يندثر الحزن يطغى صوت الفرح والمرح !! وشهد تتراكض كما الفراشة المزركشة كما ثوب امي الفلسطينية.
عند مدخل الجامعة , والتى تحمل اسم عاصمة فلسطين تباطأت بخطو تها , وتريثت قليلا لتعبر بعدها اروقة الجامعة . تابع خطواتها حارس المدخل المتيقظ دوما , ليس لزرقة عيناها والواتى يشبهن زرقة السماء حيث تسكن اثباج وشمس حرية فلسطين ؟؟ بل يتابع عن كثب , مسلكها الثوري الاصيل ؟!! يا الله .... كم هى رائعة ..... انظر انها تنحني لتستنثق عبير الورد شعرها الطويل الامع كما اشراقة الصباح هبط وتتطاير كما ذيل المهر العربية الاصيلة ... ها هي تنهض بكبرياء ............تنسمت عليل هواء الصباح الندي اهتزت الزهور والتى تكتسي غابة خضراء كما ثوب الام الريفية المطرز بالنقوش الجميلة , المتقنة ,, والتى يفيض منها الاتقان وتتقاطر منها ملامح الابداع الريفي الاصيل ... اه اواه كم انت رائعة............ اسمك مستمد من النحل ها هي اسراب من النحل تحلق فوق افواه الزهور المتعطشة لقبلة تشفي الظمئ وتطفي حر الليل ؟؟ انظر انها تعانق الورود وترتشف رحيقه أريجها وتمتصه انها ترتعش ... تقتنص لحظات السعادة كما وميض البرق اجفانها الناعسة تخفق كما طائر الشمس الفلسطيني المزركش بالوانه الزاهية كما ثوب امي المطرز بالنقوش الكنعانية !! تتراقص اسراب النحل فرحة بعبق وعبر الزهور اهي فرقة للدبكة الشعبية ؟؟ انها حلقات فرح ومرح !! تناثرت اربا ارب فرحا لروعة حلقة الدبكة كم هو مؤثر انين الناى الحزين ؟؟ يندثر الحزن يطغى صوت الفرح والمرح !! وشهد تتراكض كما الفراشة المزركشة كما ثوب امي الفلسطينية. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ جمال دندن - القدس المحتلة :

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق