فن بطعم الإنسانية
من أنا
السبت، 15 فبراير 2014
الاثنين، 10 فبراير 2014
هل تخشى أميركا جماعة الإخوان؟

الخميس، 9 يناير 2014
هاملت القسم الثالث
بقلم: د. أفنان القاسم - باريس
كانت الطريقة الوحيدة ليتوقف عن حبك، نعم، هذا الأب، أشار إلى المسدس، على الأقل، ليحبك أقل، ليحبك أقل لا ليحبني أكثر، بالله عليك ماذا بحبه أنا فاعل؟ طوال حياتي، وأنا أتمنى أن يبدل مهنته، فالآلهة تبدل مهنها، عادلة تكون وجلادة تغدو، وهو أبدًا لم يبدل مهنته إلا بعد أن أُجهز عليه، غدا حدادًا. كانت الطريقة الوحيدة ليكون غير ما هو عليه، أن يُقتل. اليوم تجدينه أكثر سعادة، معك أو غير معك أكثر سعادة. لم تعد طاعة الآخرين شيئًا مزعجًا، ولا احترامهم، ولا تقديرهم، لم يعد الأمر الذي يعطيه مسألة حضارية، لم تعد هيبته مناورة سياسية.
الأحد، 5 يناير 2014
هاملت القسم الثاني - أفنان القاسم
بقلم: د. أفنان القاسم - باريس
في ثياب الحداد، حاولت أوفيليا ألا تدوس بقدمها الهنود المُغَرَّبين المترامين هنا وهناك، ودفعت باب الصالون، فظهر القمر في سماء الفوضى والدخان بوجه شديد الشحوب. تقدمت من هاملت بخطوات عازمة، وعلى مرآها، أخذ عالم الجريمة والرذيلة يسقط في الصمت شيئًا فشيئًا. جذبت هاملت من ذراعه، وخرجت به، وهاملت يبدو عليه أنه تحمل الإزعاج دون تذمر. ربط مطيته بعربتها ذات الحصان، وركب إلى جانبها. وهما على وشك الذهاب، سمعا طلقة، فَجّرت رأس أحدهم، أو قلبه، أو أحشاءه، تبعتها صرخة، والناس من حولهما، تطايروا شَعَاعا.
السبت، 28 ديسمبر 2013
هاملت القسم الأول - أفنان القاسم
بقلم: د. أفنان القاسم - باريس
لم يعرف هوراتيو، الصديق الأسود، كيف يعبر عن مشاعره، وهو يرى الغضب يغزو جسد وروح هاملت، وكأنه الغضبُ قد غدا، وربما شيئًا آخر أعظم وأقوى وأعتى تعجز اللغة عن دعوته غضبا، فها هي كل عضلة من عضلاته تختلج، وتقاوم الأوتار دون أن يفعل فيها شيء، وكل نَسَمة من نَسَماته تئن، وتنادي الأحياء دون أن يؤثر فيها صوت. كان كل وجهه يصرخ من لسع النار بسوطها، وكانت النار تعوي بفيهِ كلبٍ، وهي تلتهم له الكِيان، وكان كِيانه ينهار في جوفها، وكل كِيانه يقهقه، فراح هاملت يقهقه، كالمعتوه راح يقهقه. لم يكن يدري ما يفعل، ولِمَ يفعل. كانت النار تدغدغه، وهو كالقبرات، كالقبراتِ لا يفعلُ سوى الضحِكِ مَعَ القبرات.
السبت، 21 ديسمبر 2013
سميراميس ربة الجمال فاقت الرجال في الذكاء والحكمة
بتاريخ السبت 21 ديسمبر 2013
الجمعة، 20 ديسمبر 2013
سميراميس ربة الجمال فاقت الرجال في الذكاء والحكمة
بقلم: توما شماني – تورونتو - كندا
عضو اتحاد المؤرخين العرب
بدأت (سميراميس) حكمها ببناء ضريح فخم في نينوى تمجيدا لزوجها الملك (نينوس). تنسب اليها اسطورة الشعبية بانها بنت مدينة (بابل)، الا ان الواقع ان الذي بنى حدائق بابل هو (نبوخذنصر) تلبية لرغبة زوجته الميدية، عمل في هذا الانشاء اكثر من مليوني عامل وفق ما يقوله المؤرخ الاغريقي (ديودروس)، كان محيط السور ما يقرب من 66 كيلومترا طولا، اما عرضه فقد كان بوسع 6 عربات تجرها خيول بالمرور فوقه سائرة جنبا الى جنب، كان ارتفاعه مايفرب من 100 متر شيد 250 برجا لحماية المدينة.
الأربعاء، 11 ديسمبر 2013
توظيف الأسطورة في المسرح العربي والمسرح الغربي
بقلم: سعاد خليل - ليبيا
قد نجد تجليات الأسطورة الواحدة لدى معظم الشعوب، لكن كل شعب صاغها وفق خصوصيته المحلية وإن اختلفت هذه الصياغات في التفاصيل إلا أنها تتشابه في أوجه أخرى كالمصدر، لأنها تتناول الإنسان وإن اختلفت بيئته وطبيعته وخصوصيته، لقد مرت جميع الأمم بمرحلة الأساطير وسجلت آلامها وأحلامها ونضالاتها ومقاومتها ضد الطبيعة من أجل البقاء والاستمرار في الحياة، فصورت من خلالها عواطفها وأحاسيسها وقوتها وضعفها وتمردها وخضوعها وحبها وكراهيتها كي يرافع هذا البدائي عن الواقع الطبيعي ويتخلص من علاقته المباشرة معها .لقد مر المسرح بتجارب في تناول مسرحياته للأساطير .
الخميس، 5 ديسمبر 2013
لا مفر من تنظيف تاريخ الإسلام من الأغبرة المتراكمة فوقه إن أردنا نهضة - بقلم أسامة عكنان
إن أيَّ قراءة موضوعية للتاريخ بعيدا عن “رواية الفتنة” التي زورت تاريخنا بأكمله عندما صاغته برِيَشِ فئتين من المسلمين هما “المنتصرون” في “صفين”، و”المتشيِّعون” لاحقا للمهزومين فيها، ستكشف بكلِّ وضوح عن أن أضخم وأهم وأعظم معارك الفتح الإسلامي هي تلك التي حرَّرت “العراق” و”الشام”، مثل “القادسية”، و”ناهاوند”، و”الجسر”، و”اليرموك”، و”أجنادين”.. إلخ،
الاثنين، 18 نوفمبر 2013
مجتمع البهائم

قررت ( البهائم ) أن تجلس جلسة هادئة وتتكلم في ( الدين ) حديث الفقه والشرع لكسر حاجز الرتابة وقلة الطعام في الغابة، كان ( الحمار ) يتصدر المجلس بينما الفيل إنزوى خلف الجالسين ماداً زلومته ليؤكد للحضور مدى إنتباهه .. حضر الجميع .. الثور والغراب والذئب والبقر والبغال والجاموس والبوم والزرافة والقرد .. الكل حضر إلا الأسد والغزال .. وبينما اشتد النقاش بين ( الحمار ) و ( البغل ) حول نكاح ( البعوضة )، حيث ذهب ( الحمار ) إلى جواز نكاح البعوضة إذا إقتضت الضرورة بينما ( البغل ) يري حرمانية النكاح مادامت البعوضة تبيض ولا تلد، حينها حضر الأسد والدماء تقطر من فمه فحدث هرج ومرج وقفز الحمار ومن خلفه البغل من صدارة المجلس وأسرعوا للجلوس بجوار الفيل خلف الحضور واضعين ذيلهما خلف قوائمهما الخلفية من شدة الذعر، إعتلى الأسد منصة الحضور صامتاً حتى سأله الثعلب عن سر الدماء التي تقطر من فمه، فأجاب الأسد أنها دماء الغزالة .. أفترستها وهي ( قائمة تصلي )، أفترستها لأحولها من بهيمة لشهيدة ثم صرخ في الحضور: تكبير، قالها وهو ينظر للحمار بغضب بسبب تجرؤه على اعتلاء المنصة في غيابه، فجعرت البهائم بالصياح كل بلغته، وهنا نظر الحمار للبغل وهو يرتعد وأسنانه تصطك من شدة الخوف وقال له: هل تظن أن الأسد سيفترسني أيضاً كما أفترس الغزالة وسأموت شهيداً؟ .. فأجابة البغل: عن أي شهيد تتحدث أيها الحمار؟ وهنا قاطعهما الفيل بقوله: وهل يدخل الجنة ( بهايم ) يابهيم .. إنها مجرد ( إشتغالة ) ليفترسنا بها الأسد بأسم الدين واحداً بعد آخر يا ( همج )!!
السبت، 24 أغسطس 2013
تعليقاً على الأحداث في مصر

الثلاثاء، 11 يونيو 2013
راديو نون مصرية
| رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير محيي الدين ابراهيم المدير العام معتز تميم |
|
إرسال الأعمال الصوتية لبثها يُرجى مراسلتنا على الإيميل |
الأحد، 7 أبريل 2013
صاحب العمامة الخضراء

الاثنين، 18 فبراير 2013
زيارة قصيرة للقاهرة

الأربعاء، 23 يناير 2013
الفيلم السوري مقلب من المكسيك - دريد لحام
الخميس، 20 ديسمبر 2012
طُزْ في مصر والسيناريو الأميريكي
طـُـــزْ في مصر هكذا قالوها من قالوها وكانوا صادقين فيما قالوه واصبح الوضع في مصر ( داخل هذه الطـُـزْ ) مأساوياً من كل النواحي عن عمد ومع سبق الإصرار والترصد، وربما الأكثر مأساوية حاليا هو انعدام الأمن ومن ثم ضياع الأمان، فليس هناك أمن على الإطلاق، نحن نعيش بالمتبقي في قلوب المصريين من وازع أخلاقي ونخشى في الشهور القليلة المقبلة أن يتلاشى هذا الوازع ايضاً فيسطو الجار على جاره ويقتل الأخ أخاه من أجل ( حفنة ) قمح كما حدث أيام حاكم مصر المستنصر بالله الفاطمي.يعلم الجميع أنه لو عادت الشرطة المصرية لقبضتها الحديدية لألقت القبض على معظم من هم في المشهد السياسي الآن وهو مالا يريده اصحاب هذا المشهد ونجومه حتى لا يعودوا للسجون التي خرجوا منها مرة اخرى، فهم ورغم أنهم يحكمون إلا أنهم مازالوا عبيد عقدة الاضطهاد وهو ما أدى بمصر للسقوط بالفعل في أقل من شهور.على سبيل المثال أحمد عرفة أحد أعضاء ( حازمون ) وهي إحدى جبهات الأستاذ حازم صلاح ابو اسماعيل تم ضبطه متلبساً بالإرهاب بواسطة سلاح آلي غير مرخص وتم القبض عليه وأثناء استجوابه بنيابة مدينة نصر تجمع فصيل ( حازمون ) حول مجمع النيابات بالآلاف مهددين الجميع بالحرق بدءاً من وكيل النيابة ورجال المباحث وحتى أصغر شاويش في النيابة ولأن ( الشعب ) اختار سقوط الشرطة منذ عام ونصف وهلل لدخول غالب رجالها السجون وسط التشفي المريض وزغاريد الهلاوس، اصبح رجل الشرطة اليوم بعد سقوط هيبته يؤدي عمله ( خوفا ) من دخوله السجن تحت ضغط الشارع وهو الأمر الذي جعل الشرطة كمؤسسة أشبه بوزارة الشئون الاجتماعية مليئة بموظفين عالة على الوزارة وعالة على الشعب رغما عنهم حيث لو تصدى احدهم لحالة شغب أو سطو مسلح فأمره معروف لإحدى نتيجتين إما القتل أو السجن لذا فقد أطلق جهاز الشرطة مرغماً سراح احمد عرفة من سراي النيابة تحت ضغط وارهاب أعوانه من فصيل ( حازمون ) دون استجواب رغم ثبوت التهمة ورغم التلبس، هذا هو الأمن حاليا في مصر وهذه هي النتيجة التي جاءت برغبتنا نحن المصريون حينما ( كسرنا ) هيبة الشرطة بأنفسنا ظنا منا أن هذا لصالحنا وصالح البلد والآن نبكي من الندم ولات ساعة مندم.وربما من أغرب المسائل التي تتكشف يوما بعد يوم، أن ما نحياه يتم برضا أمريكي سامي لصالح أمن اسرائيل وبواسطة أبناء امريكيون للنخاع حتى وان ولدوا من جدود وآباء وأمهات مصريين وأكلوا من طينة الأرض وشربوا من ماء النيل وتحدثوا العربية ونطقوا بالإيمان وظنوا أنهم يحسنون صنعا وهم ألد الخصام والأخسرين أعمالاً، فهذا نصف عائلته أمريكية وهذا له أم وأخت وأخ وحفيد ويحملون جميعهم الجنسية الأمريكية وذاك ابنه أمريكي ويعمل في منظمة كلينتون وآخر يعمل في ناسا للفضاء بموافقة أمنية من ( سي آي إيه ) الأمريكية وآخر يحتفظ لمستقبل ابنائه بالجنسية الأمريكية عسى أن يصبح أحدهم من جيل الاحفاد رئيسا للولايات المتحدة في يوم من الأيام ليعتنق الأمريكيون عن طريقه المذهب الوهابي، ويهلل الفقراء في بلادنا وهم يصرخون دون وعي أو حتى ذرة إدراك للإيمان ( تكبييير ) وهذا وهذا وذاك وهذه وتلك وهؤلاء والكثير الكثير مما لا يتسع المقال لذكرهم يحكمون مصر بالفعل حتى المعارضة في مصر لا استثني منهم أحداً إلا من رحم ربك، الكل يحملون ألوان الطيف الأمريكية وترضى عنهم الولايات المتحدة ويتصدروا المشهد السياسي ( بسوء نية أو حسن نية لا فرق مادام الجميع وكلاء اميركا ) في المنطقة لحماية أمن اسرائيل من عبث ايران، ومثلما فعلت أميركا في العراق حيث أعطت باحتلالها العراق نفوذا منقطع النظير لإيران لتتجاوز حدودها عبر العراق ولبنان والسعودية وتصل بأيدولوجيتها حتى دول وسط أفريقيا، تحاول اليوم أن تفعل بمصر ليتجاوز الإخوان حدود مصر وتمتد أيدولوجيتهم من الجزائر وحتى سوريا وتركيا مرورا بدول صحراء أفريقيا وكما ذكرت في اكثر من مقال من بدء الثورة وحتى اليوم أن الهدف هو صناعة قوتين مذهبيتين اسلاميتين ( يحملان وهم العظمة المزيفة ) كل منهما ضد الأخرى ويفصل بينهما البحر الأحمر تكون رأس احدهما ايران وتابعها العراق والرأس الأخرى تركيا وتابعها مصر، لتشتعل الحرب المذهبية ويتم فيها استنزاف كل القوى لصالح أمن اسرائيل وسيكون وقود هذه الحرب ليس من أصحاب اللحى ممن صموا آذاننا بأناشيد حي على الجهاد واقامة دولة الخلافة الذين أراهم أول من اساء للإسلام ووصموه واساءوا لسيدنا النبي محمد عليه الصلاة والسلام وهو الذي أخبرنا عنهم ووصفهم وصفا دقيقا كأنه يراهم بيننا اليوم، بل سيكون وقود هذه الحرب هم جميع الأقليات غير المسلمة وغير العربية قسراً وقهراً كما كان يفعل صدام حسين في حربه مع ايران فيرسل كل ما هو شيعي إلى جبهة القتال ليتخلص في حربه من كل شيعة العراق، وفي تقديري أن أميركا تعلم مثل هكذا سيناريو، لكنها في سبيل أمن اسرائيل لا يهمها أن يتم الزج إلى جبهة القتال من الطرفين ملايين من الأقليات الغير مسلمة والغير عربية بحيث تكون أول حرب ابادة جماعية ( شرعية ) ومقننة كونها امتداد للحرب على الإرهاب وبرضا العالم كله بعد أن تم وضع ايران وكل حلفائها من بلدان المذهب الشيعي على رأس قائمة الدول الراعية للإرهاب ووضع تركيا ( عضو الناتو ) وكل بلدان المذهب السني ( تحت حكم الاخوان ) على رأس الدول الحليفة، لتحدث الإبادة الجماعية للأقليات غير المسلمة وغير السنية وغير الشيعية وغير العربية في المنطقة كما حدث للأرمن والهنود الحمر على مرأي ومسمع ورضا من العالم كله، وبعدها وقبل أن تلتقط بلدان المذهب السني المنتصرة أنفاسها بعد انقضاء الحرب التي ستكون ( فتاكة ) وقبل أن تلملم الشعوب الفائزة بالحرب بقيادة تركيا والخاسرة بقيادة ايران جراحها وفي ظل اقتصاد وبنية تحتية منهارة تماماً يتم الانقضاض بضراوة على هذين الطرفين في حرب ابادة جماعية جديدة شرعية وممنهجة لتتسيد بعدها اسرائيل في أرض ميعادها وعاصمتها القدس بعد سقوط الكل من حولها وحيث سيقوم من تبقى من شعوبنا وابنائنا ( بعد الإبادة ) بكنس شوارع تل ابيب والاهتمام بنظافة مراحيض الكنيست الإسرائيلي.حكاية أعجبتني:قابل عصفور ذات يوم طائر الطاووس فأعجبه جمال الريش وانعكاس وبهاء الألوان وكبرياء القامة فأشفق على نفسه وهو العصفور رمادي اللون ضئيل الحجم تكاد رأسه تلتحم في جسده فينعدم مع التحامها كبرياؤه، وهنا قال له:أظن أن لجمالك هذا علاقه بالأرض التي ولدت فيها ولوطنك الأم؟، فأجابه الطاووس:مؤكد، فقال له العصفور:هل تحب وطنك؟، فأجابه الطاووس:إنه اجمل بقعة في الأرض رأتها عيني، فرد العصفور في حسد:لو أن لي وطن كوطنك ما فرطت فيه أبداً .. فهل لك أن تريني وطنك هذا؟، هل لك أن تريني تلك البقعة التي تجدها أنت اجمل بقاع الدنيا، ربما إن رأيتها معك نال حظي نصيباً من جمالك، فوافق الطاووس ورافق العصفور حتى وصلا إلى أرض قاحلة جرداء أقرب للصحراء منها إلى وديان الأنهار، ثم انعطف الطاووس إلى شجرة صبار كبيرة تحيطها بعض جذوع متناثرة لشجرة سدر جرداء، وعندها أطبق الطاووس ذيله المضيء ونكسه كما تنكس الأعلام من صواريها حتى توارت ألوانه الزاهية ولم يعد لها وجود، ثم سجد على منقاره لحظات في جلال مقدس، وهنا صرخ العصفور في وجه الطاووس وقال له:قبحك الله ايها الطاووس الغبي، هل هذا هو وطنك؟، هل هذه الأرض البوار هي اجمل بقاع الدنيا؟ ما أبلدك من طائر أيها البليد وما أحقرني من عصفور سمح لنفسه أن يصدق طاووس مجنون مثلك تحدث عن وطنه وكأنه جنة عدن فإذا به صحراء قافلة مقبضة، طز في وطنك هذا وتباً لك، طـُز، طـُز، طـُز، وهنا نظر إليه الطاووس نظرة شفقه وقال له:ايها الغبي، تكمن قيمة الوطن في معنى أنه وطن حتى ولو كان صحراء واسعة، لأنك في فقدان المعنى أيها التعس تفقد الذات وينحط قدرك، الوطن هو نقطة الوجود التي لولاها ما وجدت لي انتماءً ولكان لفظني العالم، الوطن هو نقطة النور التي إن فرطت فيها لعشت ظلاماً للأبد، ربما وطني من وجهة نظرك ليس واحة غناء وجنة خضراء ولكنه بالنسبة لي هو أجمل بقاع الأرض، الحياة والموت معاً حيث يولد من الحياة الإيمان ويولد من الموت الحكمة، إنه وطني الذي فيه ولدت وفيه لعبت ومنه تعلمت وحين ينتهي أجلي سأدفن فيه بين أحضان الآباء وتاريخ الجدود مطمئنا بين احشائه أن لي وطن.عاشت مصر حرة أبيه جميلة ساحره وحماها الله من كل الفتن وتحيا مصر .. تحيا مصر.
الجمعة، 23 نوفمبر 2012
تغريدات سياسية حول الوضع في مصر 2012

الاثنين، 29 أكتوبر 2012
سعد زغلول في ذكراه ( 23 اغسطس 1927 ) وضياع ثورة 25 يناير

بقلم: محيي الدين إبراهيم
الأربعاء، 17 أكتوبر 2012
أَسرارالعَمْالِقَة.. بينَ أَلوْاح الطين السومَرَية والكُتب المُقدَّسَة ؟
بتاريخ الأربعاء 17 أكتوبر 2012
الثلاثاء، 16 أكتوبر 2012
أَسرارالعَمْالِقَة.. بينَ أَلوْاح الطين السومَرَية والكُتب المُقدَّسَة ؟
بقلم: صادق الصافي - النرويج
يقول الفيلسوف الألماني-كانط- أن الأنسان بوصفه عقلاً وأرادة. وجدت رسوم للعمالقة على أسطوانة حجرية لختم سومري- محفوظ حاليا فيمتحف برلين-تثير الحيرة والتعجب من عدة نواحي, حيث تصف لنا مجموعتنا الشمسية,الشمس في الوسط مع كواكب حولها ,القمر زائدا الكواكب التسعة المعروفة مضافاً اليها الكوكب العاشرويذكر-العالم ستيجن -هذا الكوكب –نيبيرو- او مردوخ- او الكوكب العاشر.
-
المرأة الشرقية: ضحية لثلاثية "الموت والحب والعار": تُعد رواية دعاء الكروان من أبرز أعمال الدكتور طاها حسين، وأحد النصوص المؤسسة لل...
-
قال: الشعوب صنفين: صنف ( فقير ) حتى لو سرق ليغتني .. وصنف ( غني ) حتى لو تمت سرقته ليفتقر .. والحكام ثلاثة: ( ظالم ) يستعين بالأغنياء على ال...
-
( فانتازيا قصيرة جداً مستوحاة من أحداث تاريخية حقيقية ) ثارت قريتنا على العمدة ( الطاغية ) .. حررها الثوار بقيادة شيخ البلد من ( عبث ) الع...

يبدو أننا أمة تأكل أبناءها، تدرك قيمتنا كل الأمم التي وصلت من العلم قمته، أما نحن فكما يقول المثل "زمار الحي لا يُطرب" أو كما قال الشيخ تاج الدين الحسني أحد علماء دمشق المشهورين: "أزهد الناس بالعلماء أهلهم وجيرانهم".


