في رحلة البحث تنعدم الصلة بالإحتواء .. أنت داخل النقطة تخطيت عتبة الصله لعتبة الحضور .. وفي الحضور أدب العبودية في شروط المعبود .. في رحلة البحث لا زمن ولا مسافة .. فقط خشوع .. خضوع .. عناية .. يقين تام أمام بوابة النور قبل أن تلج أو لا تلج .. فقط انتظار الأعمى عفو البصير حتى تصل إلى مايراه فتراه.

رولا : عندما ينهي رحلته هل سيعود للحسناء ؟
وهي حسناء بشكلها أم بنفسها؟
وهل الحبّ عائق في رحلة النور أم أنّه معين؟
وهل أدركنا حقيقة الحبّ أم أن كثرة المتحدثين عنه أضاع لهو هويّته؟

