كلما تأملت الإنسان، ازددت يقينًا بأن أعظم معاركه ليست تلك التي يخوضها مع العالم،
وإنما تلك التي تدور في أعماقه دون أن يسمع لها أحد صوتًا. فنحن لا نعيش داخل جسد
واحد فحسب، بل داخل مملكة كاملة تتجاور فيها قوى متعددة، لكل منها لغتها، ولكل منها
رغبتها، ولكل منها تصورها لمعنى الحياة. ومن هنا جاء سؤالي الدائم: من الذي يقود
الإنسان حقًا؟ أهي النفس؟ أم الروح؟
في يقيني، ليست النفس والروح شيئًا واحدًا كما يتصور كثيرون، بل هما حقيقتان
مختلفتان في الوظيفة وإن كانتا تلتقيان في الكيان الإنساني. فالنفس هي موطن
الاشتهاء، أما الروح فهي موطن الاحتواء. النفس تريد أن تمتلك، أما الروح فتريد أن
تفهم. النفس تجمع، أما الروح فتمنح. النفس تسأل دائمًا: ماذا أريد؟ بينما تسأل
الروح: من أنا؟
فن بطعم الإنسانية
من أنا
الجمعة، 26 يونيو 2026
الروح أم النفس؟
الأحد، 23 مارس 2025
الأربعاء، 4 يوليو 2018
رُفعت الجلسة
الثلاثاء، 3 يوليو 2018
اختبئ فيما تبقى لك من عشق
صراع الذات مع الذات
العشق لا تبدله أوهام الغربة
الخميس، 28 يونيو 2018
الميل للفوضى
بقلم محيي الدين إبراهيم
aupbc@yahoo.com
الإنسان ( بطبعه ) يميل للفوضى حتى في وجود الوازع الديني .. فمنذ عملية الاغتيال الأولى في البشرية حين اغتال قابيل أخاه هابيل .. والنصوص الدينية تهبط على البشر كما تهبط الأمطار .. ويتم إرسال الأنبياء .. نبي وراء نبي حاملين معهم كلمات الإله للحد من الفوضى .. لكن .. يتم التلاعب بالنصوص وبكلمات الإله .. أو التلاعب بتفسير النصوص وبتفسير كلمات الإله .. لتبرير الفوضى .. لإعطاء شرعية للفوضى .. إعطاء الحق في القتل والسحق والتدمير .. كل أطراف الصراع تدعي أنها ( عيال ) الله وأحبائه .. ويُعْجِبُكَ قَوْلُهُم .. تصفق لهم .. تتحزب إليهم .. وَيُشْهِدُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْوبِهِم .. وَهُمَ في واقع الأمر .. أَلَدُّ الْخِصَامِ .. ومن ثم فالنتيجة كما نراها اليوم في وطننا بين أطراف ( ضالة ) .. نظم ضالة .. دول ضالة .. قرى ضالة .. أفراد ضالة .. جماعات ضالة .. قبائل ضالة .. كل شئ ضال .. وكل ضلال .. يمارسه ( كل هؤلاء ) باسم الله .. والضحية اليوم .. يصبح غداً جلاد .. وجلاد الغد .. يصبح ضحية أفعاله بعد غد .. وهكذا .. في دائرة مغلقة سوداء لا تحتوى على منافذ للخروج .. الهروب .. النجاة .. ثقب أسود يمتص انسانيتنا فنفعل أفعال الطغاة والتاريخ ملئ بملايين القصص عن بشر ( من جميع الأديان ) ظنوا أنهم أقرب إلى الله بقتل كل من خالفهم في العقيدة أو المذهب .. بالفعل نحن ميالون للفوضى .. ولولا رحمة من الله بثها في قلوب ( أطفال ) تعيش بيننا كالملائكة لتم اختصار الزمن وقامت القيامة !!
من أجل تواصل إنساني نقي
روح الكلمة
الأربعاء، 27 يونيو 2018
الكبت والزهد
أول خطوة للتصالح مع النفس
الثلاثاء، 26 يونيو 2018
حتى تغشى القلب
الأربعاء، 20 يونيو 2018
ستنجو
الثلاثاء، 19 يونيو 2018
الحاكم العادل
الاثنين، 18 يونيو 2018
بينه وبين آثاره
وجود قربك
الأحد، 17 يونيو 2018
إلا حزنه !!
آخر لا يعرف الاستسلام
السبت، 16 يونيو 2018
الهالة
بقلم محيي الدين إبراهيم
noonptm.egy@gmail.com
الهالة هي تلك الطاقة الكهرومغناطيسية البيولوجية التي تحيط بكل كائن حي ومن فوقها جميعاً الإنسان .. هي المحرك الرئيس للأسرة .. العائلة .. القبيلة .. الجماعة .. هي المحرك الرئيس للقطيع ..
الثلاثاء، 12 يونيو 2018
مسألتان
-
قال: الشعوب صنفين: صنف ( فقير ) حتى لو سرق ليغتني .. وصنف ( غني ) حتى لو تمت سرقته ليفتقر .. والحكام ثلاثة: ( ظالم ) يستعين بالأغنياء على ال...
-
المرأة الشرقية: ضحية لثلاثية "الموت والحب والعار": تُعد رواية دعاء الكروان من أبرز أعمال الدكتور طاها حسين، وأحد النصوص المؤسسة لل...
-
١-- آن الآوان لمصر أن تمتلك قناة وثائقية. ٢-- من يمتلك الإعلام الوثائقي .. يملك المستقبل. ٣-- الوثائقيات وساحات النفوذ: كيف تصنع القنوات ...
-
( فانتازيا قصيرة جداً مستوحاة من أحداث تاريخية حقيقية ) ثارت قريتنا على العمدة ( الطاغية ) .. حررها الثوار بقيادة شيخ البلد من ( عبث ) الع...
-
بتاريخ الثلاثاء 21 أكتوبر 2008 سميرة سعيد : بكيت عندما علمت أن شركه عالم الفن تستعد بالطبعة الثالثة لألبوم "أيام حياتي" أعشق ا...

