نظر آدم إلى حواء وهو لا يفهم كيف سيكونا أداة للبث بينما لا يعرف من أين جاءت .. كانت تشبهه تماماً إلا من فرق بسيط .. ساحر ..هو لا يفهم هذا الفرق أيضاً .. هو لا يحاول أن يترجمه .. كثيراً مايكون في ترجمة الألغاز .. ضياع قيمة اللغز نفسه .. فالسحر غامض .. وقيمتة .. في غموضه .. كنت أنظر لآدم وحواء من نافذة الحكاية .. رغم انشغالي الخالد بنظرة عينيها .. وهي تضحك كطفلة .. إنشغلت بها حتى نسيت أن أصرخ في وجه آدم أن لا يأكلا من هذه الشجرة .. فعصيت حتى ظهرت سوأتي .. فهويت هابطاً معهما للأرض .. استقر آدم .. بينما .. أنا .. مازلت أهوي ساقطاً منذ الأزل !!
فن بطعم الإنسانية
من أنا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
١-- آن الآوان لمصر أن تمتلك قناة وثائقية. ٢-- من يمتلك الإعلام الوثائقي .. يملك المستقبل. ٣-- الوثائقيات وساحات النفوذ: كيف تصنع القنوات ...
-
المرأة الشرقية: ضحية لثلاثية "الموت والحب والعار": تُعد رواية دعاء الكروان من أبرز أعمال الدكتور طاها حسين، وأحد النصوص المؤسسة لل...
-
قال: الشعوب صنفين: صنف ( فقير ) حتى لو سرق ليغتني .. وصنف ( غني ) حتى لو تمت سرقته ليفتقر .. والحكام ثلاثة: ( ظالم ) يستعين بالأغنياء على ال...
-
( فانتازيا قصيرة جداً مستوحاة من أحداث تاريخية حقيقية ) ثارت قريتنا على العمدة ( الطاغية ) .. حررها الثوار بقيادة شيخ البلد من ( عبث ) الع...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق