مانويل جيجي في المسرحية جعل فكرة الدونكيشوتية تبدو لا جدوى منها، لأن سانشو خيار مماثل للدونكيشوت، رغم التطورات الإيجابية التي طرأت على شخصيته خلال العرض ليبدو أقل غباء وأكثر وعياً ليختار الدونكيشوتية، فإنه يبقى غبياً، والأهم أنه أيضاً خيار فردي. فهل يريد العرض أن يقول إن الدونكيشوتية ستبقى خياراً فردياً؟!
فن بطعم الإنسانية
من أنا
الأحد، 19 أبريل 2009
المناورات الامريكية الاسرائيلية لماذا الان؟ - واصف عريقات
قامت عشرات الطواقم الأمريكية بالتوافد على إسرائيل للتباحث مع عدد من الضباط الإسرائيليين في إطار استخلاص العبر ومقاربة الاستراتيجيات العسكرية سواء في لبنان وفلسطين او أفغانستان والعراق وتحديد نقاط الضعف والحلول الملائمة لها.
السبت، 18 أبريل 2009
الشرق الأوسط والعقبات الست وباراك أوباما - قاسم محمد عثمان
تحاول سوريا وايران، عبر دعمهما "حماس" والفصائل الفلسطينية "الرافضة" و"حزب الله"، منع المحادثات الفلسطينية – الاسرائيلية من بلوغ نهاية ايجابية. وسوريا كان لديها منذ اتفاق اوسلو عام 1993 خوف قد لا يزال مستمراً هو: فلسطين اولاً يعني سوريا ابداً". أما ايران فان استمرار العنف الاسرائيلي - الفلسطيني والعربي يؤمّن لها فرصة ذهبية لاختراق العالم العربي سياسياً وتالياً تهميش اميركا استراتيجياً.
(أحمد حلمي) سجين الحرية والصحافة - راندا رأفت
لما رفع (أحمد حلمي) الستار عن عيوب النظام الخديوي وخاصة بيع الأوسمة والرتب للأعيان قامت عليه القيامة وكيل له الاعداء فمثلوه للخديوي كعدو يعمل على دعوة الأمة المصرية للخروج عليه وانتزاع الملك من أسرته.
ربي فوقنا - د. إيمان مكاوي
شعرت ببرودة تسري في جسدي فأحضر زوجي غطاءً من السيارة لعلني أستمتع بجلستي .. فهو يعرف أنني لا أتحمل برودة الجو .. مرت برهة أخرى وحديثنا صمت طويل تتخلله بعض الحكايات ..ثم نعود لصمتنا لنستمع إلى هدير الأمواج ..وأصوات من أعماق البحر تنادي من يهوى الجلوس عليه ..
الجمعة، 17 أبريل 2009
صورة المرأة في الكتابة النسوية ( شاعرات تونسيات أنموذجا ) - فوزي الديماسي
الذات النسائية في حاجة إلى اللغة ( لغة حرة ) لكي تثبت نفسها كطبيعة تفكر و تفصح عن وجودها. فالذات النسائية في حاجة إلى اللغة لكي تثبت نفسها كطبيعة تفكّر و تفصح عن كيان متفرّد و مخصوص . و إنّ فعل التلفّظ الذي يفصح عن الذات في اللغة يفترض عمقا تذكاريّا عمّا له صلة بالذات بما هي تشكيل لخاصياتها التذويتيّة.
الازمة الاقتصادية والفكرية العالمية للبرالية الجديدة - د.صباح قدوري
ان الطريق الى عالمية الراسمالية ، كنظام اقتصادي اجتماعي بقيادة أميركا ، لم يجلب للانسانية غير الفقر والتخلف ، وخاصة بالنسبة للطبقات العاملة والوسطى، والدمار والماسي ،وتفاقم تجارة المخدرات والجريمة المنظمة.
الخميس، 16 أبريل 2009
الأوربيون والملف النووي الإيراني - د.محمد مسلم الحسيني
مهما تصاعدت لهجة الخطاب السياسي الأمريكي الموجه الى إيران، فأنه سوف لا يختلف عن الموقف الأوربي وللأسباب التالية: أمريكا لا يمكن أن تغامر مرة أخرى وتقتحم دون التشاور الجاد مع الأوربيين في أي خطوة خطيرة تخطوها، خصوصا بعدما خالفوا الركب الأوربي الذي كانت تقوده فرنسا وألمانيا عند إجتياح العراق وأدى الى وقوع الأمريكان في محنة لا يعرفون طريق الخلاص منها. أوربا اليوم هي أكثر تماسك وصلة عما كانت عليه أيام الحرب على العراق.
قصيدة حين تكلم أمل دنقل - شعر أحمد قُرة
قال جيفارا يادنقل، ومن يصالح طفل غزة ؟ ام انكم موتا فى هدير الخوف وفى صفحة التاريخ صرتم مثل قحبة يضاجعها الجوارح من وراء ليل الزيف !
مكالمة غلط - قصة سمية الشيباني
كان الماء يتدحرج على جسدها الغض حين لفته بمنشفة كبيره كانت قد انتقتها من بين عشرات المناشف تحسستها بمحبة وتذكرت يوم كانت معه تنتقي الذوق والحب والكلمات والطعام وتمني النفس بالوان من الفرح والبهجة تجاهلت احساسها المرهف بتلك المنشفة الغبية التي لم تحافظ على الوعد وراحت تفلت شعرها بعد ان جففت جسدها واختارت ثوبا بسيطا تستقبل به اختها.
حوار مع الروائي د.محمد عبد الرحمن يونس - أجراه إلهام بدر الدين محفوظ
كنت أشعر حين قراءتي لنصوص ألف ليلة وليلة بمتعة عارمة تستوطن ذاكرتي، فقد كانت قادرة على إيقاظ جميع أحلامي الجامحة الملغاة، المتوثّبة أبداً صوب مدن نائية مسكونة بالدّهشة والغرابة. وهذه المتعة التي كنت أعايشها كانت أكبر من جميع المتع التي كنت أجدها في الخطابات الأدبيّة الأخرى، من شعر قديم و حديث وقصّة ورواية ومسرح وتراث أدبي وتاريخيّ. ومسكوناً بالدهشة والأحلام الجامحة التي لم تتحقق طوال حياتي.
حول كتائب ساعة الموت الشيطانية - د. وسام جواد
أحقا بما حل بعراقنا لا تعبهون, وما لحق بأهلنا لا تشعرون, وبجرائم المحتل لا تقرون ؟, أم أنكم قوم لا يتفكرون, وعن الجريمة لا يتورعون, وفي سفك الدماء لا يترددون, وبتعذيب الضحايا يتلذذون, وبشريعة الغاب يتمسكون, فرحتم بالمصائر تتحكمون, وللناس بالدين تكفرون, ولأحكام إعدام تصدرون, بحق من معهم تختلفون ؟.
قراءة نقدية لنص "أيها السائح" لمحمد الماغوط - ا.د. فاروق مواسي
لقد صورّ الشاعر ندوبًا من واقع معاصر – في ظرف من المفروض أن يناقض طبيعة الحداثة – هذه التي يفترض أن تثري حياة الإنسان بالمتعة ، ولكن إنجاز الإنسان أو إحباطه لا يقرران إن كان النص حداثيًا أم لا.
أمنيات رجل مختلف ( 4 ) - بقلم: م. زياد صيدم
عندما تزاحمت عليه حبيبات من عرق في ليلة صاخبة أمضاها مع أصدقائه.. اخذ يمسحها عن جبينه وعينيه بسعادة غامرة !..حدث هذا عندما كان في طريقه عائدا إلى بيته.. في تلك الليلة التي ستبشره لاحقا بالمفاجأة السارة التي كانت تنتظره ..
نعوم جوميسكي .. والمستكي - نعيم عبد مهلهل
لاشيء تدرك فيه تلك الومضة القديمة من حلم ان تعيش ليلتك ومذياع الفليبس ينام في أحضانك ،الآن روتانا هي من ينام في أحضانك وتقارير السباق الرئاسي بين اوباما وماكين ،وكأن امريكا هي امنا وعشيقتنا وشيخ العشيرة ، وغدا إن أردنا ان ننسى أسى هذا العشق نذهب الى المستكي مثل الذي يذهب الى الوردة ليعوضها بدل المرأة التي هجرته.
الأحد، 12 أبريل 2009
حكاية ابن ( علي بابا ) - قصة محمود يعقوب
كان ( علي بابا ) جبلا ً من نقود . بين عشيـّة ٍٍ وضحاها شَهقَ من الحضيض مرتفعا ً قمة ً فوق جميع القمم . أما كيف حدث ذلك ، فهو سـرٌ من أسرار الليالي الشتوية الطويلة . سـر ٌ كما يحدث حين تنهض في الصباح الباكر لتجد الأرض مغطاة ً بالصقيع . الا ّ انهم تحدثوا وقالوا ( ذات ليلة من تلك الليالي عزم ( علي بابا ) على ذبح ِ ابنه الذي بـذ ّر نقود َ أبيه على أجساد النساء ، وهو لم يزل ْ صبيـّا ً غرا ً.
عليّ مغادرة نافذتي - دينا سَليم
وصدتُ نافذتي بيدين مرتجفتين أحلّق أنا أيضا في سماء أفكاري، أسرعتُ الى الشجرة الباسقة التي تزاحم تلكَ النافذة أبحثُ عن ذلك الشحرور ، حتى عتمة أغصانها، أصادفُ نعيق البوم من أعلى، صيحات مفاجئة حنت رأسي وأثارت بي اشمئزازا وخوفا.
'' جوبلز '' يعيش بيننا - بلقيس حميد حسن
التغير النوعي الحاصل في العراق, هو غرق الغالبية العظمى بالوهم, فبعد جميع المجازر والانكسارات والحروب واليأس والافقار الذي جاءت به سنوات البعث التي تجاوزت الاربعة عقود, نراهم اليوم منشغلين بالبحث عن المقدس والخوف من المجهول واحياء الاحزان والعزاءات والادعية والبكاء على الاضرحة والمراقد حتى وان بعد الف عام , كل هذا يشكل نوعا من اليوتوبيا والهروب , هنا نجد الإجابة على سؤال يقول لماذا استطاعت المانيا التخلص من اثار هتلر اسرع من خلاص العراق من آثار صدام حسين.
السبت، 11 أبريل 2009
الجميلةُ التي تبكي جمالَها - فاطمة ناعوت
النماذجُ البشرية المشوَّهَةُ التي تعجُّ بها فنون مصر اليوم، مصرُ والمصريون منها براءٌ، مثلما نحن براءٌ من طبقاتِ خَبَثٍ طَفَتْ بِليْلِ السبعينيات في غفلةٍ منا.
-
المرأة الشرقية: ضحية لثلاثية "الموت والحب والعار": تُعد رواية دعاء الكروان من أبرز أعمال الدكتور طاها حسين، وأحد النصوص المؤسسة لل...
-
قال: الشعوب صنفين: صنف ( فقير ) حتى لو سرق ليغتني .. وصنف ( غني ) حتى لو تمت سرقته ليفتقر .. والحكام ثلاثة: ( ظالم ) يستعين بالأغنياء على ال...
-
( فانتازيا قصيرة جداً مستوحاة من أحداث تاريخية حقيقية ) ثارت قريتنا على العمدة ( الطاغية ) .. حررها الثوار بقيادة شيخ البلد من ( عبث ) الع...
