عندما تساءل أحمد عن مدى قدرته ليكون من اسعد البشر .. كان يبحث عن شيء مختلف، جراء طيف كان يبدو له جميلا ، عاشه بصدق اللحظات حيث تعاقب على مخيلته شهور طويلة .. ولازال يتساءل حينها إذا ما كان باستطاعته أن يجعل منه ذاك الحب الملهم، الذي يتنفس من خلال صباحا ته عطر الياسمين ، ومساءا ته بهمسات من جوري أحمر بشذاه الأخاذ.. لكن على ما يبدو أن الواقع وحيثياته كان اكبر من أحلامه السابحة بين فضاءات تجوب أعماق الأفق ألا منتهى.
فن بطعم الإنسانية
من أنا
إظهار الرسائل ذات التسميات زياد صيدم - فلسطين. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات زياد صيدم - فلسطين. إظهار كافة الرسائل
الاثنين، 20 ديسمبر 2010
الثلاثاء، 28 أبريل 2009
المتزوجة العاشقة - زياد صيدم
بدت مشرقة الوجه بنضارة تتفتق من وجنتيها وشفتيها، وبشعرها المنسدل إلى أسفل أكتافها دون كوابح تلجمه، وبقوام ممشوق تناسقت فيه أنوثتها بملابس صيفية خفيفة..
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
-
المرأة الشرقية: ضحية لثلاثية "الموت والحب والعار": تُعد رواية دعاء الكروان من أبرز أعمال الدكتور طاها حسين، وأحد النصوص المؤسسة لل...
-
قال: الشعوب صنفين: صنف ( فقير ) حتى لو سرق ليغتني .. وصنف ( غني ) حتى لو تمت سرقته ليفتقر .. والحكام ثلاثة: ( ظالم ) يستعين بالأغنياء على ال...
-
( فانتازيا قصيرة جداً مستوحاة من أحداث تاريخية حقيقية ) ثارت قريتنا على العمدة ( الطاغية ) .. حررها الثوار بقيادة شيخ البلد من ( عبث ) الع...
-
قال لهم ماقاله هابيل ( لأخية ) قابيل: ( لئن بسطتوا إليّ أيديكم لتقتلونني .. ما أنا بباسط يدي إليكم لأقتلكم ) .. وقبل أن ينقضوا على عشقه ليسح...
