
فن بطعم الإنسانية
من أنا
الثلاثاء، 16 سبتمبر 2014

الخميس، 10 يوليو 2014
السياسة والوطن في أعمال المخرج مجدي مجاهد المسرحية (3)

الأربعاء، 14 مايو 2014
ديموقراطية البطون الفارغة

ثم يأتي المشهد الثاني الأكثر قسوة وهو طلاق ( فاطنة ) من ( أبو العلا ) ليتزوج بها ( العمدة ) في نفس اليوم بحجة أن الورق ورقه والدفاتر دفاتره .. مسألة فيها ( كفر بواح ) .. كفر كامل الأركان وبكل ماتحمله كلمة ( كفر ) من معنى .. لكن تغاضى عنها ( أهل القرية ) جميعاً لمجرد أن العريس وهو ( العمدة الحاكم ) سيقوم بعمل ليلة كبيرة ( سيطعم ) فيها كل الناس ( فته ولحمة ورز) !!
هذه هي قصة الفقراء والبؤساء والشعوب في كل مكان وزمان .. لو حكمهم ( نبي ) دون أن ينزل عليهم ( مائدة ) من السماء .. لن يؤمنوا به.
أن تكون حاكماً على ملايين الفقراء والبسطاء فعليك أن تقدم لهم ( وجبة العَشاء ) قبل ( صلاة العشاء ).
أما الذين يتحدثون عن الديموقراطية والحرية لتمارسها ( البطون الفارغة ) فهم مجموعة من ( المجانين ) الذين لا يعرفون من طبيعة البشر سوى مايريدونه هم .. ومايريدونه هو أن يصير كل منهم ( عتمان ) جديد .. ( عمدة ) جديد .. كعمدة فيلم ( الزوجة الثانية ) يتحرش بالفقراء ويتحايل على مايؤمنون به ويتجبر عليهم ويتحكم في لقمة العيش .. لصناع السياسة اتحدث .. حددوا اقامة الفاسدين في منازلهم وأمموا مشاريعهم لصالح الفقراء الذين أوشكوا على الإنفجار .. هذا أو الطوفان !!!
السياسة والوطن في أعمال المخرج مجدي مجاهد المسرحية (1)

كانت رحلة معرفتي به أو بعبارة اكثر دقة رحلة معرفتي بفنه وشخصيته الوطنية في عام 1983 وتحديداً من خلال عرض الأوبريت الغنائي "العشرة الطيبة" رائعة الكاتب محمد تيمور وألحان فنان الشعب سيد درويش على مسرح البالون في قلب العاصمة المصرية.
كان السؤال الذي يدور في أذهان الكثيرين آنذاك لماذا اختار مجدي مجاهد هذا الأوبريت بالذات لتقديمه في هذا الوقت تحديداً، بعضهم كانت له وجهة نظر وجيهة وهي أن الاختيار جاء تزامناً مع الذكرى الخمسين لرحيل الكاتب المصري الفذ محمد تيمور وربما هذا الرأي – ظاهرياً – يبدو منطقياً لكن بعد مشاهدتي للعرض – حينها – أدركت أن مجدي مجاهد كانت له دوافع اخرى أكثر وطنية من مجرد الاحتفال بكاتب مصري في ذكرى وفاته رغم أن الاحتفال بذكرى كاتب في وزن وقامة محمد تيمور هو في حد ذاته انفعال وطني ومحمود وغاية في الانتماء.
المخرجين ثلاثة أنواع، مخرج مُفسر ومخرج مُنفذ ومخرج مُبدع، والنوع الأول هو ذلك المخرج الذي يحاول تفسير الحالة العامة للنص المسرحي من حيث كونه اجتماعياً او سياسياً او ربما تعليمياً هذا على سبيل المثال ليستطيع هذا المخرج تأكيد تلك الحالة التي فسرها لتنعكس من وجهة نظره في حركات ابطال العمل وانفعالاتهم وردود أفعالهم مع حرصه الدائم في الإبقاء على طبيعة النص الدرامي مع تلافي بعض الأخطاء الدرامية إن وُجدت دون التدخل فيه بالضبط الزمني أو التعديل أو حتى مجرد التدخل في طبيعة الشخصيات ذاتها، أما المخرج المنفذ فهو الذي يقوم بإخراج العمل دون بذل اي جهد في تفسيره أو حتى تلافي بعض الأخطاء الدرامية إن كانت موجودة فيه ليظهر لنا العمل بلا روح، أما المخرج المبدع فهو ذلك الصانع الذي يفسر النص ثم يسقطه على الواقع والزمن الحالي ليتوافق حال تنفيذه مع هموم المشاهد الآن وثقافته وأدواته وطبيعته وبذلك يستطيع المخرج المبدع أن يستثمر فكرة النص وهدفه لتوصيل الأفكار المعاصرة وتصورات الحل للخروج من ازمة معينه يراها المخرج في وطنه الآن وبذلك يستطيع أن يحول عمل قديم بروح قديمة وزمن غابر وأزمات لاوجود لها إلى عمل معاصر بروح شابة وزمن حالي وأزمات آنية وطنية تبحث عن حلول مبتكرة مع الحفاظ على التركيب الدرامي للعمل الاصلي حتى لو قام هذا المخرج بتقليص ابطال العمل بحذف شخصيات بعينها يجدها عالة على العمل في شكله المعاصر أو اضافة شخصيات جديدة لم تكن موجودة على الإطلاق حتى في ذهن المؤلف الأصلي ولكن يجدها المخرج ضرورة لتوصيل الفكرة بعمق أكبر، لقد كان المخرج مجدي مجاهد من هذا النوع الثالث المبدع الذي تحركه نوازعه الوطنية ومصريته الأصيلة في توجيه أعماله لتصحيح وضع يراه خاطئاً في مجتمعه الآن، ولكن كيف فعلها الفنان والمخرج المبدع مجدي مجاهد في رؤيتي الأولى له من خلال اوبريت العشرة الطيبة ذلك هو بيت القصيد.
اوبريت "العشرة الطيبة" في سيرته الأولى عام 1920 كان عملاً نقديا للنظام الذي يعتليه السلطان فؤاد الأول قبل ان يصير الملك فؤاد الأول صاحب الانجليز على حساب الوطن وحيث تبرع للمحتل الانجليزي بمبلغ 300 مليون جنية مصري ( 630 مليار جنيه مصري بسعر عام 2014 ) كمنحة لا ترد مساهمة من مصر لدعم انجلترا في اقتصاد الحرب العالمية الأولى التي انتهت عام 1919، على حساب الفلاح المصري ورغم أنف شعب مصر كله، هذا إلى جانب ارتمائه في احضان ثلة صغيرة من الارستقراطية التركية أو طبقة المنتفعين ضارباً عرض الحائط بهموم المصريين وفقرهم وذل احتلال الأرض والوطن، مما جعله رغم كونه ديكتاتوراً بامتياز أن يحظى بسخرية المصريين وسخطهم وهو ما ترجمه محمد تيمور وشاركه بديع خيري في الاشعار وشاركهما سيد درويش بالتلحين واستقر الثلاثة على اطلاق اسم " ابو زعيزع" على الملك داخل الأوبريت تيمنا بما كان يطلقه عليه العامة من المصريين الذين سئموا حكمه الذي لم يكمل عامه الرابع ولينبهوه من خلال هذا العمل الفني لخطورة انعزاله عن الشعب وارتمائه في احضان الانجليز و( شلل ) المنتفعين الغير وطنيين، وربما كان لهذا العرض جزء من اثر وجزء من ضغط سياسي على تغيير دفة السياسة في مصر بإقرار دستور 1923 لما كان لهذا العرض من دور رئيس في تثقيف الوعي السياسي لدى المصريين بعدما لمسوا بأنفسهم رعاية شخصية واهتمام ودعم شخصي من سعد باشا زغلول لهذا العرض المسرحي وأهمية الابقاء على عرضه بالمسرح وحضوره شخصيا لمشاهدته أكثر من مرة رغم المحاولات الجبارة من قبل الارستقراطية الغير الوطنية في ذلك الوقت لغلق المسرح واعتقال القائمين عليه، هذه الحالة السياسية الحرجة التي كانت تحياها مصر عام 1920 كانت هي نفسها التي تحياها مصر باختلافات بسيطة عام 1983 وأدركها الفنان المبدع مجدي مجاهد بضميره الوطني ودفعته كما دفعت خلفيته الثورية التي اصقلتها ثورة 1952 وتوجتها مرحلة نضاله في الفترة الناصرية التي تربى فيها وجدانه على الحريات والعدالة الاجتماعية من أن يقرر عرض هذا الأوبريت بل وتخليده أيضاً فقد كانت مصر في ذلك الوقت – 1983 – تعيش لحظات ذكرى اغتيال الرئيس محمد أنور السادات الثانية تماماً كما كانت الذكرى الثانية لوفاة السلطان حسين كامل وحكم رئيس جديد لا يعرفه المصريون جيداً تماماً كالملك فؤاد وطبقة ارستقراطية متوحشة تكونت في زمن الانفتاح منذ بضع سنوات تزامناً مع معاهدة كامب ديفيد وازدادت توحشاً بعد اغتيال السادات على حساب فقراء المصريين والشعب المصري كله مثلما كما كانت طبقة المنتفعين الاتراك في عهد فؤاد عام 1920 هذا إلى جانب طبعاً أن مصر كانت تحتفل في هذا العام بفرح ولكن على استحياء باستعادة آخر جزء من سيناء لينضم هذا الجزء بموجب السلام المصري الاسرائيلي لحضن الوطن الأم، وضع سياسي مبهم ويحمل صورة ضبابية في الأفق وكأنه مطرقة ضاغطة على المواطن المصري بعنف لتصنع من الألم دافعاً حقيقياً لأن يختار مجدي مجاهد بحسه الوطني ومصريته الصافية إعادة عرض اوبريت العشرة الطيبة أو ربما يُعيد الأوبريت نفسه للحياة على يد المخرج الثائر والمبدع مجدي مجاهد وكأنه القدر يريد اعادة الوعي للمصريين عام 1983 كما أعاده لهم قبل ذلك عام 1920 على يد المخرج العبقري عزيز عيد.
كل أعمال سيد درويش الموسيقية قبل عام 1983 هي اعمال يتم تناقلها ودراستها عبر الأجيال من خلال الحفظ والسمع، وهذه الكارثة الفنية هي ما استوقفت المخرج مجدي مجاهد في تصوراته الاولى للعرض المسرحي، إذ كيف يمكنه أن يقوم بإخراج اوبريت مسرحي في عظمة اوبريت " العشرة الطيبة" لقامات أمثال تيمور وبديع خيري وسيد درويش وهو لا يمتلك مرجعية موثقة لموسيقى الأغاني والألحان التي من خلالها يستطيع استخدامها في تنفيذ واخراج الاوبريت، كيف يحدث هذا في مصر أم الفنون؟ وهل يعقل أن تكون ألحان الفنان خالد الذكر سيد درويش غير مكتوبة في نوتة موسيقية ونعتمد فقط في اظهارها للوجود على من نعتمد عليهم ممن حفظوها أو يحفظونها؟ وماذا لو جاء زمن لم يعد فيه هؤلاء موجودون؟ وحاول المخرج مجدي مجاهد أن يستعين بأوراق ونوتات أوبريت العشرة الطيبة الذي قدمته الإذاعة المصرية وأخرجه الفنان القدير "السيد بدير" لكنه تلقى صدمة كبيرة من الفنان الكبير "السيد بدير" حيث قال له أن الموزع الموسيقي "عبد الحليم علي" اعتمد في توزيعه على السماعي ولم يقم بتدوين اي نوته موسيقية لهذا الاوبريت لما يتطلبه ذلك من جهد ووقت ومال لم يكن متوفراً وقتها، وهنا قرر المخرج المبدع مجدي مجاهد العمل على تخليد هذا العمل الكبير، قرر ان يبدأ خطة العمل بكتابة نوتة موسيقية للأوبريت كاملاً حتى لو كلفه ذلك نصف ميزانية العرض ككل وكانت عبقرية ابداعه حين عهد بهذه المهمة للفنان الكبير والموزع الموسيقي النابغة "عزيز الشوان" الذي عكف على ألحان وموسيقى الاوبريت ليوثقها في نوته موسيقية كاملة في مدة استغرقت اكثر من ثمانية اشهر كاملة واصبح اوبريت العشرة الطيبة لأول مرة في تاريخه يحمل نوته موسيقية علمية رفيعة يستطيع اي موسيقي أن يعزفها في اي مكان بالعالم وفي اي زمان بالمستقبل بإصرار وضمير وطني وفني مخلص لواحد من أعظم رواد المسرح الغنائي في مصر الفنان الكبير مجدي مجاهد الذي لولا اصراره على كتابة النوتة الموسيقية ما استطعنا أن نستمع لأغاني هذا الاوبريت بينما تعزفها على الآلات أنامل غير عربية في عواصم مختلفة في العالم كنيويورك وموسكو وباريس، انها عبقرية الرجل حين ينتمي بإخلاص لوطنه ويصبح جل طموحه أن يبذل قصارى جهده في تخليد كل ما يمت بصله لهذا الوطن، لكن كيف استثمر مجدي مجاهد ذلك الاوبريت القديم ليسقطه على الواقع الوطني المعاصر هذا ما سنفرد له المقال القادم بإذن الله.
الأحد، 13 أبريل 2014
السياسة والوطن في أعمال المخرج مجدي مجاهد ( 2 )

السبت، 8 مارس 2014
ماذنب مريم حلمي صاحبة الثماني سنوات - بقلم: محيي الدين إبراهيم
السجون حالياً تمتلئ كل يوم برجال مبارك ورجال مرسي .. والشارع يمتلئ كل يوم بطوابير الأتباع والمتشككين من كل الفصائل .. لقد حسم الجيش الأمر بدافع وطني يوم 30 يونيو وبقوة لكنه بعد ذلك تركه لنخبة وساسة من العجائز والهلافيت واطمأن لهم وهم لاشك يورطونه يوماً بعد يوم وكأنهم يتعمدون ذلك في مسائل لم يكن يضعها في حساباته على الإطلاق !! ..السبت، 15 فبراير 2014
نجيب محفوظ .. إبداع لا يعرف الرذيلة - بقلم: محيي الدين إبراهيم
يبدو أننا أمة تأكل أبناءها، تدرك قيمتنا كل الأمم التي وصلت من العلم قمته، أما نحن فكما يقول المثل "زمار الحي لا يُطرب" أو كما قال الشيخ تاج الدين الحسني أحد علماء دمشق المشهورين: "أزهد الناس بالعلماء أهلهم وجيرانهم".
الاثنين، 10 فبراير 2014
هل تخشى أميركا جماعة الإخوان؟

الخميس، 9 يناير 2014
هاملت القسم الثالث
بقلم: د. أفنان القاسم - باريس
كانت الطريقة الوحيدة ليتوقف عن حبك، نعم، هذا الأب، أشار إلى المسدس، على الأقل، ليحبك أقل، ليحبك أقل لا ليحبني أكثر، بالله عليك ماذا بحبه أنا فاعل؟ طوال حياتي، وأنا أتمنى أن يبدل مهنته، فالآلهة تبدل مهنها، عادلة تكون وجلادة تغدو، وهو أبدًا لم يبدل مهنته إلا بعد أن أُجهز عليه، غدا حدادًا. كانت الطريقة الوحيدة ليكون غير ما هو عليه، أن يُقتل. اليوم تجدينه أكثر سعادة، معك أو غير معك أكثر سعادة. لم تعد طاعة الآخرين شيئًا مزعجًا، ولا احترامهم، ولا تقديرهم، لم يعد الأمر الذي يعطيه مسألة حضارية، لم تعد هيبته مناورة سياسية.
الأحد، 5 يناير 2014
هاملت القسم الثاني - أفنان القاسم
بقلم: د. أفنان القاسم - باريس
في ثياب الحداد، حاولت أوفيليا ألا تدوس بقدمها الهنود المُغَرَّبين المترامين هنا وهناك، ودفعت باب الصالون، فظهر القمر في سماء الفوضى والدخان بوجه شديد الشحوب. تقدمت من هاملت بخطوات عازمة، وعلى مرآها، أخذ عالم الجريمة والرذيلة يسقط في الصمت شيئًا فشيئًا. جذبت هاملت من ذراعه، وخرجت به، وهاملت يبدو عليه أنه تحمل الإزعاج دون تذمر. ربط مطيته بعربتها ذات الحصان، وركب إلى جانبها. وهما على وشك الذهاب، سمعا طلقة، فَجّرت رأس أحدهم، أو قلبه، أو أحشاءه، تبعتها صرخة، والناس من حولهما، تطايروا شَعَاعا.
السبت، 28 ديسمبر 2013
هاملت القسم الأول - أفنان القاسم
بقلم: د. أفنان القاسم - باريس
لم يعرف هوراتيو، الصديق الأسود، كيف يعبر عن مشاعره، وهو يرى الغضب يغزو جسد وروح هاملت، وكأنه الغضبُ قد غدا، وربما شيئًا آخر أعظم وأقوى وأعتى تعجز اللغة عن دعوته غضبا، فها هي كل عضلة من عضلاته تختلج، وتقاوم الأوتار دون أن يفعل فيها شيء، وكل نَسَمة من نَسَماته تئن، وتنادي الأحياء دون أن يؤثر فيها صوت. كان كل وجهه يصرخ من لسع النار بسوطها، وكانت النار تعوي بفيهِ كلبٍ، وهي تلتهم له الكِيان، وكان كِيانه ينهار في جوفها، وكل كِيانه يقهقه، فراح هاملت يقهقه، كالمعتوه راح يقهقه. لم يكن يدري ما يفعل، ولِمَ يفعل. كانت النار تدغدغه، وهو كالقبرات، كالقبراتِ لا يفعلُ سوى الضحِكِ مَعَ القبرات.
السبت، 21 ديسمبر 2013
سميراميس ربة الجمال فاقت الرجال في الذكاء والحكمة
بتاريخ السبت 21 ديسمبر 2013
الجمعة، 20 ديسمبر 2013
سميراميس ربة الجمال فاقت الرجال في الذكاء والحكمة
بقلم: توما شماني – تورونتو - كندا
عضو اتحاد المؤرخين العرب
بدأت (سميراميس) حكمها ببناء ضريح فخم في نينوى تمجيدا لزوجها الملك (نينوس). تنسب اليها اسطورة الشعبية بانها بنت مدينة (بابل)، الا ان الواقع ان الذي بنى حدائق بابل هو (نبوخذنصر) تلبية لرغبة زوجته الميدية، عمل في هذا الانشاء اكثر من مليوني عامل وفق ما يقوله المؤرخ الاغريقي (ديودروس)، كان محيط السور ما يقرب من 66 كيلومترا طولا، اما عرضه فقد كان بوسع 6 عربات تجرها خيول بالمرور فوقه سائرة جنبا الى جنب، كان ارتفاعه مايفرب من 100 متر شيد 250 برجا لحماية المدينة.
الأربعاء، 11 ديسمبر 2013
توظيف الأسطورة في المسرح العربي والمسرح الغربي
بقلم: سعاد خليل - ليبيا
قد نجد تجليات الأسطورة الواحدة لدى معظم الشعوب، لكن كل شعب صاغها وفق خصوصيته المحلية وإن اختلفت هذه الصياغات في التفاصيل إلا أنها تتشابه في أوجه أخرى كالمصدر، لأنها تتناول الإنسان وإن اختلفت بيئته وطبيعته وخصوصيته، لقد مرت جميع الأمم بمرحلة الأساطير وسجلت آلامها وأحلامها ونضالاتها ومقاومتها ضد الطبيعة من أجل البقاء والاستمرار في الحياة، فصورت من خلالها عواطفها وأحاسيسها وقوتها وضعفها وتمردها وخضوعها وحبها وكراهيتها كي يرافع هذا البدائي عن الواقع الطبيعي ويتخلص من علاقته المباشرة معها .لقد مر المسرح بتجارب في تناول مسرحياته للأساطير .
الخميس، 5 ديسمبر 2013
لا مفر من تنظيف تاريخ الإسلام من الأغبرة المتراكمة فوقه إن أردنا نهضة - بقلم أسامة عكنان
إن أيَّ قراءة موضوعية للتاريخ بعيدا عن “رواية الفتنة” التي زورت تاريخنا بأكمله عندما صاغته برِيَشِ فئتين من المسلمين هما “المنتصرون” في “صفين”، و”المتشيِّعون” لاحقا للمهزومين فيها، ستكشف بكلِّ وضوح عن أن أضخم وأهم وأعظم معارك الفتح الإسلامي هي تلك التي حرَّرت “العراق” و”الشام”، مثل “القادسية”، و”ناهاوند”، و”الجسر”، و”اليرموك”، و”أجنادين”.. إلخ،
الاثنين، 18 نوفمبر 2013
مجتمع البهائم

قررت ( البهائم ) أن تجلس جلسة هادئة وتتكلم في ( الدين ) حديث الفقه والشرع لكسر حاجز الرتابة وقلة الطعام في الغابة، كان ( الحمار ) يتصدر المجلس بينما الفيل إنزوى خلف الجالسين ماداً زلومته ليؤكد للحضور مدى إنتباهه .. حضر الجميع .. الثور والغراب والذئب والبقر والبغال والجاموس والبوم والزرافة والقرد .. الكل حضر إلا الأسد والغزال .. وبينما اشتد النقاش بين ( الحمار ) و ( البغل ) حول نكاح ( البعوضة )، حيث ذهب ( الحمار ) إلى جواز نكاح البعوضة إذا إقتضت الضرورة بينما ( البغل ) يري حرمانية النكاح مادامت البعوضة تبيض ولا تلد، حينها حضر الأسد والدماء تقطر من فمه فحدث هرج ومرج وقفز الحمار ومن خلفه البغل من صدارة المجلس وأسرعوا للجلوس بجوار الفيل خلف الحضور واضعين ذيلهما خلف قوائمهما الخلفية من شدة الذعر، إعتلى الأسد منصة الحضور صامتاً حتى سأله الثعلب عن سر الدماء التي تقطر من فمه، فأجاب الأسد أنها دماء الغزالة .. أفترستها وهي ( قائمة تصلي )، أفترستها لأحولها من بهيمة لشهيدة ثم صرخ في الحضور: تكبير، قالها وهو ينظر للحمار بغضب بسبب تجرؤه على اعتلاء المنصة في غيابه، فجعرت البهائم بالصياح كل بلغته، وهنا نظر الحمار للبغل وهو يرتعد وأسنانه تصطك من شدة الخوف وقال له: هل تظن أن الأسد سيفترسني أيضاً كما أفترس الغزالة وسأموت شهيداً؟ .. فأجابة البغل: عن أي شهيد تتحدث أيها الحمار؟ وهنا قاطعهما الفيل بقوله: وهل يدخل الجنة ( بهايم ) يابهيم .. إنها مجرد ( إشتغالة ) ليفترسنا بها الأسد بأسم الدين واحداً بعد آخر يا ( همج )!!
السبت، 24 أغسطس 2013
تعليقاً على الأحداث في مصر

الثلاثاء، 11 يونيو 2013
راديو نون مصرية
| رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير محيي الدين ابراهيم المدير العام معتز تميم |
|
إرسال الأعمال الصوتية لبثها يُرجى مراسلتنا على الإيميل |
الأحد، 7 أبريل 2013
صاحب العمامة الخضراء

الاثنين، 18 فبراير 2013
زيارة قصيرة للقاهرة

الأربعاء، 23 يناير 2013
الفيلم السوري مقلب من المكسيك - دريد لحام
-
المرأة الشرقية: ضحية لثلاثية "الموت والحب والعار": تُعد رواية دعاء الكروان من أبرز أعمال الدكتور طاها حسين، وأحد النصوص المؤسسة لل...
-
قال: الشعوب صنفين: صنف ( فقير ) حتى لو سرق ليغتني .. وصنف ( غني ) حتى لو تمت سرقته ليفتقر .. والحكام ثلاثة: ( ظالم ) يستعين بالأغنياء على ال...
-
( فانتازيا قصيرة جداً مستوحاة من أحداث تاريخية حقيقية ) ثارت قريتنا على العمدة ( الطاغية ) .. حررها الثوار بقيادة شيخ البلد من ( عبث ) الع...
-
قال لهم ماقاله هابيل ( لأخية ) قابيل: ( لئن بسطتوا إليّ أيديكم لتقتلونني .. ما أنا بباسط يدي إليكم لأقتلكم ) .. وقبل أن ينقضوا على عشقه ليسح...


