ماجد الكسار في كتابه 'علي الكسار في زمن عماد الدين' الذي يحتوي علي سقطات كثيرة كشفت بعضها الزميلة سلوي جاد، ولكن اصراره علي التشبث بما لديه من رغبة محمومة في مواصلة تشويه الرموز، يجعل من الامانة ان نأتي بشاهد موضوعي استند اليه كثيرا في كتابه وهو الكاتب الراحل بديع خيري الذي تكشف كلماته نقيصة الانتقائية المذمومة التي اتبعها ماجد في كتابه، فماذا يقول بديع في مقدمة مذكرات الريحاني الذي تعمد ماجد وصفه بالفشل والسطو والعربدة والتشكيك في جنسيته وديانته؟!
فن بطعم الإنسانية
من أنا
الجمعة، 28 نوفمبر 2008
شبيهات ديانا - بقلم لميس ضيف
سحرت الناس بحسنها وأناقتها.. ولم تكن رغم ذلك دميةً حمقاء بل كانت تملك بصيرةً ومهارات اجتماعية جعلتها محور الأوساط الثقافية والخيرية.. كانت صاحبة رسالة ومبدأ وبهرت العالم بزياراتها لمناطق الصراعات ولمساندتها لحملات الايدز والألغام. كان الجميع يتيه في أناقتها ورقتها وابتسامتها. كانت امرأةً فريدة كاملة المواصفات أحبها العالم بأسره.. إلا زوجها ..!!
سيد درويش ــ وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر! - أحمد شلتوت
بدأ سيد درويش في تأليف كتاب في الموسيقى، ونشر منه أربعة فصول في مجلة "النيل" عام 1921. وفي كتابه قال عن الموسيقى إنها "أصوات متآلفة تحدث أنغاما بواسطة اهتزازات تنجذب لها الافئدة كما ينجذب الحديد للمغناطيس".
عائلات تحكم مصر وتحتكر السلطة - محمد صلاح شاهين
تبدو الوراثة أو العائلية في مجلس الشعب أكثر ظهوراً حتى أن معظم المقاعد النيابية تكاد تكون محجوزة لعائلات بعينها مثل عائلة نصار في البداري بأسيوط وعائلة الباسل في الفيوم والكاشف في العريش ومرعي والشهاري في المحلة والجوجري في المنصورة وغيرهم كثير.
مسرحية المطاردة محاولة للتخلص من لاشيء - راندا رأفت
نجيب محفوظ جعل الاحداث كلها تدور حول كيفية التخلص من ذلك الشيطان الذي يطاردهما بلا كلل في لعبهما، في عملهما، حتى لجأوا الى تغيير في شكلهما بلا فائدة، وفي نهاية المسرحية لجأوا جميعا لعمليات التجميل لعله لا يتعرف عليهم. ولعل معاناتهم من المطاردة ماهي الامحاولة انسانية للتخلص من شبح المجهول الذي نشعر جميعا أنه يطاردنا في كل مكان وزمان، لكن حيث أن الأسلوب مسرحي كان لابد من المبالغة.
الاثنين، 24 نوفمبر 2008
الأدب النسائي - بقلم إيمان بلال
الكتابة النسائية ما هو إلا مصطلح قام بتعميمه بعض الأصوات وأفردت له المؤسسات مساحة واسعة فى محاولة لتعديل كفة الميزان بين كتابة الرجل وكتابة المرأة لكنه مصطلح لا يجب تعميمه لأن الصوت النسائى لا يشكل وحدة منفصلة فى الاتجاه الأدبى وفى تشكيل النص المكتوب، ومن الصعب أن تحدده بمجموعة من الصفات الأدبية الخاصة به أو تقول أن له مميزات ورؤية مختلفة، فلو قرأت نصًا ما لأنثى يتحدث عن حب الله، وقرأت نصًا لرجل فى نفس الاتجاه، فمن الصعب التحديد أيهما الرجل وأيهما المرأة !
السبت، 22 نوفمبر 2008
حوار مع أحمد فؤاد نجم (1) - أجراه محيي الدين إبراهيم
رجاء النقاش سلمنا للسلطات رغم توسل محمود حسن إسماعيل له ألا يفعل. نحن في نهاية عصر العسكر وهو حالياً في طريقه للنهاية والزوال. مصر شمعة مستقرة في قاع النهر وكلما اظلم العالم تطفو على السطح.
الخميس، 20 نوفمبر 2008
حوار مع الفنانة مي كساب - أجراه محمد عاشور
مي كساب :
أنا ضد التفريق بين المسيحيين والمسلمين انا اهلاوية جداً وبعشق ابو تريكة وضد اي زملكاوي اجرى الحوار في القاهرة : محمد عاشور - الصحفي الجزائري طارق معوش
الأربعاء، 19 نوفمبر 2008
أشواق السندباد - شعر حسن توفيق
والنورس البحريُّ يلقى ظله عبر الهواء على صواري المركب وبصوته الفضي يؤنس قلبه رغم الجراح ولأنه قلبٌ وحيدٌ في زحام الموكب يطوي الجناح على الجراح مؤرَّقاً حتى الصباح والسندباد يرى الذي يجري فَتُسكره الحياة
الثلاثاء، 18 نوفمبر 2008
بين .. بين - قصة رباب كساب
دفعته وعلى لساني تنطلق الرغبة تواجه المجهول الغارق في الظلام . ساتر يفصل بينه وبينه ، بحاجة لقوة اكتوبرية تحيله للاشيء . عقل مُحَجّب بحجاب كالذي تضعه أمي أسفل الوسادة، وعقل يداعب الحرف في استزادة . قلب يسير بنهج طفل لا يكبر ، وقلب يوارى الألم في سطور الكلمات .
معاناة عرب أمريكا بمسرحية "خلف الحلق" - خالد عز العرب
لا يملك الجمهور سوى أن يتعاطف مع خالد الذي يبدو بوضوح أنه ضحية عنصرية المحققين لكونه عربي، وحتى عندما يتضح أن هناك أحداثا سابقة جعلت أجهزة الأمن تشك في صلة خالد بالإرهابي، يبدو للمشاهد أن تلك أدلة واهية تؤكد عنصريتهم.
الاثنين، 17 نوفمبر 2008
قمة العشرين والازمة الاقتصادية الحالية - بقلم محمد علي
لماذا تجتمع مثل هذه القمة وماالهدف من اجتماعها؟ اذا اردنا ان نجاوب مثل هذا السؤال فلابد ان يكون هناك تغير في القاعدة حتى يكون هناك تغيير في القمة وكان ذلك جاليا في تصويت الشعب الامريكي على تغيير الإدارة الجمهورية الفاشلة بإدارة ديمقراطية واعدة بالتغيير بقيادة أوباما.
السبت، 15 نوفمبر 2008
مرآة - شعر حاتم حافظ
إلى صديقي .. قبل أن يبدل طول قامته كلما بدَّل سيارته بدَّل أصدقاءه! كلما بدَّل سيارته بدَّل أصدقاءه.. مقهاه .. لغته.. ميدالية مفاتيحه .. هاتفه المحمول .. وربما صديقته!
''أوباما'' والعرب.. ورِهان التغيير! - بقلم فريدة غيتيس
في مختلف أرجاء المنطقة، عبر الكثير من الكتاب العرب عن خليط من الاندهاش، وعدم التصديق حول ما يحدث في الولايات المتَّحدة، كما دارت في رؤوسهم أسئلة من نوع: هل يمكن لرجل يحمل اسم باراك "أوباما" أن ينتخب ليخلف جورج بوش؟! هل سيفعل الأمريكيون ذلك حقًا؟!، كما كتب "توماس فريدمان" من مصر في شهر يونيو الماضي عن المصريين ومشاعرهم تجاه المرشح الديمقراطي، قائلاً "المصريون مذهولون ومتلهفون لمعرفة هل سيختار الأمريكيون رجلاً أسود، ينتمي والده إلى الإسلام؟"
الحقيقة العارية - بقلم لميس ضيف
ففيما يُمنح الآسيويون تأشيرة إقامة في ظرف يومين وترسل التأشيرات للأوروبيين مرفقة برسالة شكر، فإن العربي - لاسيما الفلسطيني - لا يحصل على تأشيرة دخول لأرض عربية إلا بشق الأنفس! العالم الغربي يفتح أبوابه للكفاءات العربية ونحن نؤثر عليهم العمالة الهامشية الآسيوية!
الجمعة، 14 نوفمبر 2008
«على موعد» للشاعرة حنان فاروق - بقلم د. حسين علي محمد
كأنَّ شاعرتنا قد جاءت في الزمان الخطأ، فهي تُدين عصرنا في كثير من قصائد هذا الديوان، في فنية لافتة، لكن صوتها قد يعلو أحياناً حينما ترتدي قناع الشاعر الحكيم، فنرى في بعض قصائد الديوان صوتاً عالياً، ليس كصوتها الهامس في أغلب قصائد الديوان.
تسعة وخمسون ليست أقل من ستين - بقلم سامية أبو زيد
حين شاهدت المؤتمر الذى نقلت وقائعه القنوات الإخبارية، وطيرت أنباءه الصحف ووسائل الإعلام المتعددة، تذكرت فقرة من كتاب ’’رأيت رام الله‘‘ لمريد البرغوثى والتى يتحدث فيها عن أموال الصمود وأين تذهب؟ وفى الوقت ذاته حضر فى ذهنى بقوة حصار غزة الذى يكاد يهلك أهلها جوعا ومرضا، وتذكرت كيف ينظر الفلسطينى المنعم فى أوروبا وأمريكا باشمئزاز واستعلاء للطرقات غير المعبدة والمرافق المتهالكة حين يقوم بزيارة للوطن الذى يبكون على حق العودة له، ومن ثم يقوم بالتوبيخ والتساؤل عن مصير أموال الصمود التى يرسلها!!
الخميس، 13 نوفمبر 2008
أدونيس ( ملحمة في ثلاث أجزاء ) - تأليف وليد فاضل
أدونيس ملحمة تراجيدية في ثلاثة فصول تأليف وليد فاضل رقم الإيداع في مكتبة الأسد الوطنية 1- 812.051 ف ا ض أ 2- 812.009561 ف ا ض أ الإهـــداء إلى الروح السوريّة المبدعة فجر الحضارة الإنسانية
الأديب التركي الساخر عزيز نيسين - بقلم الشاعر قاسم فرحات
تربع عزيز نيسين على قمة الأدب التركي في القرن العشرين إلى جانب أسماء كبيرة في مقدمتهم ناظم حكمت ويشار كمال وأورهان باموق، كما يعد الكاتب الأبرز بين أدباء الكوميديا السوداء (السخرية ) في العالم.
السبت، 8 نوفمبر 2008
على خط النار (برويز مشرف يدافع عن نفسه) - بقلم زياد مانى
قبل الانتقال إلى عرض هذا المؤلف لابد من الإعراب عن دهشتنا الكبيرة من لجوء رئيس دولة إلى كتابة مذكراته وقتما كان لا يزال يحتفظ بمنصبه. فالمذكرات عادة ما تكون عرضًا لمرحلة انقضت، وربما أيضًا تصفية حساب مع الذاكرة وكتب التاريخ.
الجمعة، 7 نوفمبر 2008
الرصاصة 15 مجانية - بقلم: عزيز الحافظ
مرّت لحظات لاساعات فاتخذوا الليل سترا لاسكنا.. وهيئوا مستلزمات حمل الاخ- الجنازة بلاوداع فمن قرر العناق والتقبيل منعه الذهول واللاتصديق وتيبس الجثة ليقرر الأب ان يكون هو فدائي الرحلة رحلة الدفن فمن يعلم من سيأخذ سامي معه منهم لورافقوه واوقفتهم مفارز الفاشيين المنتشرة كالنمل بطريق دفنه والمطنطنة كالذباب؟اليست شهادة الوفاة (خائن إعدام حتى الموت) كافية لجواز سفرهم المجاني برصاصة فاشية؟!
مسرحية '' مكـــــــــــان '' - تأليف علي الربيعي
( في المقبرة حيث تسمع اصوات مألوفه متقطعه من صراخ وانين وضحكات وهمهمات ووقع اقدام وسرف دبابات وقرع طبول وآذان وضرب نواقيس وانفجارات تثير الفزع بين من يمكثون فيها تختفي تدريجياً عندما تتداخل اصوات ساكني المقبرة وهم يتساءلون)...
الخميس، 6 نوفمبر 2008
مايكل كرايتون وقلم لن يجف
توفي كاتب فيلم Jurassic Park ومسلسل ER مايكل كرايتون، صاحب العشرات من الروايات الناجحة الأخرى في لوس انجلوس عن 66 عاما. ولكرايتون أكثر من 10 مؤلفات في قائمة أفضل المبيعات Best Sellers حيث بيعت من كل منها أكثر من 100 مليون نسخة في 30 لغة عبر العالم.
حب من نوع آخر - بقلم لميس ضيف
في ثقافتنا حب الذات خطيئة.. والتباهي به معيب.. رغم أن فاقد الشيء لا يعطيه؛ ومن لا يحب نفسه - إجمالاً يكون عاجزاً عن حب غيره بطريقة سوية.. فثقافتنا توجهنا لإيثار حب من حولنا على ذواتنا وللذوبان في علاقات يتلاشى معها إحساسنا بالنفس.
الأربعاء، 5 نوفمبر 2008
حوار مع جالا فهمي

إنها اميرة السينما المصرية إنها جالا فهمي ابنة المخرج أشرف فهمي، التي حيرت النقاد بتعدد مشاربها الثقافية والفنية وتنوع اعمالها التي غرقت في اعماق المجتمع المصري وصورته كأروع مايكون التصوير وبلمسة من روح هذة الفنانة المتألقة جالا فهمي. واميرة السينما المصرية جالا فهمي من مواليد 1962 حصلت على ليسانس الآداب قسم اللغة الإنجليزية عام 1986، وعملت في الاذاعة التليفزيونية بالاضافة إلي ممارستها للتمثيل، بدات حياتها الفنية في سن مبكرة، كانت لا تزال في الثانية عشر من عمرها . ثم عادت كمذيعة لبرنامج إذاعي بعنوان حكايات راوية وفكرى، ومنه إلى التلفزيون ثم تفرغت للسينما وذاقت طعم النجاح فى مجموعة الافلام الممصرة التى قدمتها مع المخرج شريف شعبان.
بعضهم قال أن جالا فهمي اشبه بعالم كامل ولكن يمشي على قدمين هل هذا صحيح؟
وهل جالا فهمي فنانة شرسة؟شوف يامحيي ، انا جدي احمد بك فهمي كان عميداً لكلية الطب وكان رحيما جداً وعطوفا لأقصى حد هذا بجانب روحة الرياضية العالية إذ كان رئيساً لنادى الصبد وهو ماأكسينا روح التفاؤل وحب الحياة والتعامل مع الأمور ببساطة وتعاون ناهيك طبعاً عن كون عائلتي كلها عاشقة للفن والفن اولاً واخيراً تهذيب للعقل والسلوك، وهذ ورثته ايضاً عن والدى الفنان والمخرج اشرف فهمي والذي تشربت منه سلوكيات كثيرة في غاية النبل فإلى جانب انسانيته البديعة قد كان يتوجها دائما بثقافته إذ كان حاصلاً على شهادات عليا من مصر وامريكا في التاريخ والسينما من اعرق الجامعات المصرية والأمريكية، هذه كلها اصول ونسب أو كما يقول اهل بلدي " سلسال " واعتقد انه طيب ويحمل كل مقومات السلوك الانساني الرفيع الذي تربيت فيه ووعيته، ربما انا مختلفة لكن لست شرسة.
المخرج اشرف فهمي كان صاحب صالون ادبي وفني .. ماتأثير هذا الصالون على جالا قهمي ؟تأثير عظيم جداً، بل انه اصبح جزءاً من تكويني الشخصي كجالا فهمي على المستويين الانساني والفني، انت لايمكن تتخيل وانا طفلة وارى في بيت بابا وفي غرفة الصالون امثال محمود مرسي وعادل ادهم وشادية ونادية لطفي ونبيلة عبيد نجلاء فتحي ويسرا عالم راقي من اعلام السينما والفن في عالمنا.
هل جالا فهمي كفنانة تأثرت بالفنانة لبنى عبد العزيز؟ليه بتقول السؤال ده؟
ادوار جالا فهمي كلها ادوار متمردة على وضع المرأة أو النظرة العامة تجاه المرأة في الشرق اليس كذلك؟
هل يضاف لرصيدك الفني كونك فنانة ثورية؟انا جالا فهمي فنانة مصرية حرة ومن سلالة احرار ومؤمنة جداً بوطني وبقضاياه، ولو كان هذا الإيمان يقع تحت مسمى ثورية فانا ثورية، لانك كفنان ان لم تؤمن بقضاياك وقضايا وطنك ستصبح مجرد حالة تظهر ثم تموت وتتلاشى ولايذكرها احد كأنك لم تكن، الفنان الحقيقي هو الفنان الذي يحمل مسئولية وطنه من خلال فنه، وأنا أؤمن بأن حريتي في قلبي، وفلسطين يامحيي جزء غالي جداً من هذا القلب.
وماهي المسئولية تجاة الوطن من خلال ماسوف تقدمينه للجمهور في المستقبل؟فيلم يغوص في اخطر قضايا الشباب ويسلط الضوء عليها لينتبه الجميع إلى وجه الخطر الذي إن تغاضينا عنه ربما يؤثر على الوطن ومصر تأئيراً سلبياً لاتحمد عقباه.
ممكن نتعرف على العمل؟مستحيل .. ده مفاجأة
يعني فيلم الموسم؟هذا اتركه للنقاد .. لكن انا كفنانة لااستطيع حرق الفيلم قبل عرضة.
نوع من الالتزام؟تقدر تقول كدة.
من الذي يقوم باستغلاله وماهي طرق الإستغلال؟عندك مثلاً قنوات الافلام المتخصصة والتي يديرها امراء عرب، القنوات دي عايزة افلام من كلاس سي بمعنى افلام لايزيد انتاجها عن نصف مليون جنية وبوجوه غير معروفة، والنتيجة ان كل الافلام الموجودة على الساحة افلام درجة ثالثة وبوجوه ليس لها تاريخ وربما اكبر مثال مهرجان دمشق الذي شاركت فيه مصر بأفلام تسئ لتاريخ القنان المصري، وهو امر مقصود للإساءة الى الفنان المصري وتاريخه وريادته، وانا اقول ياجماعة إذا كنتم تريدون وجوهاً جديدة وبنصف مليون جنية للفيلم فلتتيحوا لي الفرصة بإعطائي هذا المبلغ وانا انتج افلاماً عظيمة بخريجي معهد السينما بدلا من الأفلام التجارية وستكون من اروع ماتنتج السينما في وقتنا الحالي لان معاهدنا الفنية تفرز فنانون شبان رائعون.
ولكن بالنسبة للسينما لم يعد هناك افلاما تحمل مسمى فيلما فنياً خالداً؟مانا قلت لك .. الافلام كلها تجارية من طراز سي ، اوكي ياجماعة .. لتكن افلام تجارية من طراز سي ، لكن اجعلوا بينها ولو فيلما واحدا يحمل فنا .. يحمل خلودا، يحافظ على مجد الريادة للسينما المصرية، لانه على سبيل المثال امريكا تنتج 1200 فيلماً في العام الواحد ولايحصل على الاوسكار الا فيلما واحدا، نريد في مصر فيلما واحدا كل عام يظهر قيمة الفن المصري قبل ان نبكي في المستقبل على اللبن المسكوب ولانجد على سبيل المثال إلا فيلم على شاكلة "حاحا وتفاحة" للدخول به مهرجانات امثال مهرجان كان وبرلين، دي فضيحة.
هل هذا يدفعنا للإيمان بأن هناك يد تخرب صناعة السينما في مصر؟لا.. ولكن اياد تريد الربح السريع وليس الخراب لإن لو خربت صناعة السينما في مصر لن يجدوا فنانا عربيا يحمل مايحمله الفنان المصري من تاريخ وخبره وتنوع، اكرر ليس هناك تخريب ولكن رغبة في التربح السريع.
هل اي فنان يمكن أن يمثل ادواراً كوميدية ؟لا طبعاً .. الكوميديا يلزمها ايقاع وسرعة بديهه وخفة ظل، والفنان الكوميدي لابد أن يحمل ميول لدى الفن الكوميدي، ليس كل فنان بالطبع قادر على اداء الأدوار الكوميدي.
هل هناك عتاب ما تختزنه جالا فهمي في قلبها ولايعلمه احد؟هذا حقيقي .. وعتاب يحمل علامة استفهام ايضاً .. وهو ان الفنان اشرف فهمي لم يكرم ولا في مهرجان سينما مصري حتى الآن !! لماذا ؟؟ اليس اشرف فهمي فناناً عظيماً ومخرجاً وطنياً قديراً آمن بقضايا وطنه وترجمها من فكره وفنه، هذا هو عتابي.
من قصائد جيرارد مانلي هوبكنز - ترجمة خلود المطلبي
قصيدة الربيع والخريف للشاعر جيرارد مانلي هوبكنز مع قراءة نقدية بقلم البروفسور ايان لانكشير ترجمة خلود المطلبي شاعرة ومترجمة عراقية مقيمة في لندن
مسرحية صورة العشاء الأخير - تأليف: علي رشيد
( يجلس على ركبتيه ليحمل قبضة تراب ، ثم يرفع يده عاليا ، و يفتح كفه ليهيل التراب على وجهه صارخا ) الخوف هنا في هذه الأرض التي ابتلعت بنيها بشراهة سافلة .... الخوف هناك حيث السواتر تتزين بأجساد الجنود المتوارية بظلال طفولتها ، وتصدع الحلم ، الخوف هناك ( يشير نحو الجهة اليسرى من المسرح حيث يظهر مشهد الجنديين ثانية ) حيث رحيم ينتظر موته بيقين أحمق ( يغادر القاعة بخطى ثقيلة )
الثلاثاء، 4 نوفمبر 2008
مقاربة لرواية د. يوسف زيدان - بقلم كمال غبريال
تحدثنا الرواية عن قصة الإنسان، ممثلاً في الراهب المصري هيبا، في بحثه الوجودي عن الله وعن المعرفة. . ذلك البحث الذي قاده من بلدته في صعيد مصر، حيث تلقى من مقولات الإيمان ما شعر أنه بحاجة لتدعيمه باليقين، ومن علوم الطب ما استشعر بدائيته، وأراد تحصيل المزيد الذي يمكنه من امتلاك ناصيته. . وشأن الكثيرين من المنشغلين بالعلوم والميتافيزيقا، أراد هيبا أن يستحيل إلى عقل وروح محض، أن يفارق جسده الذي اعتبره معوقاً له في مسيرته نحو الحقيقة المطلقة، هكذا نذر نفسه للرهبنة، كأنما ليقتل هذا الجسد أو يخرسه إلى الأبد.
الاثنين، 3 نوفمبر 2008
الإصلاح التربوي في الفكر السلفي - بقلم محمد شكري سلام
لا تُطرح إشكالية الإصلاح في مجتمعات تتميز حركتها الاجتماعية بالتطور والتماسك فهي لا تظهر إلا في مجتمعات التأخر. فأوربا صاغت إشكالية النهضة والإصلاح حين وعت نخبتها مستوى التأخر الذي يطبع بطابعه الكلي كل فضاءات السياسة والثقافة والعلم والدين والاقتصاد، فكانت محاولات الإصلاح البروتستاني التي حملتها نخبة متنورة من رجال الاكليروس كمشروع لإعادة بناء المؤسسات الدينية الكنسية.
ابن رائق الموصلي - بقلم عدنان الظاهر
لعل من المناسب أن أذكرَ أنَّ المتنبي قد تطرق إلى ذكر إبن رائق في قصيدتين أُخريين ليس شعرا ولكن ذكرا عابرا في مقدمة هاتين القصيدتين. ففي مقدمة قصيدة (( وحيدُ بني آدم )) قال المتنبي : (( يمدح أبا الحسين بدر بن عمار بن إسماعيل الأسدي الطبرستاني وهو يومئذٍ يتولى حرب طبرية من قبل أبي بكرٍ محمد بن رائق سنة 328 هجرية 939 ميلادية )). يحسن بي أن ألفت النظر أنه في عام 328 كان ما زال الراضي خليفةً في بغداد وليس المتقي الذي بويع (( لعشرٍ خلون من ربيع الأول سنة تسع وعشرين وثلثمائة )).
السبت، 1 نوفمبر 2008
للعراق خوذته المثقوبة - بقلم الشاعر علي محمد سعيد
ثمة جنودٌ يعبرون وحدي أقف بانتظار القادمين ثمة جنودٌ يحفرون وجه الغيم، لما تخشى الأمطار على بكارتها؟ طاعنٌ في الحروب
-
المرأة الشرقية: ضحية لثلاثية "الموت والحب والعار": تُعد رواية دعاء الكروان من أبرز أعمال الدكتور طاها حسين، وأحد النصوص المؤسسة لل...
-
قال: الشعوب صنفين: صنف ( فقير ) حتى لو سرق ليغتني .. وصنف ( غني ) حتى لو تمت سرقته ليفتقر .. والحكام ثلاثة: ( ظالم ) يستعين بالأغنياء على ال...
-
( فانتازيا قصيرة جداً مستوحاة من أحداث تاريخية حقيقية ) ثارت قريتنا على العمدة ( الطاغية ) .. حررها الثوار بقيادة شيخ البلد من ( عبث ) الع...
-
قال لهم ماقاله هابيل ( لأخية ) قابيل: ( لئن بسطتوا إليّ أيديكم لتقتلونني .. ما أنا بباسط يدي إليكم لأقتلكم ) .. وقبل أن ينقضوا على عشقه ليسح...



