‏إظهار الرسائل ذات التسميات نقد أدبي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نقد أدبي. إظهار كافة الرسائل

السبت، 2 أبريل 2016

رواية غابرييل غارسيا ماركيز (مائة عام من العُزلة)

بقلم: عدنان الظاهر - العراق

aldhahir35@yahoo.de

تكادُ هذه الرواية أنْ تكون بغالبية أحداثها قصص خوارق وعالم من جن وجنيّات وسياحات في اللامعقول وقوى غيبية مجهولة تُحرّك البشر والصخر وتقرأ المجهول. السؤال : لماذا عمد هذا الروائي الكبير إلى مثل هذه الأساليب وهل كانت ضرورية سواء له ككاتب النص أو للنص المروي ؟ ما كانت مقاصده قبل وبعد كل شئ ؟ بقدر تعلق الأمر بي وعلى قدر فهمي للرواية فإني أستطيع القول بثقة إنَّ هذه الخوارق والمعجزات والخرافات كانت بمجموعها حاجات ووسائل وأساليب ضرورية للكاتب بالدرجة الأولى والأخيرة.

الثلاثاء، 28 أبريل 2009

وطن على شاهدة قبر - د. مقداد رحيم

قراءة في المجموعة النـثرية "شاهدة قبر من رخام الكلمات" للشاعر العراقي يحيى السماوي ,والتي تصلح درساً في الوطنية، فقد كرَّس الشاعر يحيى السماوي فيه كلَّ ما يمكن قوله في وطنه العراق المملوء بالمآسي والمفارقات محتلاً وغيرَ محتل.

مقترح قرائي لنص (ومضات) للشاعرة ضحى بوترعة - أمجد نجم الزيدي

يأتي المتن القرائي ليعيد تنظيم تلك الدلالات وبناء النص على نفس الحوارية بين الذات والكون من خلال اكتشاف تلك الصلة الخفية بينهما.

الاثنين، 20 أبريل 2009

بابلو نيرودا: الكلمة التي حملت سرّ النار


في السابع من يوليو عام 1904، وُلِد في الجنوب الشيلي صوتٌ لم يكن مجرد شاعر، بل كان روحًا تشبه الطبيعة التي أنجبته. في الغابات البعيدة، حيث الهدوء متشحٌ بالضوء، وحيث الريح ترتل نشيدها الأبدي، تفتّح طفلٌ سيحمل هموم الأرض في كفِّ القصيدة. لم يكن اسمه بابلو نيرودا بعد، بل كان ريكاردو إليعازر نفتالي رييس إي باسوالتو، لكن الأسماء ليست سوى أقنعة، وكان القدر يخط له اسمه النهائي، الاسم الذي سيُدوَّن في سفر الخلود.
هناك، بين الأشجار العتيقة، وحيث المطر يُنبت الحروف، بدأ وعيه الأول يتشكل. وحين التقى بغابرييلا ميسترال، لم يكن مجرد تلميذٍ أمام معلمة، بل كان كوكبًا يبحث عن ضوءٍ يدله على مداره. قرأت فيه نبوءةً لم يقرأها غيرها، فأهدته الكتب كما يُهدى السر، وفتحت أمامه دربًا كان مقدَّرًا له أن يسلكه حتى النهاية.
نشيد الحب: الضوء الذي يسبق النار:
حين نشر Veinte poemas de amor y una canción desesperada ("عشرون قصيدة حب وأغنية يائسة") عام 1924، لم يكن يكتب عن الحب بقدر ما كان يُعيد خلقه. لم يكن الغزل عنده وصفًا للعاطفة، بل كان تجربة كونية، انصهارًا بين الجسد والعناصر، حيث العاشق ليس فردًا، بل كائنٌ يتماهى مع البحر، مع العاصفة، مع النور والعدم. كانت قصيدته "Puedo escribir los versos más tristes esta noche" ("أستطيع أن أكتب أكثر الأبيات حزنًا هذه الليلة") نشيدًا للحب والغياب في آنٍ واحد:
"أستطيع أن أكتب أكثر الأبيات حزنًا هذه الليلة.
أحببتها، وأحيانًا كانت تحبني أيضًا.
في ليالٍ مثل هذه، كنتُ أضمها إلى صدري.
لا تزال روحي حزينة بفقدانها."
كان الحب لديه يشبه الريح التي تمرّ عبر الزمن، تترك أثرًا ولا تبقى، وكان الغياب حضورًا آخر، حضورًا أكثر كثافة، حيث الذكرى لا تموت، بل تتحول إلى قصيدةٍ تمتد عبر الأبد.
الإقامة في الأرض: الشعر كصرخة وجودية:
لكن الحب لم يكن كافيًا لملء الفجوة العميقة التي حفرها الزمن في روحه. جاءت سنوات الترحال، وجاءت الغربة كقدرٍ لا مهرب منه. في Residencia en la tierra ("الإقامة في الأرض")، لم يعد الشاعر هو الفتى الذي ينشد للحب، بل صار المتأمل في الفراغ، الصوفي الذي يطوف حول أسئلة بلا إجابة، الباحث عن الحقيقة في كونٍ لا يمنح اليقين. كتب:
"إنني لا أفهم الحياة، ولكنني أكتبها.
إنني لا أملك الحقيقة، ولكنني أنطق بها.
إنني لا أبحث عن النور، ولكنني أحترق فيه."
كان الشعر عنده طريقًا للخلاص، لكنه أيضًا طريقٌ للتيه، حيث الكلمات ليست حلولًا، بل أسئلة متناسلة، وحيث العالم كيانٌ غامضٌ لا يُفهم إلا بالشعور، لا بالعقل.
الأغنية العامة: حين يصبح الشعر سيفًا:
لكن نيرودا لم يكن ليستطيع الوقوف عند التأمل. عندما اندلعت الحرب الأهلية الإسبانية عام 1936، أدرك أن الشاعر لا يمكنه أن يكون محايدًا، فترك صومعته الفكرية، وانخرط في النضال بالكلمة. كتب España en el corazón ("إسبانيا في القلب")، ثم جاءت ملحمته الكبرى Canto General ("الأغنية العامة") عام 1950، حيث لم تعد القصيدة أغنيةً شخصية، بل صارت وثيقةً تاريخية، صارت صوتًا للأمم المنهوبة، للعمال الذين بنوا المدن العظيمة ولم يُكتبوا في كتب الملوك، للدماء التي سالت في صمتٍ ولم يخلّدها التاريخ. في قصيدته Alturas de Machu Picchu ("مرتفعات ماتشو بيتشو")، كان صوته يتماهى مع أصوات منسيّة:
"أنا قادم لأتحدث باسم أفواهٍ صامتة،
عبر آلاف السنين، في الخفاء، في التراب."
لم يعد الشاعر هنا مجرد متأمل، بل صار نبيًّا يحمل رسالةَ مَن لا صوت لهم، ويدافع عنهم أمام الزمن، ذلك القاضي الأعمى.
نيرودا في العالم العربي: صدى الثورة والقصيدة:
لم يكن تأثير نيرودا مقصورًا على أمريكا اللاتينية. حين تُرجم شعره إلى العربية، وجد صدًى في قلب الشعراء العرب، خصوصًا أولئك الذين حملوا على عاتقهم قضايا الحرية والعدالة. قرأه محمود درويش، ورأى فيه الأخ الأكبر للشعراء المقاومين، ووجد فيه أدونيس نموذجًا للشاعر الذي يُعيد تشكيل العالم. لم يكن نيرودا مجرد شاعرٍ عند العرب، بل كان جزءًا من معركةٍ كونية، حيث الكلمة تقف في مواجهة السيف، وحيث القصيدة ليست مجرد إبداع، بل سلاحٌ في معركة الحق.
الصعود إلى الضوء: الخاتمة التي لا تنتهي:
في عام 1971، توّج نيرودا مسيرته بنيله جائزة نوبل للآداب، لكنه لم يفرح بها طويلًا. في 23 سبتمبر 1973، رحل عن العالم بعد أيامٍ فقط من الانقلاب العسكري الذي أطاح بصديقه الرئيس سلفادور أليندي. لكن موته لم يكن نهاية، بل كان امتدادًا، فقصائده ظلت نارًا لا تنطفئ، نشيدًا ممتدًا في الذاكرة، حيث الحب والمقاومة متعانقان إلى الأبد.
قال في خطابه عند استلام نوبل:
"كل الطرق تؤدي إلى الهدف ذاته: أن ننقل للآخرين ما نحن عليه."
وهكذا، كان نيرودا القصيدة ذاتها، وكان موته مجرد فاصلةٍ في جملةٍ لم تكتمل. لم يكن مجرد شاعرٍ كتب عن الحياة، بل كان الحياة وقد تحوّلت إلى كلمات، وكان الصوت الذي حمل سرّ النار، وبقي مشتعلاً، حتى بعد أن صار جسده ترابًا.

الجمعة، 17 أبريل 2009

صورة المرأة في الكتابة النسوية ( شاعرات تونسيات أنموذجا ) - فوزي الديماسي

الذات النسائية في حاجة إلى اللغة ( لغة حرة ) لكي تثبت نفسها كطبيعة تفكر و تفصح عن وجودها. فالذات النسائية في حاجة إلى اللغة لكي تثبت نفسها كطبيعة تفكّر و تفصح عن كيان متفرّد و مخصوص . و إنّ فعل التلفّظ الذي يفصح عن الذات في اللغة يفترض عمقا تذكاريّا عمّا له صلة بالذات بما هي تشكيل لخاصياتها التذويتيّة.

الخميس، 16 أبريل 2009

قراءة نقدية لنص "أيها السائح" لمحمد الماغوط - ا.د. فاروق مواسي

لقد صورّ الشاعر ندوبًا من واقع معاصر – في ظرف من المفروض أن يناقض طبيعة الحداثة – هذه التي يفترض أن تثري حياة الإنسان بالمتعة ، ولكن إنجاز الإنسان أو إحباطه لا يقرران إن كان النص حداثيًا أم لا.

الجمعة، 10 أبريل 2009

مع الشعر والى جانبه - محمد زكريا السقال

نعم الشعر بحاجة لثورة على كل المدارس والمناهج والقوالب التي زحفت للسوق وتربعت على موائد ومجالس افسدت الكلمة وسرقت صدقها، لهذا لن تقوم للشعر قائمة دون الخروج على هذا السائد من ابتسار وصف للكلمات الخالية من الروح والحياة.

الاثنين، 6 أبريل 2009

تعدد المُقدس في ديوان "معجم بك" للشاعر الفلسطيني حلمي الريشة - هشام الصباحي

محمد حلمي الريشة يعيش داخل فلسطين في مدينة رام الله ,فهو شاعر فلسطيني وهذا الأمر يحدث بداخلنا قداسة ذات صلة بالمقاومة والأبطال والشهداء في سبيل الله و الوطن ,وهذا حقه لدينا وتراثه الذي نحمله بداخلنا وأتمنى أن نحافظ عليها تجاه هذه البقعة من الأرض التي تمثل لنا الوجع الأكبر والحلم الأكبر والروح الأكبر,وان كانت هذه القداسة هي الأولى التي يحصل عليها الريشة منا.

الخميس، 26 مارس 2009

رواية سوق الجمعة لفؤاد قنديل - نهال قاسم

تصدعت البنية الثقافية المصرية ، الفكرية ، والروحية ، التى توارت بفعل إستبداد الجماعة المصرية ، الأمر الذى أدى إلى غياب وتراجع الروح المصرية ، وإضطراب الملامح الرئيسية الثلاث للشخصية المصرية ، التى تقوم على الإستمرارية ، والإستقرار، والتسامح الدينى ، الذى يحتوى التعددية ،

الأحد، 22 مارس 2009

مناهج النقد الأدبي غايتها وأهم أنواعها - هشام منوّر

لعل معرفتنا بالغاية التي يؤديها «العمل الأدبي» أو التي يقصد منه أداؤها، تضعنا مباشرة مع الغاية التي تضطلع بها مناهج النقد الأدبي. فالعمل الأدبي لا يقصد به مجرد التعبير عن «التجربة الشعورية» لصاحبها، بل رسم صورة لفظية غنية وموحية ومثيرة للانفعال، في الوقت ذاته، في نفوس الآخرين. وهو ما يمثل شرط العمل الأدبي وغايته المأمولة.

السبت، 21 مارس 2009

أبعاد الرؤية الفنية عند نجيب محفوظ - د. صلاح السروي

أما المرحلة الاجتماعية السياسية فقد ازدهرت بوضوح إبان الحرب العالمية الثانية وما بعدها حتى عام 1957 (السكرية)، وهو ما يطرح توافقا واضحا مع فترة ازدهار الحركة الاشتراكية وانتصار الاتحاد السوفيتى فى الحرب العالمية الثانية مما أدى إلى انطلاق حركات التحرر الوطنى ذات الأبعاد الاجتماعية والاشتراكية الواضحة.

الجمعة، 13 مارس 2009

شهرزاد عصرية فى قاعة إيوارت - سامية أبو زيد

الروائية الجريئة ’’مى خالد‘‘، جعلت من بطلة قصتها ’’مقعد أخير فى قاعة إيوارت‘‘ ’’شهرزاد‘‘ من نوع آخر، فنجد البطلة تقول لنفسها التالى: ’’كنت شهرزاد عصرية تتسع حدقتاك وتبتلعين ريقك اندهاشا من سلسلة حكايات آدم. وكلما أدرك شهريار الصباح تتوقف الحدوتة عند جزئية صادمة ومثيرة.

الجمعة، 6 فبراير 2009

قراءة نقدية في رواية '' أحلام نارية'' - شيماء طه النمر

في رواية "أحلام نارية" لمحمد إبراهيم محروس، احتلت الرمزية في النص الأدبي جانباً هاماً وقد أحسن الكاتب استغلاله وذلك نظراً لأهمية الرمزية بالعمل الفني لما له من قدرة كبيرة في إيصال المعاني الخفية،فلم يسرف الكاتب وقتة في ثرثرة سردية وحشو النص بل طوع الرمز في أحسن ما يكون لإيصال المعنى المراد إيصاله. يعتمد النص على الكثير من الرموز سواء في أسماء الشخصيات ذات المدلول أو من خلال النص،وأقوى هذه الرموز كان رمز "المترو".

المماليك يكرهون الغناء - أيمن صادق

يمكننا أن نري التجربة الأنصارية للشاعر عبد المنعم الأنصاري كما قلت من خلال مرحلتين أساسيتين: المرحلة الأولي ما قبل 1975 ويمثلها ديوان أغنيات الساقية، المرحلة الثانية ما بعد 1975 وتمثلها دواوينه بعد ذلك.وليس لمنصف أن ينكر انصهار تجربة الأنصاري بمأساة ولده طلال غير أنني أري أن ديوان أغنيات الساقية كان يحمل ارهاصات قوية لمشروع الأنصاري الشعري والذي تأكد بعد ذلك واصطبغ بماساة طلال فأخذ بـُعداً أكثر من مشروع شعري إلي مرآة حياة وعقيدة.

رواية ارتكاتا .. صورتنا عند الآخر - هشام آدم

إن إيقاع الرواية كان شيقا وجميلا وكان السرد سريعا ومختصر ..على الرغم من جماله إلا إن الرواية كانت تحتاج إلى بعض التطويل للحصول على متع أكثر والتعرف على شخوص وأماكن الرواية بقرب وحميمة أكثر.

الأربعاء، 7 يناير 2009

كتاب: أدب وثقافة المقاومة - عرض إبراهيم غرايبة

الإرهاب لا دين له ولا وطن ولا زمان ولا جنسية ولا شكل محددا له. ويصنف التل الجماعات الإرهابية حسب خلفيتها السياسية والدينية وأسبابها، الصراعات الإثنية والدينية والفقر وغياب العدالة وضغوط التمدن وانهيار الثقة بأنظمة الحكم، والانقسامات العميقة بين جماعات النخب والقيادات الحاكمة.

الأحد، 28 ديسمبر 2008

المدارس النقدية - بقلم سمية بنت دومية

تتميز البنيوية باستعمالها للغة استعار يا إذ تؤكد " ضرورة وجود لغة ذهنية واحدة في طبيعة الأنظمة البشرية التي تُدرك جوهر الأمور على نحو متماثل وتعبّر عنها بأشكال متعددة . وتكشف هذه اللغة الذهنية نفسها بصفتها القدرة البشرية الشاملة بتركيب الُنظم وإخضاع طبيعتها لمتطلبات البناء " .

الجمعة، 26 ديسمبر 2008

نقد رّواية إمرأة الرّسالة لرجاء بكريّة - د. سميح مسعود

اهتمت رجاء بكرية بالبعد المكاني، بالمحددات الجغرافية الفلسطينية، في رحاب حيفا، وعكا، ويافا، وتميزت بقدرة فنية في استحضار البحر موجة موجة، ورسم الشوارع، والمحلات، والحدائق، ومكاتب البريد، ومزاريب البيوت، وحجارة مداميك سور عكا حجرا حجرا، بكل تفاصيلها وإشاراتها مهما بدت صغيرة أو عابرة، عبر مفارقة تصويرية محزنة، عكست بها حالة التناقض الصارخ ما بين المظهر العام لكل هذه التفاصيل في وطنها وحقيقة واقعه المرير.

الجمعة، 12 ديسمبر 2008

فاطمة ناعوت تنتصر لقصيدة النثر - نقد سامية أبو زيد

تستمر الشاعرة فى تفسير أسباب نقمتها على حال المعرفة بقولها ينزع الأزرار من حاسوبى، فى إشارة واضحة لأحد مناهل المعرفة فى عصرنا الحديث والتى يفنى معها العمر دون الوصول إلى حقيقة ما، وقد استحضرت ببراعة برامج الفوتوشوب، الذى تستخدمه كمهندسة معمارية وهو تخصصها المهنى، لتقوم بتغيير ملامح الصور،

الأحد، 7 ديسمبر 2008

الرواية .. دورية جديدة للهيئة العامة للكتاب

تغطي المواد النقدية في الكتاب أغلب اتجاهات الرواية العربية ، كما يطرح نظرة بانورامية حول الرواية العالمية ، فتتجاور فيه دراسات عن الرواية الصينية والهندية والاسبانية والالمانية الى جانب الدراسات التي تتناول منجز الرواية العربية.

الروح أم النفس؟