الثلاثاء، 8 مايو 2018

بوابة النور

في رحلة البحث تنعدم الصلة بالإحتواء .. أنت داخل النقطة تخطيت عتبة الصله لعتبة الحضور .. وفي الحضور أدب العبودية في شروط المعبود .. في رحلة البحث لا زمن ولا مسافة .. فقط خشوع .. خضوع .. عناية .. يقين تام أمام بوابة النور قبل أن تلج أو لا تلج .. فقط انتظار الأعمى عفو البصير حتى تصل إلى مايراه فتراه.

العقل العربي المعاصر

سألني عن أقصر الطرق لمعرفة ( العقل العربي المعاصر )؟؟
فقلت: هناك راقصة ( إسرائيلية ) شابة تعيش في تل أبيب إسمها ( Nataly Hay نتالي هاي ) يتابعها 38,214,702 مليون عربي في شتى أنحاء الوطن العربي .. وهناك مناضلة ( فلسطينية ) شابة تعيش في القدس إسمها ( عهد التميمي ) وأعتقلها الإسرائيليون بتهمة الدفاع عن ( بيتها ) يتابعها 5000 عربي فقط في شتى أنحاء الوطن العربي .. هذا هو العقل العربي المعاصر إذا أردت أن تعرف !!


مازال يدور


سكرة الكلمات وعي .. والإنتشاء بالعبارة تجلي.. والغياب في المعنى خلود !!
وحين سألها عن إسمها أجابت: ( أنت ) .. فتحول قلبه إلى ( قمر ) مازال يدور حولها منذ ألف عام في فضاء العشق!!

عقل الجنون ( الهلوسة الرابعة والأخيرة )

هذه التمايزات بين البشر .. التناقضات .. الإختلافات .. الصراعات .. كانت السبب الرئيس في فساد مركز العقل القديم في بدايات الإنسانية .. كانت تمثل عقبة أمام هذا العقل بولادة أفكار الإنتقام في مركزه ثم تبثها بغزارة على حوافه فتسيطر عليها سيطرة تامة .. ومن هنا كان قتل الأنبياء .. الحكماء .. الفلاسفة .. تدمير كل المعارف التي تعطل انتشار فساد الأفكار المشوهه وليدة المراكز العقلية المعطوبة عند عامة الناس بدون أدنى وخز للضمير .. إذ أن الضمير ( اسير ) أفكار مركز العقل .. حيث تسيطر الأفكار دوماً على الضمير .. اليوم هذه التمايزات والتناقضات والإختلافات جعلت أفكار ( مراكز ) العقل تبحث عن ( الفردانية ) .. ( الوحدانية ) .. ( التخلد ) .. الذي لو ( إنفرش ) على الكل .. صار ( الجزء ) .. ( كلاً ) .. لو ( إنفرش ) الفرد الواحد الطامح للخلود على محيطه أصبح هو محيطه .. اصبح فاعلأ من مفاعيل الكون .. أصبح هذا الفرد الواحد الطامح للخلود ليس مجرد ذبذبات ترددية تتحرك بانفعال كهربي عصبي .. أو تفاعل كيماوي بيولوجي .. أو ميكانيكية فطرية يستحيل معها التنبؤ بسلوكها المستقبلي بعد لحظة .. وإنما سيكون هذا الفرد الواحد الطامح للخلود هو الجزء المعبر عن ظاهر الكل بعد سيطرته على الكل والمعبر عن روح الكون تحت ظن أنه أحد محركيه كما يحدث الآن في معامل الأبحاث البايوتكنولوجية .. سيؤمن أنه قفزة ( الحرية ) في الروح الكلي ( الله ) .. حواف الهيولي .. حيث تتلاشى الحدود .. الفناء .. التفتت .. التجزؤ .. سيعلن أنه العقل الجديد للإنسانية الذي لم يخلق بعد .. قفزة الخلود التي ستنصهر في عمق النقطة .. قبل أن يحل ظلام الإنسانية للأبد !
تعليق:
اللحظة ليست زمن فارغ .. خاو .. عابر .. ولكنها بكل هذا الإمتلاء .. إنها كينونة الفراغ الممتلئ بعمق الكون .. أحداثه .. أفعال ( كن ) من النقطة للنقطة .. من الإنفجار العظيم وحتى الإنسحاق العظيم .. اختيارك للحظة .. هي اختيارك للوجود .. إما أن تنفجر فتوجد أو تنسحق فتهضم .. ليس فينا من هو خارج النقطة.

جنون العقل ( الهلوسة الثالثة )

يتم إعادة خلق الشخصية ( من جديد ) مرة .. بعد مرة .. بعد مرة .. في حلقات (متوالية ) بعضها من بعض في تسلسل مدهش بعد فساد مركز العقل حيث يقوم ببث أفكارة المشوهه للحواف .. وفساد مركز العقل لا يكون إلا من فساد المعتقد .. فساد الايمان .. حيث إذا تولد الأفكار مشوهه من مركز معطوب .. ثم يتم بثها بغزارة للحواف فتفسد الحواف .. تفسد حدود العقل .. تصبح الذات فوضى .. تصبح الشخصية الإنسانية بشكل عام شخصية انتحارية .. شخصية سادية .. مانعيشه اليوم في عالمنا المعاصر من خلافات .. ندية .. هيمنة .. سباق تسلح .. هو صراع حواف العقول التي فسدت بأفكار مركز العقل المشوهه .. حدود العقول التي أفسدتها المراكز بميلاد أفكار غير ناضجة .. فالحرب فكرة غير ناضجة .. الصراع الديني .. الأيدولوجي .. العنصري .. السياسي .. هو فوضى ( الحواف ) تحت تأثير فكرة غير ناضجة أنتجها مركز فاسد .. مركز معطوب .. وهنا ينتهي العالم .. كما بدأ أول خلق يعيده من جديد .. عذراء جديدة.

عقل الجنون ( الهلوسة الثانية )

الشخصية الرئيسة للذات هي العقل .. أما الروح فهي محرك ( وقتي ) لكل شئ .. لكن تظل الشخصية .. البصمة .. النضج .. هي العقل .. الإتقان الوحيد في هذا العالم الذي لديه القدرة على تقديم خبرات الوعي للوجود .. هو العقل .. ربما تجري محاولات بائسة لإحتواء مايوجد على ( حدوده ) .. فالعقل له حواف ( حدود ) وله قلب ( عمق ) .. وحواف العقل هي الحلقة الأضعف فيه لكونها على خط المواجهه المباشر مع محيطك الذي تعيشه .. ومن ثم فهي المتأثر رقم واحد بإعادة صياغة سلوكك الطيب أو الخبيث .. فتقبل على سبيل المثال الظلم أو القهر أو العبودية برضا ( مزيف ) من خلال العوامل الخارجية المجتمعية التي تؤثر فيها كالعائلة .. الشارع .. الميديا .. الفيس بوك .. الزملاء .. الزوج .. الزوجة .. وحتى القطط والكلاب .. لكن في مركز العقل ( عمق العقل ) لا يمكن لأحد أن ينال منك .. لا يمكن لأحد أن ينال من إعادة تركيبه .. لا يمكن لأحد أن يخترق المركز ليعيد تأهيلك كما يريد هو أن تكون .. أو أن يعيد صناعة أفكارك .. أفكارك التي ربما تقفز فجأة فتمحي كل ماتم بذله من محاولات للسيطرة على حدود ( حواف ) العقل .. ولأن مركز العقل لديك يريد أن يسيطر ويعرف تماماً أن ( حافة ) عقلك هي النقطة الأضعف فهو يدفعك لتنضم إلى أسرة .. جماعة .. رابطة .. حزب .. دولة .. حتى تبث افكار ( مركز ) عقلك وسط محيط يشعر ظاهر شخصيتك بالقوة .. فتسيطر على ذلك المحيط من خلال اختراق حواف العقل عند شخوصه وإعادة تأهيلهم كماتريد أنت أن يكونوا .. فأنت في الحقيقة لا تنتمي لكل هؤلاء .. ولكنك في وعيك ( الخفي ) تريد أن تستغلهم جميعاً لنشر أفكارك .. أنت تنتمي فقط لأفكارك .. أفكارك التي ( تسبح ) على حافة عقلك بمجرد أن تمت ولادتها في مركزه .. أنت تنتمي فقط للشخصية التي هي عقلك ليس إلا .. ومع تزايد الأفكار تولد ( الفردانية ) .. الأنا .. تتويج الذات .. وكلما استطاعت فكرتك السيطرة على حافة عقول الآخرين .. حافة عقول الناس من حولك .. كنت أنت الفرد .. وكلما زادت غزارة أفكارك من مركز عقلك على حافة عقلك كان اختراق حدود هذا العقل من عقول الآخرين صعباً .. السيطرة عليك ستكون صعبة .. غزارة أفكارك من مركز عقلك لحوافه .. أشبه بسلاح سريع الطلقات .. وكلما آمن بفكرتك جماعة أو رابطة أو حزب أو دولة .. كانت قدرتك على الهيمنة هي سلاح ذاتك الذي هو عقلك .. مركز وجودك .. تتويج ذاتك .. ومن هنا تخلق الزعماء !

عقل الجنون ( الهلوسة الأولى )

كل شئ سيستقر في النهاية .. أنت لا تسبق الزمن للوصول إلى نهاية الرحلة لتستقر في غموض لا تعرفه .. والزمن لا يتحرك ليسبقك حتى تبلغ محطة وصولك قبل نضج وجودك ولو كان لحظياً .. الموت ليس محطة وصولك .. ولا البعث محطة وصولك .. فالرحلة ظاهرها معلن وباطنها خفي وماورائها غامض .. أنت الآن لا تتحرك داخل الزمن ولا الزمن يتفاعل داخل حركتك .. فالحياة والحركة والزمن .. لا يجمعهم رابط .. الكل مستقل .. وهنا عمق الغموض .. فاستقرار حركتك نظام مستقل .. واستقرار الحياة نظام آخر مستقل .. أما الزمن فنظام مختلف تماماً .. ربما يحدث التقاء ( اجتيازي ) بين مسار حركتك وبين مسار الزمن في لحظة هي عمر الحياة .. حياتك أنت .. ( كل ) زمنك .. زمن ( كل ) عمر حركتك .. حركتك العابرة وهي تمتطي ظهر تلك اللحظة .. كأن الزمن جسر .. فتأتي حياتك من حيز لا تعرفه لتعبر ذلك الجسر إلى حيز آخر لا تعرفه .. كل ماتيسر لك أن تعرفه هو أحداث وجودك فوق جسر الزمن وأنت تعبره .. أما أحداث وجودك قبل العبور وبعده فهي طلسم .. لغز .. جهل .. لن تعرفه حتى تستقر خارج نظام الزمن في محيط نقطة الوجود الكلي !!

شعلة وجودك

الحظ العظيم حبل من حبال محبته إن أحاطك .. جاءك .. وإن جاءك .. أضاءك .. وإن أضاءك .. غمر فضاءك .. حتى تصبح شعلة وجودك في محيط النقطة مفعمة بالحياة .. لا علل ولا سأم ولا فناء .. حتى إن قلت ( زاهداً ) للشئ ( كن ) يشاء ( هو ) لأنك أهله .. فيكون !!

عودة

حين انسلخ النور من الظلام أدركت العتمة مرارة هزيمتها وعلى بوابات الفرح فقد الحزن بطاقته الشخصية .. كان لزاما أن اتخذ قراري في البقاء أو الرحيل .. استبدلت وجهي القديم بوجه ( أرضي ) .. استبدلت لجوئي إلى عودة .. غربتي إلى وطن .. موتي إلي حياة .. لن يسلبوا مني دياري !!

نحن وسيدنا !!

أعلن ( سيدنا ) عن جائزة كبرى ومركزاً سياسياً رفيعاً لمن يبتدع مائة أسم تليق به كحاكم ليطلقها على نفسه .. عمت الفرحة كل ربوع القرية حتى ( مندوحة العبيط ) الذي قرر الإشتراك في دخول سباق الجائزة الكبرى .. سخرنا منه بالطبع .. بل وإزدادت سخريتنا حتى سقطنا على ظهورنا من فرط الضحك حينما علمنا أنه سيقوم بكتابة أسماء ( الله ) الحسنى التسعة وتسعين مع اضافة لقب ( سيدنا ) فيصبح العدد مائة ويدخل بهذا ( العبط ) المسابقة .. كانت القرية تعج بالفرح .. وفي عقل كل منا حلم أن يتقلد منصباً سياسياً رفيعاً بعد فوزه بالمسابقة والحصول على رضا ( سيدنا ) .. أخيراً ظهرت النتيجة .. كان فائزاً واحداً بالطبع .. شخصت العيون وكادت القلوب أن تتوقف قبل إعلان اسم الفائز .. الفائز .. الفائز .. الفائز ( مندوحة العبيط ) .. لم نصدق أنه صار قاضي القضاة ومفتي الديار والحبر الأعظم !! .. في أول قرار له بعد أن أذن له ( سيدنا ) بممارسة مهام عمله .. أمر أن ( ينبح ) أهل القرية جميعاً كالكلاب وهم يسيرون على ( ركبهم ) .. فسرنا على ( ركبنا ) وصرنا ننبح جميعاً كالكلاب حتى مطلع الفجر .. حينهارضي عنا ( مندوحة العبيط ) وصلى بنا إماماً ولم يتخلف عن الصلاة وراءه منا مخلوق !!

عشق خاص

صلى في عينيها للجمال .. لم يعد سرا سوى الاعتراف بسجود الملائكة لآدم .. آدم الذي خسر الخلود ( بإرادته ) بعدما غاب في عشق حواء !!!

للأبد


تمنت دوام محبته تلك التي يغدقها عليها كفارس، ويوقظ معها كل مشاعر الأنثي بداخلها من غيبوبتها، التي كادت أن تكون أبدية قبل أن تلقاه .. ما أروع أن تعثر امرأة علي رجل يمنحها قلبه للأبد .. أن يضمها في صدره للأبد .. 
ولكن قبل أن يضمها إلي صدره العاشق .....
مخرج الفيلم صارخاً : ستووب .. برافو يا أساتذة .. أطبع ياحسين !!

الإشارة الثامنة عشرة

أجتاز الصحراء حتى وصل عند الجسر الفاصل بين وجوده وبوابات العشق .. قالت له حسناء من الجنة هيت لك فأستعصم .. ( لقد كان له شأن آخر ) .. هنا انفتح له باب الحلم فاستفاق .. كانت صحراء روحة أعظم من أن يمحو قبحها حسناء فيحيا .. كان نزيف ذكرياته أوسع من أن يحتويه حلم فينجو .. ( لقد كان له شأن آخر ) .. عند صراط النور ضاع ظله في ظل ضياعه فعرف حزنه .. ارتعشت قدماه تحت أقدام أرتعاشاته فأدرك خوفه .. لم يعد هناك خياراً سوى السقوط من أعلى الجسر أو عبوره .. ( لم يعد له شأن آخر ) .. عند صراط النور مازال منذ ألف عام واقفا عند الجسر الفاصل بين وجوده وبوابات العشق .. يرتجف !!

ولكن تبقى أسئلة ..

هل عندما ينهي رحلته سيعود للحسناء ؟

وهل الحبّ عائق في رحلة النور أم أنّه معين؟

وهل أدركنا حقيقة الحبّ أم أن كثرة المتحدثين عنه أضاع هويّته؟

الحسناء ( هنا ) مزيفة .. ظاهر مدهش وباطن معطوب .. بمعنى أنها راودته عن نفسه فاستعصم لأنه يبحث عن روح الأنثى لا مظهرها يبحث عن باطن انثوي نقي حتى لو كان الظاهر لا يبديه ومن ثم فهو لن يعود للحسناء .. أما الحب عائق في رحلة النور .. نعم .. لأن الحب تملكه الغريزة وهو في رحلة عشق والعشق تملكه الروح وعليه فإن العشق هو وسيلة الحضور لبلوغ النور .. أما إدراك الحب الذي تملكه الغرائز فقد أدركناه حتى درجة التورط فيه .. أما العشق .. حقيقة العشق .. نعرفه .. لكننا لم ندركه .. لأننا لو أدركناه عند أول درجات معرفته بين رجل وإمرأة وحتى آخر درجة بين الذات الفاني ( الإنسان ) والذات الخالد ( الله ) لحمل الرجل إمرأته في أعمق نقطة في مركز قلبه ولأعطت المرأة لرجلها مفتاح لغز انوثتها للأبد حتى يصلا معاً لسطح العشق في نقطة وصل مع الذات الخالد فيخلدون.

المجلة المصرية || نون

صراط النور

أجتاز الصحراء حتى وصل عند الجسر الفاصل بين وجوده وبوابات العشق .. قالت له حسناء من الجنة هيت لك فأستعصم .. ( لقد كان له شأن آخر ) .. هنا انفتح له باب الحلم فاستفاق .. كانت صحراء روحة أعظم من أن يمحو قبحها حسناء فيحيا .. كان نزيف ذكرياته أوسع من أن يحتويه حلم فينجو .. ( لقد كان له شأن آخر ) .. عند صراط النور ضاع ظله في ظل ضياعه فعرف حزنه .. ارتعشت قدماه تحت أقدام أرتعاشاته فأدرك خوفه .. لم يعد هناك خياراً سوى السقوط من أعلى الجسر أو عبوره .. ( لم يعد له شأن آخر ) .. عند صراط النور مازال منذ ألف عام واقفا عند الجسر الفاصل بين وجوده وبوابات العشق .. يرتجف !!
رولا شبيب

رولا : عندما ينهي رحلته هل سيعود للحسناء ؟
وهي حسناء بشكلها أم بنفسها؟
وهل الحبّ عائق في رحلة النور أم أنّه معين؟
وهل أدركنا حقيقة الحبّ أم أن كثرة المتحدثين عنه أضاع لهو هويّته؟ 
        أنا اعتدت أن أسأل ولا أسأل إلا خبير

إلى السائلة العزيزة
الحسناء ( هنا ) مزيفة .. ظاهر مدهش وباطن معطوب .. بمعنى أنها راودته عن نفسه فاستعصم لأنه يبحث عن روح الأنثى لا مظهرها يبحث عن باطن انثوي نقي حتى لو كان الظاهر لا يبديه ومن ثم فهو لن يعود للحسناء .. أما الحب عائق في رحلة النور .. نعم .. لأن الحب تملكه الغريزة وهو في رحلة عشق والعشق تملكه الروح وعليه فإن العشق هو وسيلة الحضور لبلوغ النور .. أما إدراك الحب الذي تملكه الغرائز فقد أدركناه حتى درجة التورط فيه .. أما العشق .. حقيقة العشق .. نعرفه .. لكننا لم ندركه .. لأننا لو أدركناه عند أول درجات معرفته بين رجل وإمرأة وحتى آخر درجة بين الذات الفاني ( الإنسان ) والذات الخالد ( الله ) لحمل الرجل إمرأته في أعمق نقطة في مركز قلبه ولأعطت المرأة لرجلها مفتاح لغز انوثتها للأبد حتى يصلا معاً لسطح العشق في نقطة وصل مع الذات الخالد فيخلدون.