الجمعة، 27 فبراير 2009

أُتْرُكْ هذَا آلعَالمُ لِي - رجاء بكرية

لا أنسى أنّني يومها أرسلت إليك أشدّ نظرات السّماء عتمة، وقلت: لماذا لم تخبرني أنّك صعلوك مزيّف، يا سيّدي أريد رجلا يفهم شهوة الشتاء وكزدرة المطر فوق خطوط البدن. وأنتَ، قلتُ بعصبيّة متناهية، لا تفهم غير التغندر بملابس غير مبللّة، ورأس ساخنة ربّما لن تكون صالحا للنوع الّذي أنتمي إليه من النّساء.

( إلى امرأة كأنّها الأمل ) عكّا موج عكّا كان صاخبا على غير عادات صيفه، وزرقة البحر تحمل الأماكن في بواخرها وترحل. عثرت على سنواتي الثّلاث الماضية في سؤالها. دون مقدّمات قرّرَت: كنتِ تحبّينه. ابتسمتُ لاستنتاجها المتأخّر: كنتُ. أحببته حبّا لا يفهمه الرّجال عن امرأة تتعلّم الطّهي كي يأتي الرّجل الّذي تحبّه لتذوّق أرُزِّها. والآن؟ استفسرتْ. أحبّ النّوارس، وأحبّ عكّا أحيانا، كنّا نجلس في هذا المكان كي نتبارى في أكل السّلطان. ضحكت، آه.ه. وأحبّ اليوم أشياء في قلبي كنت نسيتها ونحن معا، أنت تعرفين، تؤجّل المرأة العاشقة مواعيد قلبها لتمتلىء جيّدا بنكد الرّجل الّذي تحب. سجَّلتُ على هواء عكّا بعض ما عرفته عنك. قلت لها كنت أحبّه لأنّ قصّتي انتهت معك. لا زلتِ تحبّينه! همست. ربّما، قلتُ، وربّما سيخيّل فقط لمن يراني أتسلّل منه بهذا الحذر أنّني كذلك. كان يترك أصابعي تصارع أرقامه المشغولة دائما، عدّة أرقام، هل تفهمين؟ وكلّها مشغولة، ولا أذكر أنّه خلال السنة الأخيرة رجع إلى رقمي العصبي، مكان رجف الأصابع رجفت نساء ورجال لا أعرفهم، لا تهمّ النّساء الآن، ما يهمّ أنّه لم يعد يذكر علامات شوقي ودربكات فقدي على بحّة عسله، وأنّني تغيّرت، وصرت شيئا آخر لا يفهمه.

أصبحتْ لديّ مشاريع خطيرة مشاريع لعب وتسلية، وفي مرحلة متأخّرة صرت أرمي الرّجل الّذي يغضبني من الشّرفة إلى الى أمكنة لا يحبّها في العالم. تألّف لديّ وخلال فترة قصيرة سرب من الإوزّ البرّي من كلّ الجنسيات لم يكن هو أحد أعضائه. وبدأت أفهم إحساسه الغبيّ وهو معهنّ لأننّي كنت مثله معهم على خطوط مشغولة غالبا. فزعتْ من تصريحاتي الغريبة، حين رأيتكما معا في تلك الغرفة البنفسجيّة أحسست أنّ زهرا كثيرا يضحك في الزّوايا. ضحكتُ، كان يحبّ حينذاك الورد الّذي يخرج من فمي، وحين أعطش يفهم أنّ وردي هو الآخر عطِشَ. يترك الألحان لجدرانها ويأتيني بكأس ماء، ويقول: إشربي أنت أوّلا. يرسم خطّا بمفتاح النوتة الّتي بين يديه حول أحمر الشّفاه الباقي على فم الكأس ويشرب بعدي. وكنت أخجل كثيرا، وأتذكّر آخر شيء أكلتُهُ قبل أن أشرب لئلا يمتعض. لكنّه دائما، وبعد أن يغمض عينيه ويرشف من خطِّ أحمر شفاهي أنّ لفمي مذاق عطر. لم أسأله أيّ عطر يقصد ولا سألته عن ماركته. لم أفهم أنّه من بلاد العشب والحبق قبل أن يعود مساء اليوم الّذي يراني فيه يحتضن بين كفّيه حفنة ورد وبكلِّ الألوان. نظرتُ إليه، وابتسم عنّي الكحل الأسود. فتحتُ كفيَّ وهمستُ: أُترك هذا العالم لي. بشغب قلتَ: كفّاكِ صغيرتان، ولن يسعا عالما كعالمي، مختلفا، عاشقا، شائكا، محبّا وخائنا ربّما. كنت أحبّه يا سيّدتي حين كان الحبّ ممكنا. آخر مرّة رأيته في إحدى محطّات الوقود على أطراف مدينته. كان محرّك سيّارتي ساخنا جدا ويحتاج من يسعفني برجل متخصّص. كان هو الرجل المتخصّص بكثير من المهن حين يريد. بعد أن أسعف السيّارة قلت له بخبث، ما رأيك أن أسحبك خلفي لإحدى المقاهي البعيدة في مدينة لا تعرفها، ونسجّل هدفا داخل فنجان قهوة؟ أنظري ملابسي، مثل أولاد الشوارع. ضحكتُ. هل تقبل المقاهي أولاد شوارع لا يلبسون قمصان مكويّة ومرتّبة؟ ابتسمت لك من بعيد، ما دمتُ سعيدة بأبناء الشّوارع، فسوف تسعد المقاهي بهم أيضا. إذا كانوا أولاد الشّوارع هكذا فسوف أحبّهم دائما!

يا عاشقة الورد، إن كنتِ على الوعد.. أبدأ بعدّ وعودي على أصابعي كما يفعل الأطفال حين يكذبون وتطالبهم أمّهاتهم بعدّ الكذبات قبل أن يحصلوا على قطعة حلوى. قطع الحلوى الّتي أتاني بها كانت مُرّة غالبا، لذا لم أجد بأسا في تمزيق وعودي بوجه الرّيح. كان يرسل إليّ هذه الأغنية كلّ صباح. لا..لا تذكّرت أرسلها إليّ عبر البريد الضوئي ليلة عيد ميلاده لأنّه لن يحتفل معي. ولأنّه ظلّ يفضّل الرّقص مع أصدقائه ليلة ولادته. هل ترين كم كان أنانيّا، فلماذا يذكّرني بوعود لم يحتفظ بسطر واحد قمئ منها. لم تعلّمه أمّه كيف يفكّر بوعده لأيّامي وكفيَّ، لم يتذكّرّ كم أتذكّر لحظته البعيدة مع الرّيح، حين أطلق ورق الورد على كفيَّ وبقي يتأمّله مفكّرا أيّ الأوراق يقبّل في عمقهما أوّلا. حدّقت في كفيّ فجأة، تذكرت أنّ غيابك أنساني لعبة المراهنة على الخطّ الأوضح والأذكى في جلب الحظ. خبّرتني قارئة الكفِّ أنّ ثمّة أنواع من الخطوط قادرة على كشف الأيّام الأكثر صعوبة في تاريخ البشر. حدّقت بالكفِّ الّتي تحدّثْتَ عنها، وحاولت أن أتذكّر شكلها حين رأيتُكَ مرتبكا وأمسكت بكمّك من الخلف. ارتجفت يدك ولم أفهم السبب. بل تذكرت أنّكَ كنتَ مصابا حينها بلوثة صوتي وقلبي ربّما. حدّقت بكفيَّ بتحريض من هواجسي. لقد اكتسبا لون الفرح الأوّل الّذي صهل في وجنتيك. منذ سنوات ثلاث وكفّاي تلوّنا فضاءات العالم المعتمة بأضواء رغبات غير محتملة. أحبّتا ملمس الشّوك الّذي تنتجه ذقنك. لم تكن حلاقة الشّوك تستهويك كلّ يوم، وكنت أتفيّأ بظلّ إحساس خبيث في زاوية ما من تلك الغرفة البرتقالية. أسترق الزّحف في عمق الشّوك.

أكرهُه بقدر ما أحبُّكِ! ...كم كان رائعا ذلك الزّمن. كنتَ يومها خابية لقطف الشّوق. مترامي القلب، مترامي الفرح. وكنتُ قارورة الزّيت الّتي تضيء عتمة الوجع. هل تذكر حين انكسر قنديل الزّيت، وعصفت الرّيح في بدن العتمة؟ هل تذكر يوم نزل المطر وشتمتَ الشّتاء؟ لم يكن الشتاء ضمن هواياتك، وتقول دائما، أكرهه بقدر ما أحبّك. ضحكتُ بداية ثمّ حدّقت بك بغباء مطلق. لم أكن امرأة غبيّة، ولكنّني عندها شعرت أنّ غباء النساء تجمّع في عبّي. ليس في رأسي ولا أطراف شعري بل في صدري. أحسست أنّني أحمل أكبر نهدين غبيّين. هذا يعني أنّك حين ستكون معه ستكرهني. وحين سيذهب سأذهب أنا معه. لا أنسى أنّني يومها أرسلت إليك أشدّ نظرات السّماء عتمة، وقلت: لماذا لم تخبرني أنّك صعلوك مزيّف، يا سيّدي أريد رجلا يفهم شهوة الشتاء وكزدرة المطر فوق خطوط البدن. وأنتَ، قلتُ بعصبيّة متناهية، لا تفهم غير التغندر بملابس غير مبللّة، ورأس ساخنة ربّما لن تكون صالحا للنوع الّذي أنتمي إليه من النّساء. كان فيّ عصف من أمزجة النَوَريّات اللّواتي تأويهن البراري وشجر السّريس قصير الجذوع. في غابات الجزائر كنّ يصنعن من أغصانه الطريّة المشوّكة أكاليل لعرسان الناحية. فكّرت مليا بهذه المسألة. كيف لا يقفز العريس ألما حين تضغط عروسه على رأسه بيديها تحبّبا.

لم أحك لك عن السرّيس والحطب في طفولتي أحببت هذا النّوع الغريب من الشّجر حين أرافق بنات الحي للحطب. لم أكن أعرف ماذا يعني أن أحطّب. وحين اقترحتُ على أمّي مرافقة بنت جارتنا بَسْمَة إلى الحطب ذهِلَتْ، ورفَضَتْ. لكنّني لم أترك حيلة إلاّ ولجأتُ إليها، بل أنجزتُ جميع أشغال البيت الّتي لا تحبّ أمّي إنجازها حتّى سمحت لي. حين وصلنا إلى الغابة لاحظتُ أنّ الفتيات يجمعن القشَّ ويرزمنه بحبل. ضحكتُ، هل تسمّون هذا القشّ حطب؟ زجرنني الفتيات، بدل ما تحكي لمّي حطب. شاكستهنّ: يللا بلم مثلكو قش وبقول لإمّي جبتلّك حطب. برمْنَ شفاههنّ بتذمر، لكنّهنّ بعد أن أنهين رزمهنّ تجمّعن حولي وساعدنني على انتقاء ما ينفع من قش يسمونّه حطبا للموقد. ولأنّني كنتُ أصغرهنّ رزمن الجذوع الخفيفة وألّفن لي حَمُلَة. وَضَعْتُها فوق رأسي مثلهنّ. حين عبرت قريبا من بركة الماء المتّسخة ورأيت ظلّي ضحْكتُ. ما تضحكي إسّا بتوقعي. وليش لمّا بتضحك الحطّابة بتوقع؟، غامزتُ عصبيّتهن. وطبعا بسرعة البرق استوليت على التسمية وصرت برمشة عين حطّابة كي تفخر بي أمّي. حين وصلت إلى البيت ناديت أمّي كي تنزل الحملة عن رأسي. أطلّت وابتسمت، لكنّها عفّرتني بسخريتها، شو يمّا هالحطب كلّه قش، كنهن ضحكو البنات عليكي؟ تصدّيت لها، لأ مش هيك، هنّي جابو زيّي قش! علّقت أمّي على عادتها حين لا يعجبها العجب، يي على المعدّلات غضبتُ، سأعوّضك في المرّة القادمة، هيّا قولي يعطيكي العافية يا حطّابة ضحكت أمّي من طموحاتي، وملّست بكفّها على شعري. لكن حين دخلت إلى البيت اكتشفت أمّي أنّ جسدي يمتلىء ببثور حمراء صغيرة، فجنّ جنونها. شو هذا اللي صايرلك يمّة، خيتا فوتي، لا بدنا حطب ولا حْطابة وكدتُ أصرخ وأعمل حفلة في الحارة لولا أنّني خفت من أكمات البثور الّتي فزّت في جسدي. كنتُ خوّيفة بعض الشّئء، خفت ألا تزول البثور مطلقا. لذلك سكتُّ تماما، وانتظرت أوامر أمّي تعي لهون أذهب، إعملي هيك أعمل كرمى لما سمّته أمّي حصبة. بقيت فتاة مطيعة، بعد أن ألبستني أمّي ملابس حمراء كي تطرد هذا الشّيطان الأحمر. هكذا بقيت بنت خلوقة ولا تردّ طلبا حتّى للقطط الّتي تملأ ساحة البيت. بعد أيّام ثلاثة اختفت أكمات الشّقيق كما ظهرت بدون مراهم أو علاجات. بعد ذلك تنفست الصّعداء وعدت إلى ملابسي العادية، ووقفت عند الصّباح فوق رأس أمّي الّتي استيقظت مذعورة من دبكات حذائي، بدّي أروح عالحطب، بَسْمَة تحت. ولك يمّه ما بتتعلّمي، شو هاي بسمة وشو هذا حطب. بس عاد إهدي، وروحي حطّي غلاية الشاي على النّار. دبكتُ بحذائي على البلاط، فجزمت، قلت بس، وحطّي الشاي على النّار صرفتُ بَسمة إلى حطبها وبقيت أنتظر أمّي أمام أزيز الإبريق. ملت على أختي الصّغرى، سأقنع أمّي أن تذهبي معي إلى الحطب ابتسمت أختي، وسألت ببراءة، بتعرفي الطريق لحالك؟ ابتسمتُ بخبث، مش مهم منروح حدّ البركة منلم قش ومنقول لإمّي حطّبنا ابتسمت أختي، تواطأت معي دون نقاش. كانت تفعل ما أحبّه عن رضى تام. يللا يمّه لبريق نشّف. دخلت أمّي إلى المطبخ بقميص نوم هفهاف. نظرت إلينا أنا وأختي واستغربت لهذه الألفة، شو يا جوز الحمام، مالكو متفاهمات؟ فغرّدنا معا أنا وهي بدنا نحطّب بلا بسمة نهرتنا أمّي هذه المرّة بقسوة، فش حطب يعني فش، حطبو تحت الزتونة نظرت أنا وأختي الواحدة إلى رفيقتها وامتعضنا. قرّرنا أن نصمت حتّى تستيقظ أمّي جيّدا ثمّ ندهلز عليها. لكنّ الحقيقة أنّ موضوع الحطب هذا ظلّ حلما بالنسبة لنا أنا وأختي. تماما مثل الحطب الّذي لم أفهم سرّ تواجده على الشّرفة قبل العيد الصّغير. سألتُكَ فقلت، هذا فحم مش حطب!، بس الفحم زي الحطب أصررتُ. لأ يا حبيبتي عم بتخربطي. قرّرتَ وحدك أن ننجز حفلة مشاوي ليلة العيد. أذكر أننا حين جلسنا بانتظار الفحم أن يهدأ أنّني استعدتُ بضحكات طويلة عذبة دور الحطّابة الّتي حاولتُ أن أؤّديها في طفولتي. ضحكتَ أنتَ حتّى دمعت عيناك، لكنّني لم أخبرك أنّ صاحبة ذلك الدّور كانت أنا. هل فهمت الآن لماذا كنت أداورك كلّما سألتني عن هوية تلك البنت الصّغيرة؟

أترك هذا الحقل لي.. عالمي الآن حقل تأمّل فيما بقي بعدك. لن أقسو على ذكريات كانت ورود الحيّ وساحات المدن تغار من فتنة غزلها. ورودي يا سيّدتي كانت تعبر مدنا كي تصل إليه. حتّى يعتّم اللّيل تظل تقلّب الأرصفة كي تنزرع تويجاتها بتربة قلبه. كانت ورود المشاتل تغار من الزّهرة الّتي تذهب مكانها إليه إلّا هو لم يغر من كبرياء الزّهر الّذي يتعبّأ أمامه بملابس سواه. كنّا، أنا وهو حقل غير متناسق الألوان. احتكرت الحقل وحدي بعده، ويوم عرس أخي كنت الحقل الّذي رقّص الجهات. كنت كلّ الحقول وكلّ الجهات. حين تأمّلت رقصتي تذكّرت رقصات كثيرة لم أرقصها معك، ومعها رقصات الخاتم الّذي أبقيته على المغسلة. في لارنكا اختار الخاتم أن يستلقي فوق إسفنجة الحمّام كي لا تضعه امرأة غيري في إصبعك. تذكرت وأنت ترفض أن أدفعه إلى بنصرك أن أنتقي سلسلة فضيّة وأطلب من الجواهري أن يلفّها حول يدي، كي أقول لك أنّني لا أريدك. قلتُ لها رقصة أخي سأرقصها يوم عرسه، سأزيّن ساحته بفستان القطيفة القاني، وأرقص ليديه اللتين تحوّمان مثل سرب سنونو رقصة الحجل, يدور الناس معي ومعه يدور خاتمه الفضيُّ. حولي أنا سيصير سرب السنونو قطيع نغم. وأغنّي له، قلبك سيف وعيناي رغوة عتب.. حيفا - أغسطس

رجاء بكرية ، كاتبة وفنانّة تشكيلية... مواليد الجليل ، فلسطين . حاصلة على اللقب الأول في موضوع اللغة العربية ، والفن التشكيلي حاصلة على اللقب الثاني في موضوع اللغة العربية وآدابها , قسم اللغة العربية , جامعة حيفا. وتحضّر للّقب الثالث في موضوع المسرح، جامعة تل- أبيب. تعيش في حيفا منذ ، 1989 .

صدر لها : مزامبر لأيلول ، ( مجموعة نثرية ) ،النّاصرة 1991 عواء ذاكرة ، ( رواية ) ،النّاصرة 1995 الصّندوقة ، ( مجموعة قصصيّة) . بيروت 2003

جو ا ئـز جائزة القصة القصيرة النسائية لنساء حوض المتوسط لعام 1997 ، عن قصّة "الصندوقة"، مارسيليا ، فرنسا . جائزة ، فنان ـ معلم ، قسم الفن التشكيلي العلوم والرياضة ، وزارة المعارف لسنة 1996 /7 ، و ، 1997 /8 جائزة ، فنان ـ معلّم ، فسم الفن التشكيلي العلوم والرياضة ، وزارة المعارف لسنة 01 / 02 ، 02 / 03

شاركت في العديد من المؤتمرات والمهرجانات العالمية والمحلية ، أهمّها: مؤتمر دولي عربي حول " الرواية الفلسطينية " . القدس الشرقية ، 1997 مؤتمر دولي شرق أوسطي حول " القصة القصيرة النسائية" . مارسيليا، فرنسا ، 1997 مؤتمر دولي حول " الحداثة وما بعد الحداثة في الرواية العربية " . جامعة فيلادلفيا ، عماّن ، 1999 مهرجان جول ـ وي ، مؤتمر عالمي ، ( منصة أدبية خاصة بالأدب الفلسطيني مقابل الأدب الأسرائيلي ). دبلن،00

معارض شخصية وجماعية محلية ، دولية ـ اوروبية ، وعالمية تجربة عملية مراكز ثقافية ـ ورشات في الفن التشكيلي . 1994 /7 مشروع فنان ـ معلم للموهوبين . 1995 ـ 1998 تأهيل طلاب للأرشاد الفني . كلية الجليل ، المعهد العالي . 1998 ـ 2000 فن متعدد المجالات، أثراء لجيل الطفولة المبكّرة. 01 / 02 ، 02 / 03

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق