هذه بروفة لآخر ماكتبت وقام بتلحينها وغنائها صديقي الدكتور طارق عباس.
[youtube https://www.youtube.com/watch?v=wOoUKfRAOhE]
المجلة المصرية || نون
بقلم محمود زيباوي
قال القصبجي إنه اليوم "عازف في فرقة أم كلثوم"، فأضاف محاوره "وملحن أيضاً لأم كلثوم"، فردّ وقال: "لا ده كان زمان. "حلم وانتهى، أنا هويت وانتهيت يا أستاذ، خلاص، لم يبقَ مني الا أنامل جرداء، ورأس جرداء، أفكر في عملي اليوم حتى آكل في الغد. قل عني اني بقايا ملحن، بل بقايا شخص، ماذا يهم الإذاعة مني؟".
بقلم: وليد الرمالي
حول آلات الفرقة التراثية، يلفت الريس محمود إلى أن الآلات كلها مصنوعة من خامات محلية وأهمها الارغول، وهو عبارة عن آلة نفخ خشبية لها مخرجان أحدهما «قوال» والثاني «أرضية»، وكذلك الربابة التي تتكون من «دومة» من أسفلها متصل بها وتران أحدهما سلك والآخر شعر، والقوس من الشعر أبيض وهو شعر ذيل الحصان، في حين يصنع المزمار البلدي من خشب شجر المشمش لأن هذا الخشب لا ينشرخ.