تحدثنا ايضا بالصوت داخل اللعنة العنكبوتية لساعات طويلة واستمرت العلاقة ، تحت بنود جديدة بل فضلت ان تستمر ، فقد اصبحت الفتاة الذكية التى تجمع بين الفن وبين سرعة البديهة كقطعة الماس نادرة في صحراء جوفاء تعرفتي الي اكثر فاكثر وتابعتى بعض اعمالي الادبية البدائية كنتى تشجعين ثم تذهبين ولا تلتفتين
صديقتى صاحبة القطين الاسود والابيض ظروف ليست طبيعية بالتأكيد لتجعلنى اكتب لك انتى خصيصا تلك الرسالة بعد صداقة دامت لأكثر عامين ... ولكن دون ان نلتقى مرة واحدة لعل الشرارة تعود الى موعد لقائي الطبيعي بك في احدى المعارض او المتاحف التى طالما تجادلنا حولها في هدوء اليوم ، تذكرتك وانا آخذ حمامي اليوم ككل صباح تذكرت بدايتنا الطبيعية مثل الاف الشباب والرجال والنساء صديق يبادل صديقه احد ايميلات الفتيات كما يبادولن سجائرهم من الملل في بعض الليالي وقد كنت انا ومازلت في نظر العديد الفتى اللعوب ، او الغامض ، او حتى الغير مكتبرث بالفتيات ويشيرون الي بسبابتهم الخفية وهم يحقدون على عدد الجميلات التى اعرفهم ولا اعاملهم معاملة تليق بجمالهم والبعض الاخير كان يعتبرنى لا اتعامل مع هذا الجنس اللطيف سوى كوعاء وعاء لتفريغ رغباتي الجنسية لكن الحقيقة لم يستطيع ان يلمسها احد ، حتى انتى ولكنك لم تكترثي للامر مثلي تماما في البداية ودارت الاحاديث لليالي طويلة ، وتحدثنا ايضا بالصوت داخل اللعنة العنكبوتية لساعات طويلة واستمرت العلاقة ، تحت بنود جديدة بل فضلت ان تستمر ، فقد اصبحت الفتاة الذكية التى تجمع بين الفن وبين سرعة البديهة كقطعة الماس نادرة في صحراء جوفاء تعرفتي الي اكثر فاكثر وتابعتى بعض اعمالي الادبية البدائية كنتى تشجعين ثم تذهبين ولا تلتفتين ، وكنت كان كل شئ هادئ وبسيط سبرت اغوارك في هدوء وعدم تركيز او حسبان ، وفي كل يوم يزيد يقيني بانك فتاة غير عادية بأحساسها وابداعها ، وشعرها الغجرى الذى لم يعد موجودا في زمن الصرعات بالموضة والازياء ( اقصد العرى ) كنت دائما حذرة ، منغلقة لا تتحدثين عن نفسك او عائلتك ولم نشعر تجاه بعضنا البعض لذرة حب او اشفاق حتى جاء اليوم الذى كشفنا لانفسنا عن بعض الحقائق واندهشت بحق في هذه الليلة فقد خضنا في احدى المحادثات الجنسية ، بعد عامين وقد كنت حريصة وكتومة اكثر مني ، تفكرين في الحرف عشرات المرات قبل ان تنطقى حتى قذفتنى الذاكرة الى الوراء لسنة كاملة ، وطفقت اراجع رسومات لم افهمها وعرفت انك تكبتين الكثير ، تحت مجتمع ساخط اوشك على الانفجار حتى فهمت سخطك وتشتتك الدائم عن المواصلة ، وفكرت في البداية اننى وجدت مبتغاى الفتاة الصديقة التى تهتم بكل شئ ولا تتعلق بأي شئ لم اعقد حسبان الحياة ، والغاب الذى اصبح عليه وطننا فكرت ان اصارحك ان تصبح حياتنا مجتمعة ، متكاملة دون ان يخسر احدنا شيئا ودون ان يكترث احدنا لعقليات صامته ، فارغة تدور في اشباع رغباتها كالشعب اليهودي الذى يغرق نفسه في الملذات كل مساء اشتياقا منه للحب والشعور بالعطف والحنان اننى اعشق واقدس الانثى ، ولكن بعقلها قبل جسدها اردت ان نجتمع سويا في صداقة طويلة ، ذات قيود مستحيلة لكن بعد اتخاذى القرار وبدأت اعد الخطة لشرح الوضع الجديد وجدتك تبتعدين وكأنك تعلمين اننى اترقبك وانتظرك عن الشاشة البيضاء حتى انقضى اسبوع كامل جلعنى افكر في الامر مئات المرات فقد كانت النتيجة الشرقية الطبيعية لكل فتاة هي الرفض والاحتقار وان كان القبول فسيكون شرطيا لكل الامور وان كان الايجاب فستظهر عقابات جمة بعد ايام قليلة فقد كنت كالطير الذى لا يستقر في بلاده كثيرا حتى آثرت في النهاية ان اضع خطابي في حجرتي مكان مخصص ومعروف قد تأتين في يوم ما وترينها وتقرأيها وتعلمين انك المقصودة وقد أشير يوما ما انا الاخر بسبابتى الى مكانها وانتظر في لهفة لردك حتى تصبحين الصديقة الحقيقية صديقة الحرمـــان ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أيمن شوقي : aymanshowky@gmail.com

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق