السبت، 24 يناير 2015

«مزامير النيل» الصعيدية التراثية - بقلم: وليد الرمالي

بقلم: وليد الرمالي

حول آلات الفرقة التراثية، يلفت الريس محمود إلى أن الآلات كلها مصنوعة من خامات محلية وأهمها الارغول، وهو عبارة عن آلة نفخ خشبية لها مخرجان أحدهما «قوال» والثاني «أرضية»، وكذلك الربابة التي تتكون من «دومة» من أسفلها متصل بها وتران أحدهما سلك والآخر شعر، والقوس من الشعر أبيض وهو شعر ذيل الحصان، في حين يصنع المزمار البلدي من خشب شجر المشمش لأن هذا الخشب لا ينشرخ.

الخميس، 22 يناير 2015

المسرح القومي بيحلم لمصر

بقلم: د. احمد الخميسي - مصر

ahmad_alkhamisi@yahoo.com

رفاعة أول من دعا إلي تعليم المرأة وكتب" المرشد الأمين في تعليم البنات والبنين". وترجم الدستور الفرنسي بما يتضمنه ذلك من دعوة لوجود سلطات ثلاث قضائية وتنفيذية وتشريعية في مواجهة سلطة الحاكم الفرد، وأنشأ مدرسة الألسن، وأصدر جريدة الوقائع، وترجم عشرين كتابا، وأشرف على ترجمة عشرات الكتب الأخرى، بل وأنشأ مكاتب لمحو الأمية، وأصدر أول مجلة ثقافية في تاريخ مصر وهي " روضة المدارس"! وحين تولى الخديو عباس حكم مصر نفاه إلي السودان! العرض المسرحي أكثر من رائع، والموضوع أيضا، لكن أسعار بطاقات الدخول الباهظة أفزعتني

الأحد، 11 يناير 2015

خونانوب المصري



mohi_ibraheem
بقلم: محيي الدين إبراهيم
noonptm@gmail.com
الفلاح الفصيح في مصر القديمة .. بقراءة التاريخ بتأني وجدنا أنه كان مدعوماً من الفرعون .. بمعنى أنه كان معارضة مرضي عنها وعن سلوكها من النظام .. فحين قرر حاكم الفيوم بالقبض عليه وسجنه أراد الفرعون أن يظهر للمصرين عدل حكمه فأمر حاكم الفيوم أن يعفو عنه ويتركه يتحدث بحرية!! .. إنها لعبة السياسة في امتصاص غضب الشعب بأن يترك حاكم الأمة أحد رعاياه البسطاء يتزعم حركة المعارضة المدعومة من النظام .. لا تكن مصدوماً .. هذا هو التاريخ في الماضي والحاضر والمستقبل .. بل ويجب عليك ملاحظة أن كل شواهد التاريخ لا تظهر إلا أعمال الملوك ومشاريعهم القومية العظمى كالمعابد والاهرامات والتماثيل الشاهقة أما الشعب ( الغلبان ) فلا تجد له أثراً على الإطلاق لا في تاريخ ولا في جغرافيا وحتى قراهم وطرق معيشتهم لانعرف عنها شيئاً .. لا يكتب التاريخ ويدونه ايها العالم إلا أقلام السلاطين والحكام ومعهم المستبدين بالحكم.