المرأة الشرقية: ضحية لثلاثية "الموت والحب والعار": تُعد رواية دعاء الكروان من أبرز أعمال الدكتور طاها حسين، وأحد النصوص المؤسسة للرواية العربية الحداثية، فهي ليست مجرد قصة انتقام لفتاة ريفية بريئة، بل صرخة إنسانية تُدين الظلم والجهل، وتُفكّك البنية الأبوية للمجتمع، وتُعيد تشكيل مفهوم العدالة خارج منطق القانون الجامد، فالرواية، ليست مجرد مأساة أنثى، بل هي فاجعة مجتمع، ودرس في الفن الروائي، وفي كيفية تحويل الألم الشخصي إلى خطاب كوني، صوت آمنة يصرخ من أعماق الطين المصري، لكنه يصل إلى قلب الإنسان أينما كان، وفي هذا تكمن عبقرية الدكتور طاها حسين: أنه كتب رواية بالدم والدموع، لكنها أيضًا مكتوبة بالحكمة والمغفرة.
فن بطعم الإنسانية
من أنا
الجمعة، 25 أبريل 2025
قراءة في رواية دعاء الكروان د. طاها حسين
الثلاثاء، 8 مايو 2018
حلول وتناسخ الأرواح عند توفيق الحكيم ( 2 ):
حلول وتناسخ الأرواح عند توفيق الحكيم ( 1 ):
الخميس، 29 ديسمبر 2011
مسرحية سيدتي الجميلة المصرية أفضل من الأمريكية
حينما علمت بتقديم عرض سيدتي الجميلة لفرقة أوبرا بيتسبيرغ بولاية بنسلفانيا، ذهبت لمشاهدة ذلك العرض الذي مازلت أتذكر كل مشاهد نسخته المصرية التي قدمها لنا الفنان القدير فؤاد المهندس والكاتب المبدع بهجت قمر رحمه الله والتي مازلت استمتع بها كلما قفز بعضها إلى ذاكرتي.
وعرض سيدتي الجميلة "النسخة الأميركية" قدمته لأول مرة في الولايات المتحدة فرقة برودواي نفسها عام 1956 على مسرح "برودواي" واستمر عرضه بعدها عدة مرات في أنحاء متفرقة من الولايات المتحدة أما هذه المرة فقد قدمته فرقة أوبرا بيتسبيرغ بولاية بنسلفانيا على مسرح "بيندوم" وهو اكبر واعرق مسارح مدينة بيتسبيرج.
الاثنين، 29 نوفمبر 2010
قراءة في القصة الجزائرية المعاصرة .. أحمد ختاوي أنموذجا - بقلم: محيي الدين إبراهيم
الخميس، 25 نوفمبر 2010
قراءة في القصة الفلسطينية المعاصرة .. نازك ضمرة أنموذجاً
بقلم: محيي الدين إبراهيم - كاتب وإعلامي مصري
يقول زكي نجيب محمود: إن الأدب مهما تكن الصورة التي جاء عليها من شعر أو قصة أو مسرحية ينبغي أن يعبر عن نفس الأديب أولاً، وينبغي أن تتكامل أجزاؤه في بناء يكون بمثابة الكائن الفرد ثانياً (فلسفة وفن: 366).
نفس الأديب أولاً، تلك هي البداية التي من خلالها نستطيع معرفة إلى أي مدى يسير أدب أمة بعينها ونحو أي هدف.
وأمامنا اليوم نموذج معاصر حي للأدب القصصي الفلسطيني للأديب والروائي نازك ضمرة، الذي أعتبره قاص وروائي فلسطيني معاصر أستطاع أن يسبح ضد التيار ويعلن من جديد - في أعماله - عن الإنسان الفلسطيني البسيط في القرية والديرة التي كدنا أن ننسى انفعالاتها وحيوتها وأصالتها وأهازيجها الشعبية
الاثنين، 6 أكتوبر 2008
السيميائي - بقلم: محمد عثمان جبريل
عندما اردت ان اكتب في البحث عن الله .. كتبت ( السيميائي ) و" باولو كويليو " الروائي البرازيلي قد دخل المصحة النفسية مرات وخرج وكله رغبة في تعلم السحر .. وقد فعل بل وانضم الي جمعية للسحرة .. وزيارته الي مصر في اواخر الثمانينات من القرن الماضي الهمته الاطار العام لهذه الرواية المعجزة في نجاحها .. علي مستوي العالم فقد ترجمت الي 50 لغة وبيع منها حوالي 30 مليون نسخة والنسخة المصرية ترجمة الاديب بهاء طاهر الذي اعتب عليه كثيراً بشأن كثير من السقطات التي وقعت في الترجمة وكادت تغير مفهوم الرواية ان لم تكن قد غيرتها بالفعل حيث كانت سقطات الترجمة من النوع الذي لايغتفر،
-
١-- آن الآوان لمصر أن تمتلك قناة وثائقية. ٢-- من يمتلك الإعلام الوثائقي .. يملك المستقبل. ٣-- الوثائقيات وساحات النفوذ: كيف تصنع القنوات ...
-
المرأة الشرقية: ضحية لثلاثية "الموت والحب والعار": تُعد رواية دعاء الكروان من أبرز أعمال الدكتور طاها حسين، وأحد النصوص المؤسسة لل...
-
قال: الشعوب صنفين: صنف ( فقير ) حتى لو سرق ليغتني .. وصنف ( غني ) حتى لو تمت سرقته ليفتقر .. والحكام ثلاثة: ( ظالم ) يستعين بالأغنياء على ال...
-
( فانتازيا قصيرة جداً مستوحاة من أحداث تاريخية حقيقية ) ثارت قريتنا على العمدة ( الطاغية ) .. حررها الثوار بقيادة شيخ البلد من ( عبث ) الع...



