهيمإن الفلسفة لا يجب أن تبقى جامدة، والتصوف لا يجب أن يكون مقيدًا بتفسيرات الماضي، بل يجب أن يكون كلاهما كائنين حيين متجددين قادرين على استيعاب اتساع الكون واتساع وعي الإنسان. ما أنجزناه معًا هو خطوة في هذا الطريق، وهو دليل على أن الفكر يمكنه أن يتطور متى ما تحرر من التكرار والتقليد، وسعى نحو الحقيقة بعقل منفتح وروح متجددة.
-
قال: الشعوب صنفين: صنف ( فقير ) حتى لو سرق ليغتني .. وصنف ( غني ) حتى لو تمت سرقته ليفتقر .. والحكام ثلاثة: ( ظالم ) يستعين بالأغنياء على ال...
-
المرأة الشرقية: ضحية لثلاثية "الموت والحب والعار": تُعد رواية دعاء الكروان من أبرز أعمال الدكتور طاها حسين، وأحد النصوص المؤسسة لل...
-
١-- آن الآوان لمصر أن تمتلك قناة وثائقية. ٢-- من يمتلك الإعلام الوثائقي .. يملك المستقبل. ٣-- الوثائقيات وساحات النفوذ: كيف تصنع القنوات ...
-
( فانتازيا قصيرة جداً مستوحاة من أحداث تاريخية حقيقية ) ثارت قريتنا على العمدة ( الطاغية ) .. حررها الثوار بقيادة شيخ البلد من ( عبث ) الع...
-
بتاريخ الثلاثاء 21 أكتوبر 2008 سميرة سعيد : بكيت عندما علمت أن شركه عالم الفن تستعد بالطبعة الثالثة لألبوم "أيام حياتي" أعشق ا...











.webp)
