لماذا تجتمع مثل هذه القمة وماالهدف من اجتماعها؟ اذا اردنا ان نجاوب مثل هذا السؤال فلابد ان يكون هناك تغير في القاعدة حتى يكون هناك تغيير في القمة وكان ذلك جاليا في تصويت الشعب الامريكي على تغيير الإدارة الجمهورية الفاشلة بإدارة ديمقراطية واعدة بالتغيير بقيادة أوباما.
دعت الإدارة الأمريكية الحالية التي تسببت بشكل اساسي في الأزمة الاقتصادية الخطيرة التي اجتاحات العالم إلى قمة انتقائية لعشرين دولة لمساعدتها على الخروج من النفق المظلم الذي وضعت نفسها والعالم فيه وذلك لإعادة تنظيم النظام المالي العالمي، وهي الدول ذات الحجم الأكبر في الاقتصاد العالمي وهي مااطلق عليه بقمة دول العشرين ، ويغلب عليها إضافة للدول السبع أو الثماني الكبرى أقلية من الاقتصادات الصاعدة والنامية على مستوى العالم مثل الصين والهند والبرازيل والسعودية، مع غالبية من الحضور الأوروبي والآسيوي المرتبط بالنظام الرأسمالي . ولكن لماذا تجتمع مثل هذه القمة وماالهدف من اجتماعها؟ اذا اردنا ان نجاوب مثل هذا السؤال فلابد ان يكون هناك تغير في القاعدة حتى يكون هناك تغيير في القمة وكان ذلك جاليا في تصويت الشعب الامريكي على تغيير الإدارة الجمهورية الفاشلة بإدارة ديمقراطية واعدة بالتغيير بقيادة أوباما. فالعالم الآن يشهد تغيرا يستدعي التغيير على قمته إن لم يفرضه، هذا إن لم يكن العالم قد تغير بالفعل في ملامح كثيرة سواء قبل انكشاف الأزمات المالية والاقتصادية الأمريكية في ظل معادلات جديدة للقوى الاقتصادية والسياسية والعسكرية الجديدة. واخيرا وبعد انهيار النظام المالي الأمريكي وبالتالي النظام الرأسمالي الأوروبي والآسيوي التابع للنظام الأمريكي بما غير موازين القوى في المعادلات التقليدية القديمة إلى موازين جديدة فرضت نفسها في دعوتها لقمة العشرين يؤكد ذلك ما أوضحه المدير العام السابق للبنك الدولي جيمس ولفنستون من أن قيادة الدول السبع الصناعية الكبرى للاقتصاد العالمي قد أصبح شيئا من الماضي.. تماما مثلما بات النظام الاقتصادي الرأسمالي التقليدي القديم يبدو لنا شيء من الماضي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق