الخميس، 26 مارس 2009

بين الحب والحرب - أسماء محمد مصطفى

البركان المسعور يسحب رأسي من جسد ذكرياتي بإتجاه محرابي .. يلدغ العقرب زمناً داخل نفسي : وقتك لايتسع لحبٍّ أو حلم ٍ !!....... وأنتَ .. رأسكَ مسمار في جدار نشرة أنباء .. غضب الجرح والخيبة يسلبك حق الحب .. طقوس الحب والحلم .. ترف وبطر .. تصرخ بي : كما قال لك ِ عقرب : الساعة تعلن البكاء على الوطن !!

لم يكن (1) كهفُ صمتٍ في رحمهِ يحتويني .. جنيناً ، يتشبث بالحبل السري .. .. جدرانُه تسور صوتي .. يبارك تلاشي وجودي في أسطورة جمودي .. .. لكن حلماً دافئاً يتوسل لحظة تعبر في مخيلتي .. يمتص آهات وجعي .. .. كهفي يفتقد دفئك .. جدرانه تلهو بكريات الصدى .. أفتقد المكان داخل نفسي ، بيد إنّ الضجيج خارج الكهف يهدد سكينة روحي .. ...أتوسل نايات الصمت في قلبي ألاتقطع الحبل السري .. ألا تطردني الى مكان داخل نفسي .. ... أيّ إمرأة أنا انغمست بالحب ، وقد صورَّهّ لي الوهمُ عصياً على التمزق في حلبات الحرب والحياة ؟!......... الحرب والحياة ، كلاهما لعبة وخدعة .. .. والحب وأ نت وأ نا .. ضحية الخدعة واللعبة .. .. للحلبات طقوس لاتشبه طقوس شغفي .. صخبي .. بنائي مدرسة للعشق ..... لذا أطاح عصفٌ للريح بحلمي .. ظلاً للحزن تركني .. .. .. فرت ظلال الذكرى من فراغاتي .. وتعرت أرصفة مدن الحب من خطواتي .. فغدا وجهي للطرقات النائية رماداً ، وعلى طفل الحب تناثرت شظايا قلبي ..... قلبي .. كان ذاك أسمه على ما أذكر .. ... إحدى عطايا الحرب أن تُفقِدَ الحبِّ ذاكرته ، أو تحرض على تناسيه .. تحيل الحياة الى خفقات خرساء لا تذكر .. .. قلبي بعد أيام النزف أشبه بألبوم ٍ غطاه غبار اللعبة والخدعة .. فلم تعد الأيام تتصفحه ..... وأنت تسألني العودة من أقصى محرابي ؟! .... هناك مع الصمت يعقد حزني هدنة ..... فمي .. يتبناه الصمت ، يحيره تأرجح قلبي موجوعا ً بين المكانين .. ... لا تلح عليّ بالسؤال .. إمنحني زمناً أتأمل نفسي في مرايا المكانين .. .. دع صمتي يواجه صمتي .. يحملني صوب قرار .. ربما صرخة يطلقها جنين الكهف بإتجاهك .. أو .. بالحبل السري تتشبث أصابعي .. ... في الكهف أتركني ، تصالحني نفسي أو تخاصمني .. قد أقطع الحبل بهدير ندائك .. يهرعُ الرضيع في ّ الى ذراعيك .. الى داخل نفسي ، أو أمنحُ الحرب وجودي ، والذكريات .. وأتسور المكان خارج نفسي .. ..... فقط ، إمنحني وقتاً كيما أعرف أيّ الأجنة أنا .....

(2) بأساطير الجزرالنائية ، هل أحلم معك؟ ....... هل أتشبث ، وبي الحلم يتشبث ، في بلد مسفوح الأحلام ، ونثار الرماد يتراقص فوق شظايا الأجساد ؟! ........ ما عاد يتسع للحلم ، هذا الزمن ! ماعاد يعرف عناوين تضاريسي ، ذاك الفرح !........ فأعجب لهمس ٍ تحت ظلال الشجر .. لإختلاس لحظة عشق من زمن ٍ للحرب نُذِر.. ....... حتى جموح الفرح ، يعجز عن أسري .. ...... يغلب سؤالٌ لحوحٌ جموحَ الحلم : أما زال الحب يسير طليقا ً بلا خشية ، أم يتعكز خائفاً مثلي ؟!....... أما زالت فضاءات المخيلة وشواطئ اللازورد تغري القلب بالغرق ، أم حاصرها جفاف الحروب ؟!.......... لحظة تسرق لي بسمة لحبٍّ خجول .. بيد إنّ أسطورة هدوءٍ تجتاح وجودي ، تمحو اللحظة ، تعيدني الى خارج نفسي ، إذ تتكسر أيقونة أحلامي بدويّ قنبلة .. ثمة أجساد تتناثر قريباً من مكاني !! ........... البركان المسعور يسحب رأسي من جسد ذكرياتي بإتجاه محرابي .. يلدغ العقرب زمناً داخل نفسي : وقتك لايتسع لحبٍّ أو حلم ٍ !!....... وأنتَ .. رأسكَ مسمار في جدار نشرة أنباء .. غضب الجرح والخيبة يسلبك حق الحب .. طقوس الحب والحلم .. ترف وبطر .. تصرخ بي : كما قال لك ِ عقرب : الساعة تعلن البكاء على الوطن !!....... تتناثر دموع الحلم على زجاج الوقت مطراً لايبلل السعفات اليابسات ، فلا يتغنج الثمر.. ..... تلقي السماء كرتها الفضية على وسادتي ، تعزيني .. تهجو اغترابي .. ..... ويحه .. زمن الغدر أيبسَ الغيث فينا ، فصارَ دمعنا كراتٍ تتناسل بين عقاربه .. ويحه .. الخنجر المسموم في جسد الوطن .. ....... ويحه .. الحبّ ما عادَ هو .. ماعادَ نحن .. ....... تواقون نحن لحلم جديد .. في أساطير المحيطات اللازوردية والجزر البلورية ...... وتوقي رهن ُ زمنِ ِ تسمرك في جدران نشرا ت الاخبار ......... قل .. إنّ المسمار سيهبط قمراً على وسادة حلمي ، عندئذ أقول .. . إنّ أفقاً للحياة قد يتسع .. .... قل لي بصوتٍٍ يعلو هدير الموت الأحمر.. إنّ مكاني هو أنت ...... عندئذ أقول .. . إنّ مكانا ً غير مكانك .. غير مكان أناسي .. لن يحتل نفسي .. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سيرة ذاتية اسماء محمد مصطفى كاتبة وقاصّة وصحافية عراقية ـ بدأت العمل الصحافي بعد تخرجها مباشرة في الجامعة في عقد التسعينيات من القرن الفائت. ـ حاصلة على بكالوريوس اعلام بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف الاولى في جامعة بغداد ـ مديرة تحرير مجلة الموروث الثقافية الالكترونية الصادرة في موقع دار الكتب والوثائق العراقية على شبكة الانترنت ـ عملت مديرة تحرير مجلة عشتار النسائية1999 ـ منحتها مؤسسة النور للثقافة والاعلام ( مركز النور الثقافي والاعلامي في السويد ) جائزة النور للابداع ، لإعدادها ملف النور للشباب ويتناول مشكلات الشباب في العراق ـ وذلك في الحادي والعشرين من كانون الاول 2008. ـ منحتها نقابة الصحافيين العراقيين درع الصحافة 2008 . ـ نالت جائزة افضل تحقيق صحافي في العراق عام 1998 ـ جائزة الإبداع الشبابي ـ نالت جائزة تقديرية من نادي الجمهورية الثقافي ـ جريدة الجمهورية عام 1995 ـ حصلت على عشرات كتب الشكر من مؤسسات اعلامية وثقافية عراقية ووزارية مختلفة فضلاً عن شهادات تقديرية .عديدة من نقابة الصحافيين العراقيين ومؤسسات أخرى . ـ عضو هيئة تحرير جريدة الجمهورية اليومية العراقية منذ عام 2000 : * رئيس قسم التحقيقات المناوب في جريدة الجمهورية من 1996 ـ 2000 * رئيس قسم التحقيقات في الجمهورية 2000 ـ 2003 ـ عملت رئيسة لأقسام التحقيقات وصفحات المرأة في صحف عراقية عديدة كالجمهورية اليومية والاعلام وصوت الطلبة والانبار. ـ تدير صفحات خاصة بهموم ومشاكل المجتمع والوطن في صحيفة المشرق العراقية وصحف اخرى . ـ عملت عام 2007 مسؤولة النشر الصحافي في دار الكتب والوثائق العراقية . ـ بدأت العمل في الصحافة كاتبة تحقيقات صحافية . ـ اصدرت مجموعة قصصية : ( نحو الحلم ) عام 1999 ـ عن دار الشؤون الثقافية العامة في العراق. ـ تناول كتاب عراقيون هذه المجموعة في عروض ومقالات كثيرة في الصحافة العراقية . ـ اصدرت مع مجموعة من الادباء والاعلاميين العراقيين المعروفين كتاب : جروح في شجرالنخيل ـ قصص من واقع العراق وذلك عام 2007 ، صدر الكتاب عن دار الريس اللبنانية وبرعاية البعثة الدولية للصليب الاحمر ـ بعثة العراق . الكتاب صدر باللغة العربية ، وسيصدر باللغتين الانكليزية والفرنسية. اسهامتها في الكتاب كان نص : قبلة قبل الموت ـ نشرته صحف عربية عديدة نقلاً عن الكتاب ، وكذلك نشرته مجلة نيويوركر الأميركية . ـ اسهمت في كتاب ( دورالمرأة في عراق ما بعد التغيير ) مع مجموعة من الكاتبات والكتاب ، صدر الكتاب عن مؤسسة الحوار المتمدن . اسهامتها في الكتاب كانت مقالاً بعنوان :هموم يومية من حياة المرأة العراقية ـ لديها كتاب قصصي مع عدد من اديبات العراق ( تحت الطبع ) . اسهمت في الكتاب بثلاث قصص من :صبي الأشارة الضوئية ، اسوار الجميلة النائمة ، هواجس صاخبة ـ تناول عدد من النقاد العراقيين قصصها هذه في مقالات انطباعية ونقدية ، نشرت في صحف عراقية ومواقع الكتر ونية. ـ تقوم الآن باعداد كتاب عن مشاكل وقضايا الشباب في العراق ، اشترك فيه عدد من كاتبات العراق وكتابه . الكتاب هو ملف قامت باعداده وإصداره في موقع مركز النور للانتاج الاعلامي والثقافي والفني المستقل ـ السويد . ـ تعمل الآن ايضا على استكمال مجموعة قصصية لغرض طباعتها ـ عضو نقابة الصحافيين العراقيين . ـ عضو الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق . ـ تكتب العمود الصحافي . من اعمدتها وزواياها الصحافية منذ سنة 1997 حتى اليوم: 1ـ هي الدنيا: عمود رومانسي أسبوعي نشرته في جريدة الزوراء الاسبوعية 2ـ من غير زعل: عمود اسبوعي متخصص في نقد الظواهر السلبية في المجتمع والناس ، نشرته في جريدة الاعلام الاسبوعية . 3ـ تذكرة الى مدن الحب : عمود رومانسي أسبوعي نشرته في جريدة الاعلام ، بإسم مستعار في حينه ( سماء) 4ـ غارة نسائية : عمود شهري ساخر انتقادي لسلوكيات رجالية ونسائية مخطوءة ، نشرته في مجلة عشتار النسائية . 5ـ حال الدنيا : عمود اسبوعي انتقادي شامل جاد وساخر ،تكتبه في الوقت الحاضر في جريدة المشرق اليومية العراقية، وكانت تكتبه في جريدة الأيام سنة 2003 بعدالحرب. 6ـ فنجان حب : عمود رومانسي أسبوعي ، نُشر في جريدة صوت الطلبة . 7ـ الحياة إمرأة ورجل : زاوية نشرت في جريدة الجمهورية ، تناولت فيها حكايات واقعية عن وفاء الزوجات لأزواجهن أسرى ومفقودي الحرب ، وكذلك صبر الامهات بانتظار عودة اولادهن الاسرى والمفقودين . 8ـ تجربتي : زاوية اسبوعية خاصة بالتجارب والمشكلات الوجدانية الخاصة والاجتماعية ، نشرتها في جريدة الانبار. 9ـ مذكرات تفاحة : زاوية أسبوعية خاصة بالمرأة والرجل ، نُشرت في جريدة صوت الطلبة 10 ـ اينانا: سلسلة من حكايات حب في حياة إمرأة ورجل ـ من الصفحات التي أدارتها ومازالت تدير بعضها : التحقيقات، هي وماحولها ، بين الناس ، قضايا وتحقيقات ، صوت الناس ، نادي القراء ، منبرالمشرق ، حياتنا ، صوت الناس ، من شارع الحياة . ـ نشرت مئات الموضوعات الصحافية والأدبية بين تحقيق ومقال وعمود ومقابلة وقصة وكتابات نثرية وغير ذلك . ـ اشتركت في دورة عن الحرب النفسية والتضليل الاعلامي وبتفوق . ـ اشتركت في دورة تدريبية في لغة الاختزال . ـ اسهمت في مرحلة من حياتها في نُشط تطوعية خاصة برعاية الأسرة والطفل . ـ اسهمت بصفة تدريسية تطوعية في دورات تعليمية للبنات الصغيرات في مشروع التعليم غير النظامي للمتسربات من التعليم النظامي خلال عقد التسعينيات من القرن الفائت . ـ تكتب الآن في الصحافة العراقية وعدد من المواقع والمنتديات الالكترونية . ــ أجرى عدد من الصحافيين العراقيين لقاءات صحافية معها منذ التسعينيات حتى الآن نشرت في صحف عراقية وعربية منها جريدة الخليج الاماراتية ، مجلة الصدى الاماراتية ( مرتين ) ، جريدة الاعلام ، جريدة الاتحاد العراقية ، مجلة الشروق . ـ أقامت نقابة الصحافيين العراقيين لنتاجات اسماء امسيتين خلال عقد التسعينيات ، أحدها حفل توقيع كتابها ( نحو الحلم ) ، والثانية قراءات شعرية نثرية لها في الامسيات على انغام الموسيقا ـ تكتب منذ طفولتها ـ اعدّت مجلة وصممتها وكتبت موضوعاتها بنفسها وهي في المرحلة الدراسية المتوسطة وكان عمرها 13 سنة وقدمتها هدية لمدرستها . ـ يراسلها ويتواصل معها قراء من مختلف ارجاء العالم . الهوايات : ـ الاستماع الى الموسيقى الهادئة ـ الهدوء والتأمل ـ المطالعة ـ تقديم البرامج الإذاعية ـ قراءة النصوص الشعرية او النثرية مع الموسيقى ـ الرياضة . * ومن هواياتها سابقاً : ـ الرسم ـ تصميم الأزياء ـ تتمنى : أن تقدم دائماً كل مافيه خير للناس ولو بكلمة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق