في سباق الحمير السنوي .. جاء دوري ليمتطيني الفائز بمقعد السيد هذا العام .. لكن ياسيدي .. أنا ( كحمار ) شريف .. أبدو هزيلاً على تحمل وحمل هذه ( الجثة ) الهائلة فوق ظهري .. والركض بها مع بقية الحمير في مضمار السادة .. نظر لي بغضب فأدركت أن كلامي مع أي سيد بلا أي فائدة .. فأضمرتها في نفسي وقررت أن أقفز في الهواء .. أرفع مؤخرتي وألقيها .. ثم أنهق بصوت عال حتى يسقط من فوق ظهري فأتمكن من الهرب ثم التقط مركب غير شرعي عبر البحر وألجأ بها إلى اوروبا !!..فن بطعم الإنسانية
من أنا
الجمعة، 23 يناير 2009
حكاية حمار .. !! - بقلم: محيي الدين إبراهيم
في سباق الحمير السنوي .. جاء دوري ليمتطيني الفائز بمقعد السيد هذا العام .. لكن ياسيدي .. أنا ( كحمار ) شريف .. أبدو هزيلاً على تحمل وحمل هذه ( الجثة ) الهائلة فوق ظهري .. والركض بها مع بقية الحمير في مضمار السادة .. نظر لي بغضب فأدركت أن كلامي مع أي سيد بلا أي فائدة .. فأضمرتها في نفسي وقررت أن أقفز في الهواء .. أرفع مؤخرتي وألقيها .. ثم أنهق بصوت عال حتى يسقط من فوق ظهري فأتمكن من الهرب ثم التقط مركب غير شرعي عبر البحر وألجأ بها إلى اوروبا !!..
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
المرأة الشرقية: ضحية لثلاثية "الموت والحب والعار": تُعد رواية دعاء الكروان من أبرز أعمال الدكتور طاها حسين، وأحد النصوص المؤسسة لل...
-
قال: الشعوب صنفين: صنف ( فقير ) حتى لو سرق ليغتني .. وصنف ( غني ) حتى لو تمت سرقته ليفتقر .. والحكام ثلاثة: ( ظالم ) يستعين بالأغنياء على ال...
-
( فانتازيا قصيرة جداً مستوحاة من أحداث تاريخية حقيقية ) ثارت قريتنا على العمدة ( الطاغية ) .. حررها الثوار بقيادة شيخ البلد من ( عبث ) الع...
-
قال لهم ماقاله هابيل ( لأخية ) قابيل: ( لئن بسطتوا إليّ أيديكم لتقتلونني .. ما أنا بباسط يدي إليكم لأقتلكم ) .. وقبل أن ينقضوا على عشقه ليسح...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق