![]() |
| اللواء بدر حميد |
فن بطعم الإنسانية
من أنا
الجمعة، 27 يوليو 2012
حوار مع اللواء بدر حميد
الأحد، 15 يوليو 2012
غناوي من وحي الرباعيات

ياقلبي يا موجوع ماعدتشي فاضل حب
حطوا الألم وسطنا .. لما بقى مننا
وأحلامنا من صلبنا صلبوها بعد السلب .. آه من ولاد الـ ....
الشر مابيفرقش والفقر مابيقلقش
لو كان ف قلبك وجع
قالوا عليك مش جدع
ف بلادنا يامسكين كل البدع والغش
لو دارت الأيام واتشقلبت فوق راس .. وجودك
وكل من هب ودب سب ولعن سنسفيل .. جدودك
لابد تعرف أن خوفك أزمتك .. من لازمتك
وإن إنت من غير الكرامة .. فرطت ياحلو في .. حدودك
لو منحوك الدهب غار الدهب .. بالملوك
يا وطننا فيك العجب مملوك ورا .. مملوك
وإن خيروه الظلم .. ييجي ويتحكم
هيقول ياأهل الوطن دنا وسطكم .. صعلوك
رحت لديوان المظالم يمكن ألاقي .. مغيث
تاري الديوان مملكة سلطانها مين ؟ .. إبليس
قعدت فوق الرصيف .. أحلم بنص رغيف
سرقوا الرغيف م الحلم ورموني للكوابيس
أنا قلبي لو مش جدع كان اتمزع م .. الخوف
بيشوف تمللي الحقايق وياريته ما .. بيشوف
نصحته يوم يتغاضى .. بعض التغاضي عبادة
قال وازاي أسيب البلادة تلعب على .. المكشوف
خَدني وقال هسجنك لازم مادمت .. حمار
ده حتى البهايم بقت من طايفة .. الشُطار
حتى القرود ع الحبل .. والنطاطين والهُبل
أنا قلت سجن وعقل ولا يوم يصيبني .. العار
على كل لون اترسم وشك يابو .. وشين
فين طب لون الكرامة تتلونه .. ياحزين
قاللي الزمن ده كده .. معدتش فيه الرضا
ومنين نجيب الهدى في عالم الـ .. مجانين
قالوا الحنش ف الجُحر خليك هنا .. تحاشاه
وإن كنت فاكره يصاحبك يبقى انت عقلك .. تاه
قام قال دنا مربيه .. ومعلمه وقاريه
ولما راح يخاويه أكله الحنش .. ف عشاه
قالوا إن عشقت اعشق قمر فضحكت .. خخ
قالوا أن سرقت أسرق جمل أنا قلت .. أخ
اشجاب لجاب العشق لسريقة الجمل .. قال محتمل
إيه العمل مادمنا ياصاحبي فوطن عايش في .. فخ
هنلاقي جرعة دوا تشفي علل ياما
فرسان ورا فرسان وطبول وهتيفة
لا بيتنصف انسان ولا هدمته نضيفة
لكن مسير النور تنشق له غمامة .. لو بس يوم ينزوي مولانا ف قيامة
الأحد، 24 يونيو 2012
مصر على حافة الصراع الحتمي

العبث السياسي هو السيناريو الوحيد الذي تعيشه مصر الآن، فبعد أن حددت كتلة تصويتية غير مثقّفة الإخوان والفلول والعسكر كوريث شرعي للثورة بعد اقصاء كل الثوريين عن المشاركة ولو بالنذر اليسير من كعكة الحكم الذين هم أولى به فإن الصراع والعنف سيكونان الملمحان الرئيسيان في المرحلة القادمة لاشك في ذلك، واتباع الفريقين ( الإخوان والعسكر ) سيحولون مصر إلى جزائر تسعينيات القرن الماضي حينما انتقل الصراع فيها بين الاسلاميين والجيش الى الشارع وراح ضحاياه عشرات الآلاف من الأبرياء وكادت أن تضيع فيه الجزائر ايضاً.
انني أنحاز انحيازا كاملا للجيش المصري، وأؤمن أنه الدرع الواقي لمصر من ان تتحول إلى دولة طائفية وانه الضامن لمدنية الدولة ولكني لست متفائلا بالطبع، فالقادة العسكريين في مصر مازالوا لا يستطيعون ( هضم ) مسألة ان يكون رئيس مصر مدني، وتقول كواليس الشارع السياسي في مصر ان الذي يتزعم هذا التيار الرافض هم جهاز المخابرات العسكرية، وأنهم اصحاب كل الخطط في عرقلة نقل السلطة حتى الآن.
لقد قام القادة العسكريين بتحضير ( العفريت ) اثناء الثورة بتحالفهم مع تيار الاسلام السياسي لتأمين الحشد الشعبي ضد وراثة جمال مبارك لعرش مصر، وزيادة تكثيف الضغط الشعبي لإنجاح الثورة، وليس ذلك وحسب بل والوقوف ضد الدستور بالسماح لهم بتكوين احزاب ذات مرجعية دينية حتى أن أول حزب سياسي خرج للنور بموافقة ومباركة المجلس العسكري وقبل مرور ثلاثة اشهر على الثورة كان حزب الوسط لأبو العلا ماضي صاحب الميول الإخوانية والمرجعية الدينية، قاموا بتحضير ( العفريت ) وعجزوا عن صرفه.
تقول كواليس الشارع السياسي أن محمد مرسي نجح بفارق تسعمائة ألف صوت وكسور عن منافسه الفريق شفيق، وكان الاتفاق أن يخرج محمد مرسي ليعلن فوزه أمام الناس ثم يخرج أحمد سرحان، المتحدث الرسمي باسم حملة الفريق أحمد شفيق، بعد إعلان الفوز ليهنئ محمد مرسي، ولكن الذي حدث أن أحمد سرحان، المتحدث الرسمي باسم حملة الفريق أحمد شفيق طلب مهلة يستشير فيها الفريق احمد شفيق ثم خرج بعد دقائق ليعلن أن الفريق شفيق يرفض تهنئة محمد مرسي بحجة أن شفيق فائز بنفس نسبة فوز مرسي وهي 52%!!.
لا ندري مالذي حدث في النصف ساعة ما بين الاتفاق على اعلان فوز مرسي وتهنئة شفيق له وبين تراجع شفيق عن التهنئة واعلان الصراع، من وراء هذا الصراع؟ من وراء انقسام الشارع المصري الحاد؟ ملايين في مدينة نصر وملايين في ميدان التحرير ومصر قاب قوسين أو أدني من حرب الشوارع وحرب العصابات.
لا شك أن الحكم في مصر استبدادي ولكنه بعد الثورة من دون مستبد، والانتخابات الرئاسية يبدو أنها تهدد بكارثة على مصر، لقد أصبحت مصر جسد برأسين، رأس ترتدي كاب ورأس ترتدي عمامة، وكلا الرأسين تتناطحان من فوق كتف واحد، كتف الوطن الذي كادت أن تتمزق عروقه من شدة نطح الرأسين المتنازعين.
بإقرار الإعلان الدستوري المكمل يكون الانقلاب العسكري الناعم قد حدث بالفعل رغم الممارسات الديموقراطية الهزيلة والمنقوصة التي تجري في الشارع المصري، ومن ثم فالغموض يحيط بمستقبل مصر والثورة المصرية بعد نحو16 شهرا من اندلاعها, فالعسكريون بعد60 عاما من الحكم العسكري لا يمكنهم تخيل هدم أسس النظام القديم الذي يطلق عليه الدولة العميقة ورغم أن المؤشرات توضح إحكام قبضة المجلس العسكري علي السلطة قرب موعد تسليمها, إلا أن هذه القبضة وفي ظل تنامي رفض القوي الثورية والإسلامية لحكم العسكر تنذر باحتمال اندلاع مواجهة سياسية وربما مواجهة مسلحة في المستقبل القريب.
لقد أخطأ المجلس العسكري بتعطيل عمل مجلس الشعب في هذا الوقت بالذات وقبل انتخابات الرئاسة؟, ولست أدري كيف يكون المجلس العسكري له اليد العليا في كل شئ ويتخوف من صعود تيار بعينه لا يملك أي صلاحيات إلا تلك التي يسمح بها العسكريين أنفسهم؟ لقد أدت الممارسات السياسية الأخيرة بين كل النخب السياسية في مصر إلى الإيحاء بأننا نحيا عملا دراميا هزليا وفاشلا لا يحمل في شكله النهائي سوى جملة من الأخطاء والمشاهد الهابطة: علي المجلس العسكري أن يتخلى عن السلطة، ويجلسوا على طاولة المفاوضات مع القوى المدنية دون تغليب قوة على قوة مع كامل الاحترام وادراك خصوصية المؤسسة العسكرية وكذلك مع عدم تقويضها للحكم المدني عمدا.
لاشك أن قوة الجيش أكبر من المطالبين بالتغيير والمعارضين له، والكرة الآن في ملعب العسكريين وليست في ملعب الإخوان المسلمين، فالجيش يملك القوة والعتاد والقدرة والهيمنة حتى ولو كان خارج الحكم وخارج السلطة، أما القوى المدنية فلا تملك سوى أداة الديموقراطية، لذا فلتكمل المؤسسة العسكرية جميلها تجاه مصر والثورة وتعطي الفرصة للقوى المدنية التي اختارها الشعب في البرلمان والرئاسة لنختبرهم السنوات الأربع القادمة، فإن أصابوا فقد أصابت معهم المؤسسة العسكرية، وإن أساءوا فلن يضر المؤسسة العسكرية أن تنقلب عليهم لصالح مصر في ساعة زمن واحدة.
مصر لن تتحمل صراع أبناءها، ولا نتمنى أن يأتي اليوم الذي يأكل فيه المصريون بعضهم بعضاً، عاشت مصر شامخة قادرة سالمة من كل سوء ومحفوظة من كل شر.
الأحد، 3 يونيو 2012
مونودراما الطبل
تأليف: الكاتب المسرحي العراقي الكبير ميثم السعدي
لقد أعياني التعب من الركل ورائحة الخمر والسكائر، إنه قدري أن أكون مرافقا لهذا التافه .. لكنني استعدت قوايَ حين استمتعت بكلمات من احد السّمار |الله|، أيام زمان كانوا يقولون أعطني خبزاً ومسرحاً أعطك شعباً مثقفاً اما اليوم فقد تغيّرت الأحوال، الكل يفكر بالربح ولا يأبهون للانسانيه والأخلاق والتقاليد فالهدف صار المال، اللعنة على المال إن كان يجعل الفن منحدراً إلى أسوأ حال، حيث صار شعار البعض أعطني درهماً أعطك مسرحاً فارغ المعاني
الجمعة، 1 يونيو 2012
الحقيقة المرَة مسرحية اجتماعية من مشهدين
بقلم: عبد الكريم وحمان - المغرب
كلما رأيت علياء زادت نار حبي اشتعالا. كيف لذلك الشخص الغريب عن العائلة أن يتزوج بملاك كعلياء ؟ لقد اضطرتني الظروف فسخ الخطوبة لعدم قدرتي على تحمل مصاريف الزواج و تحمل مسؤولية البيت. أما رياض ، فكان جاهزا، لديه البيت و السيارة و الشركة ، فلماذا ترفضه علياء؟.. يا الله، هل هناك حل كي أعيد الزمان إلى الوراء و أتزوج من علياء التي ملكت قلبي منذ الطفولة... و حتى الآن؟
الجمعة، 25 مايو 2012
الإخوان المسلمون .. لن تنسى لكم مصر هذه الفعلة النكراء

الشعب المصري طيلة وجوده الحضاري شعب متدين لكنه لا يقبل أن يحكمه رجل دين، طيلة وجوده الحضاري لا يثق في رجل الدين كحاكم قائد فارس ولكنه يثق فيه كثوري معارض عنيد لا يحق له اعتلاء كرسي الحكم أبداً.
كان حلم المصريين بعد الثورة أن يكون البرلمان هو الكيان المعارض للحكومة وتغلب عليه المرجعية الدينية أما الرئيس فيجب أن تغلب عليه الصفة العسكرية حتى ولو كان لا يفقه شئ في السياسة فمصر ملأي بالمستشارين والخبراء العظام من كل لون وطيف وعلم ليعلموه ويسندوه ويؤازروه، فالرئيس ليس رئيسا بمفرده ولكن بمن حوله، ومن هنا كانت المفاجأة التي لم يتوقعها أحد وهي أن الفلاحين والعمال وحتى بدو الصحراء في مصر بنسبة تخطت 25% من حجم الأصوات الانتخابية قاموا بالتصويت للجيش في شخص ( الفريق ) أحمد شفيق بالرغم من كونه عدو الثورة رقم واحد وصديق المخلوع رقم واحد وآخر رئيس وزراء للمخلوع في عمق الأزمة وحتى بعد التنحي ببضعة أيام وصاحب المقولة الشهيرة " سأرسل البونبوني للثوار في ميدان التحرير" حتى أطلق عليه الثوار شفيق بونبوني.
الشعب المصري يدرك أن الجيش هو الضامن الوحيد لمدنية الدولة وهو الضامن الوحيد لحقوق طوائف الشعب المختلفة مهما كان حجمها صغيرا أم كبيرا وهو ما لم تنجح في التلويح به جماعات الإسلام السياسي على الإطلاق بصورة واضحة غير ملتوية لتبث بذلك التلويح الطمأنينة للشعب حتى بعد أن اعتلت واحتلت النقابات والبرلمان ومجلس الشورى.
الشعب المصري مر بمراحل تاريخية حرجة كادت أن تبيده من على خارطة العالم كما أبادت انجلترا والبرتغال واسبانيا ممالك الهنود الحمر في القارة الأمريكية لحساب الجنس الأبيض الأوروبي، وربما من أحرج لحظاته الكثيرة التاريخية لحظتان اذكرهما:
الأولى حينما خرج منتصرا على الفرنساوية في معركة المنصورة ليجد الملكة شجر الدر زوجة الصالح أيوب قد قتلت كل أمراء مصر بمن فيهم توران شاه ولي العهد بعد أبيه وماتت هي أيضا لتصبح مصر بلا قائد أو رئيس أو حاكم وجاء من استغل الفرصة في ضياع مصر وقلة حيلتها وهي واقفة بين أمم العالم بلا رأس، جاءها من يهددها، جاءها رسول المغول يطلب من الشعب تسليم القاهرة وتسليم مصر التي أصبحت بلا ملك ولا رأس يحكمها.
لم يدرك رسول التتار والمغول أن شعب مصر هو الرأس والجسد معا وان حاكم مصر زائل وأن رحم الوطن خصب وولود، وذهب الشعب المصري في هذا الظرف المظلم ليستعين برجال الدين المشهود لهم بالعمل الثوري والكبرياء الوطني لتكون النصيحة في قائد عسكري قوي هو " محمود " وكان ضابطا قويا ذا بأس تربي في الأسواق وسط المصريين وحارب ضد كل غزاة مصر وشارك في بعض أعمال السياسة ووضع شروط الجلاء الفرنسي فعرفه المصريون فارساً قويا في ساحات المعركة وسياسيا محنكا في ساحات الدبلوماسية فاختاروه ليقودهم للنصر على المغول بل ويقود العرب جميعاً في ذلك الوقت ويثبت المصريون في أحرج لحظاتهم التاريخية أنهم حائط صد وجدار ناري يستحيل أن تخترقه أو تعبث بأفكاره وذاكرته وعناده الحضاري.
المدهش أننا لم نجد المصريين في ذلك الظرف الحرج يختاروا شيخ الأزهر مثلاً أو شيخ المسجد الأحمدي وكان له قوة روحية عظيمة وقتذاك وهو الشيخ السيد احمد البدوي الذي كان أسطورة عصره بين الناس ويعيش بين المصريين وقتها، المصريون مزاجهم السياسي شديد التعقيد ولا ينجذب لرئيس أو حاكم رجل دين أو له مرجعية دينية على الإطلاق رغم تدينهم ولكن اكرر مرة أخرى وهو أن مزاجهم الحضاري ( شديد التعقيد ) ينجذب فقط لرجل دين معارض أو له مرجعية دينية كما حدث في اللحظة التاريخية الثانية مع محمد على باشا الذي ألتف حوله المصريون من خلال قادتهم الدينيين الثوريين من مشايخ الأزهر الذين لم يختاروهم لحكم مصر رغم الثقة الكاملة فيهم ولكنهم اختاروا الضابط الفارس القوي الذي يمتلك أدوات النهضة دون تمييز بين مسلم سني أو شيعي أو بهائي في ذلك الوقت أو مسيحي أو يهودي على حساب طائفة بعينها لأنه وكما قلت ذكاء المصريين الحضاري ( شديد التعقيد ) يجعلهم يدركون أن العسكر هم الضامن الوحيد لتوأمة الطوائف المختلفة داخل الوطن الواحد أو ما نطلق علية اليوم مدنية الدولة لذا فقد توسموا في محمد على باشا أن يفعل ذلك وكان وقت أن اختاروه ضابطا صغيراً برتبة ملازم – توسموا فيه القدرة على إنهاض مصر من كبوتها وأن يجمع المصريين في سلة وطنية واحدة وكانوا محقين في ذلك ولم يخذلهم محمد على باشا في ظنهم فأطلق نهضة مصر الكبرى والحديثة التي نعيش على جذورها حتى يومنا هذا وحيث رفع شعار " مصر للمصريين من كل عرق ودين" وقضى على ( الفلول) في 36 ساعة فيما يسمى بمذبحة القلعة الكبرى وتحولت مصر على يده في خمس سنوات لدولة عظمى في جنوب المتوسط.
لا يمكن لأحد التكهن بما سيفعله المصريون غداً، إذا أردت أن تتكهن فعليك فقط الإيمان بأن ما سيفعله المصريون غدا هو فعل ابتكاري لم يسبقهم إليه احد من أي أمه أخرى في التاريخ وربما هذا ما يميز ثورتهم عن أي ثورة شعب آخر من حولهم وتفردها بسيناريوهات لا توجد إلا فيها فقط وليس في أي بلد آخر حولها ومن ضمن تلك السيناريوهات الفريدة من نوعها في المنطقة، سيناريو انتخابات الرئاسة بثلاثة عشرة مرشحاً بدون دستور! ثم خوض هذه الانتخابات بشكل حضاري أذهل الجميع ولكنهم في خضم هذا الذهول وجدوا تفرداً آخر للمصريين لا يمكن أن يحدث أو تجده على الإطلاق إلا في شعب مصر حيث ضرب المصريون في انتخابات الرئاسة كرسي في الكلوب في وجه ثورتهم وفي وجه كل داعمي تلك الثورة وفي وجه الثوريين ومليونياتهم التي أوقفت حال الناس وخربت بيوتهم، ضرب المصريون في انتخابات الرئاسة كرسي في الكلوب في وجه النشطاء الشباب، ومتظاهرو التحرير الذين لم يفز مرشحوهم المفضلون، سواء كان الليبرالي الإسلامي عبد المنعم أبو الفتوح، أو القومي اليساري حمدين صباحي، ضرب المصريون في انتخابات الرئاسة كرسي في الكلوب في وجه كل تيار الإسلام السياسي بكل ألوانه سلفي وجماعة إسلامية ووسط والذي يتزعمه تنظيم الإخوان المسلمين الذي تصدر مرشحه محمد مرسى الانتخابات بصعوبة بالغة جعلت بعض رجال الحزب يصابوا بذبحة صدرية والتفكير في انفصال الحزب عن الجماعة انفصال سياسي كامل.
ضرب المصريون في انتخابات الرئاسة كرسي في الكلوب في وجه الجميع وحتى في وجه أنفسهم واختاروا الجيش في شخص ( الفريق ) احمد شفيق ورغم حالة الاكتئاب التي ستنتابني طيلة أربعة سنوات كاملة في حال صار شفيق رئيساً لمصر لكوني سأكون في صف المعارضين له حتى ولو أصاب، لكن ليس لي الآن سوى أن احترم أرادة هذا الشعب العظيم على اختياره لإيماني بأنه من أعظم أمم الأرض وشعب مبتكر حتى في ( أسود ) لحظاته الحضارية، وكلمة أخيرة للإخوان والسلفيين: أداؤكم المخزي والتافه والثأري في البرلمان وفي الشارع المصري وعلى صفحات الجرائد وشاشات التليفزيون بعد حصولكم على الأغلبية هو ما دفع المصريين في القري والنجوع أن يديروا لكم ظهورهم حتى في قرية محمد مرسي ذاتها التي لم تنتخبه وفاز فيها فقط باثني عشر صوتاً ( 12 صوت ) قيل أنهم أبناء عمومته وقيل أنها عار سياسي سيلاحقه مدى الحياة وحتى بعد أن يدخل القبر، محمد مرسي زعيم الإخوان رفضه أهله وناسه وإخوته من أبناء قريته في الشرقية وأسقطوه سقوطا مريعاً فكيف لنا أن نصوت له نحن لينجح؟!
انتم وليس صندوق الاقتراع من سيأتي بشفيق ولو جاء شفيق وصار رئيسا لمصر لن تنسى لكم مصر هذه الفعلة النكراء ولن ينساها لكم التاريخ.
الجمعة، 23 مارس 2012
الخبل السياسي المعاصر في مصر
السبت، 17 مارس 2012
حكايات ستو
بقلم: صادق ابراهيم صادق - مصر
شرفة منزل تضل على مجرى النيل وامام الشرفة حديقة ناحية الشمال مرجيحة اطفال وناحية اليمين مقاعد مختلفة والحديقة تطل على نهر النيل احمد --- خدونى معاكم انا وياكم هاتوا ايديكم الجميع : تاخد أيدينا
الخميس، 15 مارس 2012
في ذكرى ثورة 25 يناير بقلم محيي الدين إبراهيم
السبت، 10 مارس 2012
حوار مع اللواء ( من الضباط الأحرار ) بدر حميد
ان عمليه انتخاب اوباما في حد ذاتها بداية لنظرة عالمية تدعو لتعيين البشر المميزين لشعوبهم مهما كانت ألوانهم وطوائفهم ومهما كانوا ينتمون لمجتمع الأقلية داخل الوطن، وقد أعجبني تعليق لوزير خارجية أميركا الأسبق " كولن باول " حينما قال: وماذا حتى لو كان مسلماً .. أليس امريكياً محبا لوطنه!!، إن مقولة " كولن باول " تلك تدل على ان الأمريكيين إنما يبحثون عن مصلحة اميركا، وهذه نقطة هامة تدفعنا نحن هنا على الشاطئ الآخر من الأطلنطي ان نراجع حساباتنا من جديد.
فاختيار اوباما هو بمثابة رأس حربة لموجة تحررية تبحث عن المصلحة الوطنية وليس عن العرقية القبلية التي تأخذ الوطن الى مستقبل اسود وتخلف وضياع، وارجو من اخواننا العرب أن يفكروا كما يفكر الأمريكان بل وبنفس طريقة الأمريكان تلك في الانتخابات الأخيرة، لا أن يتمسك كل حاكم عربي بكرسي الحكم وكل منهم يتمسك بالعرق والقبلية، أمير ابن أمير، من قبيلة كذا وعائلة كذا، وان يتعصب للعنصرية الضيقة هو العامل الخطير الذي يعوقنا من أن نعطي كل امكاناتنا الحقيقية وكفاحنا الإنساني الطبيعي للوطن لان هذه الامكانات وهذا الكفاح مبعثر في العرق والقبلية واللون والنوع والدين، وهو أمر خطر يؤدي بنا حاليا للفوضى ماديا ومعنويا وعسكريا وعلميا بل واجتماعيا وروحياً أيضا، لاننا اليوم في وطننا العربي نتعامل مع بعضنا البعض على أساس هذا شيعي وهذا سني وهذا نصراني كاثوليكي وهذا نصراني قبطي، بشكل أشبه بمن لديه سيارة وبدلاً من ان يوجهها لإدارة العجلة حتى تسير للأمام يوجهها كي يكسر بعضها بعضاً!!، ومن ثم فنحن مهما كنا نحمل من قدرات جبارة وخلاقة تظل دوما ضعيفة لأننا نستخدمها في تكسير بعضنا بعضاً.
* منهج الحزب الديموقراطي
انا احترم منهج الحزب الديموقراطي سواء كان عن عقيدة وايمان او كان لكسب جوله، احترم كونه رشح امرأة ورشح رجلاً اسود، لكون امريكا لم تحكمها امرأة فبل ذلك او حكمها اسود، وعليه تفتق عقل الديموقراطيين في انه لو نجح اسود فهو مبادرة ولو نجحت امرأة فهي مبادرة ايضاً.
* مستقبل الشرق الأوسط اثناء حكم اوباما
خذها حكمة .. اذا لم نكن نحن نفكر تفكير سليم كيف تكون لنا قيمة فأعتقد اننا اذا تصورنا أن باراك اوباما سيجاملنا على حساب وطنه وشعبه لكونه شابا اسمر ولونه قريب من لوننا أو لكون جذوره اسلامية فاسمح لي سنكون في هذا الوضع في قمة الغباء، بل اغبياء بالفعل، إذ لابد أن نبحث عن مصلحتنا ونقيم انفسنا بالعقل والمنطق وننسى التشبث بالكرسي ومنطق القبلية والطائفية والجاهلية، وربما اذكرك ببيت شعر الذي القيته عليك في احدى لقاءاتنا:
وعليه لا تنتظر من اخوك ان يبحث عنك ثم بعد عناء البحث عنك يعلم انك جائع فيذهب في طلب الطعام لك، ويتخير ما يعلم انك تحبه وتستسيغه، في حين انك تتعاطى المخدرات ومسطول ونائم في قارعة الطريق وسط السيارات – سيارات الطائفية وعدم قبول الآخر وعشق الكرسي - التي حتما ستدهسك، وتنتظر أخاك ليحملك فوق ظهره ليعبر بك الطريق لرصيف الأمان، أي تفكير هذا؟؟ ، اننا بكل أسف نفكر بهذه الطريقة الشاذة، ومن ثم فنتيجة هذا التفكير الشاذ معروفة وهي الهلاك حتما.
* اوباما ودعم اسرائيل
فليدعم اوباما اسرائيل، ومن منهم قبله لم يدعم اسرائيل؟؟ بل عليك ان تسأل من الذي زرع إسرائيل؟؟ اسرائيل يامحيي محكوم عليها بالنهاية.. ليس بعد اسبوع او شهر او سنة ولكن ( ولو ) بعد مائة عام، اوروبا حكمت هذه المنطقة، حكمت نفس المنطقة التي تحكمها اسرائيل الآن لمدة مائتين سنة وأين هي أوروبا الآن؟؟ انتهت، ان نهاية اوروبا في القرن الحادي عشر على يد المصريين تارة بقيادة صلاح الدين وتارة اخرى بقيادة بيبرس ستكرر حتماً مع اسرائيل وعلى ايدي المصريين ايضاً سواء دعمها اوباما أو دعمها من سيأتي بعد اوباما لكون ذلك حتمية، لذلك فليدعم اوباما إسرائيل، انها منتهية منتهية سواء غداً او بعد مائة عام.
* التغير في السياسة الأمريكية
لن تتغير السياسة الأمريكية تغير جذري، ولكن سيتغير الأسلوب وسيتغير الرداء حسب استراتيجية المرحلة، أما مسألة ان تورط إسرائيل الولايات المتحدة الأمريكية ان تخوض حرب جديدة في الشرق الأوسط أو ضد إيران فانا لا أعتقد لكوني استشعر ان الإدارة الأمريكية الجديدة لن تكون غبية بل ستكون قائمة ليس لتكمله ما فعله بوش بشعبه ولكن لخدمة مصالح هذا الشعب الأمريكي الذي عانى من الحرب ثماني سنوات وخرج منها بخفي حنين بل وبأزمة اقتصادية عالمية طاحنة بل ولا استبعد أن تكون هناك لقاءات سرية بين الأمريكان وايران لتسوية الامور لكون العالم كله حاليا في مأزق حضاري حقيقي لا يتحمل أي صراع جديد بل يبحث عن لملمة صراعات موجودة بالفعل.
* اختيار اوباما لأيمانويل
التصور الشرقي لكون اوباما اختار ايمانويل كبير رجالات البيت الأبيض رغم كون ابيه اسرائليا هو تصور قاصر، لان اوباما حينما اختار هذا الرجل لم يختاره لكونه يهودياً أو من جذور اسرائلية ولكن اختاره لسابقة اعماله في البيت الأبيض ويقينه في ان ايمانويل هذا اكفأ من يصلح لهذا المنصب، اوباما يبحث عن اجنحة قوية مميزة وقادرة لتساعده على خدمة اميركا، هذا هو تصوري بجانب طبعاً تعزيز الفكر السائد والموضة المنتشرة في الولايات المتحدة والغرب لكسب ود اسرائيل، اوباما برضه مش غبي.
* موضة اعتلاء الاقليات لكرسي الحكم
مافيش شك ان اعتلاء اوباما وهو من الأقلية السوداء لكرسي اكبر دولة في العالم سيدفع بالأقليات في العالم كله ان تتعامل بالمثل، لقد دفع بالأمل داخل شرايين الأقليات، حتما سيطالب السفارديم بحقهم في قيادة اسرائيل مثلهم مثل الأشكيناز، هذا بالنسبة لاسرائيل، وسيطالب الأكراد بحقهم وسيطالب الأقباط ايضا بحقهم في شراكة حكم الوطن، العالم تغير بالفعل بعد نجاح اوباما، أنا أرى أنه لابد للأقليات في الوطن والمصير أن يشاركوا في حكم الوطن ويبقوا مسئولين مسئولية كاملة مع الأغلبية عن مستقبله ومصيره، أنا مش فاهم واحد ابن بلدي وحاربنا مع بعض وجعنا مع بعض وانتصرنا مع بعض ايدنا في ايد بعض ووقت شراكة الحكم لمجرد ان دينه مختلف عن دين الأغلبية ابعده واقول له ماتنفعش، دي كارثة، طب ماهو حارب ومات وجاع وهو بيدافع عن مصر ومؤمن بمصر جنب اخوه المسلم!! بقي ده اسمه كلام؟؟؟؟ انا سأكرر عليك بيت الشعر تاني
وعليه اطالب حسني مبارك شخصيا ان ينظر بجدية في امر تولي الأقباط قيادة الجامعة والوزارات والمحافظات جنبا الى جنب مع اخوانهم المسلمين لكوننا جميعا مصريون وطننا واحد ومصيرنا واحد وكلنا لنا حقوق المواطنة كاملة وأؤكد أننا في هذا الوطن العظيم لسنا اغلبية واقلية بل كلنا مصريون.
الأحد، 4 مارس 2012
تغريدات، إخوان مصر وسيناريو نكسة يونيو

الثورة المضادة وكيف اغتالت مفجر ثورة الصعيد في مصر 1919

الخميس، 1 مارس 2012
تويتر
-
المرأة الشرقية: ضحية لثلاثية "الموت والحب والعار": تُعد رواية دعاء الكروان من أبرز أعمال الدكتور طاها حسين، وأحد النصوص المؤسسة لل...
-
قال: الشعوب صنفين: صنف ( فقير ) حتى لو سرق ليغتني .. وصنف ( غني ) حتى لو تمت سرقته ليفتقر .. والحكام ثلاثة: ( ظالم ) يستعين بالأغنياء على ال...
-
( فانتازيا قصيرة جداً مستوحاة من أحداث تاريخية حقيقية ) ثارت قريتنا على العمدة ( الطاغية ) .. حررها الثوار بقيادة شيخ البلد من ( عبث ) الع...
-
قال لهم ماقاله هابيل ( لأخية ) قابيل: ( لئن بسطتوا إليّ أيديكم لتقتلونني .. ما أنا بباسط يدي إليكم لأقتلكم ) .. وقبل أن ينقضوا على عشقه ليسح...




