على مرمى البصر يتوحد اللانهائي في نقطة تتحدى سرمديته .. يتجه إليها بلهفة .. تبتلعه ..
فن بطعم الإنسانية
من أنا
الجمعة، 27 فبراير 2009
المسرح للشعب (1) - د. عصام ابو العلا
المسرح للشعب هو عنوان يليق بعصر السماوات المفتوحة على المستوى الاعلامي , كما يليق بعصر انشاء الجامعات الأهلية في كثير من محافظاتنا المصرية ؛ اذ ان عصر الديمقراطية مرهون بممارستها , و المسرح هو الكرنفال الشعبي الذي يعبر عن حضارة شعب وديمقراطية دولة .
العلمانية التي أعرفها - مريم الصايغ
ببساطة العلمانية تدعو لحوار الأفكار بواسطة العقل وتعريتها من عباءة القداسة الذي يتستر بها دعاة التدين للوصول إلى أهدافهم...!!!
أُتْرُكْ هذَا آلعَالمُ لِي - رجاء بكرية
لا أنسى أنّني يومها أرسلت إليك أشدّ نظرات السّماء عتمة، وقلت: لماذا لم تخبرني أنّك صعلوك مزيّف، يا سيّدي أريد رجلا يفهم شهوة الشتاء وكزدرة المطر فوق خطوط البدن. وأنتَ، قلتُ بعصبيّة متناهية، لا تفهم غير التغندر بملابس غير مبللّة، ورأس ساخنة ربّما لن تكون صالحا للنوع الّذي أنتمي إليه من النّساء.
الحكمة المصلوبة تأليف سعود السرحان (3) – تقديم الدكتور حسن حنفي
وهذا الموقف من ابن تيمية يذكرنا بموقف الغزالي في كتابه "تهافت الفلاسفة" حيث ذكر الغزالي أنه قصر رده على الفلاسفة في خطأهم في الإلهيات دون الطبيعيات والرياضيات، لأن مذهبهم فيها لا يصدم أصلاً من أصول الدين، ولأن هذه الأمور تقوم على براهين هندسية وحسابية . إلا أنَّ ابن تيمية يستدرك على موقفه هذا، ويبين أنه يقدح في ما يزعم الفلاسفة أنه برهان يفيد اليقين في الطبيعيات.
السبت، 21 فبراير 2009
أم محمد والعبارة - د.إيمان مكاوي
في نشاط لبس الأولاد ملابسهم ..وتسابقوا نحو الباب ..عرض عليها زوجها أن يوصلهم للنادي في طريقه للعمل... ولكنها اليوم وعلى غير عادتها شكرته فلقد شعرت أنها تريد أن تسير مع الأولاد قليلاً..لتتنسم عبير الحرية بعيدا عن قيود ركوب السيارة والوقوف في إشارات المرور.
الجسد - أيمن شوقي
ألقى نظرة أخيرة على الجميع لأثب من وسطهم وأنا أركض باتجاه الشرفة وأسمع صرخاتهم وهم يعدون خلفى لكني وضعت كل طاقتى فى قفزة .... قفزة واحدة لأجد جسدي يطير في الهواء
المسرح والعالم الرقمي - محمد حسين حسيب
تتحول المسميات الاصطلاحية عند بيتزو فنراه يبدأ بمسرح الحاسوب لينتقل الى ( الممثل الرقمي ) و ( العرض الافتراضي ) و( الفضاء الالكتروني المسرحي ) و ( العرض المسرحي الرقمي ) مرورا ب ( مسرح الانترنت ) و ( عروض اون لاين ) ليصل الى ( التجريب المسرحي الرقمي ) و ( العرض الكوني ) وهكذا.
النيل صانع الحضارات - راندا رأفت
شهدت مراحل التاريخ الحضاري المصري - كما يرويها الجعرافي المصري الشهير (جمال حمدان)- صراع ملحمي بين الانسان المصري والنيل، المرحلة الأولي مرحلة فجر الفن الزراعي وهي المرحلة التي سبقت اكتشاف الزراعة بمعناها الصحيح، في هذه المرحلة كان النيل كل شيء بالنسبة للانسان وكان الإنسان مجرد مقلد للطبيعة أسيرا للنيل.
الصراع العربى الإسرائيلى - نهال قاسم
غالبية سكان إسرائيل اليوم لا تحمل خبراتهم المعاشة سوى التاريخ الإسرائيلى فحسب ، وإنهم لم يحتفظوا من مرجعيتهم سوى حقيبة السفر الجاهزة دوما ، ولم يعد فى داخلهم ذلك الحماس الذى كان يشعل جيل المؤسسين الصهاينة من ذكريات الهولوكوست ، ومعاناة اليهود فى شرق أوروبا تحديدا !
الأحد، 15 فبراير 2009
رحـيل •• ولا عـودة - قصة خالد غازي
عندما حضرت للقاهرة منذ عامين مع فريق التمثيل بالجامعة ، تعرفت عليه ، أعجب بأدائي المسرحي ، وتوطدت العلاقة بيننا •• كنت أحضر إليه خصيصا من مدينتي إلي القاهرة يوما كل أسبوع ، هذا اليوم بالنسبة لي يكون أجمل أيام الاسبوع ، بل أجمل أيام العمر •• نشرب •• نرقص ، نغني ، ؛كل شئ نفعله •• قال لي كثيرا إنه يحبني •
كريستوفر مارلو المتمرد المشاغب - نوزاد جعدان
ولد كريستوفر مارلو (مارلين) عام 1564 في نفس عام ولادة شكسبير وعمد في 26 شباط في ضاحية كانتربيري في مدينة كنت البريطانية وتعلم في أشهر مدارسها كمدرسة كينغ، وكان والده إسكافيا وتعلم منه مارلوأن القوة رمز الوجود وورث عن أبيه القوة في مسرحياته, عرف مارلو بالمشاكسة في صغره وبأختين سيئتي السمعة في البلدة فكان سيء الطباع يعاشر اللصوص والهمجيين وله العديد من العشيقات بالإضافة إلى شراهته للتبغ.
السبت، 14 فبراير 2009
نحو تأسيس ابستمولوجيا المدينة - عبد الناصر حنفي صادق
الحكاية قد يتم تداولها وتبادلها وتوزيعها ونشر حضورها المتعدي للذات باستخدام وسائط لغوية أو غيرها إلا أن عمليات إنتاج ، وإعادة إنتاج مجال حضورها لا تنتمي قطعا إلى ما هو لغوي وحسب، بل العكس هو الصحيح ، فالحكاية هي التي تشكل مجال ما هو لغوي وتتيح ظهوره بوصفه حالة خاصة لحضورها .إن الحكاية ستعبر دائما كل المجالات الخاصة بحضور الظواهر والأفعال والممارسات – ومنها ما هو لغوي – وستقطعها باستمرار وتؤثر فيها وتتأثر بها.
صديقــة الحــرمــان - قصة أيمن شوقي
تحدثنا ايضا بالصوت داخل اللعنة العنكبوتية لساعات طويلة واستمرت العلاقة ، تحت بنود جديدة بل فضلت ان تستمر ، فقد اصبحت الفتاة الذكية التى تجمع بين الفن وبين سرعة البديهة كقطعة الماس نادرة في صحراء جوفاء تعرفتي الي اكثر فاكثر وتابعتى بعض اعمالي الادبية البدائية كنتى تشجعين ثم تذهبين ولا تلتفتين
صديقتي العنكبوتية - قصة د. اسماء غريب
هل يحاسب المرء على الأحلام و الأوهام ؟ هكذا قال هو، أما أنا فكنت أبكي من داخلي على هذا البؤس الذي نحن فيه....قررت أن أنهي مأساتي ...و ألا أدخل عالم النت أبدا و ألا اكتب لأديب أو لغيره و لكن في قلبي حسرة و ألف سؤال....متى سننضج نحن معشر الرجال و نتحرر من عقدنا و عقد آبائنا.
كتاب الأديره المصريه حول العالم اعداد ماهر كامل - بقلم توفيق حنا
"يقرر الاستاذ الالمانى "اوتومينارديس" : انه عبر التاريخ كانت الاديره القبطيه قوة دينيه واجتماعيه فى مصر ولم يكن هذا التأثير قاصرا على مصر بل امتد قوته التوجيهيه الى اوربا اللاتينيه والى اليونان والرومان وشرق البحر المتوسط"
ثوار بعث الهوية للأندلس في القرن العشرين - د. علي الكتاني
أسّس إنفانتي في إشبيلية دار ومكتبة "أبانتي" (التقدم) للنشر، نشر فيها عددًا من كتبه، كما أسس "مركز الدراسات الأندلسية"، وفي سنة 1920، ظهر كتاب "المعتمد ملك إشبيلية" وهي قصة مسرحية تاريخية عرف فيها إنفانتي بجذور الهوية الأندلسية الإسلامية.
ثوار بعث الهوية للأندلس في القرن العشرين
بتاريخ السبت 14 فبراير 2009
بقلم د. علي الكتاني
مؤسس ورئيس جامعة ابن رشد الإسلامية في قرطبة حتى وفاته
في ذكرى وفاته الثامنة كان لابد لموقع مصرية ان يتذكر هذا الباحث والثائر العنيد الدكتورعلى الكتاني القرطبي المولد والنشأة والجنسية واحد ثوار بعث الهوية العربية الاسلامية لها من جديد في القرن العشرين، ولعلنا في ذكراه نقدم احد أهم مقالاته أو ربما آخر مفالاته التي قدمها لنا في عام 2000 وكشف لنا فيها عن ثائر آخر من اهم ثوار القرن العشرين " بلاس إنفانتي " والذي قدم حياته قربانا لما يؤمن به وقد ترجمها عن الاسبانية له الدكتور مجدي سعيد ونأمل ان نقدم من خلاله سيرة ذاتية للدكتور على الكتاني قريبا.
ولد بلاس إنفانتي في بلدة قشريش (مقاطعة مالقة) في 5-7-1885، من أبوين أندلسيين، ينتميان لعائلتين سليلتين للمورسكيين القدماء، عمل أفرادهما على الدفاع عن الأندلس وأهلها، فتلقى دراسته الابتدائية في بلدته، ثم انتقل سنة 1896، إلى أرشذونة (مقاطعة مالقة) لدراسة الثانوية، ثم إلى قبرة (مقاطعة قرطبة) سنة 1897، حيث تخرج سنة 1900 بشهادته الثانوية، ثم عمل مع أبيه في محكمة قشريش، قبل التحاقه بقسم الحقوق، من كلية الفلسفة والآداب بجامعة غرناطة، حيث تخرج بامتياز في أكتوبر سنة 1906.
اللقاء بالهوية الأندلسية:
تعرف إنفانتي إبان مقامه في غرناطة على التراث الإسلامي الأندلسي، وأخذ شعوره الفطري شكل الهوية الإسلامية الأندلسية، وفي تهيئة لمباراة العدالة، زار إنفانتي إشبيلية وقرطبة ومجريط، واجتمع بزعماء الحركة الأندلسية، وأصبح يعتقد أن الهوية الأندلسية ليست هوية عرق أو دم، لكنها هوية (وجود) و(معرفة). وفي سنة 1907 زار إنفانتي إشبيلية فوجد فيها نشاطًا فكريًّا كبيرًا: جمعيات شباب لدراسة تاريخ الأندلس، و"ألعاب وردية" تلقى فيها الخطب الحماسية الأندلسية. وفي سنة 1909، تحولت هذه الألعاب إلى احتفال قومي أندلسي.
وفي سنة 1910 عُيِّن إنفانتي عدلاً في بلدة قنطيانة، فسكن إشبيلية القريبة منها، وأصبح ينتقل بين البلدتين، تأثر إنفانتي في إشبيلية بمفكريها الأندلسيين، وساهم في أنشطتهم الثقافية، وفي 28-11-1913، قُبِل إنفانتي في مجلس المحامين، وفي 23-3-1914، ألقى خطابًا في "أتينيو" إشبيلية عن "النظرية الأندلسية" كان أساس كتابه التاريخي عن القومية الأندلسية، وفي نفس السنة فتح مكتب محاماه في إشبيلية، وفي سنة 1914، ظهرت الطبعة الأولى من كتابه "النظرية الأندلسية".
وفي سنة 1916 أسس إنفانتي أول "مركز أندلسي" في إشبيلية، تبعه مراكز أخرى في مدن الأندلس وقراها، وأصدر مجلة "الأندلس" كلسان حال للمراكز الأندلسية، والحركة القومية الأندلسية، ومع الأيام تحول "مركز إشبيلية" الأندلسي إلى مركز أنشطة أندلسية، تثقيفية وتخطيطية، ومنه خرج المنشور الداعي إلى "اجتماع المقاطعات الأندلسية" في رندة، الذي استعمل عبارة "الأمة الأندلسية" لأول مرة، وهكذا أصبح إنفانتي بأفكاره وحركته، رئيس تيار جديد للحركة القومية الأندلسية.
وفي 16-6-1917 ألقى إنفانتي بصفته رئيس "مركز إشبيلية الأندلسي" محاضرة أساسية أعطت لأفكاره نضوجًا ثوريًّا، صرح في آخرها قائلا: "نحن لسنا بصدد إنشاء حزب، نحن نريد إنشاء شعب قادر على أن يحكم نفسه بنفسه". وفي 13-1-1918 انعقد اجتماع "مجلس المقاطعات الأندلسية" في رندة، فعدد معالم القومية الأندلسية في حركتها المستقبلية في النقاط التالية:
1- الاعتراف بالأندلس كبلد، وقومية، ومنطقة ذات حكم ذاتي ديمقراطي، على أساس دستور أنتقيرة.
2- اختيار العلم الأخضر والأبيض، علمًا للأمة الأندلسية، ورمز قادس شعارًا لها.
ثم تقدم بلاس إنفانتي، وخوزي أندرس باسكس، باسم المؤتمر، لهيئة الأمم طالبين منها الاعتراف بالقومية الأندلسية، ودخل إنفانتي اللعبة السياسية للتعريف بأفكاره القومية الأندلسية، فتقدم لانتخابات منطقة غسان، أشتبونة (مقاطعة مالقة) حيث توجد قشريش، لكنه لم يفز.
وفي 1/1919، شارك إنفانتي في اجتماع "المجلس الإداري الأندلسي" التأسيسي، الذي انتهى بالاتفاق على "تخطيط نظري للقومية الأندلسية" وكان له تأثير هام على مجرى الفكر القومي الأندلسي، وفي نفس السنة تزوج إنفانتي.
وفي 21-5-1919 تقدم إنفانتي لانتخابات إشبيلية باسم (الديمقراطية الأندلسية) المكونة من الجمهوريين الاتحاديين، والقوميين الأندلسيين، والاشتراكيين المستقلين، وندّد في خطبه الانتخابية بوضع الأندلس البئيس، وبمصالي (خدع وحيل) القوى المركزية التي كانت تقرر من مجريط، مجرى الانتخابات بالأندلس، عبر نفوذها المالي والإقطاعي، ورسب إنفانتي مرة أخرى في المحاولة الانتخابية، فغضبت عليه السلطة الحاكمة واليمين، واتهموه وأتباعه بالتآمر على أمن الدولة ووحدتها، ثم أسّس إنفانتي في إشبيلية دار ومكتبة "أبانتي" (التقدم) للنشر، نشر فيها عددًا من كتبه، كما أسس "مركز الدراسات الأندلسية"، وفي سنة 1920، ظهر كتاب "المعتمد ملك إشبيلية" وهي قصة مسرحية تاريخية عرف فيها إنفانتي بجذور الهوية الأندلسية الإسلامية.
وكانت سنة 1921 سنة أمل للقوميين الأندلسيين، رغم الأوضاع المضطربة في مجريط، فانتشرت "المراكز الأندلسية" في المدن والقرى، وانتشر معها الفكر الأندلسي في المجالات الثقافية والاجتماعية، وأخذ إنفانتي يفكر في إنشاء روابط ثقافية قوية، تربط الأندلسيين بعضهم ببعض، في الأندلس، والمغرب، وأمريكا الجنوبية، لكن في 13-1-1923، تحولت أسبانيا إلى الحكم الدكتاتوري الذي قضى على الحريات، وأغلق "المراكز الأندلسية"، واتهم القوميين الأندلسيين بمقاومة الدولة، وأسكت القوى المعادية للكنيسة.
فانتقل إنفانتي، تحت ضغط عائلته، إلى أيسلا كريستينا (مقاطعة ولبة) كموثق عدل، وانسحب من العمل السياسي، ونصح أتباعه بذلك، ثم ركز على التفكير في مصير الأندلس، وجذور الهوية الأندلسية.
وفي 15-9-1923 في ذروة معارك الريف ضد المستعمر الأسباني، زار إنفانتي قبر المعتمد بن عباد في أغمات بالمغرب، حيث تعرَّف على بعض أبناء الأندلس، فقرر إشهار إسلامه على أيديهم، ثم حاول بعد إسلامه ربط الحركة الأندلسية بالحركات الإسلامية والعربية.
وفي سنة 1930 انهارت الدكتاتورية، فنقل إنفانتي عمله كموثق عدلي إلى بلدة قورية بالقرب من إشبيلية، وفي سنة 1931 أسس "مجلس الأندلس التحرري" عوضًا عن المراكز الأندلسية القديمة، وانضم إلى "الحزب الجمهوري الاتحادي" وأصبح إنفانتي يمجد التاريخ الإسلامي كأساس الهوية الأندلسية، ويطالب الأندلسيين باستعادة الهوية والتاريخ والأرض، وبإزاحة هيمنة الكنيسة على الدولة، ويهاجمها على جرائمها في القضاء على الأندلسيين، وعلى "زهرة ما تبقى من ثقافتنا".
ثم التقى إنفانتي بالحركات التحررية العربية عبر مجلة "الأمة العربية" في جنيف (سويسرا) التي كان ينشرها الأمير شكيب أرسلان، وإحسان الجابري.
الاستشهاد:
هذه أفكار إنفانتي والقوميين الأندلسيين الواضحة بعد عشرينيات القرن العشرين الميلادي، هوية الأندلس إسلامية، وليست غربية، وهو ما دفع أعداءهم إلى رميهم بالاتهامات المتواصلة، فحوربت الحركة من طرف اليمين واليسار على حد سواء. وفي يوم الأحد 2-8-1936، بعد 14 يومًا من انفجار الحرب الأهلية الأسبانية، هجمت فرقة من الكتائب على إنفانتي في بيته "دار الفرح" بقورية، وساقته إلى إشبيلية، حيث سجنته، وأعدمته رميًا بالرصاص يوم الإثنين 10-8-1936، فمات شهيدًا رحمه الله، وهو يصرخ مرتين: "عاشت الأندلس حرة!".
حواشي:
بلاس إنفانتي باريث دي بارغاس Blas Infante Pérez de Vargas (مالقة، 5 يوليو 1885 – أشبيلية 11 أغسطس 1936) رجل سياسة ومفكر وكاتب أندلسي ويعتبر أبو القومية الأندلسية الحديثة. تم اعدامه دون محاكمة من قبل قوات فرانكو عندما استولت على إشبيلية في بداية الحرب الاهلية الأسبانية.
في 15 سبتمبر 1923 في ذروة معارك الريف ضد المستعمر الأسباني في المغرب، زار إنفانتي قبر المعتمد بن عباد في أغمات بالمغرب، حيث تعرَّف على بعض أبناء الأندلس، فقرر إشهار إسلامه على أيديهم، ثم حاول بعد إسلامه ربط الحركة الأندلسية بالحركات الإسلامية والعربية.[1]
الجمعة، 13 فبراير 2009
بروفا - قصة د. حنان فاروق
أشارت إليه تنبهه أنها ليست البطلة..اندماجه فى الأداء لم يترك لها فرصة..مازال يقترب ومازال المخرج يصرخ..وضعت أصابعها على وجهها …أيقظت تجاعيدها لتتكلم عنها لكنها لم تنطق..جلس البطل فى المقعد الملاصق لها..لم يترك لها مجالاً للشك فى أنها بطلة عرضه.
حوار مع الفنانة القديرة '' ماجــدة '' - أجراه هيفاء دربك - أيمن عبد الحميد - محيي الدين ابراهيم
كنت تلميذة بالثانوي حينما وقفت بطلة امام اسماعيل ياسين انفعلت بشدة على عبد الناصر وأنا أدافع عن المدرسين ورواتبهم الضعيفة
-
المرأة الشرقية: ضحية لثلاثية "الموت والحب والعار": تُعد رواية دعاء الكروان من أبرز أعمال الدكتور طاها حسين، وأحد النصوص المؤسسة لل...
-
( فانتازيا قصيرة جداً مستوحاة من أحداث تاريخية حقيقية ) ثارت قريتنا على العمدة ( الطاغية ) .. حررها الثوار بقيادة شيخ البلد من ( عبث ) الع...
-
قال: الشعوب صنفين: صنف ( فقير ) حتى لو سرق ليغتني .. وصنف ( غني ) حتى لو تمت سرقته ليفتقر .. والحكام ثلاثة: ( ظالم ) يستعين بالأغنياء على ال...




