الثلاثاء، 28 أبريل 2009

الدكتور العتوي - حيدر مفيد الصائغ

الدكتور عتوي قسم الموضوع إلى قسمين منفصلينً؛ القسم الأول (القمع) وهذا ما مارسه ضد العراقيين الأبرياء في مرحلة القائد الضرورة، والقسم الثاني هو (الترشيح) للانتخابات، وهذا ما مارسه في مرحلة الجرذ المقبور.

لم يتمكن الدكتور (عتوي) من إكمال دراسته المتوسطة، ولهذا فقد قرر أن يقفز مباشرةَ لإكمال الدراسات العليا، فحصل على شهادة الدكتوراه من جامعة (حسن أبو الخوص) العريقة، ولقد تناول في أطروحته الجامعية التطبيقات العملية للكيمياء الحياتية، وتحديداً موضوع (قمع الترشيح)، إلا أن الدكتور عتوي قد قسم هذا الموضوع إلى قسمين منفصلين تماماً؛ القسم الأول (القمع) وهذا ما مارسه ضد العراقيين الأبرياء في مرحلة القائد الضرورة، والقسم الثاني هو (الترشيح) للانتخابات، وهذا ما مارسه في مرحلة الجرذ المقبور. وفي آخر لقاء تلفزيوني معه، والذي أجرته إحدى القنوات الفضائية، تحدث الدكتور العتوي عن سيرته الذاتية وأفكاره والأيديولوجية السياسية التي يؤمن بها. وننشر لكم هنا مقتطفات من ذلك اللقاء: - رحبوا معي أعزائي المشاهدين بضيف حلقة هذه الليلة من برنامج (مجرمون تحت المجهر)، عضو مجلس النواب العراقي الدكتور عتوي من بغداد، أهلاً بك دكتور. - أهلاً وسهلاً ومرحباً. - نبذة عن سيرتكم الذاتية لو سمحت. - اسمي الدكتور عتوي أبو شوارب، مدير عام في جهاز مخابرات النظام السابق سابقاَ، وعضو مجلس النواب العراقي عن قائمة (شله واعبر) حالياَ. قبل السقوط، كنت قد شغلت العديد من المناصب الأمنية الرفيعة والغليظة، أما في مرحلة ما بعد السقوط، فقد انخرطت في الحياة السياسية، وذلك إيمانا مني بجدوى هذا الخرط ، عفواَ: الانخراط. - وكيف تمكنتم من الوصول إلى البرلمان رغم ما نسمع عنه من إجراءات اجتثاث البعث؟ - ببساطة، لم يكن هنالك أي دليل مادي ضدي. - حدثتا عن برنامجكم السياسي وطموحاتكم المستقبلية. - تعمل قائمتنا على توحيد الجهود من أجل إرساء (قاعدة) متينة في العراق، كما أنني وجميع (رفاقي) في القائمة، وبعد أن حصلنا على الدعم المطلوب من دولة مجاورة، نخطط حالياً من أجل إعادة (النظام) و (الأمن) إلى العراق العظيم. - يقال أنكم كنتم من المتمرسين في كتابة التقارير الحزبية التي أدت إلى إعدام العديد من العراقيين الأبرياء، فما هو ردكم؟ - هذا الكلام عار عن الصحة، ولا يجوز عرضه على المشاهدين إلا بعد أن يرتدي ملابسه ويكون بصحة جيدة. نعم كتبت الكثير من التقارير، وجميعها كانت حول مواضيع علمية مفيدة، فمثلاً كنت قد كتبت تقريراً عن خطر انقراض احد الأحياء المائية النادرة في أهوار الجنوب، وتقرير آخر عن السياحة في حلبجة، وغير ذلك من التقارير التي تصب في صالح الفرد العراقي. - وهل صحيح ما يشاع عن خبرتكم الواسعة في تعليق العراقيين عند استجوابهم في غرف التعذيب؟ - لا تعليق !!! ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ حيدر مفيد الصائغ - العراق: haidermufeed@yahoo.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق