تغطي المواد النقدية في الكتاب أغلب اتجاهات الرواية العربية ، كما يطرح نظرة بانورامية حول الرواية العالمية ، فتتجاور فيه دراسات عن الرواية الصينية والهندية والاسبانية والالمانية الى جانب الدراسات التي تتناول منجز الرواية العربية.
أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب العدد الأول من ''الرواية قضايا وآفاق'' ولكن ليس في شكل ''مجلة '' وانما في شكل كتاب دوري مختص بنقد الرواية ويطمح لان يكون منبرا يؤمه النقاد والروائيون العرب بمختلف جنسياتهم وأماكنهم، وقدمه د. ناصر الانصاري رئيس الهيئة بأنه جاء استجابة للاهتمام الملحوظ المتزايد بالفن الروائي ، ويعتبر تجربة أولى لاصدار دورية ''مجلة'' متخصصة في فن الرواية ستعتبر الاولى في مصر.
الكتاب كبير، 600 صفحة من القطع الكبير، ويضم دراسات لنقاد وأكاديميين مصريين وعرب منهم ادوار الخراط ود. فاتحة الطايب ود. الصفصافي القطوري ود. شاكر عبد الحميد وميخائيل جورج عورا ود. مصطفى ماهر ود.فاطمة مكي وغيرهم ، كما يضم شهادات عدد من الروائيين المصريين منهم محمد البساطي وجميل عطية ابراهيم وحمدي البطران الى جانب شهادة قديمة للروائي المصري الراحل ضياء الشرقاوي .
وتغطي المواد النقدية في الكتاب أغلب اتجاهات الرواية العربية ، كما يطرح نظرة بانورامية حول الرواية العالمية ، فتتجاور فيه دراسات عن الرواية الصينية والهندية والاسبانية والالمانية الى جانب الدراسات التي تتناول منجز الرواية العربية.
والى جانب الاحتفاء بالكاتب التركي برهان باموق الفائز بجائزة نوبل يحتفي الكتاب بالمشروع الروائي للكاتب المصري جمال الغيطاني، وخصص له ملفا يشارك فيه د. حسين حمودة ود.خيري دومة وعبدالرحمن أبو عوف، الى جانب دراسات تتناول قضايا الرواية بشكل عام. ومحور''جذور'' الذي يضم دراسات في أصول السرديات العربية ومحور ''الرواية الرقمية'' الذي يبحث في المصطلح النقدي وعلاقة الادب بالتكنولوجيا المعلوماتية والرقمية. المعروف أن هيئة الكتاب التي تعتبر الاهم والاكبر في سوق الكتاب بمصر أعلنت منذ حوالي العام انها بصدد إصدار مجلة متخصصة في نقد الرواية لملاحقة التيارات الروائية الجديدة الشابة التي تشهد طفرة لم تشهدها الرواية المصرية من قبل، واختارت الناقد عبد الرحمن أبو عوف لرئاسة تحريرها، وهو بدوره اختار ''هيئة استشارية'' ضمت النقاد د. عبد المنعم تليمة ود. ماري تريز عبد المسيح ود. حسين حمودة ود. محمد بريري ود. صبري حافظ والناقد الشاب يسري عبدالله مديرا للتحرير، ولكن سرعان ما دب الخلاف بين رئيس التحرير الجديد ومدير التحرير الاحدث مما أدى الى فصل الناقد الشاب من ادارة التحرير، وأعلن ان المجلة ستصدر فصلية، ثم جاء هذا الكتاب الدوري الذي سيصدر مرتين في العام.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق