وهنا تكمن براعة الإنسانية في تحليل ( معقول الوجود ) ليتوافق مع ( معقول العقل ) ليصبح ( مفهوماً ) !
هناك معقول ( بالعقل ) وهناك معقول ( بالوجود ) وليس كل معقول بالوجود يمكن للعقل أن يدركه فيكون معقولاً بالعقل .. فالمعقول بالعقل هو ( المفهوم ) المتوافق بالضرورة و( السبب ) مع المخلوق الأول وهو العقل أما المعقول بالضرورة فهو معقول مخلوق بالجبر ويتوازي مع خلق العقل فإن أدركه العقل كان للعقل أما إن لم يدركه فهو قصور العقل في إدراكه وليس قصوراً في مدى معقوليته .. وهنا تكمن براعة الإنسانية في تحليل ( معقول الوجود ) ليتوافق مع ( معقول العقل ) ليصبح ( مفهوماً ) .. شغف الأنسانية للمعرفة .. البحث الدائم عن الحقيقة المطلقة .. لكن كيف للغائب الحاضر بأدوات غيابه أن يكون في معية الحاضر الأزلي بقدرة حضوره .. شتان ما بين العدم والوجود. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ محيي الدين إبراهيم : noonptm@gmail.com

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق