في السين (سين) .. خلعت نعليّ .. وتجردت من رمحي .. ثم سجدت سجود المهاجر إليه .. وفي النون ( نون ) .. أُريق به دم خطيئتي بعد الهجر .. وحين (خات) مني .. لا (خات) مني .. وإنما .. (شاد) قلبي .. ومددت يدي عند خزائن أحسانه .. حتى غمرني (سدام) الحضور .. منذ ألف عام .. وأنا في (سين) ذاتي .. أسجد سجود المهاجر لعله يأتيني بقبس !!فن بطعم الإنسانية
من أنا
السبت، 27 يناير 2001
سجود المهاجر - بقلم: محيي الدين إبراهيم
في السين (سين) .. خلعت نعليّ .. وتجردت من رمحي .. ثم سجدت سجود المهاجر إليه .. وفي النون ( نون ) .. أُريق به دم خطيئتي بعد الهجر .. وحين (خات) مني .. لا (خات) مني .. وإنما .. (شاد) قلبي .. ومددت يدي عند خزائن أحسانه .. حتى غمرني (سدام) الحضور .. منذ ألف عام .. وأنا في (سين) ذاتي .. أسجد سجود المهاجر لعله يأتيني بقبس !!
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
١-- آن الآوان لمصر أن تمتلك قناة وثائقية. ٢-- من يمتلك الإعلام الوثائقي .. يملك المستقبل. ٣-- الوثائقيات وساحات النفوذ: كيف تصنع القنوات ...
-
المرأة الشرقية: ضحية لثلاثية "الموت والحب والعار": تُعد رواية دعاء الكروان من أبرز أعمال الدكتور طاها حسين، وأحد النصوص المؤسسة لل...
-
قال: الشعوب صنفين: صنف ( فقير ) حتى لو سرق ليغتني .. وصنف ( غني ) حتى لو تمت سرقته ليفتقر .. والحكام ثلاثة: ( ظالم ) يستعين بالأغنياء على ال...
-
( فانتازيا قصيرة جداً مستوحاة من أحداث تاريخية حقيقية ) ثارت قريتنا على العمدة ( الطاغية ) .. حررها الثوار بقيادة شيخ البلد من ( عبث ) الع...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق