تأليف: الكاتب المسرحي العراقي الكبير ميثم السعدي
لقد أعياني التعب من الركل ورائحة الخمر والسكائر، إنه قدري أن أكون مرافقا لهذا التافه .. لكنني استعدت قوايَ حين استمتعت بكلمات من احد السّمار |الله|، أيام زمان كانوا يقولون أعطني خبزاً ومسرحاً أعطك شعباً مثقفاً اما اليوم فقد تغيّرت الأحوال، الكل يفكر بالربح ولا يأبهون للانسانيه والأخلاق والتقاليد فالهدف صار المال، اللعنة على المال إن كان يجعل الفن منحدراً إلى أسوأ حال، حيث صار شعار البعض أعطني درهماً أعطك مسرحاً فارغ المعاني
