الخميس، 31 مايو 2018

قبل الأرض ( بعشق )

حين يحلق العصفور .. لا أدري حينها حجم شعوري بالسعادة .. ما أروعه وهو يقفز في الهواء .. يتلحف بالسماء والنور .. يسعى برشاقه نحو البعيد القريب .. بجوار طائر آخر يشبهه .. وكأنهما معاً يسجدان بين الأوراق في لحظة خلود .. ثم يخفقان بأجنحيهما كأنها هرولة المؤمن .. قبل أن يتركا جسديهما للسقوط الحر .. حتى قبل الأرض ( بعشق ) ينطلقا كطلقتي رصاص نحو الشمس .. الأمل .. الحياة .. إلى أن يغيبا عن نظري المجهد بقراءة رواية ( البؤساء ) لفيكتور هوجو .. وكتاب آخر عن .. ثورات ( القطيع ) العربي !!

أنت تسعى للفناء

الزمن أشبه بانبوب ماء ضخم يندفع منه الماء في اتجاه واحد للأمام بقوة جبارة وضغط رهيب ( الزمن السيال ) .. حين تخترق ( أنت ) عمود الماء من جهة إلى إخرى لا يخترقك الماء وإنما يغمرك الماء حتى تجتازه للجهة الأخرى .. هذا الإختراق وهذا الغمر هو زمنك أنت ( الزمن المتجمد ) .. فعلك في الزمن هو ( اختراقك له لتخرج منه ) ورد فعل الزمن عليك هو ( مقاومته لك لتبقى فيه ) .. أنت تسعى للفناء باختراقك وعبورك وهو يسعى لخلودك بمقاومة خروجك وعبورك .. قد يخترق ملايين الكائنات معك في نفس اللحظة عمود الماء هذا ليشتركوا معك في نفس نقطة الزمن المتجمد .. يكونوا متزامنيين معك في نفس الحياة .. بعضهم يخترق عمود الزمن السيال بسرعة أكبر منك فيفارقك بعبوره للجهة الأخرى وبعضهم يجتاز بسرعه أبطأ منك فتفارقه بعبورك أنت للجهة الأخري .. هذا الزمن المتجمد الذي يغمرك هو ( المكان ) .. جغرافيتك .. وجودك اللحظي الذي تظن خلوده رغم تغيره المستمر حتى وأنت تخترقه !!

الاثنين، 28 مايو 2018

استرجاع صوت النبي محمد وعيسى بن مريم عليهما الصلاة والسلام !!

( مشهد ليس من وحي الخيال ) المكان وادي اليرموك في الأردن .. الزمان 12 أغسطس 1971 .. في منطقة أم قيس الأردنية .. يجلس أمام منزل بدوي بسيط الدكتور رالف توبولوسكي وهو أميركيي يهودي من أصل بولندي مع رجل وامرأة شابة من معاونيه .. دكتورة سارة بارشيفيسكي ودكتور تحت التمرين "عمر سماحة" من أصل فلسطيني لعائلة تعيش تحت الاحتلال في تل قصير ويحمل البطاقة الخضراء الأمريكية وطالب دكتوراه بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا .. المسافة بالسيارة بين أم قيس الأردنية وتل قصير بالقرب من بحيرة طبرية في دولة الاحتلال لا تتعدى ساعة ونصف بالسيارة .. لكن في ظل الظرف السياسي يبدو أن المسألة ستأخذ أكثر من أسبوع .. وربما أسبوعين .. إن لم تأتي السيارة التي وعدت بها قوات حفظ السلام. كانت أهمية زيارة المكان قبل يوم 15 أغسطس مهمة للغاية لتسجيل تلك الظاهرة التي أفزعت سكان المنطقة .. ظاهرة سماع أصوات حرب وصراخ وصليل سيوف وكأنها حرب تدور رحاها اليوم .. ولكن دون أن ترى وجهاً واحداً .. كل أهالي المنطقة في كل عام من 15 أغسطس وحتى 21 أغسطس يسمعون تلك الأصوات خاصة في منطقة ( وادي الرقاد ) الفاصل بين الأردن ودولة الاحتلال .. يسمونها أشباح الماضي .. وبعض رجال الدين يؤكدون أنها أصوات جيش خالد بن الوليد في معركة اليرموك أثناء فتح الشام ! بعد عشرة أعوام ( 1982 م ) كان قد تطور العلم جداً ودخلت الإنسانية عالم الترانسيستور .. وكان الدكتور رالف توبولوسكي و دكتورة سارة بارشيفيسكي ودكتور "عمر سماحة" قد ساروا خطوات واسعة للأمام .. استطاعوا اختراع أجهزة تقنية عالية الجودة بمساعدة علماء يابانيون لإلتقاط الأصوات والأجسام العالقة في ( الإثير) وكأنها اشارات تليفزيونية قادمة من الزمن السحيق، ولكن كانت هناك مشكلتان، الأولى أن الأصوات تأتي متداخلة ببعضها حتى لا تستطيع التمييز بينها لاستخراج جملة مفيدة إلا بعد عناء هذا إن نجحت في ذلك .. فاختلاف الألسنة للشعوب واختلاف البشر أنفسهم في نفس المكان على مدار آلاف السنين جعل ملايين الأصوات تتداخل مع بعضها البعض، الشئ الوحيد الذي استطاعوا فهمه وتفسيره ودونه في ملاحظاته دكتور "سماحة " هو ماستطاع سماعه وتفسيره في ( وادي الرقاد ) عند بحيرة طبرية .. صراخ أصوات كثيرة بشكل حماسي وبعبارة واحدة وهي: " لا إله إلا الله محمداً رسول الله" .. ولكن لم يتمكن هو وفريقه من إثبات أنها معركة اليرموك التي قادها خالد بن الوليد أم لا .. كذلك بعض الكلمات الأرمينية والصربية والفرنسية والإيطالية والفارسية .. ويبدو أن هذه المنطقة شهدت كل شعوب الأرض !! كما أنهم سجلوا الكثير من الكلمات الآرامية القديمة المتداخلة عند الجبل الذي كان يلقي به المسيح عظاته وهو أحد جبال الجليل بالقرب من كفر ناحوم .. ولكنهم لم يستطيعوا فصل الكلمات عن بعضها لكونها أشبه بالكلمات الغوغائية المتراكمة فوق بعضها من بداية التاريخ ومن ثم لم يتمكنوا من تحديد صوت المسيح نفسه وسط تلك الملايين من الأصوات المحجوزة في دائرة الزمان .. أما المشكلة الثانية فكانت تصوير مجسم ( حراري ) للحدث أي إعادة تجسيم صور (هيلوجرامية ) للبشر الذين كانوا يعيشون في ذلك المكان ويصنعون أحداثاً فيها بالماضي .. لكن هذه المحاولة لم تنجح إلا في إعادة تجسيم صور الماضي التي حدثت في غضون 95 دقيقة فقط .. أي أن الأجهزة لم تستطع التقاط أي صور مجسمة ( هيلوجرامية ) لأي حدث مر عليه أكثر من ساعتين ربما لبدائية الأجهزة المستعملة في ذلك الوقت .. لكن على الرغم من ذلك أثارت هذه التجارب فضول مؤسسات كثيرة في انحاء العالم على رأسها ( إف بي آي – الشرطة الفيدرالية الأمريكية ) .. فتصوير جريمة بعد حدوثها بساعتين تقريباً هي بمثابة قفزة بشرية عملاقة أشبه بقفزة الإنسانية فوق سطح القمر .. ومن هنا سال لعاب معامل علمية وتقنية كثيرة حول تلك المسألة في جميع أنحاء العالم المتقدم .. منها معمل الظواهر فوق الطبيعية في داونتون في ويلتاشاير بانجلترا ومؤسسة إنتلكترون في نيويورك وجامعة لينينجراد في روسيا .. وكان من ضمن الطموح هو تركيب أجهزة عالية التقنية في كل مكان يريدون اقتناص معلومة تاريخية منه لمعرفة شخصية تاريخية بعينها فيه .. كان على رأس هذه الشخصيات الرسول الأكرم محمد عليه الصلاة والسلام بتركيب أجهزة في مسجده وبيته وبعض أماكن في المدينة المنورة ومنزل أبو بكر الصديق ( الذي تحول لفندق هيلتون حالياً ) بحيث يتم زرعها أثناء إعادة توسعة وترميم المسجد عن طريق شركات مقاولات ( اسلامية ) متعددة الجنسيات.. وكذلك شخصية النبي سليمان .. وشخصية المسيح عيسى بن مريم .. وبعض مقابر الفراعنة والتي من خلالها استطاعوا أحياء بعض أجزاء من منطوق اللغة الهيروغليفية في العهد الوسيط !! في عام 2003 حادثة غامضة على طريق 95 الفيدرالي السريع بين مدينة بوسطن ومدينة نيويورك راح ضحيتها دكتور رالف توبولوسكي ومجموعة من رفقائه منهم دكتورة سارة بارشيفيسكي. في عام 2005 تم تسجيل أول صوت وعبارة فرعونية في مقبرة توت عنخ أمون وتفسيرها وكذلك تسجيل أول عبارة آرامية قديمة وتفسيرها. منذ عام 2006 لم ترد أي معلومات جديدة عن تلك البحوث العلمية وتم اعتبار التجارب العلمية في هذا المجال من المسائل فائقة السرية . منذ عام 2006 م لا نعرف مصير دكتور "عمر سماحة" ولا أي معلومه عنه وكأنه لم يولد .. حتى أبنته الوحيدة ( سارة ) التي كانت تعيش مع زوجها الأردني في بوسطن ثم إنتقلت للعيش معه في مدينة "دسلودورف " الألمانية لاأحد يعرف عنهما شيئاً على الإطلاق ولا توجد لهما أي معلومة في السجلات الأمريكية أو الألمانية أو الأردنية !! ملحوظة: وادي الرقاد أو ( وادي الركد ) بين الأردن ودولة الإحتلال هو ذلك الوادي الذي سار فيه جيش المسلمين لفتح الشام وطرد اليهود من القدس وأصرت دولة الإحتلال بعد نكسة1967م أن تجعلة منطقة منزوعة السلاح عام 1971م .. وقد تم لها ما أصرت عليه وكأنها تثأر لنفسها من حدث تاريخي قديم .. وفي نفس الوقت تسخر من انتصار اسلامي تغيرت بسببه جغرافيا المنطقة بأكملها تغيراً نوعياً. بقلم: محيي الدين إبراهيم إسماعيل كاتب وإعلامي مصري
المجلة المصرية || نون

السبت، 26 مايو 2018

رحمانيته

سمعته يقول: الفرق بين الرحمن والرحيم مسألة تدفعك لطلب ( رحمانيته ) قبل ( رحمته ) وإن هلكت في طلبها !!
المجلة المصرية || نون

معلوم ما أقره

سمعته يقول: إن لم يستقر قلبك بمعلوم ما أقره .. حال جهلك بين معلوم ما أقره وقلبك !!
المجلة المصرية || نون

النيّات

إنما الأعمال بالنيات .. ولكن .. لابد من إدراك أن النية تبث مخزونها للأفكار .. والأفكار تبث مخزونها للحواس .. والحواس يحركها العقل .. فإن سيطرت على العقل فلم تستجب الحواس كنت من المحسنين .. وإن سيطرت على الحواس فلم تستجب الأفكار كنت من العافين .. وإن سيطرت على الأفكار فلم تستجب النوايا كنت من الكاظمين .. إيمانك يستطيع فعل كل ذلك بطلقة ( عشق ) واحدة !!
المجلة المصرية || نون

الجمعة، 25 مايو 2018

نظرية الاحتواء

قرر تفكيك التاريخ .. أن يفصل أحداثه عن بعضها البعض حتى تصبح بلا رابط كقطع الدومينو .. ثم يعيد ربطها من جديد كلاعب محترف .. صناعة حدث جديد له بداية وله نهاية .. حدث تتغير فيها وظائف الشخصيات .. بحيث يتراجع صلاح الدين الأيوبي ليكون قائداً عسكرياً في جيش رمسيس الثاني بمعركة قادش مثلاً هل كان سيعقد هدنة مع الحيثيين كما عقدها مع الصليبيين ؟؟ .. أو أن ينتقل إخناتون ليجلس مكان عبد الله بن مُحمّد السفاح مؤسس الدولة العباسية هل كان سيقوم بإبادة جماعية ويقتل معظم أحفاد النبي محمد عليه الصلاة والسلام كما فعل عبدالله بن محمد ؟؟ .. راقت له الفكرة .. ولكن وقف أمام تحقيق طموحه عقبة واحدة .. نظرية واحدة .. ( نظرية الاحتواء ) .. هذه النظرية التي تجعله جزءاً من الزمن ومن ثم فهو زائل لكونه عابر سبيل ( يحتويه الزمن ) وليس الزمن جزءاً منه وعليه يكون خالداً ( يحتوي الزمن ) .. حاول أن يعبر المسافة لبوابة الخلود .. كان الظلام حالكاً .. لم يكن يدري أن لحلكة الظلام طعم كطعم الخوف .. الخديعة .. الموت .. حاول أن يلملم بعثرة وجوده .. حتى هالوا عليه التراب !!
المجلة المصرية || نون

هروب حزنك

عندما تكتشف أنك ( دون أن تدري ) تردد اغنية كنت تغنيها وانت طفل فأعلم أن تغييراً للأفضل قد حدث في نفسك .. إن لم يحدث .. استرجع هذه اللحظة الطفولية من حياتك بينك وبين نفسك .. ردد اغنية كنت تحبها .. مارس نفس الحركات التي كنت تمارسها اثناء الغناء وانت طفل .. ستضمن هروب حزنك .. ليس للأبد .. ولكن .. كلما عاد الحزن .. مارس طفولتك بينك وبين نفسك حتى يهرب من جديد !!
المجلة المصرية || نون

الأنس لا علاقة له بالحس ( 2 )

ولو لم يكن ( آدم ) بحاجة إلى أُنس نفسي .. لوجد حواء بجواره ( طفلة ) .. رضيعة .. أو فوق سن الرضاعة حيث لارضاعة حينئذ .. حتى إذا رباها فكبرت أمام عينيه انفعل عنده حس الربوبية وانتفى بينه وبينها احتياج الآنس .. لأن الأنس لا يأتي ألا بين طرفين متماثلين ومن ثم وجد آدم حواء بجواره كائن ( زوج ) يماثله في النضج النفسي .. يحمل نفس قواعد البيانات التي تعلمها آدم من ربه .. عندها ذات القدرة ( بنضج ) على الحركة والكلام وطرح الأفكار والنقاش .. لديها ذات القدرة على التآنس والأنس والمحاكاة .. لديها ذات القدرة على الحزن والفرح .. الخوف والإطمئنان .. الشئ وضده كآدم تماما .. مسألة أشبه كما لو كنت في معمل ( بايوتكنولوجي ) ثم تشارك في تصميم ( انسان آلي ) .. بالطبع لن تصممه طفل رضيع ولكنك ستصممه كائن ناضج قادر على المحاكاة ليلبي حاجة نفسية عندك .. وفي أول تشغيل له يتفاعل معك ككائن ناضج بالفعل بفضل قواعد البيانات التي شحنت بها ذاكرته الإلكترونية .. وربما الغرض من صناعة هذا الروبوت هو الاحتياج لمسائل لا يجدها الانسان في ( عشرته ) المعاصرة مع أخيه الإنسان .. تلك المفقودات النفسية التي احدثها التشويه المتعمد للفطرة .. ذلك التشويه القائم على إعلاء قيمة الحس فوق قيم الروح وربما محوها رغم أنها الأصل في الأنس .. الأنس والمؤانسة الذي بدورة يكون وسيلة الإنسانية الوحيدة في السكن .. الذي إن تم .. كان النور الوحيد فوق بساط الحضور لاسترجاع الخلود المفقود بين الناس وفاطر الناس !!

الأنس لا علاقة له بالحس ( 1 )

الأُنس .. فكرة مبهمة .. غير معروفة .. يتبناها العقل الباطن بسبب فكرة أخرى معروفة في ( اللاوعي ) وهي ( الإحتياج ) .. والإحتياج الإنساني .. البشري .. الفطري .. ليس في تقاسم السعادة .. الفرح .. الحلم .. وإنما الإحتياج دوماً مايكون لتقاسم ( الحزن ) .. تقاسم ( الخوف ) .. تقاسم ( الوحدة ) .. فطرة الإنسان لا تتحمل وحدها الغربة ولا الإنعزال .. ولا الفردانية .. وهنا كان خلق تماثل آدم ليأنس آدم بمن يماثله في النفس فيستشعر الحضور .. والأنس لا علاقة له بحس الجسد .. فآدم وحواء لم يعرفا حس الجسد إلا بعد خروجهما من الجنة .. كان انسهما ببعضهما البعض بلا جنس ولا حس جسدي زمنا طويلاً لا يعلمه إلا ( الله ) .. ولو أراد الله أن يبقي على تهميش الجسد وتفعيل دور النفس فقط .. لكان جعل إعمار الأرض بنفس ( الميكانيكية ) التي خلق بها حواء من نفس آدم الوحيدة دون اللجوء ( للجنس ) ولكن حتى ترتبط النفس بمسئولية خلقها وفطرتها تجاه الجسد كان لا بد أن يكون للجسد دوره الوظيفي في أن يتكامل ( الزوج ) جسدياً ليتم بث الخلق ( منهما ) رجال كثير ونساء وإلا .. لا قيمة للجسد من أصله .. خلاصة القول .. أن الأنس لا علاقة له بالحس .. بالجسد .. بالظاهر الفاني .. وإنما علاقته الوحيدة بالنفس .. ذات الاحتياج النفسي لنفس آدم للأنس فخلق الله له حواء بنفس احتياج الأنس المتبادل من حواء لآدم .. نحن نرث نفس احتياج انس ( أدم وحواء ) النفسي .. لنتقاسم سوياً .. الحزن .. الخوف .. الوحدة .. فتسكن نفس كل منا مع نفس الأخر .. حتى نستشعر كأنه الوجود أو كأنها .. جنة الخلد !!

من خارج المنهج


مازلت أذكره رغم مرور كل تلك السنوات .. مدرس التاريخ .. كان مختلفاً في كل شئ .. شخصيته .. أزيائه .. جلسته .. طريقة كلامه .. طريقة شرحه .. سألنا سؤالاً في المنهج ذات فصل فأشرت أن أجيب من خارج المنهج .. أن أجيب برأيي وليس رأي الكتاب .. فضحك زملائي إلى حد السخرية .. فنهاهم عن ذلك .. ثم ألقى بالطبشور من النافذة .. وجاء للدرج الذي اجلس فيه وإعتلاه وجلس فوقه وجعل قدميه في الهواء ثم قال جاوب.
حتى بعد أن تخرجت من كلية الهندسة قسم الكهرباء .. تفرغت للتاريخ .. تحولت حياتي كلها بفضل أنبهاري بشخصية مدرس التاريخ في خدمة التاريخ.
المجلة المصرية || نون

الخميس، 24 مايو 2018

في رؤيته

سمعته يقول: إن حضر الإلهام بما ينفع الناس فأعلم أنك في رؤيته .. فإلتهم من رؤيته .. مايروي ظمأ رؤيتك فتكون ممن ولج بوابة البصيرة !!
المجلة المصرية || نون

السؤال

سمعته يقول: لا تراوغ في السؤال .. حتى لا تأتيك الإجابة من بوابة الباطل !!
المجلة المصرية || نون

لا قيمة لتبرير

إن كنت أخطأت .. فأنت تعلم عن خطأي قبل خطأي .. وكما علمتنا عن غفرانك قبل غفرانك .. فإجعل ماسبق في علم غفرانك ( كله ) أسبق لي مما سبق عندك من خطأي ( كله ) برحمة عفوك عنا .. فنحن ليست لنا فدية الدفاع عن ما إندفعنا إليه .. ولا قيمة لتبرير ما خضنا فيه .. ولا حجة لمخطئ فيما فعل .. ولا رجاء فينا إلا من اللجوء إليك.
المجلة المصرية || نون

مفتاح السر

بقلم محيي الدين إبراهيم
aupbc@yahoo.com

عندما تكون عاشقاً .. يكون القلب مفتاح السر .. حتى وإن عجز عن تفسيره .. ويكون عاكساً لسر العشق عليك من سطح مرآته .. حتى وإن غاب عنها وعي الإنعكاس .. فإن حاد العشق لغيره .. انعكس عليك هم الدنيا .. حتى يكون ما هو قابل لرضاك أعصى عليك من براءة ( ألمك ) الغير ممنطق .. كلما أردت ترويضه بمنطق حالك !!

المجلة المصرية || نون

الغائب حتى يعود

لا تعترف بما غاب عنك حتى ولو إعترفت به في سابق علمك .. وتأمل ماحضر إليك حتى يجتمع عليك انكاره أو الإعتراف به بإخلاص وعيك عليه .. فإن غاب .. فصلي عليه ( واقفاً ) كما تصلي على الميت حتى يعود !!
المجلة المصرية || نون

تواصل اجتماعي وليس تنافر اجتماعي

عجيب أمر ( اللاوعي - ماوراء الوعي ) .. تأتي عليك لحظة تستشعر فيها السعادة ولا تدري مصدرها .. فقط أنت سعيد .. تبحث في وعيك عن سبب .. فلا تجد .. ولحظة أخرى تستشعر فيها الحزن ولا تدري مصدرها .. فقط حزين .. تبحث في وعيك عن مصدر الإكتئاب .. فلا تجد .. الوحدة سبب رئيس في أن ( يراكم ) اللاوعي أحداث مخزونة منذ زمان قد يرجع للطفولة .. أحداث صعبة .. تجد طريقها للخروج في لحظة ضعف .. الوحدة هي لحظة الضعف .. لذلك فمواقع ( التواصل ) الاجتماعي كانت فكرة ليتواصل الناس في لحظات وحدتهم مع بشر جدد .. حالةمن أنس جديدة .. دوشة جديدة لينتصروا على ( اللاوعي ) عندهم من أن يهيمن عليهم بلحظة حزن بإمكانها قتل الروح .. تواصل اجتماعي وليس ( تنافر ) اجتماعي .. أدخل على من وافق على صداقتك وألقي إليه بعبارة ايجابية تحيي نفسه ونفسك .. إن كنت ( تتمنى ) الايمان فإن من أحيا نفساً كأنما أحيا الناس جميعاً .. قل خيراً أو لتصمت .. لا تجادل .. لا تسب .. لا تعند .. فنحن جميعاً على سطح نفس السفينة التي تلاطمها أمواج الحزن نبحث عن نافذة للنور .. وأمامنا جميعاً نافذة النور .. فلنفتحها ولا نؤكد على إغلاق ماتبقى فيها من ( مواربة )

( حيل ) الإيمان

مقولة ( فاسدة) أن الصوم وسيلة ليدرك الغني حال الفقير .. إذن ولماذا يصوم الفقير؟ وماهي حدود الغني المالية الواجب عليه بها أن يصوم تبعاً لهذه المقولة الفاسدة .. وهل سيصبح صاحب المليار غنياً ونصف المليار فقيراً والذي يأخذ مرتباً مقدارة 250 دولاراً أمريكياً ومايعادلها هو من كلاب الدنيا والآخرة !! .. مقولة فاسدة من اعتنقها فقد اعتنق ضلالاً لا تنفع معه ( حيل ) الإيمان !! .. في تقديري .. الصوم هو إعطاء فرصة للروح بالسيطرة على النفس .. فتستقبل بجلاء إشارة البث الرباني كما في قوله: ( وبث منهما رجال كثير ونساء ) .. جلاء الاشارة بين العبد وربه في تلقي الإلهام .. وهنا ينضبط ايقاع العبودية له فيولد نور كما في قوله:"يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَىٰ نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ" .. الجوع يقلل من فوضى الحواس .. يجعلها في زهد الرغبة أقرب للروح من قربها للنفس فيخلد الإيمان فوق سطح اسلام العبد حتى يندمج في عطاء عفو الله وإن أخطأ ويتناغم في رحمانية غفرانه وإن أذنب .. لو علمها الفقير لأدرك أنه لو فعلها كان أغنى الناس وفي قلبه ولي من أولياء الله الذين يسبحون بحمده حتى وهم نيام !!

النوع ( جن ) .. النوع ( بشر ) !!


الجن .. هو كل ما "جن" أي كل ما كان خفياً لا تستشعره حواس البشر ولأن القرآن .. بل كل الكتب المقدسة التي نزلت على البشر .. تخاطب البشر في الأولوية قبل أي كائن آخر وخاصة الكائنات الخفية التي سجد معظمها وعصى بعضها .. بسبب تكريم الله للبشر كما في قوله: ولقد كرمنا بني آدم .. ولعل من المدهش أن هذه الكائنات الخفية عن حواس البشر تعجبت من القرآن في قوله: اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا (1) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ ۖ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا (2) وَأَنَّهُ تَعَالَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا (3) وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا" وتعجبها ذاك يدل على جهلها المسبق بما ورد في القرآن بل وجهلها بالقرآن نفسه قبل أن تسمعه وحقق لها الاستماع للقرآن لأول مرة رغم انتشارها في الكون مسألتين: المسألة الأولى قديمة وهي ما وصف الله به نفسه بأنه لا صاحبة له ولا ولد والثانية دحض مزاعم إبليس حول طبيعة الله سبحانه حيث كان يجتهد بعد خروجه من الجنة في تزييف الحقائق حول طبيعة الله .
وفي قوله: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) الخطاب هنا للأنس والجن فقط رغم أن الملائكة في قوله: وَالْمَلائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ .. كانوا أولى بالذكر مع الإنس والجن لو كانوا نوعاً ثالثاً مختلفاً وحيث هم أكثر الكائنات عبادة لله إذ أن التسبيح هو عمق الصلة مع الله .. هو عمق عبادته .. ولكن الآية هنا تتحدث عن الجن كنوع وعن الإنس كنوع آخر مختلف .. الآية هنا لا تفرق بين جن إسمه ملائكة " لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ " وبين جن تسمى ملائكة عصت فأصبحت شياطين كما في قوله: ( وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ ) .. ويؤكد الله نفسه أن أبليس كائن خفي ( جن ) من نوع الملائكة فتارة كما في الآية السابقة يذكره بصنفه كملاك تحت مظلة نوعه كجن وتارة كما في الآية الآتيه يذكره بنوعه فقط : وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ ( الْجِنِ ) فَفَسَقَ .. وهذه المسألة .. مسألة النوع وهو الجن بأصنافه وألوانه كما في قوله: ( جَاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلاً أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ) المختلف تماماً في طبيعة الخلق عن نوع بني آدم بأصنافه وألوانه كما في قوله: (وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِلْعَالِمِينَ ) مسألة واضحة وضوح الرؤية في نهار مشمس .. أن الملائكة والشياطين ومازاد الله ولا نعلمه من الخلق سواء مخلوق من نار أو من نور أو من أي طبيعة أخرى لا يعلمها سواه و( خفي ) عنا أو ( جن ) عنا .. هم صنف الجن .. صنف الخفي .. الذي يختلف كل الاختلاف عن صنف البشر .. ( للحديث بقية )
المجلة المصرية || نون

قفص مشاعرها

كلما فتحت النافذة تعلق قلبه بالنافذة كطائر لعلها تلقي له بحبة قمح من محبتها .. ولكنها .. في كل مرة .. كانت تغلق النافذة .. وكأنه لا يعنيها .. كان شغفه بها أكثر من وجده بالحياة .. فتعلق بالباب .. لعلها تفتحه .. تضعه في قفص مشاعرها .. فيستشعر وجوده .. منذ ألف عام .. مازال عالقاً بالباب !!

المجلة المصرية || نون

الخاسر الوحيد

لحظة واحدة في حياتك يمكن أن تخلد بسببها في نعيم الدنيا والآخرة أو جحيم الدنيا والآخرة .. لحظة واحدة فقط .. لحظة تقرر فيها مسألة وتفعلها بإرادة حرة فيسقط بفعلك هذا فيها تاريخك كله .. وتتبخر السمعة وكأنها لم تكن .. لحظة هي الخلود كله .. فهو يؤتي الملك لمن يشاء ( ابتداءً ) فإن ظلم .. ينزعه .. ويعز من يشاء ( أولاً ) فإن لم يحسن .. يذله .. وفي كلا الحالين بيده خير الناس لا خيرك أنت فقط .. فحين ملكك كان للعدل في الناس فإن تحايلت كنت الخاسر الوحيد .. وحين عزك كان لعطاء الناس فإن تمايلت كنت الضائع الوحيد .. سبحان من يعطي بسبب ويمنع بسبب .. ففي لحظة وبسبب من أسبابه تحلق في السماء وتنظر لأفئدة الناس من تحتك ولنفس السبب تسقط سبعين خريفاً في النار وتنظر عليك أفئدة الناس من أعلى .. اللهم إنا نعلم أن مكرك لشديد فألهمنا من نورك لنتلمس به نورك .. فلا نُحلق باسبابنا ونسقط باسبابك.
المجلة المصرية || نون

حلمي القديم

يراوغني بالضربة القاضية في حلبة الصراع لينتصر على ماتبقى في ذاتي من صمود .. أتلقى الضربات .. ضربة .. وراء .. ضربة .. وراء .. ضربة .. لكن إيماني بأني مازلت أمتلك ( حلمي القديم ) .. يجعلني أبصق الدماء المنفجره من فمي .. أقف .. أصر على الوقوف .. ورغم علم قدماي أنها لا تقوى على حملي إنما لإدراكها بقيمة عنادي واصراري .. تعاند هي الأخرى فتحملني .. أقف .. أنظر للعالم من حولي .. بعضهم يريد سقوطي بقوة .. وآخرين يريدون صمودي بحب .. والغالبية تستمتع بإنفجاري مقابل لاشئ .. تأخذ قبضتاي وضعهما القديم .. كنت متأكداً أن حزني هو من سيحملونه خارجاً فوق نقالة إنهزامة الخالد .. بينما أنا .. مازلت أمتلك ( تحقيق ) حلمي القديم .. واقفاً على قدمي .. مخضباً بدماء ميلادي الجديد !!
المجلة المصرية || نون

لحظة

عاتبها ( لحظة ) وظل ألف عام يحاول استعادة ودها القديم !!
المجلة المصرية || نون

( بعد ) الزمن

تمنى أن يدخل وادي العشق ليراها فقط .. حين عُفي عنه .. ( بعد ) الزمن .. سمحوا له بالدخول .. فوجدها تنتظره .. من ( قبل ) الزمن .. وفي يدها قبلة كوردة .. احتفظت بها لحين تلقاه في لحظة خلود !!
المجلة المصرية || نون

خصلات شعرها المنسدلة

أراد أن يحول غربته إلى وطن .. أخرج صورتها المعلقة في قلبه .. كانت أشعة الشمس تذيب كل جليد الشارع من حوله .. بينما جليد مشاعره مازال يتراكم بكل صقيع العالم .. استدار مرة أخرى ناحية بوابة المطار .. حين أخذها في أحضانه بكل شغف العودة .. أدرك أنها .. عيناها .. أناملها الدقيقة .. خصلات شعرها المنسدلة .. هي .. هي فقط .. الشمس الوحيدة القادرة على إذابة كل برودة وجوده !!
المجلة المصرية || نون

بساطة الفهم

سمعته يقول: لا تنصح من تعرف عنه بساطة الفهم .. حتى لا تتورط في خطأ تنفيذه للنصيحة !!
المجلة المصرية || نون

إن سقط أحدهم

سمعته يقول: إن عشقت .. لا تبحث عمن يجسد لك العشق .. حتى لا تسقط محبتك في حال زهدت فيه .. صاحب من ترضى عنهم بعشقك .. فإن سقط أحدهم .. لن ينقص عشقك بضلال من سقط !!
المجلة المصرية || نون

ما لا تتذوقه

المعرفة ذوق شخصي .. فإن أجبروك على معرفة ما لا تتذوقه .. فإعتزلهم .. أحياناً يكون الجهل أقيم من علم بلا ذوق !!

المجلة المصرية || نون

كبت الجموح

لا تترك ( الطفل ) دون أن تستفز خياله ولو كان جامحاً .. إن لم تستفزه .. فأعلم أن كبت الجموح لا يطول زمنه حتى ينفجر في وجه الإنسانية كلها .. حينها ستكون أنت المسئول عن حجم ماينتج من ضلال !!

أهل الخصوص

سمعته يقول: أهل الإخلاص معه .. هم ( خاصة ) أهل الخصوص .. إن شاءوا خالص معرفته .. عرّفها إليهم .. فإن عرفوها .. أدركوا أن الصمت سيد العبارة في مقامه .. وأبلغ وسيلة في الوصول إليه !!
المجلة المصرية || نون

ضلال من سقط

سمعته يقول: إن عشقت .. لا تبحث عمن يجسد لك العشق .. حتى لا تسقط محبتك في حال زهدت فيه .. صاحب من ترضى عنهم بعشقك .. فإن سقط أحدهم .. لن ينقص عشقك بضلال من سقط !!

المجلة المصرية || نون

دائرتان

سمعته يقول: الحق لا يقبل ( التزييف ) .. والعدل لا يقبل ( التزوير ) .. وبين المزيف والمزور .. أنت في فتنة وجودك .. أمام دائرتان .. متماستان .. تدوران حول بعضهما البعض .. لا يفصلهما سوى قفزة بإرادتك لأحدهما .. دائرة الإيمان ودائرة الضلال !!

بوابة أحسانه إليك

سمعته يقول: كلما كنت أكثر عدلاً .. كنت أكثر عرفاناً .. وكلما كنت أكثر عرفاناً .. كنت أكثر عملاً .. وكلما كنت أكثر عملاً .. كنت أكثر صبراً .. وكلما كنت أكثر صبراً .. كنت أكثر شكراً .. إن وصلت للشكر كنت عند بوابة أحسانه إليك مع المخلصين .. فإن أحسن إليك بحضور إخلاصك .. لن يعرفك الحزن ولو جاورته ألف عام !!

دائرتان

سمعته يقول: الحق لا يقبل ( التزييف ) .. والعدل لا يقبل ( التزوير ) .. وبين المزيف والمزور .. أنت في فتنة وجودك .. أمام دائرتان .. متماستان .. تدوران حول بعضهما البعض .. لا يفصلهما سوى قفزة بإرادتك لأحدهما .. دائرة الإيمان ودائرة الضلال !!
المجلة المصرية || نون

دور ( العبيط )

كلما وجد نفسه سيتحمل مسئولية مافعله .. قام بتمثيل دور ( العبيط ) ليضحك من حوله ويفلت من العقاب .. في قريتنا يقول المثل: "هزار الرجال جد" .. لو أخذته على محمل الهزار .. طلعت روحك !!

زهد الرغبة

الصوم هو إعطاء فرصة للروح بالسيطرة على النفس .. فتستقبل بجلاء إشارة البث الرباني كما في قوله: ( وبث منهما رجال كثير ونساء ) وهنا ينضبط ايقاع العبودية له فيولد نور كما في قوله:"يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَىٰ نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ" .. الجوع يقلل من فوضى الحواس .. يجعلها في زهد الرغبة أقرب للروح من قربها للنفس فيخلد الإيمان فوق سطح اسلام العبد حتى يندمج في عطاء عفو الله وإن أخطأ ومتناغم في رحمانية غفرانه وإن أذنب .. لو علمها الفقير لأدرك أنه لو فعلها كان أغنى الناس وفي قلبه ولي من أولياء الله الذين يسبحون بحمده حتى وهم نيام
المجلة المصرية || نون

الثلاثاء، 15 مايو 2018

وعي العقل

سمعته يقول: حين تفصل فرح العقل بالوعي عن حزن القلب بالخوف .. تدفع وعي العقل ( بالسيطرة ) على حزن القلب .. فينمو رضاك في سبيله ولو كان سبيله وعراً !!

الاثنين، 14 مايو 2018

التبرير

سمعته يقول: لا تبرر أفعالك لمن لا يثمن انفعالاتك .. فالتبرير أداة فناؤك!!
المجلة المصرية || نون

عابر سبيل

سمعته يقول: لو أدركت أنك ( مجرد ) عابر سبيل في هذه الحياة .. ستحذر لكل خطوة ( واحدة ) تخطوها في أتجاه الزمن !

موصولاً بالعفو

انقطاع حزنك سبيله انقطاع رغبتك في حفظ الدنيا التي هي سبيل غضبه عليك .. واتصال فرحك سبيله وجد رغبتك في حفظ الحياة التي هي سبيل رضاه عنك .. فإن قطعت لتتصل .. كان تجلية بقلبك موصولاً بالعفو .. حيث لا ألم .. ولا حزن .. ولا غربة.

الشغف

الشغف بالحلم يدفعك للوقوف تحت مظلة الغاية تبرر الوسيلة .. فتحتويك المعصية حتى وإن لم تحتويها .. وحين تقف عند باب ( هو ) .. يأبى الباب أن ينفتح لضياع وجدك ( به ) .. بعد انقطاع سبيلك إليه !!

انقطاع النور

سمعته يقول: إن أخفيت .. أنكرت .. بررت .. لن يغنيك ذلك عن أفعالك شيئاً .. سيأتيها زمن .. تطل برأسها فيه للعلن .. في نفس لحظة صعودك بالكذب أعلى نقطة لمحيطك .. فتسقط .. تهوي .. تتبعثر .. لتعيش خلود الظلمة .. وعند انقطاع النور .. لا تجدي التوسلات !

ما يؤويك

سمعته يقول: إن دنت منك .. فإما إليك .. أو .. عليك .. فإن كانت إليك .. فخذ منها مايؤويك .. وإن كانت عليك فلا تأوي إليها !!
المجلة المصرية || نون

المعلق

سمعته يقول: حتى لو ( سامحك ) في حقٍ له عندك .. ستظل ( معلقاً ) بذلك الحق بين النعيم والجحيم حتى تؤده إليه !!

ابتسامة طفل


كان شغفه بالحلم أعظم من الطموح إليه .. فالشغف يستعبدك أما الطموح فتستعبده .. أنكر كل من حوله .. لم ير سوى نفسه .. تربعه فوق سحابة حلمة .. متعة عينيه حين ينظر لأسفل قدمه فيرى الناس لا تطاله ايديهم ولا تطاله .. أعينهم .. لقد فر من الكل حتى أهله .. فر من الجميع حتى إنسانيته .. وحين تمكن من عرش شغفه .. كان وحيداً في مملكته .. إذا تحدث إرتد إليه صوته .. إذا نظر تبدد نظره في الفراغ .. وإذا استفز مشاعره .. لا يجد سوى خوفه .. وإن تلمس الأنس .. لا يجد إلا غربة روحه .. لم يروي عطشه سحابة الحلم .. فالسحاب حين يمطر .. يمطر لما هو دونه فترتوي أكباد الناس .. أما من يجلس فوق السحاب فلا ينال سوى لسعة الشمس واختناق الروح .. قرر أن يبيع حلمه مقابل ابتسامة طفل .. أخذ يسير في الأسواق يبحث عن مشتري .. من يشتري حلم مقابل ابتسامة طفل؟ .. لكن لم يحدث .. وجد ( درويشاً ) يجلس عند عتبة ( مقام ) .. استجداه أن يقبل الحلم مقابل كلمة .. فأشار له الدرويش بالرفض وتركه وهو يتمتم : ( إللي يتنازل عن مقام إنسانيته .. يحرم عليه مقام عفوه )! .. أخذ يكررها الدرويش حتى غاب عن الأنظار .. حينها جلس بحلمه مكان الدرويش أمام عتبة المقام وهو ينادي ويكرر في الناس: (من يأخذ حلمي مقابل ابتسامة طفل)؟؟ .. كان من تألموا من برودة مشاعره ومن بخل انسانيته يمرون بجواره .. لكن .. لا يروه .. ولا يسمعونه .. كان يقف أحيانا ليمسك بيد أحدهم فتمر يده من بين أجسادهم .. مائة عام وهو يجلس على عتبة المقام يبيع حلمه الذي تيبس من فرط الوحده مقابل ابتسامة طفل فلا تسمع لمشتري منهم صوتاً .. ولا حياة لمن تنادي .. فقط .. صوت الدرويش من خلف حائط المقام يقرأ: "وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَىٰ مَا أَنفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا .. وَلَمْ تَكُن لَّهُ فِئَةٌ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا " .. صدق الله العظيم.
المجلة المصرية || نون

إن قطعت لتتصل

انقطاع حزنك سبيله انقطاع رغبتك في حفظ الدنيا التي هي سبيل غضبه عليك .. واتصال فرحك سبيله وجد رغبتك في حفظ الحياة التي هي سبيل رضاه عليك .. فإن قطعت لتتصل .. كان تجلية بقلبك موصولاً بالعفو عنك.
المجلة المصرية || نون

السبت، 12 مايو 2018

كيف يتجلى الجزء على الكل؟؟

دائما ما كنت أجتمع معه في الصحراء .. صحراء شاسعة لا يوجد فيها سوانا .. المدهش أني كنت قديماً أرتجف كلما انقطعت الكهرباء أو كلما مررت على مقبرة أو لمجرد مشاهدة فيلم رعب .. لكن رغم أن الساعة تجاوزت منتصف الليل في تلك الصحراء المعتمة حيث لاقمر ولا نجوم إلا من مصباح صغير يعمل بالكيروسين في زجاجة كأنها كوكب .. كنت أرى كل شئ من حولي كأنه النهار .. بالفعل نهار قد أرسل سنابل النور لتغطي ظلمة الوجود من حولي .. علمني أن البصيرة لا تحتاج لتدريب وإنما تحتاج لعشق من تبصرت به القلوب .. سألته: ما الإيمان؟؟ .. صمت !! .. كررتها عليه .. فقال باقتضاب: الوجود الظاهر سيّال .. عاري تماماً من المادة، له ذاته وليست له ذات، متحرك في فيض مستمر، لا منبع ولا مصب .. ثم نظر في عيني حتى تصورت أني أصعد للسماء الأولى في قوله: أن تتجلى عليه !! .. لم أفهم .. كيف يتجلى الجزء على الكل؟؟ .. الظلمة على النور ؟؟ .. الضلال على الحق ؟؟ .. الخوف على الطمأنينة ؟؟ .. العبث على اليقين ؟؟ .. سمعني وكأنني في وصلة هذيان عبثت بها الصحراء لليوم الثالث ثم ربت على كتفي وقال لي كلمة تجمدت لها عروقي .. لا تدرك معها بلوغ معرفتك في إدراك بالغ عرفانه بوجودك .. لم أفهم شيئاً وقتها خاصة أنه قالها ثم مد يده لي سريعاً كي أنهض من جلستي معه .. وكطفل صغير أخذني من يدي حتى باب السيارة ثم همس في أذني بأحد أسرار التجلي .. مازال يهمس في أذني بهذا السر !

 

المجلة المصرية || نون

بصيص من الحقيقة

حاولوا أن ينفذوا إلى قلبه ( برصاصة ) ليسرقوا أيمانه .. كان يمتلك بصيص من ( الحقيقة ) .. فقط شعاع واحد صغير من نور .. نفذ إلى قلوبهم .. أغتالهم جميعاً .. وبقيت الرصاصة منذ ألف عام شاهدة على ضلال أفعالهم !!
المجلة المصرية || نون

رد على رسالة

مازلتي لم تعرفيه .. وتقذفينني في رأسي بسهام كلماتك لأكتب لكي .. لأنك .. مازلتي .. لم تعرفيه .. ولو عرفتيه لأدركتي كم أنت شخص طيب .. مازالت أفكارك متشبثة بالظاهر .. ولأنك إنسان يحمل الطاهر في مجابهة الظواهر .. ينقصك خطوة .. قفزة .. درجة سلم .. وعندها ستجتمع عليكي أعمق نقطة في ذاتك تحمل أجابة فتلتقيها وتلتقفيها ثم يكون لك ما سألتي ... تحياتي يااستاذة .. أما عوض وزكريا الحمري فلا أعرفهم ولم أفهم من هم وما هم أو ربما هي اسماء رمزية .. لا أعرفها .. تشيرين بها لأسماء رمزية أخري .. لا أعرفها .. أما بالنسبة لمن كان عمله هو ( بيع ) ناس بناس فهو بهذه ( التهمة ) من الأخسرين أعمالا وممن خسر عرفانه ( ياسيدتي ) .. ومن خسر عرفانه .. زاغ بيانه .. ومن زاغ بيانه .. زاد حرمانه .. ومن زاد حرمانه كان عند بوابة الطريق لعنوانه بلا مؤونة وبلا مائينة وبلا نور .. حافي القدمين .. كلما خطى انغرز في رمل الذنب فلا يتحرك .. حتى تتيبس قدماه وتنغلق في وجهه بوابة طريق ( العنوان إليه ) بمصاريعها وكما صده نهج العنوان .. يضل أيضاً بعد انغلاق المصاريع عن طريق العودة .. لا نور ولا ظلمة .. تقبلي خالص تقديري.

عند مغارب الشمس

الألم فكرة تأبى الخضوع .. والفرح فكرة تأبى الحزن .. مسألة أقرب لصراع قوى عظمى على من ينتهكك ومن يصونك .. والإنسانية في أعمق نقطة لها تأبى إلا أن ينتهي الصراع لصالحها .. وصلاح الإنسانية في فرح القلب .. فإن كانت الحياة هي غلاف القلب كان الحزن الكتلة التى يحتويها ذلك الغلاف والأقرب لاختراق وجودك من الداخل لتنسحق ببطئ .. وإن كانت ( إرادة ) الحياة هي غلاف القلب كان الفرح حليفها والمحرك الذي يدور من خلاله وجودك لتلتئم كل جراحك وتنبت فوق خدوشها القديمة سنابل ايمانك بالعشق معه .. في ( ماورائية ) وعيك .. ثقب لا يعرفه وعيك .. يصل مابين روحك ونفسك .. والحزن كتلة .. إن اجتازت الثقب .. مزقته .. فتتبعثر الروح وتسقط النفس .. أما الفرح فاشارة نور .. إن اجتازت الثقب .. اخترقته .. فتصل بين الروح ونفسك .. حينها تهدأ روحك وتصفو نفسك .. وعند حدود الذات ( الغربية ) عند مغارب الشمس .. بعد زمن وفائك .. ستكون أول من يستدعيه مطمئناً.

لعلها قريباً

في الغربة .. في معنى الغياب .. يعتصر القلب أنه ( مرغم أو أرغم ) على فراق الأحبة ولقاء الغرباء .. الغربة مسألة لم يضعها القلب في حساباته .. ولكنه .. يجد نفسه محاطاً بها رغماً عنه .. محاطاً بما لم يكن له فيه أختيار .. يجد المشاعر المختزنة في شريانه المجهد ليس لها منفذ تنطلق إليه .. فهناك .. كانت هناك قلوب محبة .. قلوب قريبة كانت معه .. الآن ليست معه .. أماكن كانت متنفس لذكرياته .. الآن اصبحت من ذكرياته .. حكايات كانت تلتقط احزانه كما تلتقط الطيور حبات القمح فيتحول حزنه إلى فرح .. الآن ماعاد للحزن طيور تلتقطه .. هنا .. وهنا فقط .. يغلق القلب بابه على ماتبقى له من مشاعر .. مشاعر مازالت تحمل طعم الحياة ليحتفظ بها لنفسه في غربة وجوده .. حتماً سيستشعر الوحدة .. لكنها وحدة أفضل من فقدان الباقي من النور .. نور الوطن والحكايات والناس .. يقرر القلب إغلاق باب المشاعر على أمل أن يطلقها مرة ثانية قريبة فيمن غادرهم ولم يغادروه .. أن يطلقها في لحظة لقاء لعلها قريباً .. أن يطلقها في وجوه من جعلوه يستشعر أن بهم وجوده .. المشاعر لا تموت .. ولا تتخدر .. المشاعر تغلق على نفسها باب القلب .. حتى لا تتبعثر في الفناء الخلفي للحياة .. في فناء الغربة.
المجلة المصرية || نون

نهج اليقين

مازلت أمام عتبات الرضا أتسول رضاك لعلك ترضى .. وعند أبواب جاهك أحلم بعطايا من قبول احسانك .. أنا من أسرته زنازين الهوى.. يهوي بي فراغي ألف عام من مخافة أن يكون جهلي سر ضياعي .. وظاهر معرفتي بك تشيح بباطن معرفتك بي فيكون هلاك وجودي .. أنا ظلمة تتطلع لأن تتبدد في رحاب نورك .. كذبة تتوق لأنكشاف عارها في حقيقة رحمتك .. ضلال يأمل في انقطاعه حين تستدل الروح على شارة التجلي منك .. كُفر يصبو لفضيلة اعترافك بهدايته .. وسأظل تائهاً حتى تتلاقى السبل في نهج اليقين .. فأنتمي إليك .. وأبكي من فرط الحب .. بكاءً يطهرني من فرط الخشية.

الجمعة، 11 مايو 2018

هوى العقل

للجهل أهواء وللحكمة أجواء وللحقيقة أضواء فإن هوى العقل بالجهل عن أجواء الحكمة ضاعت عنه أضواء الحقيقة.
المجلة المصرية || نون

إنتقام !!

كان لا يميل إلا لسماع ( صدى ) صوته فقط أو يغدر بكل أهل قريتنا .. في ليلة مشئومة .. قرروا التخلص منه .. رددوا كل كلمة يقولها .. استحسنوا كل فعل يفعله .. زينوا له كل فكرة يطرحها .. قبل أن تبتسم الشمس في وجه ( وردة ) .. كان قد مات وحيداً .. وحيداً منذ ألف عام !!
المجلة المصرية || نون

اللذة والوأد

سمعته يقول: ( لذة ) النفس .. الجنس .. و ( لذة ) الروح .. العبادة .. والاكتفاء بلذة النفس .. ضلال .. والاكتفاء بلذةالروح .. رهبنة .. وكلاهما منفرداً ( وأد ) للإنسانية !!
المجلة المصرية || نون

نفسي أكون إبن ( حرام )


يقول الكاتب المغربي محمد ملوك:
في المغرب توجد نكتة يتداولها العامة والخاصة على حد سواء ، وهي أن طفلا من أبناء الشعب المقهور كان كلما جلس على قارعة الطريق إلا وسمع الكبير قبل الصغير والحليم قبل السفيه يطلق لقب ” ابن الحرام ” على كل صاحب سيارة فارهة أو كل من يرتدي لباس نفيس أو كل من يمتلك جاه ملحوظ أو ثروة مكتسبة أو كل من يمت إلى مراكز النفوذ والحكم بصلة من سلاطين وحكام ورؤساء ووزراء ومدراء وجنرالات وزبانية وهلم جرا ممن لهم يد في صنع القرار، فهؤلاء وغيرهم لم يكن الطفل الصغير يعرف عنهم شيئا سوى أنهم ” أولاد حرام ” ، لذلك حين سأله أحد أساتذته عن تطلعاته المستقبلية وأحلامه الطفولية أجاب ببراءة بأن منتهى حلمه أن يكون في المستقبل ” ابن حرام ” وأن ينتمي إلى زمرة “أولاد الحرام” مادامت هذه الزمرة هي التي ـ في نظره ـ تحكم كل شيء وتتحكم في كل شيء رغم أنف الكل ولا يحكمها أو يتحكم فيها أحد .
وفي مصر حكاية مماثلة لنكتة المغرب اخترعها لنا الفلاح المصري العبقري في أزمنة القهر على مر تاريخه ولكن في صورة مثل شعبي موجز ودال يقول فيه: ولاد الحرام ( ما خلوش ) لولاد الحلال حاجة. حتى دعاء الغلابة منا لم تعد له استجابة وكأننا خرجنا أيضا من رحمة الله.ومقصود الفلاح المصري في هذا المثل الشعبي العبقري معروف حتى لمن ليس في وجهه نظر، فالحاكم ( قطعاً ) هو ابن الحرام والفلاح وابنائه واحفاده ومن قبلهم ابائه واجداده هم ( بلا شك ) الشعب اولاد الحلال الذين كسر ظهورهم الحاكم ( ابن الحرام ) وسرق منهم – حتى – احلامهم وهو في كل مرة يسرق فيها احلامهم يعدهم بمستقبل افضل وبوطن ستجري في ربوعه انهار السمن والعسل بينما يعيش المواطن ويموت وهو يغوص وحده في بحار الهم والفقر والمرض، انهم ولاد حرام يعدون ويخلفون، يقولون ويكذبون، ليس لهم دين حتى وإن خرجوا كالثعلب في ثوب الشيخ الوقور متوضئي اليد وقلوبهم نجسة ليقولوا للناس ما لا يفعلون، سود الضمائر، ونفوسهم خراب، لا ينجوا من والاهم ولا يبرأ من فجور خصومتهم ناج، إن سادوا الناس تأبلسوا وإن غضبوا عليهم اغتالوهم في اعراضهم.
محيي الدين إبراهيم اسماعيل
المجلة المصرية || نون