‏إظهار الرسائل ذات التسميات حوارات عامة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حوارات عامة. إظهار كافة الرسائل

السبت، 10 مارس 2012

حوار مع اللواء ( من الضباط الأحرار ) بدر حميد

حوار مع اللواء ( من الضباط الأحرار ) بدر حميد
أجراه: محيي الدين إبراهيم
noonptm@gmail.com
لقد أعطانا الشعب الأميركي درساً في كونه يبحث عن الصالح العام بما يخدم وطنه بعيداً عن العرق أواللون أوالطائفية بعدما تعامل مع الدنيا لأكثر من مائتين سنه فقط، وأملي في الشعب المصري والشعب العربي أن يتفهموا ما حدث اليوم في اميركا، أن يتفهموا أن الأساس في الوطن هو المواطنة وليس العرق أو الدين، إنني أؤمن بهذا تماماً .


الأمريكيون يبحثون فقط عن مصلحة اميركا.



اطالب مبارك ان ينظر بجدية في تولي الأقباط قيادة الجامعة والوزارة والمحافظة.



إذا فكرنا ان اوباما سيجاملنا على حساب وطنه وشعبه فنحن اغبياء.

ومؤمن ايضاً أن اخي في الوطن سواء كان مصرياً مسلما أو مسيحيا هو شريك رئيسي في الأرض والوطن، وليس احداً سواه في أي مكان أو أي ارض خارج مصر، وربما نجد أن اوباما وهو الرئيس المنتخب للولايات المتحدة له اشقاء من ابيه يعيشون في " كينيا " فهل يعقل ان يبيع باراك اوباما وطنه أميركا لصالح أي شخص آخر غير اميركي حتى ولو كان اخيه؟ بالقطع مستحيل، وإلا الشعب الأمريكي سيحاسبه ولن يتركه يفعل ما يحلو له، وعليه فأنا مستبشر خيراً بما حدث وليس استبشاراً بأوباما نفسه، لأن اوباما ذاته هو عنصر اخرجته الخلطة الأمريكية، ولم تخرجه قدراته أو قدرات شعب كينيا أو قدرات الأفارقة، وانما هي قدرات الشعب الأمريكي الذي سيحاسبه عما يفعله، وبناء عليه يجب ان يكون راسخا في الأذهان استحالة أن نطلب منه مجاملة مصر أو العرب أو المسلمين أو النصارى أو اليهود على حساب أميركا، وكذلك لا أنتظر هذا منه.
ان عمليه انتخاب اوباما في حد ذاتها بداية لنظرة عالمية تدعو لتعيين البشر المميزين لشعوبهم مهما كانت ألوانهم وطوائفهم ومهما كانوا ينتمون لمجتمع الأقلية داخل الوطن، وقد أعجبني تعليق لوزير خارجية أميركا الأسبق " كولن باول " حينما قال: وماذا حتى لو كان مسلماً .. أليس امريكياً محبا لوطنه!!، إن مقولة " كولن باول " تلك تدل على ان الأمريكيين إنما يبحثون عن مصلحة اميركا، وهذه نقطة هامة تدفعنا نحن هنا على الشاطئ الآخر من الأطلنطي ان نراجع حساباتنا من جديد.
فاختيار اوباما هو بمثابة رأس حربة لموجة تحررية تبحث عن المصلحة الوطنية وليس عن العرقية القبلية التي تأخذ الوطن الى مستقبل اسود وتخلف وضياع، وارجو من اخواننا العرب أن يفكروا كما يفكر الأمريكان بل وبنفس طريقة الأمريكان تلك في الانتخابات الأخيرة، لا أن يتمسك كل حاكم عربي بكرسي الحكم وكل منهم يتمسك بالعرق والقبلية، أمير ابن أمير، من قبيلة كذا وعائلة كذا، وان يتعصب للعنصرية الضيقة هو العامل الخطير الذي يعوقنا من أن نعطي كل امكاناتنا الحقيقية وكفاحنا الإنساني الطبيعي للوطن لان هذه الامكانات وهذا الكفاح مبعثر في العرق والقبلية واللون والنوع والدين، وهو أمر خطر يؤدي بنا حاليا للفوضى ماديا ومعنويا وعسكريا وعلميا بل واجتماعيا وروحياً أيضا، لاننا اليوم في وطننا العربي نتعامل مع بعضنا البعض على أساس هذا شيعي وهذا سني وهذا نصراني كاثوليكي وهذا نصراني قبطي، بشكل أشبه بمن لديه سيارة وبدلاً من ان يوجهها لإدارة العجلة حتى تسير للأمام يوجهها كي يكسر بعضها بعضاً!!، ومن ثم فنحن مهما كنا نحمل من قدرات جبارة وخلاقة تظل دوما ضعيفة لأننا نستخدمها في تكسير بعضنا بعضاً.

* منهج الحزب الديموقراطي
انا احترم منهج الحزب الديموقراطي سواء كان عن عقيدة وايمان او كان لكسب جوله، احترم كونه رشح امرأة ورشح رجلاً اسود، لكون امريكا لم تحكمها امرأة فبل ذلك او حكمها اسود، وعليه تفتق عقل الديموقراطيين في انه لو نجح اسود فهو مبادرة ولو نجحت امرأة فهي مبادرة ايضاً.

* مستقبل الشرق الأوسط اثناء حكم اوباما
خذها حكمة .. اذا لم نكن نحن نفكر تفكير سليم كيف تكون لنا قيمة فأعتقد اننا اذا تصورنا أن باراك اوباما سيجاملنا على حساب وطنه وشعبه لكونه شابا اسمر ولونه قريب من لوننا أو لكون جذوره اسلامية فاسمح لي سنكون في هذا الوضع في قمة الغباء، بل اغبياء بالفعل، إذ لابد أن نبحث عن مصلحتنا ونقيم انفسنا بالعقل والمنطق وننسى التشبث بالكرسي ومنطق القبلية والطائفية والجاهلية، وربما اذكرك ببيت شعر الذي القيته عليك في احدى لقاءاتنا:

نسينا الله في أيام يسر
فأنسانا النفوس وما درينا
وألقينا المبادئ خلف ظهر
وأحببناه كرسياً لعيناً
فإنا ميتون بلا جدال
إذا كنا بأسهمنا رُمينا

وعليه لا تنتظر من اخوك ان يبحث عنك ثم بعد عناء البحث عنك يعلم انك جائع فيذهب في طلب الطعام لك، ويتخير ما يعلم انك تحبه وتستسيغه، في حين انك تتعاطى المخدرات ومسطول ونائم في قارعة الطريق وسط السيارات – سيارات الطائفية وعدم قبول الآخر وعشق الكرسي - التي حتما ستدهسك، وتنتظر أخاك ليحملك فوق ظهره ليعبر بك الطريق لرصيف الأمان، أي تفكير هذا؟؟ ، اننا بكل أسف نفكر بهذه الطريقة الشاذة، ومن ثم فنتيجة هذا التفكير الشاذ معروفة وهي الهلاك حتما.

* اوباما ودعم اسرائيل
فليدعم اوباما اسرائيل، ومن منهم قبله لم يدعم اسرائيل؟؟ بل عليك ان تسأل من الذي زرع إسرائيل؟؟ اسرائيل يامحيي محكوم عليها بالنهاية.. ليس بعد اسبوع او شهر او سنة ولكن ( ولو ) بعد مائة عام، اوروبا حكمت هذه المنطقة، حكمت نفس المنطقة التي تحكمها اسرائيل الآن لمدة مائتين سنة وأين هي أوروبا الآن؟؟ انتهت، ان نهاية اوروبا في القرن الحادي عشر على يد المصريين تارة بقيادة صلاح الدين وتارة اخرى بقيادة بيبرس ستكرر حتماً مع اسرائيل وعلى ايدي المصريين ايضاً سواء دعمها اوباما أو دعمها من سيأتي بعد اوباما لكون ذلك حتمية، لذلك فليدعم اوباما إسرائيل، انها منتهية منتهية سواء غداً او بعد مائة عام.

* التغير في السياسة الأمريكية
لن تتغير السياسة الأمريكية تغير جذري، ولكن سيتغير الأسلوب وسيتغير الرداء حسب استراتيجية المرحلة، أما مسألة ان تورط إسرائيل الولايات المتحدة الأمريكية ان تخوض حرب جديدة في الشرق الأوسط أو ضد إيران فانا لا أعتقد لكوني استشعر ان الإدارة الأمريكية الجديدة لن تكون غبية بل ستكون قائمة ليس لتكمله ما فعله بوش بشعبه ولكن لخدمة مصالح هذا الشعب الأمريكي الذي عانى من الحرب ثماني سنوات وخرج منها بخفي حنين بل وبأزمة اقتصادية عالمية طاحنة بل ولا استبعد أن تكون هناك لقاءات سرية بين الأمريكان وايران لتسوية الامور لكون العالم كله حاليا في مأزق حضاري حقيقي لا يتحمل أي صراع جديد بل يبحث عن لملمة صراعات موجودة بالفعل.

* اختيار اوباما لأيمانويل
التصور الشرقي لكون اوباما اختار ايمانويل كبير رجالات البيت الأبيض رغم كون ابيه اسرائليا هو تصور قاصر، لان اوباما حينما اختار هذا الرجل لم يختاره لكونه يهودياً أو من جذور اسرائلية ولكن اختاره لسابقة اعماله في البيت الأبيض ويقينه في ان ايمانويل هذا اكفأ من يصلح لهذا المنصب، اوباما يبحث عن اجنحة قوية مميزة وقادرة لتساعده على خدمة اميركا، هذا هو تصوري بجانب طبعاً تعزيز الفكر السائد والموضة المنتشرة في الولايات المتحدة والغرب لكسب ود اسرائيل، اوباما برضه مش غبي.

* موضة اعتلاء الاقليات لكرسي الحكم
مافيش شك ان اعتلاء اوباما وهو من الأقلية السوداء لكرسي اكبر دولة في العالم سيدفع بالأقليات في العالم كله ان تتعامل بالمثل، لقد دفع بالأمل داخل شرايين الأقليات، حتما سيطالب السفارديم بحقهم في قيادة اسرائيل مثلهم مثل الأشكيناز، هذا بالنسبة لاسرائيل، وسيطالب الأكراد بحقهم وسيطالب الأقباط ايضا بحقهم في شراكة حكم الوطن، العالم تغير بالفعل بعد نجاح اوباما، أنا أرى أنه لابد للأقليات في الوطن والمصير أن يشاركوا في حكم الوطن ويبقوا مسئولين مسئولية كاملة مع الأغلبية عن مستقبله ومصيره، أنا مش فاهم واحد ابن بلدي وحاربنا مع بعض وجعنا مع بعض وانتصرنا مع بعض ايدنا في ايد بعض ووقت شراكة الحكم لمجرد ان دينه مختلف عن دين الأغلبية ابعده واقول له ماتنفعش، دي كارثة، طب ماهو حارب ومات وجاع وهو بيدافع عن مصر ومؤمن بمصر جنب اخوه المسلم!! بقي ده اسمه كلام؟؟؟؟ انا سأكرر عليك بيت الشعر تاني

ألقينا المبادئ خلف ظهر
وأحببناه كرسياً لعيناً

وعليه اطالب حسني مبارك شخصيا ان ينظر بجدية في امر تولي الأقباط قيادة الجامعة والوزارات والمحافظات جنبا الى جنب مع اخوانهم المسلمين لكوننا جميعا مصريون وطننا واحد ومصيرنا واحد وكلنا لنا حقوق المواطنة كاملة وأؤكد أننا في هذا الوطن العظيم لسنا اغلبية واقلية بل كلنا مصريون.

المجلة المصرية || نون

الخميس، 16 أبريل 2009

حوار مع الروائي د.محمد عبد الرحمن يونس - أجراه إلهام بدر الدين محفوظ

كنت أشعر حين قراءتي لنصوص ألف ليلة وليلة بمتعة عارمة تستوطن ذاكرتي، فقد كانت قادرة على إيقاظ جميع أحلامي الجامحة الملغاة، المتوثّبة أبداً صوب مدن نائية مسكونة بالدّهشة والغرابة. وهذه المتعة التي كنت أعايشها كانت أكبر من جميع المتع التي كنت أجدها في الخطابات الأدبيّة الأخرى، من شعر قديم و حديث وقصّة ورواية ومسرح وتراث أدبي وتاريخيّ. ومسكوناً بالدهشة والأحلام الجامحة التي لم تتحقق طوال حياتي.

الاثنين، 6 أبريل 2009

المجلة المصرية في حوار مع نصر حامد أبو زيد من منفاه - حاوره رياض الفرطوسي

- الله أعطى الألواح لموسى مكتوبة بيد الله نفسه وهو ما لم يحدث مع القرآن . - بدل مناقشة ما طرحته يتم التشنج من اجل اتهامي مرة ماركسيا ومرة ماديا!! - الفكر الديني جزء من الفكر العام فلو الفكر العام متقدماً سيكون الفكر الديني متقدما. - الكنيسة الكاثوليكية تريد الدين فوق العقل وهذا هو ايضاً الفكر الاسلامي عند الغزالي. - نظام مبارك مهدد ويريد دعم امريكا الكامل لانه يريد ان يستمر.

الجمعة، 12 ديسمبر 2008

حوار مع اللواء بدر حميد احد الضباط الأحرار - محيي ابراهيم

* الأمريكيون يبحثون فقط عن مصلحة اميركا. * أطالب مبارك ان ينظر بجدية في تولي الأقباط قيادة الجامعة والوزارة والمحافظة. * إذا فكرنا ان اوباما سيجاملنا على حساب وطنه وشعبه فنحن اغبياء. * أعطانا الشعب الأميركي درساً في كونه يبحث عن الصالح العام بما يخدم وطنه بعيداً عن العرق أواللون أوالطائفية بعدما تعامل مع الدنيا لأكثر من مائتين سنه فقط،

الخميس، 11 ديسمبر 2008

حوار مع الجنرال ديفيد ماكيرنان - اجراه يحيي غانم

الجنرال ديفيد ماكيرنان قائد قوة المساعدة الأمنية لحلف الأطلنطى فى أفغانستان:

المسألة فى أفغانستان ورطة وأكثر تعقيدا. أفغانستان دولة مركبة ومعقدة . أنا مؤمن بأن غالبية الأفغان يرغبون فى مستقبل أفضل

الأربعاء، 10 ديسمبر 2008

حوار مع عصام دربالة - اجراه احمد سعد

مصيبة المسلمين الكبرى هي غياب الاجتهاد، ويكفي أن نعرف أن الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) قال «ان الله يبعث على رأس كل مئة عام من يجدد لهذه الأمة دينها»، والتجديد هنا لا يعني سوى الاجتهاد، ولكن لا يصح أن يكون اجتهاداً يسحق الضوابط الشرعية.

حوار مع منير فخري عبد النور - اجراه محيي الدين إبراهيم

منير فخري عبد النور:

- من حق مصر التعامل مع الأنظمة الغربية معاملة الند للند وليس التابع للسيد - الجماعات الدينية اليوم هي القوى الوحيدة التي لها تواجد قوي داخل مصر - الحزب الوطني والإخوان يجرون البلاد  لمستنقع خطير وسيدفعون الثمن غالياً!!! - ادعاء مكسيموس بان أمريكا تدعمه هو أمر كاف لتنفر منه الناس تلقائيا - غالب المسئولين بالحكومة غير مؤمنين بالنظام الاقتصادي الذي يطبقونه بمصر

الأحد، 2 مارس 2008

حوار مع د. أيمن نور

HPIM0481.JPG
أجرى الحوار/محمد رفعت الهواري
محيي الدين إبراهيم
melhwary1979@yahoo.com
ماحقيقة تلك الرسالة التي ارسلتها للرئيس الامريكي باراك اوباما قبل ايام من توليه رئاسة الولايات المتحدة؟
ليست رسالة بالشكل ولكنها مقالة تم نشرها فى 7 دول منها صحف اوروبية وافريقية وامريكية ومصرية ومقالة بها رسالة موجهةالى اوباما وانا كاتب صحفى ولى كتاب اسمه رسائل ايمن نور السرية خلف السجون المصرية وبها رسائل لرئيس سوريا ايضا وليست بمفهوم رسالة بقدر ماهى مقالة.


نعمان جمعة قد يكون مناسبا لرئاسة اى حزب ولكنه ليس مناسبا لرئاسة حزب الوفد


أنا يتم اعتقالي منذ السبعينات بسبب نشاطي كرئيس اتحاد طلبة فى الثانوي والجامعة


لم يكن لدى اى معلومات بشأن الإفراج عني .. وخروجي تم ليكون مفاجأة للناس حتى لا يتم الإعداد له بشكل جماهيري او شعبي


سمعت انه تربطني علاقة بكوندليزا رايس هذا كلام فارغ لتشويه صورتي أمام الشعب


 الإخوان المسلمون جماعة سياسية لها اكثر من 80 عاما بمصر ولها دور وفكر ونحترم كفاحها ونضالها أما أنا فلست إخوان والإخوان ليسوا ليبراليين


أنا لا اعلم من هو الششتاوى ومن هو صفوت الشريف وهم أشخاص لست معنياً بهم


النظام القائم في مصر قد فقد صلاحيته ونحن نعد لمشروع سياسي لمصر


القضية ليست قضية رئيس إخواني يحكم مصر وإنما قضية من يختاره الشعب المصري


أنا ضد اى حزب يقوم على أساس ديني ولست ضد أي حزب مدني يكون له مرجعية حضارية وثقافية ودينية


أنا ضد أن تقوم أي دولة على مرجعية أو أسس دينية في مصر عن طريق الإخوان والمسألة بالنسبة لي محسومة


مصر تعانى من فساد رهيب وقضية الفقر أدت إلى الإحساس العام بالذل


سأخوض الانتخابات الرئاسية في 2011 وأقوم حاليا بحملة طرق الأبواب أزور فيها بلدان مصر



الدكتور ايمن نور صحفى وكاتب مصرى – من مواليد 1964 - تخرج من كلية الحقوق 1984، وحصل على الدكتوراة 1995
. شارك عام 1984 فى إصدار جريدة “الوفد” وحتى 2000 عمل مساعداً لرئيس تحريرها.
• أسس عام 1984 جريدة “شباب الوفد” (مع زملائه) وتولى رئاسة تحريرها منذ العدد الأول.
• عمل مديراً لمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالوفد (1990-1995).
• عمل مديراً إقليمياً لتحرير جريدة “الحياة” اللندنية بالقاهرة منذ تأسيسها وحتى 1989.
• أسس جريدة “الغد” الأسبوعية ثم اليومية برئاسة تحريره عام 2005
فى الخامس من ديسمبر 1995 فاز فى الانتخابات البرلمانية المصرية عن دائرة باب الشعرية والموسكى (وسط القاهرة) ورأس الجلسات الافتتاحية للبرلمان من عام 1995-2000 بوصفه أصغر نواب البرلمان سناً وكان الصحفى الوحيد فى هذا المجلس والمدافع عن حريتها.
فاز فى الانتخابات البرلمانية المصرية مجدداً عام 2000 وترشح للانتخابات الداخلية بالمجلس لرئاسة ووكالة البرلمان وحصل على 168 صوتاً – فى سابقة هى الأولى لنائب معارض.
يوم 9 مارس 2005 أعلن ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية فى مواجهة الرئيس مبارك ووفقاً للنتائج “الرسمية” حصد ضعف ما حصل عليه جميع المرشحين الآخرين وأصبح وصيفاً للرئيس مبارك الفائز وحيث كان لنا معه هذا الحوار المفتوح

أيمن نور كان من أقرب أعضاء حزب الوفد إلى محمد فؤاد سراج الدين إلا أنه بعد تولى الدكتور نعمان جمعة رئاسة الحزب نشأت خلافات بين الطرفين انسحب على أثرها أيمن نور من الحزب. ماهي تلك الخلافات وهل كانت بسبب طموحك في رئاسة الحزب كما أشيع وقتها أم ماذا؟
إن أى أحد كان سيتولى حزب الوفد بعد المرحوم فؤاد سراج الدين كان سيحدث فراغا وذلك لثقل شأن هذا الرجل فى هذا الحزب اما الدكتور نعمان جمعة قد يكون مناسبا لرئاسة اى حزب ولكن لم يكن مناسبا على الاطلاق لرئاسة حزب الوفد وذلك لعدة اسباب فى شخص الدكتور نعمان جمعة كرجل سياسى وتاريخ سياسى وقد اثر ذلك فى رئاسته للحزب وكان لا بد أن أنسحب لتحقيق ما أحلم به من فكر حزب ليبرالى وقوى والصراع مع الدكتور نعمان لم يستمر كثيرا والصراع لم يكن فى صالح الدكتور نعمان وحدث ذلك بالاستبيان فى اغلبية الاصوات التى حصلت عليها امام د. نعمان وانا اعتبرت ان المعركة قد انتهت فى تلك اللحظة وتفرغت لقضيتى السياسية .

بعد انسحابك من الوفد قمت بالإنضمام لحزب مصر وتم انتخابك رئيسا له عام 2001 وبالرغم من ذلك قمت بانشاء حزب جديد باسم الغد لتصبح رئيسه، لماذا قمت بتلك الخطوة؟ 

لقد عرض علىّ د. جمال ربيع رئيس حزب مصر رئاسة الحزب بكل افكاره واهدافه ومبادئه على ان اقوم بإنشاء حزب الغد وكان كمرحلة انتقالية ولكنى فضلت ان اقوم بعمل حزب مباشرتاً حتى اقوم بوضع اهدافه ومبادئه . وما يجبرنى ان اتولى رئاسة حزب له مبادئه وافكاره وفى يدى انشاء حزب بافكارى وفى النهاية احجمت على تجربة حزب مصر وتفرغت لانشاء حزب بكل اهداف صنعتها بيدى.

هل كنت تجد فرقاً بين كونك رئيسا لحزب مصر وكونك رئيسا لحزب جديد بإسم الغد؟ 

بالقطع انك عندما تعبر عن حزب قمت بانشاؤه ووضعت برامجه بغير ما تصبح رئيسا لحزب قد صيغت برامجه وافكاره وهذا لا شك فيه عندما تصنع شيئ بيدك غير ما تتولى شيئ مصنوع بيد غيرك.

اعتقل أيمن نور أكثر من مرة في بداية الثمانينات لماذا؟ وماهي أهم التهم التي تم اعتقالك بشأنها؟

انا اعتقل منذ السبعينات على غرار نشاطى الطلابى كرئيس اتحاد طلبة فى المرحلة الثانوية ورئيس اتحاد طلبة بالمرحلة الجامعية وكنت نشطا فى مجال الحركة الطلابية وهذه الاعتقالات لم يكن هناك اى ادانة لاى تهمة لاى من المعتقلين آن ذاك.

(خروجي بقوة القانون وليس العفو) في أول يوليو عام 2009 " عبارة ادلى بها ايمن نور بثقة وثبات من زنزانته وتحققت كما لو كانت نبوءة، من اين جاء لك وحي تلك المقولة وهل هناك جهات خارجية قوية اوحت لك بقرار الإفراج؟
لم يكن لدى اى معلومات بشأن خروجى (الافراج عنى) وما حدث بنص القانون هو خروجى قبل 4 اشهر من موعد الخروج وهذا هو الحدث، وما كنت اتوقعه هو خروجى فى يوليو وماحدث هو ما سلف قوله بخروجى قبل هذا الموعد بحوالى 4 اشهر وكان ذلك لاعتبارات امنية ومنها ان النظام كان لا يرغب فى وجود اى تجهيزات لهذا الخروج ولهذا قام بذلك التسويف القانوني ليكون خروجي مفاجأة للناس وحتى لا يتم الاعداد لهذا الخروج بشكل جماهيرى او بشكل شعبى وهذه ارادة النظام التى قد تكون خابت لانها لم تحقق ما يريده وانا لم يكن لى اختيارلهذا الشأن وهذا التوقيت.

ماذا عن المدعى العام للمحكمة الدولية لويس مورينو أوكامبو الذي تقدم ببلاغ ضد مسئولين مصريين بشأن اعتقالك، نريد أن نعرف بعض تفاصيل؟

ان فكرة اعتقالى كانت مصحوبة ببعض التجاوزات الخاصة بالمواثيق الدوليه والدستور المصرى ان يتم اعتقال وصيف رئيس الجمهورية والذى احل ثانيا بعد الرئيس فى وجود 10 منافسين كانت الاشارة ان الاعتقال لاسباب سياسية وكان مصاحبا لهذا الاعتقال اجراءات قضائية غير سليمة واجراءات قانونية غير صائبة اعطى انطباع للعالم كله وليس للمدعى العم للمحكمة الدولية او الابرلمان الاوروبى او البرلمان الدولى بانها تفاعلت مع هذه القضية على انها قضية حرية وقضية سجين رأى والسبب هو الطريقة الرديئة التى صنعت بها هذه القضية.

هل كان لأمريكا دور في الإفراج عن ايمن نور؟
انا شخصيا لا اعتقد هذا والولايات المتحدة الامريكية مثل كثير من الدول مثل ال27 دولة بالاتحاد الاوروبى وبلدان كثيرة محبة للحرية اتخذت موقف منذ اول يوم لاعتقالى كمناهض لفكرة الاعتقال وعندما يتم الافراج عنى قبل اربعة اشهر من الافراج فقط اعتقد انهم لم يستطيعوا التدخل فى عملية الافراج عنى والعالم كله منذ اول يوم اعتقالى كان ضد الفكرة لانها ظالمة وضد اى مبادئ للرأى الحر ولى كمنافس وحيد امام النظام .



قيل أن الافراج عن أيمن نور جاء بعد مفاوضات لاهثة وسريعة استمرت شهرين مع عدد من قيادات الحزب الوطني ومسئوليه في الرئاسة للإفراج عنه انتهت بصفقة أظهرت النظام المصري علي انه ليس ضد المعارضة، ماقولك؟

وهل للمعارضة ان تسجن اربعة سنوات ثم يقول انه ليس ضدها . بالطبع لم يكن هناك صفقة ولا اى شيئ وقرار الافراج كان مفاجئ وقد علمت به يوم تنفيذه .



أكدت صحيفة "الحقيقة الدولية" الأردنية، على صفقة الإفراج عن ايمن نور ولم تكتفي بذلك بل قالت أنه كان من أهم بنود تلك الصفقة الكف عن مخاطبة الجهات الأجنبية التي يستقوي بها أيمن نور وانك قلت بأنك فور خروجك سوف تعلن في وسائل الإعلام بأنك لم تخاطب تلك الجهات الأجنبية التي حاولت التدخل للإفراج عنك وعلي رأسها الاتحاد الأوروبي... والبند الثاني والذي لايقل أهمية عن البند الأول في شروط الصفقة هو عودة الحزب اليك لتمارس العمل السياسي من جديد .. فهل هذا الكلام صحيحا؟

لا يوجد اى شيئ مما قلته صحيحا فلقد تم الافراج عنى فى 18 فبراير وقمت بالقاء خطاب فى البرلمان الاوروبى مجتمعا فى 15 ابريل ولا يوجد اى شيئ اغيره وموقفى ثابت ونحن اصحاب قضية وعلينا ان نخاطب الداخل والخارج بنفس الثبات القضية ولا يوجد لدى ما اخفيه واقول هذا الكلام كما قلته بالبرلمان الاوروبى وهو نفس الكلام الذى القيته فى محافظة السويس وسالقيه وفى كافة بلدان مصر.



تردد في فترة اعتقالك أن كونداليزا رايس خاطبت بعض المسئولين المصريين بلهجة شديدة بعيدا عن ماهو متعارف عليه من السلوك الدبلوماسي بشأن الإفراج عنك أو قطع المعونة وقيل وقتها أن صداقة ما تربطك بها وببعض المسئولين الأمريكيين واستدلوا على ذلك بصور تجمعك بها في لقاءات كثيرة، وكتب بعضهم مقالات يتهموك فيها بأنك رجل أمريكا الاول في مصر؟ ماقولك في هذا الكلام؟
هذا كلام يدعو للسخرية وهو خطاب ظريف ولا يلقى إلا في مستشفى الامراض العقلية ثم انا ليس لى اى علاقة باى احد وليس لى صور مع اى احد وهذا كلام ساذج وسخيف من الحكومة المصرية وهذا جزء من حملة التشويه ضدى وليس اكثر وهذا الكلام كان محل سخرية الناس وانا سمعت ايضا انه تربطنى علاقة بينى وبين كوندليزا رايس فى روسيا ومشاريع لطيفة (هذا كلام ساخر هدفه تشويه صورتى وتشكيك فى ذوقى الشخصى ) ويتردد هذا الكلام فى الجرائد الحكومية المصرية اثناء فترة الانتخابات وليس اكثر.



ماحقيقة تلك الرسالة التي ارسلتها للرئيس الامريكي باراك اوباما قبل ايام من توليه رئاسة الولايات المتحدة؟
ليست رسالة بالشكل ولكنها مقالة تم نشرها فى 7 دول منها صحف اوروبية وافريقية وامريكية ومصرية ومقالة بها رسالة موجهةالى اوباما وانا كاتب صحفى ولى كتاب اسمه رسائل ايمن نور السرية خلف السجون المصرية وبها رسائل لرئيس سوريا ايضا وليست بمفهوم رسالة بقدر ماهى مقالة.



ماهو دفاع ايمن نور ضد مزاعم من قال أن الثورة البرتقالية في اوكرانيا هي نفسها الثورة البرتقالية في مصر وهما وجهان لعملة واحدة اسمها الولايات المتحدة نجحت في اوكرانيا وفشلت في مصر؟
هذه عيوب فروق التوقيت التى يعانى منها المصريين فقد قالوا سالفا اننى كنت احارب مع امريكا فى فيتنام وانا من مواليد 64 وهذا لا يتماشى فهناك فروق فى التوقيت والثورة البرتقالية فى اوكرانيا نحن صدى لها فهذا كلام غير صحيح ففى 95 كنا نستخدم اللون البرتقالى فى الدعاية وكانت اثورة البرتقالية فى اوكرانيا فى علم الغيب وان اوتبع احد الاخر فستكون اوكرانيا هى التى تبعتنا وهى صدفة وليس لها اى تأثير وهذا اللون مستخدم فى مصر فى العاية منذ 95 .2005.2000 وقبل اى تواجد للثورة البرتقالية فى اوكرانيا.



20 محاميا تقدموا ببلاغ إلى المستشار عبد المجيد محمود النائب العام ضد الدكتور أيمن نور، يتهمونه بالسخرية من "المواطن" جمال مبارك وتشويه صورته وتأليب الرأي العام ضده من خلال إطلاقه حملة مناهضه لمبارك الإبن تحت عنوان "مصر كبيرة عليك". لماذا كل هذا الهجوم على جمال مبارك؟ وماهو مصير ذلك البلاغ الذي تقدم به هذا العدد الكبير من المحامين؟ وهل تتوقع أنه سيتم اعتقال ايمن نور مرة اخرى بتهمة تحريض الشعب المصري كله ضد جمال مبارك؟

انا شخصيا معترف بتلك التهم واتشرف بها وقلت هذا الكلام وسحبت النيابة البلاغ وهذا مصيره وانا اعترف بهذا وضد ان يحكم جمال مبارك مصر لانه ليس الشخص المناسب لحكم هذا البلد وانا مقتنع ان مصر كبيرة جدا على جمال مبارك ولا توجد عندى اى مشكلة ولو كان ثمنها اعتقالى (( اهلاً وسهلاً )).



تلقى ايمن نور تهاني من عدة قوى سياسية، على رأسها المرشد العام للإخوان المسلمين محمد بديع، على أي شئ كانت تلك التهاني؟ ولماذا حرص الدكتور محمد بديع على تهنئتك؟
من الطبيعى ان يهنئ زعيم اى قوى سياسية زعيم قوى سياسية مناظر له فى اى مناسبة وقام بتهنئتى د. محمد بديع لانتخابى رئيس للحزب وكما قمت انا بتهنئت د. محمد بديع بعد انتخابه مرشداً عاما للإخوان المسلمون.



ماهي حقيقة علاقتك بالإخوان المسلمين؟
الاخوان المسلمون جماعة سياسية لها اكثر من 80 عاما بمصر ولها دور وفكر ونحترم كفاحها ونضالها وهم ليسوا بحزب الغد او ليبراليين ولا انا باخوان مسلمين وهناك احترام متبادل بيننا وهذا حقهم وهناك قضايا مشتركة وهناك ما نختلف عليه ونتفق على قضايا الاصلاح السياسى ونتفق فى المواقف المشتركة ونختلف على صورة الدولة المدنية ومستقبل الحكم فى مصر وهذا طبيعى وفى النهاية نحن تياريين يحترم كل منا الاخر.



يقول بعض المحللين أنك تريد كسب المزيد من تأييد الشارع المصري بإظهار حالة من رضا الأخوان المسلمين عنك .. ماقولك؟

هذا السؤال يجب أن تسأله لشخص آخر



ومن هو؟
يتحدث عنه الشارع فى مصر، وانا شخصيا رضا الاخوان المسلمين عنى ليس هدفى ولكنى فى الدعاية الانتخابية للرئاسة طرقت كل ابواب القوى السياسية فى مصر بما فيه الاخوان ولكنى لا ابنى موقفى السياسى على قوى اخرى ونحن نتعاون فى احترام فى توسيع المشترك وتضييق المختلف



كيف يجتمع الضدان منهج الليبرالية ومنهج الاخوان في قلب ايمن نور؟

وهل شققت قلبى يا استاذ محمد لماذا تصر على انى اخوان؟ انا لست إخوان والاخوان ليسوا ليبراليين وانا قلبى عامر بحب هذا الوطن وحب من يحب هذا الوطن ومن يشترك فى حب هذا الوطن نقدره ونحترمه ونسعى لتقديم المشاركة معه ولكنى موقفى السياسى واضح منذ ولدت وانا ليبرالى .



المحامي الششتاوي طالب رئيس لجنة شئون الأحزاب صفوت الشريف بالاستعلام عن أحقية رئاسة نور لحزب الغد ... هي ايه الحكاية بالظبط؟

انا لا اعلم من هو الششتاوى ومن هو صفوت الشريف وهم اشخاص لست معنياً بهم
فقد قام الذى يدعى تقريبا سمير الششتاوى بتقديم بلاغ الى النائب العام وقام النائب العام بحفظ البلاغ لانه قام بالادعاء علىّ بانى اقلص فرص المواطن جمال مبارك فى دعايته الانتخابية للرئاسة وانى اهاجمه مما يجعل الامر مضحك وبعد ان قام النائب العام بالتحقيق فى الموضوع راى انه مخجل واعتذر عن هذا البلاغ البالغ السذاجة وابلغته اننى معترف بهذه التهم لانه حقى وسأمارسه لانه واجبى وسأظل اؤديه وساتهمهم بالغباء السياسى لانه مقدر من اغباء فى خدمة سيدهم اضر بهم اكثر ما افادهم.



هل ستتقدم لانتخابات الرئاسة القادمة في مصر؟
هذا قرار حزب الغد وهذا الراى فيه فرصة لايجاد البديل العاقل المدنى الذى يستطيع ان يواجه هذا النظام الذى يتصور انه البديل الوحيد والنظام القائم فى مصر قد فقد صلاحيته ونحن نعد لمشروع سياسى لمصر وهناك برنامج تم طباعة المرحلة الاولى منه لخوض المعركة الانتخابية القادمة لانقاذ مصر ان شاء الله.



مارأيك في دكتور البرادعي؟

د. محمد البرادعى شخص محترم وله قامة عظيمة وشريك معنا فى عملية التغيير فى مصر ود. البرادعى لا شك انه لعب دوراً فى الشهور الاخيرة واحدث حراكاً سياسياً فى الشارع المصرى وتحريك المياه الراكدة فى تجديد مطالب الشعب المصرى وتفعيل القرار السياسى فيه.



هل تؤيد فكرة رئيس اخواني يحكم مصر؟
القضية ليست قضية رئيس اخوانى يحكم مصر وانما قضية من يختاره الشعب المصرى ليبرالى اخوانى شيوعى ما دام الشعب اختاره فهو الرئيس القادم ولا يوجد لدى فيتو لاى احد مادام اختاره الشعب.



اتحدث بالتحديد ان يكون رئيس اخوانى ؟

اتمنى ان يكون رئيس مصر القادم ليبرالى يؤمن بالدولة المدنية وهذا رأيى وفى النهاية من يختاره الشعب سنحترم ارادته .



رأيك في المعارضة المصرية؟ هل هي مجرد ديكور سياسي امام العالم لتظهر مصر بمظهر الدولة الديموقراطية أم أنها معارضة حقيقية؟
المعارضة فى مصر معزورة مثل بقية الشعب المصرى معزور والمعارضة فى مصر جزء من النظام السياسى المصرى والمعارضة حتى وقتنا هذا لم تستطيع ان تقوم بدورها كاملا بالشارع المصرى وهذا ليس انها فى احسن حال ولكنها ليست فى اسوا حال وهناك دول مثل ما فى اوروبا الشرقية ادت فيها المعارضة الى تغيير انظمة وهذا ليس انها افضل بكثير من المعارضة المصرية كما ان الانظمة السياسية تسود نوع منت الارتباك بين الشعوب ولان مصر يوجد بها حكم استبدادى فرعونى منذ اكثر من 30 عام اوقع الشعب فى حالة من سوء الاحوال السياسية.



ماهو أهم حزب معارض في مصر من وجهة نظرك؟
لا شك انها الجمعية الوطنية للتغيير.



هناك من ينادي بعودة ما يسمى بحزب الأمة القبطية وهي جماعة محظورة تم انشائها قبل ثورة يوليو أو الحزب المصري الذي استمر خلال الفترة من 1908-1922 مادام هناك جماعة محظورة هي الاخوان المسلمون التي تشكل بالفعل – رغم الحظر - حزبا دينيا قويا ومسيطرا ويحتل اكثر من 20% من مقاعد البرلمان، ماهو تحليلك لمثل هذه المزاعم؟

انا ضد اى حزب يقوم على اساس دينى ولست ضد اى حزب مدنى يكون له مرجعية حضارية وثقافية ودينية وهذا متواجد فى كثير من دول العالم كدول اوروبا واميركا فهناك احزاب لها مرجعية ومخزون ثقافى ودينى وتواجد اى حزب ما دام له توجهات وطنية على مرجعيات ثقافية دينية مختلفة.

اذا حكم الاخوان المسلمون مصر فهل سيكون حكمهم دينيا ؟ فما رأي د.نور؟

الامر ليس به وجهات نظر وانا ضد ان تقوم دولة دينية على مرجعية دينية فى مصر عن طريق الاخوان اوغير الاخوان والمسألة بالنسبة لى محسومة على ان تكون هناك دولة مدنية وانا لست ضد الاخوان كجماعة او فكر ومن حقهم ان يكون لهم حزب سياسى للتعبير عنهم وفى النهاية انا مع الدولة المدنية وانا ارى ان الخطاب الاخوانى تقدم فى الاونة الاخيرة كخطاب دولة مدنيه لها مرجعية دينية.



هناك بالفعل المحامي ممدوح نخلة الذي استطاع الحصول على 700 توكيل لانشاء حزب الأمة المصرية، واكد على تقديم الأوراق لإنشاء هذا الحزب، فهل مصر مقبلة على مستقبل طائفي؟ وسنصبح لبنان اخرى؟
الوضع الطائفى والسكانى فى مصر لا يسمح لها بان تكون لبنان ولا اعتقد ان تكون مصر مقبلة على هذا المستقبل وكون تواجد حزب او موسسة قبطية لها مرجعية دينية اقل بكثير من ا يحدث فتنة طائفية فى مصر.



ماهي اول قرارتك اذا ما أصبحت يوما ما رئيسا لمصر؟
انا لست مع مبدا ماذا تفكر وماذا ستفعل او ماذا تحلم ولكن لنا برنامج سياسى ومرتبط ببرنامج زمنى سيتم التنفيذ فى اوقات زمنية محددة ومشلروع فى 24 شهر يصلح من شأن الحياة السياسية والاجتماعية فى مصر وهناك قضايا مهمة فى انى لا استطيع ان احكم بلدا لها قانون غير طبيعى وفيها شخص مسجون دون محاكمة وسنقوم بتطهير مصر من الاحكام العرفية والعسكرية والاستثنائية مرورا بقضايا مهمة تأخذ الاولوية مثل قضية الفساد، فمصر تعانى من فساد رهيب وقضية الفقر التى اودت إلى الإحساس العام بالذل بين شعب مصر والفساد والاستبداد الذى جعل رغيف الخبز فى غير المتناول بين افرادهذا الشعب.



اذا لم يكن نور هو رئيس مصر القادم فماهي نصيحتك لرئيس مصر القادم؟

انا لا احب الاسئلة المركبة على افتراضات اسئلة اخرى ولكن بالفعل برنامجنا الانتخابى سيخدم اى رئيس يحكم مصر والتغيير الحقيقى فى هذا البرنامج لمصر وانصحه ان يكون عادلاً لان مصر بعيدة عن العدل والعدالة وفيها احساس بالظلم ومصر بلد مسخن بجراح عميقة فالنصيحة هى العدل.



ماهو القادم في جدول اعمال الدكتور ايمن نور؟

الاستعداد لخوض الانتخابات الرئاسية فى 2011 والقيام حاليا بحملة طرق الابواب ونزور فيها بلدان مصر وكفورها ونجوعها ونعمم فكرة ان التغيير السياسى سيأتى من الشعب المصرى وقد بدأنا فى حملة الدعاية بالفعل والله الموفق



كلمتك لشعب مصر؟
انادى بالتغيير الذى لن يتم الا بايادى مصرية وعلى كل مصرى ان يقدم الاستحقاق الواجب عليه فالمرحلة القادمة هو شريك لهذا التغيير وانقاذ هذا الوطن.
مسألة كنت ترغب في الحديث عنها ولم نتطرق إليها في حديثنا هذا معك؟
لا يوجد اى شيئ فقد تحدثنا فى كل القضايا الهامة تقريبا ولا يوجد شيئ آخر فالحوار كان مجديا ًحقا























المجلة المصرية || نون

الأحد، 11 يونيو 2006

الحلقة الثانية: حوار مع خطيب ثورة يوليو الضابط الحر وحيد رمضان

mohi_ibraheem
بقلم: محيي الدين إبراهيم

اغتيال مشرفة باشا جاء بسبب موقفة الوطني تجاه وطنه وامته .. أليست هذه سياسة؟ .. لقد دفع حياته ثمنا لموقف واحد وقد كان من الممكن لو مال قليلا لصار علماً آخر .. لقد كان وطنياً للنخاع.

  

وطنية مشرفة باشا هي التي أدت لاغتياله

دخلت الحربية بواسطة مفتي الديار المصرية

أول يوم لي في الحربية اشتعلت شرارة الحرب العالمية الثانية

ملاحظة عجيبة وتكاد تكون مدهشة تلك التي لاحظتها في كل من قابلتهم منذ قررت البحث في التاريخ القديم والمعاصر وهي أن صناع التاريخ يحملون عناداً متشابهاً وذوي إرادة حديدية ولا يعرفون الهزيمة إطلاقا ولا يؤمنون إلا بما تمليه عليهم ضمائرهم، وبرغم السجن والنفي وربما التجويع والتعذيب لا يعترفون بالاضطهاد حتى وإن وقع – وقد وقع بالفعل على اغلبهم – ليقين استشعرته فيهم - من خبرة حواراتي معهم – أن مجرد الإحساس بتلك المشاعر السلبية تعني النهاية وعدم استحقاق الحياة، إذ أن الحياة لا تليق بمن داسته الأقدام فأرتضى عيشة النعال متلذذاً بمهانة كونه من شلة المضطهدين حتى وان كان لا يدري، لذلك فهم نجوم ساطعة ولا يتجاوبون أو يتشاركون في صناعة التاريخ إلا مع نجوم مثلهم.. هذا هو حالهم .. حال المنتصرين دائما .. حال من مسهم الضر فأصروا على المقاومة لتضئ دولة العدل داخلهم رغم الطغاة، وهاهو سعادة السفير وحيد رمضان أحد من شاركوا في صناعة تاريخ مصر المعاصر نلتقي به مرة أخرى لنستضئ من ذكريات كفاحة لعلها تأتينا بقبس.

وقفنا في الحلقة السابقة سعادة السفير على أن علي مصطفى مشرفة باشا عميد كلية العلوم استدعاكم في مكتبه وحذركم مع بقية الزملاء من نقل الكلية من العباسية للجيزة وكان دافعة في ذلك وخاصة معك انت على وجه الخصوص أن هناك علاقة إنسانية تربط بينكما فما هي تلك العلاقة سعادة السفير؟
كانت هناك علاقة انسانية بالفعل، هذا بالأضافة إلى كونه رئيس اتحاد كلية العلوم وانا سكرتير هذا الإتحاد

إذن هذه العلاقة المهنية هي ما أدت لحدوث علاقة إنسانية؟
ليست مهنية ولكنها علاقة نشاط كان له اهميته وقتذاك.

بالطبع .. ولكني كنت اقصد بمهنية اشتراكم في عمل واحد؟
هذا حقيقي .. خاصة أن الاتحادات في ذلك الوقت كان لها من الأهمية ما يدفع المؤسسات السياسية لأن تعمل لها ألف حساب.

وهل ارتضى هذه العلاقة رغم كونك طالب وهو دكتور؟
كان هناك نضج في كل شئ .. ثم أنك كنت بمجرد حصولك على الثانوية العامة تصير " أفندي " يعني شخص مسئول، وعليه فإن الإتحاد كان اتحاداً بمعناه السياسي المسئول، كنا جميعاً مسئولون.

يعني الإتحادات لم تكن لعب عيال أو واجهه " كوموفلاج " لإظهار أن في البلد ديموقراطية؟
 انتخابات الإتحاد كانت أقرب لانتخابات البرلمان، وكان المرشحون الطلبة أعضاء في أحزاب سياسية وأنا ترشحت تحت عباءة الوفد.

لكن ألم تكن هناك زيارات عائلية بمعنى صالون ثقافي أو سياسي أو ربما علمي في منزل مشرفة باشا؟
لا لم يكن هناك شئ من هذا القبيل.

إذن لم تحدث مثل هذه اللقاءات المنزلية؟
لا لم تحدث، وربما لم تحدث إلا في منزل النحاس باشا ومكرم عبيد باشا كما سبق وأشرت في حديث سابق.

هل هذا يعني أن مشرفة باشا لم يعنى بالسياسة أو لم يكن رجل سياسة على الأطلاق؟
اغتيال مشرفة باشا جاء بسبب موقفة الوطني تجاه وطنه وامته .. أليست هذه سياسة؟ .. لقد دفع حياته ثمنا لموقف واحد وقد كان من الممكن لو مال قليلا لصار علماً آخر .. لقد كان وطنياً للنخاع.

إذن كان له انتماءً حزبياً؟
بالطبع

ماذا كان انتماؤه؟
كان وفدياً .. بل أن حكومة الوفد هي التي قامت بتعيينه عميداً لكلية العلوم.

هل رأيتم منه موقفاً سياسياً معلنا يشهد عليه؟
الجميع في ذلك الوقت يا محيي كان لهم موقف معلن ضد الاحتلال والإنجليز والفساد، يعني كان موقفه مثل موقف كل المصريين الشرفاء وقد كنا جميعاً ضد الإحتلال.
هل توافقني الرأي سعادة السفير في انك وانت بإعدادي طب كنت طالباً نجماً بين زملاءه؟
أطلق عليها ما شئت .. لكني كنت ثورياً .. وكان موقفي واضح من الإنجليز .. وهذا –  ربما - ما جعلني ظاهراً بين أقراني .. أو ماتطلق عليه انت بلغة الدراما والمسرح نجومية.

معذرة سعادة السفير لكني اقصد كونك شاب في مقتبل العمر ويحمل ظهوراً متألقاً مادم تعبير نجومية لا تقبله ..
أقبله يا محيي مادامت أنت الذي تطلقه.. فأنت رجل مسرح أليس كذلك؟

قبولك هذا شرف لي سعادة السفير .. واسمح لي بشرق تكملة سؤالي لكم ....  كنتم تحملون ظهوراً متألقاً وفي مقتبل العمر وبدايات سلم المستقبل المضمون داخل كلية لها وزنها وقيمتها وهيبتها ستحقق لاريب هذا المستقبل وبترف، ثم فجأة تتحولون منها إلى الحربية، ألم يكن هذا اندفاعا في اتخاذ القرار سعادة السفير؟
كيف يكون الطموح اندفاعاً؟؟ .. من أول يوم دخلت فيه الثانوي قررت أن أدخل الحربية .. قرار الحربية لم يكن انفعال لحظة ولكنه جزء من ضميري الثوري .. أن لحظة كتابتي وأنا في الثانوي ببني سويف بطاقة الرغبات الخاصة بالجامعات ملأت الرغبات كلها باسم الكلية الحربية، كنت أؤمن لحظتها بأن الحربية هي سبيلي الوحيد للخلاص من الإنجليز، مهما كان مستقبل الطب رفيعاً ومترفاً.

لكنك قدمت أوراقك للطب أولاً ولم تقدمها للحربية؟
بالعكس انا قدمت اوراقي اولا للحربية وفور حصولي على الثانوية العامة عام 1937 ولكنني لم انجح في الكشف الطبي فدخلت الطب، ولكني لم أيأس وعليه قدمت أوراقي مرة اخرى عام 1939 للحربية مرة اخرى.

وهل قبلتك الحربية؟
قبلتني ونجحت والتحقت بها فعلياً في اول سبتمبر 1939

في اول يوم هاجمت القوات الألمانية بولندا مشعلةالشرارة الأولى للحرب العالمية الثانية؟
تمام .. انا دخلت الكلية في الظروف دي وهذه لها حكاية خاصة سنرويها لاحقاً.

إذن ضحيت بعامين كاملين في الطب مقابل أن تكون ضابطاً مصرياً
بالفعل هذا ما حدث .. الحربية بالنسبة لي كانت هدفاً مهماً وحينما اجتزته صار نقطة تحول في حياتي.

لكن ألم يعترض الوالد أو العائلة على قرارك هذا؟
بالطبع اعترض الوالد، فهو لم يكن يريدني في الحربية وامام عنادي واصراري استسلم لرغبتي ودخلت الحربية.

معرفتي بأحوال الجيش وقتذاك كانت لاتقبل إلا الواسطة فهل كان لك واسطة؟
نعم .. كان واسطتي في دخول الحربية الشيخ عبد المجيد سليم مفتي الديار المصرية في ذلك الوقت.

وهل قبل فضيلة الشيخ عبد المجيد سليم أن يكون واسطتك للحربية ضد رغبة الوالد؟
هو كان صديق الوالد .. ولما استسلم الوالد لرغبتي تحدث مع صديقه الشيخ عبد المجيد سليم بشأن دخولي الحربية.

هل كان رفض الوالد دخولك الحربية نابعاً من ابتعاده عن السياسة أم أنه كان يقابل العناد بالعناد؟
والدي كان عالماً بالأزهر، وكان ككل علماء الأزهر في ذلك الوقت لهم موقف سياسي معلن وفي غاية القوة وهو ما ستندهش إذا ما عرفته.

وماهو ذلك الموقف سعادة السفير؟

وإلى الحلقة القادمة ان شاء الله

المجلة المصرية || نون