حين أغفو داخل ظلى .. حين تكون غيبوبة الوعي وجود آخر .. لا أشعر بالغربة .. فهذا العالم المختفي في فراغي .. كاختفاء النور في الضوء .. واختفاء المعنى في الكلمة .. واختفاء القوة في الإرادة .. يراودني كل وجود .. وجهك ليس مألوفاً لكنه يؤنسني .. ربما حتى لا تسحقني الوحدة .. لم يراودني خارج الظل لأعرفه .. لكن كلما اقتربت يبتعد .. وكلما ابتعدت يقترب .. إنه يحافظ على نفس مسافة الضلال التي تحاصرني لأقفز منها إليه .. يحافظ على نفس سرعة المجون العالقة بأحشائي لألفظها فيحتويني .. يحافظ على نفس زمن الإنحلال الذي يستوطنني لأغترب فيه فأنتمي .. ببساطة .. يدفعني للهمجية لأستحضره .. يحاصرني في ( مشهد ) اللجوء لكهوف الغابة الكثيفة في أعماقي .. ربما أرى مآساتي .. أشهد ضالتي التي أجهلها فأعرفه كما يعرفني .. أعْرِفُهُ .. أعْرِفُ ( هُوُ ) .. حتى تأتي النجدة .. فأكون.
فن بطعم الإنسانية
من أنا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
المرأة الشرقية: ضحية لثلاثية "الموت والحب والعار": تُعد رواية دعاء الكروان من أبرز أعمال الدكتور طاها حسين، وأحد النصوص المؤسسة لل...
-
قال: الشعوب صنفين: صنف ( فقير ) حتى لو سرق ليغتني .. وصنف ( غني ) حتى لو تمت سرقته ليفتقر .. والحكام ثلاثة: ( ظالم ) يستعين بالأغنياء على ال...
-
( فانتازيا قصيرة جداً مستوحاة من أحداث تاريخية حقيقية ) ثارت قريتنا على العمدة ( الطاغية ) .. حررها الثوار بقيادة شيخ البلد من ( عبث ) الع...
-
قال لهم ماقاله هابيل ( لأخية ) قابيل: ( لئن بسطتوا إليّ أيديكم لتقتلونني .. ما أنا بباسط يدي إليكم لأقتلكم ) .. وقبل أن ينقضوا على عشقه ليسح...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق