الثلاثاء، 10 أبريل 2018

باب العدالة

حريتك ف القلب .. لو فتحوا ليك زنازين
إن قفلوا باب العدالة .. وكسرّوا الموازين
من خرم ابرة النور .. بيعدي لو محشور
إوعي تعيش مكسور وتصارع الطواحين

سوق الحلاوة

لو يوم مسكت الجمال .. إوعى يضيع منك
إن ضاع في سوق الحلاوة .. راح ينتقم منك
تبقى كما المجروح .. بين دمك المسفوح
عايش حلاوة روح .. لما هرب منك

مآساه

بالله عليك يا شيخ يا مكسرة قلوعك
أرحمني م التوبيخ والحزن وخضوعك
أنا قلت إيه غير ( لااا ) .. ضد الألم والآه
العيشة مش مآساه .. مرهونة بوقوعك

حبل الشماته

يا اللي حرمتوا الناس .. م الضحكة واللمة
وعلقتوا حبل الشماته .. ع الفعل والكلمة
لا بد يوم ويحل .. ع الشامت المنحل
ويقوم سلام ع الكل .. وينور الضلمة

عجز

سمعته يقول: العجز أن تعيش ( القبح ) وأنت عاشق للجمال!!

مش مني

يا دقاقين الكلام .. خلص الكلام مني 
ما عادتش فيه الحكاوي .. والشعر ضاع مني
مش باقي غير الخوف .. وكتاب قديم وحروف
وقلب كان ملهوف .. بقى نبضه مش مني

تفاصيل

حينما تمتلئ الحقيقة بالتفاصيل نظنها .. كذبة

أمرأة و .. رجل

عاتبته: 
هجرتني؟؟ .. أنا التي منحتك شفتاي ( القبلة ) الأولى التي صرت بها رجلاً .. وولجت بهاعالم النساء .. وتعلمت منها ما تريده النساء !!
فقال لها: 
وأنا الذي تعرفتِ من خلاله على طعم الرجل حينما يتذوق في القبلة الأولى حلاوة الحب .. وتعلمت من عصير هواه كيف تنفجر الإنثى في أحضان .. عاشق !!

بقايا نور

مهما كان حجم الظلام .. سيظل في القلب ( بقايا نور ) يبحث عن وسيلة للخروج .. ومهما كان حجم الظلم .. سيظل في الروح ( بصمة عدل ) تنتصر للحرية .. ومهما كان حجم موت الضمير .. سيظل في الأفق ( ولو زهرة ) ترمز للحياة !
المجلة المصرية || نون

لحظة الإرادة

في صمتك تملك لحظة الإرادة .. وإرادة اللحظة .. إن ملكتها كسرت حاجز الجهل .. إن كسرته أمكنك الوقوف .. إن وقفت ربما تلج .. إن ولجت ربما تعرف .. إن عرفت ربما كنت ممن يغشاهم النور على عتبات الحضور وتكون في صيحة عرفانه من أهل الاستحقاق.

بما ليس فيهم

سمعته يقول: عض الناس أوجع من عض الزمن .. فلا تواجههم بما ليس فيهم !!

ملاحقة

ظل يلاحقه ظله حتى مات ولم نسمع له صوتاً ولا .. أنيناً !!

في احداثيات وجودك ...

حين عرفت حروف الهجاء .. لم أدرك بها معني .. وحين عرفتك .. أدركت كل المعاني .. أصبح لي زورق وميناء .. أصبحت في انتظار لحظة الإبحار .. القفز في محيط العودة .. الارتباط بنقطة الوجود .. الخروج في النهار .. التسلق على جدران الحقيقة .. الهروب من حيز الظن .. الآن .. الآن فقط .. يختنق الخوف .. يتبدد التردد .. يتبعثر التراجع .. يخترقني نور .. فأري .. كل ما تبقى بطعم الحرية .. أراني بطعم الحرية .. أنا .. أنا بطعم الحرية .. هذه الصخرة التي تطل على الشمس بطعم الحرية .. سأتحول أعلاها بمحض إرادتي .. الآن .. قبل زوالي .. إلى صنم ! .. ها أنذا الصنم الصخرة .. بلا ألم .. بلا حزن .. ها أنذا بلا موت .. خالداً أمام جريان الزمن .. ربما يعبدني بعض الأغبياء في زمن الجهل .. أو أبعث الأمل في قلوب بعض المنكسرين في زمن القهر .. أو يختبئ تحت قدميّ الحجريتين عصفوران خشية رصاصة قناص في زمن الجوع .. ها أنذا المنحوت في صخرتي صلداً أتحدى الجهل .. القهر .. الجوع .. حتى وإن كانوا قد سلبوني روحي في زمن الظن .. لا أبالي .. لم يستطيعوا سلب ما تبقى لي من معني .. فأنا .. في احداثيات وجودك .. حين عرفتك .. أدركت كل المعاني .. وأصبح لي زورق .. وميناء !!

لذة الأنخراط

سمعته يقول: حين يكون (عشقك) في مرحلة تسبق لذة الإنخراط فيه .. فأنت كمن يحمل النور .. لا يعرفك ظلام !!

رغم الهروب

لا أخجل من ضياعي ولا أسأم من غربتي ولا أعبأ بهروبي .. أنا تاج على قارعة الطريق لا أمير له .. أنا أيقونة السحر في زمن الدجل .. أنا لذة الخطيئة .. دناءة الفكرة .. كبرياء الوجع .. وهناك .. على شطآن الجوع .. الكل يعرفني .. أنا الكل الذي يعرفني رغم ضياعي .. أنا الماثل أمامي رغم غربتي .. أنا مع سبق الإصرار والترصد رغم الهروب !

شرق متخبط

الشرق ( ونحن من الشرق ) لدينا مشكلة في العلم والتعلم تنحصر في مسألة واحدة .. ( التعريف ) .. بمعنى أننا دائماً ما نخلط بين معنى ومعنى أو لا نعرف الفرق بين معنى ومعنى .. وإذا تحدثنا .. كنا من أصحاب الرأي بالرفض لا من أصحاب الرأي بالتحليل .. لماذا؟ .. لأن الرأي بالرفض أساسه غياب (تعريف ) المعنى عن العقل بسبب فساد منظومة التعليم .. أما الرأي بالتحليل فأساسه حضور ( تعريف ) المعنى داخل العقل بسبب صلاح منظومة التعليم .. على سبيل المثال: الفرق بين الإلحاد والكفر والشرك والعلمانية ؟؟ .. الود والحب والدله والعشق ؟؟ العرف والمعرفة والتعريف والعرفان ؟؟ .. الوحدة والواحد والأحد والوحدانية ؟؟ الفاعل والفعّال ؟؟

حل

سمعته يقول: في زوال ( هَمّكْ ) عظمة همتك .. وفي احتفاظك بثبات قلبك سر وجودك المؤمن بالحل !

طرق السعادة

سمعته يقول: للسعادة طريقين .. طريق تصل أنت فيه إليها .. وطريق تصل هي فيه إليك .. فإن وصلت أنت .. كان وصلك معها جزءاً مما عرفته .. وإن وصلت هي .. كان وصلها معك كل المعرفه !! .. حينها .. فقط .. سترى الفرق بين ظاهر وجودك وقيمة أن تكون .. موجوداً !!

مواجهة

سمعته يقول: التهور أن تواجه عدوك وأنت .. أعزل ! .. والبطولة أن تواجهه .. بسلاحه !

تواضع الملائكة

هي التي لم أتوقع حدوثها .. حدثت .. كيف تتواضع الملائكة لتتواصل مع التائهين ؟!