الاثنين، 14 مايو 2001

موصولاً بالعفو - بقلم: محيي الدين إبراهيم

انقطاع حزنك سبيله انقطاع رغبتك في حفظ الدنيا التي هي سبيل غضبه عليك .. واتصال فرحك سبيله وجد رغبتك في حفظ الحياة التي هي سبيل رضاه عنك .. فإن قطعت لتتصل .. كان تجلية بقلبك موصولاً بالعفو .. حيث لا ألم .. ولا حزن .. ولا غربة.
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق