الثلاثاء، 27 يناير 2009

مفعماً بالنور - بقلم: محيي الدين إبراهيم

في كل جنون رغبة مسحورة في عالم الجمال .. وفي عالم الجمال الكل يمتلك تعويذة الخلود .. مفتاح الدخول للروح الهائم .. البث المعلوم .. حيث أنت ليس أنت .. إنما في متعة وجود آخر .. خلق آخر .. رسول يتبع وحي العشق .. وفي كل عشق يُبعث من جديد .. ليُوحي أليه من جديد .. وحياً لا يحمل الكلل.. ولا الملل .. ولا الغياب .. فيحيا القلب حضوراً مفعماً بالنور .. في أنس الذات النقطة .. مفطوماً بالصمت .. منحوتاً من ذهول .. مسحوراً في عالم الجمال .. ويمتلك للمرة الأولى في وجوده الأزلي .. تعويذة الخلود .. ومفتاح الدخول للروح الطيب !!

أتاني سلطان النفاذ- بقلم: محيي الدين إبراهيم

في آخر قُبله لي معها .. صار الكون وردة كالدخان .. صرتُ ملاكاً .. أتاني سلطان النفاذ بين أقطار السموات والأرض .. فأخترت العشق .. بين السماء .. وبينها !! 

حتى ظهرت سوأتي - بقلم: محيي الدين إبراهيم

نظر آدم إلى حواء وهو لا يفهم كيف سيكونا أداة للبث بينما لا يعرف من أين جاءت .. كانت تشبهه تماماً إلا من فرق بسيط .. ساحر ..هو لا يفهم هذا الفرق أيضاً .. هو لا يحاول أن يترجمه .. كثيراً مايكون في ترجمة الألغاز .. ضياع قيمة اللغز نفسه .. فالسحر غامض .. وقيمتة .. في غموضه .. كنت أنظر لآدم وحواء من نافذة الحكاية .. رغم انشغالي الخالد بنظرة عينيها .. وهي تضحك كطفلة .. إنشغلت بها حتى نسيت أن أصرخ في وجه آدم أن لا يأكلا من هذه الشجرة .. فعصيت حتى ظهرت سوأتي .. فهويت هابطاً معهما للأرض .. استقر آدم .. بينما .. أنا .. مازلت أهوي ساقطاً منذ الأزل !!

في الغضب وفي الكذب - بقلم: محيي الدين إبراهيم

 
كانت في العشق وفي الغضب .. في الحقيقة وفي الكذب .. هي .. طفلتي المدللة .. اتنفسها كل نهار !!
 
 

الفكرة العبثية - بقلم: محيي الدين إبراهيم

أن تكون بطل اللاجدوى .. فأنت .. تلك الفكرة العبثية القديمة التي تطوف بالحاضر منذ دحرجة الصخرة في جحيم الإنتظار وحتى شروق الوعي.

مركز الحقيقة - بقلم: محيي الدين إبراهيم

الخلود ينعدم فيه الوقت .. ولا يحتويه زمن .. الخلود نقطة .. مركز الحقيقة التي يدور حولها أي زمن .. ومن ثم أنت في حضور مستمر .. جوهر دائم لا يعرف الفناء !!

كلما اقتربت يبتعد - بقلم: محيي الدين إبراهيم

حين أغفو داخل ظلى .. حين تكون غيبوبة الوعي وجود آخر .. لا أشعر بالغربة .. فهذا العالم المختفي في فراغي .. كاختفاء النور في الضوء .. واختفاء المعنى في الكلمة .. واختفاء القوة في الإرادة .. يراودني كل وجود .. وجهك ليس مألوفاً لكنه يؤنسني .. ربما حتى لا تسحقني الوحدة .. لم يراودني خارج الظل لأعرفه .. لكن كلما اقتربت يبتعد .. وكلما ابتعدت يقترب .. إنه يحافظ على نفس مسافة الضلال التي تحاصرني لأقفز منها إليه .. يحافظ على نفس سرعة المجون العالقة بأحشائي لألفظها فيحتويني .. يحافظ على نفس زمن الإنحلال الذي يستوطنني لأغترب فيه فأنتمي .. ببساطة .. يدفعني للهمجية لأستحضره .. يحاصرني في ( مشهد ) اللجوء لكهوف الغابة الكثيفة في أعماقي .. ربما أرى مآساتي .. أشهد ضالتي التي أجهلها فأعرفه كما يعرفني .. أعْرِفُهُ .. أعْرِفُ ( هُوُ ) .. حتى تأتي النجدة .. فأكون.

ولادة الخلود - بقلم: محيي الدين إبراهيم

حين يختلط الشعور بالحس يتخبط الوعي .. فلا هو يستطيع الغياب عن الشعور .. ولا هو يستطيع الانفصال عن الحس .. وفي خضم هذا الألم .. تولد الحياة .. وفى خضم هذه الحياة .. يولد الخلود .. وفي الخلود .. ينعم الوعي بضياع الألم !!

وجه رؤيتك - بقلم: محيي الدين إبراهيم

ليس الوصف كالوعي بالوصف .. وليس الوعي بالوصف كالإدراك به .. فرؤية وجهك في مرآة وجودك .. لا تعني وصف وجودك في وجه رؤيتك .. أنت الظن بك حتى تحسن الظن به !!

الاثنين، 26 يناير 2009

قاموس امثال '' النوبا '' الشعبية القديمة - إسماعيل عثمان

لم أكن أتصور أن هناك من يحتفظ بهذا التراث الحضاري والكنز الإنساني الرفيع لكونه كنزاً نوبياً لايُقدَر بثمن لمن يعرف قدره وقيمته .. وإسمحوا لى فى البدايه أن أتوجه بالشكر للذين من خلالهم وصلنى هذا الكنز الثمين وهم محمد إبراهيم : صاحب الكتابـ، ماهر حسن بيك : دليلى الذى عرفت من خلاله بوجود الكنز ومكانه، عمار عبد الرحيم : واسطة الخير الذي تفضل مشكوراً واحضر لى الكنز ثم أعاده بعد أن قمت بتصويره، ساره حلمى الشيخ : الكنز كان فى مكتبتها العامره. ويتمثل هذا الكنز فى قــــــاموس للأمثــال النوبيه للراحل المُقيم محمد متولى بدر.

الخراف لا تلد وإن طارت النعاج - بقلم أحمد زكريا

إن كافة الأقلام التي هاجمت المقاومة الباسلة للشعب الفلسطيني في غزة، هي ذاتها نفس الأقلام التي تهاجم المقاومين في كل مكان، في لبنان، وفي جبال كوردستان أيضاً، نفس الأقلام التي تلوم المقاومين الفلسطينيين الآن على عدم استسلامهم ورضوخهم المجاني لخط المساومة والاستسلام العربي للصهاينة !

ذكريات حريق القاهرة ووزارة المعارف - توفيق حنا

تحمست لهذه الثورة العسكرية واحترمتها واحببت رئيس جمهوريتها الاول محمد نجيب الذي كان جارا عزيزا إذ كنت اسكن قريبا منه ومن منزله في شارع " طومان باي " وكان دائم الزيارة لنا قبل أن يكون رئيسا وحتى بعد أن صار.

السبت، 24 يناير 2009

كلها بوسة ياجماعة - بقلم سوزان عبود

رائعة تلك الحياة التي نختزنها في ذاكرتنا .. تسمو بنا .. تضحكنا .. تبكينا ربما .. وربما تدفعنا للصمت أو الطموح .. لنخجل منها في لحظات الحكمة .. أو نشتهيها كي تعود بنا الى الوراء .. الى طفولة مشاعرنا الصغيرة لنمرح معها .. كلما حاوطتنا ترهات الواقع أو برودة المعاني الضائعة احياناً.

الجمعة، 23 يناير 2009

حكاية حمار .. !! - بقلم: محيي الدين إبراهيم

في سباق الحمير السنوي .. جاء دوري ليمتطيني الفائز بمقعد السيد هذا العام .. لكن ياسيدي .. أنا ( كحمار ) شريف .. أبدو هزيلاً على تحمل وحمل هذه ( الجثة ) الهائلة فوق ظهري .. والركض بها مع بقية الحمير في مضمار السادة .. نظر لي بغضب فأدركت أن كلامي مع أي سيد بلا أي فائدة .. فأضمرتها في نفسي وقررت أن أقفز في الهواء .. أرفع مؤخرتي وألقيها .. ثم أنهق بصوت عال حتى يسقط من فوق ظهري فأتمكن من الهرب ثم التقط مركب غير شرعي عبر البحر وألجأ بها إلى اوروبا !!..

القرضاوي ينهي قصة حبه لأسماء بنت قادة بالطلاق ويختفي!! - جلال بوعاتي

الدكتورة أسماء بن قادة، حفيدة الأمير عبد القادر الجزائري، تخصصت في الرياضيات، ثم اتجهت إلى العلوم السياسية، حتى أحرزت فيها الدكتوراه، وأثارت إعجاب القرضاوي برجاحة عقلها وكفاءتها إلى أن تزوجها برضاها رغم رفض أهلها سنة 1997، حسب ما ذكره الشيخ نفسه في الحلقة 33 من مذكراته. وتعزي بعض المصادر المقربة من أسماء، تخلي القرضاوي عنها وهو الذي لم يتردد في إعلان مدى حبه لها في مذكراته التي نشرها قبل اتخاذه قرار الطلاق بفترة وجيزة، إذ أنه تعرض للضغوط من طرف أبنائه السبعة من زوجته الأولى، لمعارضتهم زواجه من فتاة في عمر أصغر بناته ، ورفضهم أن تقتسم معهم ثروة أبيهم الشيخ الملياردير.

بعد أن صمتت مدافع الحرب - بقلم أحمد زكريا

المطلوب الآن من جبهة المقاومة الفلسطينية ومن ضمنها "حماس"، التفكير عملياً، وبجدية في استلام زمام المبادرة، بصفـتها الجهة الشرعية الوحيدة، الآن، على الساحة الفلسطينية.

هذا النعيم - بقلم: د. خضر محجز

كلنا متشابهون في غزة: نمدح "أحمد ياسين" بشتم "ياسر عرفات"، ونترحم على "صلاح شحادة" بالدعاء على "سميح المدهون"، ونثني على بلاغة "إسماعيل هنية" بانتقاص قصيدة "محمود درويش".!!

المصري عَشِق الجمال وصنعه - بقلم راندا رأفت

وصلت مجموعة من أهالي قرية القرنة (قرية واقعة غرب طيبة) إلى سفح منطقة صخرية عالية تتالف من صخور شديدة الانحدار، وهناك عثروا على كنز أثري كبير نادر يعود إلى حوالي 3 آلاف عام قبل الميلاد. لقد عثرروا على مقبرة دفنت فيها 3 ملكات كن زوجات الملك تحتمس الثالث (1840 ق.م)

سعاد حسني وهل يخفي القمر؟ - بقلم نوزاد جعدان

توطدت العلاقة بين عائلة عبد الحليم حاقظ وسعاد حسني مما مهد الأمور لسفرهما معا في رحلة استمرت ثلاثة أشهر في مدريد باسبانيا وتوج الأمر بزواجهما ويقال أنه عند عودتهما قاما بتمزيق وثيقة الزواج العرفي. إنها سندريلا مصرية أضاعت قلبها فوجدته عند خمسة أمراء من بينهم عندليب!

أنت فاكر الإلحاد سهل؟ - بقلم مريم الصايغ

أنا أعرف إنك عندما تعلن عن اعتناق الإلحاد فأنك تبحث بشده عن الله ... لكني للأسف لا أستطيع أن أحدثك عن الله وأن أجعلك تؤمن به فكيف أحدثك عن إلهي ... الذي لا تراه ولا تشعر به !