قرأت "اولاد حارتنا" عندما نشرت سلسلة فى جريدة "الاهرام" عام 1959 وكان رئيس التحرير هو محمد حسنين هيكل ثم قرأتها فى الطبعة الاولى البيروتيه.. ثم قرأتها اخيرا فى الطبعة البيروتيه الثانية عام 1972، وفى كل مرة كنت ازداد لها فهما واعجابا وتقديرا.
فن بطعم الإنسانية
من أنا
الجمعة، 24 أكتوبر 2008
الاثنين، 20 أكتوبر 2008
حوار مع سمبرة سعبد
بتاريخ الثلاثاء 21 أكتوبر 2008
سميرة سعيد :
بكيت عندما علمت أن شركه عالم الفن تستعد بالطبعة الثالثة لألبوم "أيام حياتي"
أعشق الجلوس في البيت لأهتم برعاية ابني شادي الذي أجد متعه حقيقية وأنا بجواره
جائزة الرباب الذهبى لها تقدير خاص بداخلي لأنها تمنح للمبدعين الكبار على مستوى
العالم
حدثينا عن ألبومك؟
ألبوم "أيام حياتي" يضم 14 أغنية تعبر عن الكثير من المواقف العاطفية والرومانسية أقدمها بشكل شرقي حديث بآلات حديثة وتوزيعات جديدة وقدمتها مع المجموعة التي شاركتني من قبل و اعتبرهم أقوى مجموعه تقدم فن ومزيكا في العالم العربي منهم أمير طعيمه ونادر عبد الله وأيمن بهجت قمر ومحمد رحيم ومحمد مصطفى وشريف قطه وعمرو مصطفى وأمير محروس وأتعاون لأول مره مع الشاعر حمديه التيتى وتامر حسين وأشرف سالم وخالد عز.
ما هو شعورك عندما علمتي أن شركه عالم الفن تستعد لطرح طبعه ثالثة من ألبومك الجديد"أيام حياتي" بعد نفاذ الطبعتين اللتين تم طرحهما؟
لم أتمالك نفسي والدموع تساقطت من عيني لأن الطبعتين نفذوا بشكل سريع ولم أتوقع ذلك علاوة على الطبعات الأخرى التي نفذت في جميع الأقطار العربية ومن وقتها لم استطع السيطرة على نفسي.
هل معنى ذلك انه كان بداخلك شعور بفشل الألبوم؟
الشعور بالقلق والخوف ده إحساس طبيعي لأي فنان وأنا كنت مرعوبة وأعانى من قلق شديد نظرا لغيابي عن الساحة لمده ثلاث سنوات كما شعرت بإن الإقبال على ألبومي بعد هذه الفترة الطويلة سيكون ضعيف جدا وأن أسهمي الفنية تراجعت ولكن جمهوري كسر حاجز الخوف وأعطاني الثقة مره أخرى.
ثقتك بنفسك ليست لها حدود حتى انك غنيت “ميهمنيش بكرة” فما سر هذا؟
ثقتي بنفسي لها علاقة بإخلاصي وحبي للغناء، وأنا ضد لغة الأرقام والحسابات، وأترك أموري على الله لذلك أنا بالفعل “ميهمنيش بكرة”.
يقال إنك مطربة كسولة تمتلك موهبة غنائية لم تستغل بالشكل الكافي حتى الآن، فهل توافقين على هذا الرأي؟
أنا لست كسولة، ولكن هذا لا يعني مقدرتي على العمل المتواصل، وتسجيل الأغنيات لما يقرب من عشرين ساعة يومياً، فأنا عندي طاقة أتعامل معها بهدوء يتناسب مع شخصيتي وإن كان البعض يرى أن موهبتي لا تزال لم تستغل، فهذا يعطيني الحماسة أكثر لتقديم المزيد من الأعمال القوية، فالمواهب نادراً ما تتواجد هذه الأيام.
كيف ترين الأصوات الحالية الموجودة على الساحة؟
أحب سماع آمال ماهر وشيرين عبد الوهاب، وكذلك أستمتع بأداء حسين الجسمي، ومتفائلة بشدة بمستقبل الأغنية العربية، لأن هناك عدداً من المواهب والأصوات الجميلة التي لا تزال تطرب الناس، والغناء الهابط في طريقه للزوال، لأنه قائم على ركائز ضعيفة.
بعد رفضك للغناء في الحفلات فوجئنا بغنائك في بعض الحفلات..تعليقك؟
أنا كان لي بعض المحاذير للغناء في الحفلات منها وجود أكثر من خمس مطربين في حفله واحده وهذا يتطلب ظهور المطرب في ساعات متأخرة بالليل وأيضا رداءه الصوت وسوء التنظيم الذي دائما ما يتسبب في انهيار الحفل كاملا ويعود كل ذلك على المطرب ولكن ألان الوضع اختلف فهناك حفلات ومهرجانات تدور بشكل منظم ومرتب والقائمين عليهم يهتمون بكل كبيرة وصغيره من أجل خروج الفنان بشكل جيد وغنائي نابع من الاستمتاع لي وللجمهور.
هل برجوعك للحفلات سوف تتجهين إلى السينما التي رفضتيها من قبل وكانت تغازلك؟
بالفعل كان هناك عروض كثيرة رشحت لي سواء سينمائية وتليفزيونيه ولكني رفضت أن تكون بدايتي بالتمثيل وركزت بالغناء وكل ما قدم لي كان لا يناسبني وبعد المشوار الطويل والنجاح في الغناء أعتقد انه حان الوقت لخوض تجربه التمثيل في ظل وجود مناخ جيد ونهضة كبيرة في مستوى الدراما.
ما شعورك عند استلامك جائزة "الميوزك ميدل ايست والميوزك اوورد" وجائزة"الرباب الذهبى"؟
شعرت أن مجهودي الذي كرسته لألبومي لم يضيع هدر وشعرت أيضا إن الجمهور مازال واعى ويمتلك القدرة على التميز بين الفن الجيد والرديء وعموما الجائزة وسام على صدرى ومسئوليه لتقديم ما هو أحسن وقيم للمتذوقين الموسيقى وللعلم جائزة الرباب الذهبى لها تقدير خاص بداخلي لأنها تمنح للمبدعين الكبار على مستوى العالم.
ما هى حقيقه ذهابك لفحصك لمرض الإيدز؟
"تضحك" أنا ذهبت طواعية لمقر المنظمة الإفريقية لمحاربه الإيدز بالرباط للدلالة على خطورة المرض وهذا كان ضمن الحملة الإعلامية المنظمة لصيف 2008 وهناك مشاهير غيرى ذهبوا لعمل هذه الحملة من عالم الرياضة والسياسة والفن للحد من خطورة المرض للجميع.
لماذا تبتعدين عن أنظار الإعلام والجمهور في أغلب الوقت؟
لأنى أعشق الجلوس في البيت لأهتم برعاية ابني شادى الذى أجد متعه حقيقية وأنا بجواره لأنه أجمل حلم في حياتي أعيش من اجله.
شادي ألم يحرك بداخلك حالة فنية غنائية تتحمسين لتقديمها؟
قالت وهي تحتضن شادي بحنان شديد: في كثير من الأحيان أشعر أنني أغني لشادي.. فمثلا في ألبومي الأخير 'ليلة حبيبي' كلما غنيت أغنية 'مشتاقالك' أشعر علي الفور أنني أغنيها لشادي.. حتي عندما أسمعها من خلال جهاز التسجيل انظر بسرعة لشادي فأنا عاشقة له وأظل مشتاقة له باستمرار.
أسلوب اختيارك وأحاسيسك هل اختلفت اليوم بوجود شادي؟
بل قل تغير بعد وجود الخبرة، لأن الأحاسيس لا تتغير، إما أن يملك الفنان الأحاسيس المؤثرة وإما لا.. وأعتقد أن المواقف الكثيرة التي يتعرض لها الانسان تزيده خبرة وتطور من تفاعلات أحاسيسه.. وإن كنت لا أفكر أن وجود شادي ووجود بعض الأشخاص يزيدني خبرة وتجعل أحاسيسي أكثر عمقا وجرأة وقوة. في الماضي لم أكن أستطيع التعبير أو التحدث في بعض الأمور، أما اليوم فيمكنني التحدث فيها بجرأة.. حتي علي المستوي الفني كنت أخشي اختيار بعض الأغاني واليوم اختار دون خوف وهذه الأشياء لا دخل لها بوجود شادي بقدر تعرضي لمواقف زادتني نضجا وخبرة.
هل هناك أماكن مغربية تحب أن يراها ابنك شادي ويعيش فيها؟
دون تفكير قالت: بيت أهلي.. ثم أضافت: علي فكرة ابني شادي أصبح مصريا تماما فهو يتحدث اللهجة المصرية فقط ولا يجيد التحدث باللهجة المغربية بحكم تواجده الدائم في مصر.
وماذا يفعل عندما تذهبين به إلي المغرب؟
كل أفراد أسرتي يتحدثون معه باللهجة المغربية، وهو يفهم كلامهم المغربي لكنه لا يستطيع التحدث باللهجة المغربية فيرد عليهم باللهجة المصرية.
متي تشعرين بالحنين لزيارة المغرب؟
لما بيوحشوني أهلي.. وهذا يحدث كثيرا لأنني مرتبطة بهم بشكل كبير.. زياراتي للمغرب لا تتوقف طوال العام وبالتحديد عندما يسمح وقتي بذلك.
وما المناطق التي تحبين زيارتها في المغرب؟
أحب زيارة مراكش فهي مدينة ممتعة للغاية ولا يوجد مثلها مكان في العالم.. وهي تقع في الجنوب ولها شكل وطابع خاص كما هو الحال هنا في محافظة أسوان.. وأقول أنها تختلف عن أي مدينة في العالم لأن كل مبانيها مطلية باللون الأحمر ولها شكل مميز والناس هناك لطاف جدا ويوجد تقارب شديد بينهم وبين سكان مصر فهم يمتازون بروح النكتة والدعابة والدم الخفيف.
وأنت في القاهرة ألا تتحدثين معه باللهجة المغربية أبدا؟
لا يمكنني ذلك حتي لا يشعر بالتشتت فلا يمكنني أن أتحدث معه بالمغربي ثم يجد أصدقاءه يتحدثون المصرية في المدرسة وخارجها.. حتي الفتاة المغربية التي تدير شئون المنزل تتحدث باللهجة المصرية وهذا اتفاق تم بيننا منذ البداية حتي لا يشعر شادي بأي 'لخبطة' في حياته فهو مازال في مرحلة تحتاج التركيز بعيدا عن التشتت.
دائماً تطاردك الشائعات.. ولكنك تلتزمين الصمت وترفضين التعليق أو الرد.. لماذا؟
الشائعات دائماً تكذب نفسها ولا أحب أن أشغل نفسي بها، فالجمهور لا يهمه إذا تزوجت أو انفصلت وأهم شيء أن الشائعات ليس لها تأثير على حياتي الشخصية ولا أحب أن تتدخل فيها هذه الشائعات.
لكنك بعيدة عن الصحافة منذ فترة طويلة؟
لا أحب أن أجري حوارات صحافية أو تلفزيونية وأتحدث في موضوعات قديمة وأفضل دائماً أن أتحدث للإعلام عندما يكون لدي الجديد الذي يستحق الحديث عنه.
بصراحة.. هل موجة العري كليب أثرت على تواجد سميرة سعيد في الساحة الغنائية؟
بالتأكيد لا، فالمطرب الجيد يفرض نفسه.. وظاهرة العري كليب ظاهرة عالمية ولا تقتصر الشكوى من المطربين المصريين والعرب فقط، لكن لو لاحظت عدد المطربين الذين يقدمون فناً جيداً في أي دولة أجنبية ستجدهم قلائل.. ومن وجهة نظري إن موجة العري كليب هذه لن تستمر طويلاً لأن العري أصاب الجمهور بالملل لذلك تراجعت أخيراً أكثر من مطربة تقدم هذا اللون.
كيف استطاعت سميرة سعيد الحفاظ على تواجدها على الرغم من اختفاء وتراجع عدد كبير من مطربي جيلك؟
أولاً لا أحب الحديث عن مطربين أصدقاء ولكني أؤكد أنني أعشق الموسيقى وطول الوقت في حالة استماع لكلمات وألحان جديدة.. وخلال الفترة الماضية قدمت أشكالاً كثيرة من الأغنيات سواء الكلاسيكي أو المودرن والإنكليزي والفرنساوي والحمد لله لدي الجمهور الخاص الذي يحرص دائماً على متابعة ألبوماتي وإنتاجي الفني.
لمن تستمعين من مطربي الجيل الحديث؟
بصراحة شديدة معظم الأغنيات أصبحت متشابهة ومن الصعب أن تفرق بين صوت وآخر ولكن وسط هذه الزحمة أعجبني تامر حسني وهيثم شاكر وحماقي وشيرين عبد الوهاب وجنات.
لماذا تركت منزلك بالمهندسين وفضلت السكن بمدينة جديدة؟
هرباً من الزحام الشديد وبحثاً عن الهدوء، واخترت مدينة القطامية على الرغم من أنني كنت أول من سكن بالمدينة والمنطقة كانت شبه خالية، ولعلمك تابعت تصميم الفيللا بنفسي لدرجة أنني كنت أذهب يومياً من المهندسين إلى القطامية لمتابعة العمل بالفيللا مع المقاول المسؤول عنها.
ولكن لماذا لم تستعيني بمهندس ديكور بدلاً من المتابعة مع المقاول؟
المواعيد ملخبطة وكل شيء لا يتم في ميعاده وهو ما جعلني أعتمد على نفسي لذلك صممت منزلي بنفسي وذهبت إلى مصانع الرخام واخترت الألوان التي أحبها وهي ألوان قريبة من "البني" و"البيج" وبعد عامين من العمل الشاق انتهى كل شيء بشكل يرضيني جداً.
ما الذي ترفضينه في سميرة سعيد؟
بعد تفكير عميق: أمور كثيرة كنت أرفضها في نفسي لكنني بدأت ابتعد عنها.. فقد كنت متسرعة جدا في ردود أفعالي وكان هذا الشيء يشعرني بالضيق الشديد.. وبدأت أعلًٌم 'سميرة سعيد' كيف تتخذ قراراتها دون تسرع.
التسرع يعني أنك انسانة عصبية؟
بتعبيرات امرأة ناضجة قالت: نعم أنا متسرعة واعترف أنني في بعض الأمور أكون متسرعة جدا وآخذ قراراتي بسرعة شديدة وبعدها اكتشف أن المفروض التمهل والابتعاد عن العصبية والتسرع.
التسرع يعني الجرأة.. فهل أنت جريئة في اختياراتك؟
جريئة جدا ولا أخشي شيئا لأنني لو خفت فمن الأفضل أن أجلس في بيتي.. أنا لا أمل من التجربة والتجديد وهذا الكلام أعمل به في كل أمور حياتي.. أكره الملل ولا أحبه لذلك أسارع لاختيار الجديد والجريء لكسر حاجز الملل، كما أنني لا أحب النمطية في الغناء وأعشق التغيير. هنا حاولت سميرة سعيد أن تنهي الإجابة.. إلا أنني شعرت بأن هناك جملة لم تقلها لذلك التزمت الصمت وأنا أنظر إليها مما دفعها أن تقول: هل تصدق انني أفرغ ما بداخلي من شحنات في أغنيات.. نعم هذه حقيقة يجب أن أذكرها فهناك شحنات لا أستطيع تفريغها في حياتي العادية أخرجها في شغلي وهذا يحدث مع كل الناس.
دموعك قريبة؟
لا.. فهي عزيزة عليٌ جدا.
ألا تتأثرين بأي موقف يحدث لك.. وتعبري عما بداخلك؟
قليلا جدا.. ثم سكتت لفترة طويلة وهي تنظر لاحدي صورها المعلقة علي الحائط ثم قالت وكأنها تسأل نفسها: نعم دموعي بعيدة عني وأنا أستغرب ذلك.. قد أتألم داخليا لكنني لا أعرف لماذا لا تسقط دموعي بسهولة.. قد يكون حزني في صمتي.. يمكن.. مش عارفه...
الجمعة، 17 أكتوبر 2008
أميركي في مصر
بقلم البروفيسور مارك جينسبيرج
ترجمة الدكتورة نجوى مجدي مجاهد
لقد عدت تواً من زيارتي لمصر والتي استغرقت 16 يوماً وهي الزيارة الرابعة لي منذ
عام 1995 وآمل في زيارات قادمة مرة أخرى.
وعلى الرغم من التحذيرات الرسمية الأمريكية وأيضا عدم وجود التشجيع من زملاء العمل
والأهل بل والأقرباء أيضا قررت السفر إلى مصر، كان لابد لي أن التقي ببعض التربويين
بالجامعات والمدارس المصرية وان القي بعض المحاضرات والندوات إلى جانب زيارة
المعالم السياحية.
الحرب واللعنة واوطان تتهاوى ( جزء اول )
تم كتابة هذا المقال قبل غزو العراق بثلاثة ايام فقط
الحرب:
هي الحالة الطّبيعيّة للبشر. وقادة الدول والأمم على مدار التاريخ يتفهمون تلك المسألة
جيداً لذا فإن الأحلام المثاليّة عن السّلام في العالم لايمكن أن يعبأ بها الا قائد
معتوه أو مجنون وعليه فأن قادة الشعوب دائماً مايواجهون الشّرّ أي شر بالشر نفسة في
محاولة واقعية للتعامل معه وبنفس معطياته دون النظر الى حجم الضحايا أو الكوارث
التي قد يخلفها هذا الصراع لأن الحرب هي لغة اللا رحمة هذا هو منطقها الذي اوصت
بتلافيه كل الكتب السماوية لأنه كما سبق وذكرنا طبيعة بشرية صرفة ويجب ان يحكمها
العقل قبل الشهوة.
الخميس، 16 أكتوبر 2008
إلي جنة الخلد أكيد - بقلم احمد فؤاد نجم
عايز استأذن فضيلة مفتي الجمهورية في أن أتحدث عن قتلي مذبحة الدويقة باعتبارهم شهداء دون توجيه أي اتهام لأي أحد بقتلهم والأعمار بيد الله واللي مات ربنا ريحه والأطفال اللي اتيتموا لهم رب اسمه الكريم وعلي رأي المثل «الكلاب شبعانة بالعيش»
يعني ما فيش يتيم منهم حيبات من
غير عشا وادي الله وادي حكمته ووحياة أغلا ما عندك يا مولانا المفتي تعتبرهم شهداء
وتدخلهم لنا الجنة وكفاية عليهم جهنم اللي عاشوها من المهد إلي اللحد وبكده تبقي
عملت اللي عليك واستفدنا من وجودك علي رأس الهرم في السلطة الدينية وجزاك الله عنا
خيرًا وبركة.
السيدة الفاضلة سوزان مبارك حرم رئيس الجمهورية.. تحية طيبة وبعد.
أحب أن أقول لك يا ست أم علاء إن انتي في نظري الشيء الوحيد النظيف والطاهر في وسط
القمامة اللي غرقنا فيها نظام الحكم القائم في مصر المحروسة علي الفساد والطغيان
واستباحة كل المقدسات والقيم التي تربينا عليها والتي من المؤكد أنك قد أرضعتيها
لأطفالك مع اللبن كأي أم مصرية.
يا سيدتي الجميلة انظري حولك لأن الناس بدأت تتحدث عنك بشكل غير لائق بعد كارثة
الدويقة الدموية يقولون مثلاً:
- إن مشروع عمارات سوزان مبارك للإسكان لا يبعد كثيرًا عن المساكن المنكوبة ومع هذا
لم يستفد منه الفقراء الذين أقمتي هذا المشروع من أجلهم. تصوري يا سيدتي أن نسبة
الأشغال في هذا المشروع لا تتعدي واحد في المائة والباقي مازال خاليًا ومحجوزًا
للمحاسيب أو الذين يشترون هذه الوحدات وكلهم من خارج منطقة المقطم!
يعني علي رأي المثل الشعبي «اللي معاه قرش ابنه يزمر» وفي هذه الحالة يتناثر الكلام
علي عواهنه وتتطاير الاتهامات كالقذائف الصاروخية وأخشي ما أخشاه أن يطالك رذاذها
مع أني أعود وأؤكد أنني مازلت أراكي أنظف وأطهر ما في هذا النظام الفاسد وعيب أن
يسرق اللصوص ما يسرقون باسمك ولو أمرتي بإجراء تحقيق جاد ستتأكدين من شيئين، الشيء
الأول أن ما سرق باسمك كان كثيرًا، والشيء الثاني أني أحبك وأخاف علي اسمك من مجرد
ذكره في هذا السياق المخزي من الحديث. اللهم بلغت اللهم فاشهد والسلام.
كل عين تعشق حليوه
وانتي حلوة ف كل عين
يا حبيبتي
قلبي عاشق
واسمحي لي بكلمتين
كلمتين يا مصر ممكن
هما آخر كلمتين
حد ضامن يمشي آمن
أو مآمن يمشي فين؟
ألف رحمة ونور علي قتلي الدويقة الشهداء.
الأربعاء، 15 أكتوبر 2008
حين لا يأتي الخميس - بقلم د. حنان فاروق
حقائبى المكتظة بأحلامي المختبئة بين أكوام ملابسي ملقاة على أرض .. صالة بيتى تستعجلني للرحيل .. للأسف لا أستطيع تقديم موعد سفرى دقيقة واحدة .. فجواز سفرى لا أتسلمه من الجهة التى أعمل بها إلا يوم السفر وحجز الطيران الذى منّ علي بموعده بعدما جلست فى قوائم الانتظار طويلاً لايمكن تبديله. هدّأت من إلحاح الحقائب وتشاغلت بإعدادات اليوم الموعود .. باقى من الزمن يومان .. يالطولهما المجهد ..
يبدو أنه أغرقني فى دوامة أفكار لا تتوقف .. تخيلت لحظة وصولى ودمعات أمي تحتضننى قبل أن ألقي بنفسي بين ذراعيها .. أعرف معنى بكائها جيداً. أجفف مطر عينيها بمنديل وصولى فتبكى ثانية لخوفها من رحيلى الجديد .. منذ اليوم الأول للوصول يبدأ العد العكسي وكأن الأيام تحمل ساعة إيقاف تنبهنى لموعد انتهاء فرحتى .. ماالذى أفكر فيه الآن؟ لماذا لا أحتضن سعادتى بجناحي الجاهزين للانطلاق وليحدث ما يحدث بعد ذلك؟ يدق جرس الباب .. يدخل زوجي محملاً بما تبقى من متطلبات السفر .. متعب هو الآخر من المشاوير .. ينظر إلى الحقائب بنفاذ صبر .. (يبدو أنكم ستحتاجون حقيبة إضافية) .. ابتسِم .. (هل أنتم ذاهبون إلى الصحراء؟ ماهذه التخمة التى مرضت بها حقائبكم؟).. لا أرد .. أتشاغل بإعداد الغداء .. لو كنت أستطيع ترك حقائبى وتخفيف حملى والعودة بلا أحمال لفعلت لكن. يقتحم ابني دوامة فكري: أمي .. هل سنسافر الأربعاء أم الخميس؟ أنهره دون أن أجيب .. كل الذى أعرفه أن اليوم هو الاثنين .. لا أريد أن أغرق في مزيد من الأفكار .. تتداخل الصور .. لا أدري في أي عام أنا .. مشهد الفيلم يتكرر .. هل أنا فى حلم أم فى حقيقة .. أختنق .. أريد الخروج من تلك الدوامة. أضع عباءتى فوقي .. يناديني كل من في البيت .. لا ألتفت .. شيء ما يسحبني للخارج .. يجتذبني .. أفتح بوابة البيت .. أخرج إلى الشارع .. يتنفسني الهواء .. يملأ عباءتي .. يملؤني .. جسدي يخف .. قدماي ترتفعان عن الأرض .. أحاول التوازن .. أرتفع .. أرتفع .. ابتعد عن الأرض .. أتركني للريح دون مقاومة .. لم أعد أتذكر شيئاً.
الاثنين، 13 أكتوبر 2008
حين لا يأتي الخميس

بقلم د. حنان فاروق
متعب هو الآخر من المشاوير .. ينظر إلى الحقائب بنفاذ صبر .. (يبدو أنكم ستحتاجون حقيبة إضافية) .. ابتسِم .. (هل أنتم ذاهبون إلى الصحراء؟ ماهذه التخمة التى مرضت بها حقائبكم؟).. لا أرد .. أتشاغل بإعداد الغداء . |
الخميس، 9 أكتوبر 2008
حَقَائِبُ قَصِيدَةٍ هَارِبَةٍ - بقلم نجاة زبير
najat_zoubair@hotmail.com تَهَاوَتْ أَجْنِحَةُ الْهَوَى جَرَرْتُ خَطْوِي مَذْعُورَةَ الأَنْفَاسِ لَكِنِّي فِي عَيْنَيْهِ تَلَوْتُ اعْتِرَافَاتِي.
السينوغرافيــــا المسرحية - بقلم الدكتور جميل حمداوي
السينوغرافي هو ذلك الشخص الذي يتقن علم وفن السينوغرافيا. أضف إلى ذلك أن السينوغرافي شخص " يهتم ويعني بدرامية الصورة المسرحية لتحتل مكانة تشكيلية درامية جمالية حيوية تثير الإبهار لدى الجمهور. يستطيع السينوغرافي التلاعب بانتباه الجمهور من خلال التقنيات الحديثة، وذلك بمزج الصوت والصورة والحركة والإضاءة، فالحركة في المسرح من أهم تلك المكونات، كما يمكن من خلال التقنيات الفنية الحديثة أن يقدم للمشاهد صورا مركبة بحيث يمكن مشاهدة صورتين في الوقت نفسه وإن كانت هاتان الصورتان لاتنتميان إلى فترة زمنية واحدة.
الأربعاء، 8 أكتوبر 2008
حوار مع الفنانة سميرة سعيد
سميرة سعيد :
بكيت عندما علمت أن شركه عالم الفن تستعد بالطبعة الثالثة لألبوم "أيام حياتي" أعشق الجلوس في البيت لأهتم برعاية ابني شادي الذي أجد متعه حقيقية وأنا بجواره جائزة الرباب الذهبى لها تقدير خاص لأنها تمنح للمبدعين الكبار على مستوى العالم
شيفرة دافنشي: "التحقيق" يكشف محور الدسيسة والعولمة - بقلم احمد فضل شبلول
يؤكد كتاب "التحقيق" أن الموناليزا التي سرقت مرتين، ليست اللوحة الأكثر شهرة لدافنشي، لكنها اللوحة الأكثر شهرة في العالم. وأن الرموز الموجودة في لوحة "العشاء الأخير" لدافنشي لا تعني أن أعماله مشفرة، على طريقة الرسائل السرية، كما يُستشف من كلام براون، وإنما كان دافنشي يريد التعبير عن (الله) بوسائل جديدة، وشفرات واضحة من تلقاء ذاتها ليفهمها المؤمنون في عصره.
أميركي في مصر - بقلم مارك جينسبيرج
لم تأت أحياناً نشأتي كيهودي ضمن النقاش مع المصريين ولكن غالب الذين قابلتهم وتحاورت معهم كثيرا ما وضحوا أن عدائهم لإسرائيل لا يجب أن يؤخذ أو يفسر على انه عداءً خاصاً لكل ما هو يهودي بل على العكس من ذلك تماماً وهو أن الكثيرين ممن دارت معهم تلك الحوارات أكدوا على أنهم وبناء على تعاليم الدين الإسلامي و الدين المسيحي يتمنون أن يعيشوا في سلام مع معتنقي كل الديانات السماوية وقد أثيرت مثل هذه الحوارات في معرض النقاش حول الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وفي ضوء القرار المصري الذي جعل من يوم 7 يناير هذا العام عيدا قوميا مصريا يحتفل فيه المصريون جميعا مسلمون وأقباط بميلاد المسيح.
حوار مع الفنانة ميرفت أمين
ميرفت امين :
الفنان احمد مظهر اول من تبناني فنياً وقدمني للناس.
فيلم " مكالمة بعد منتصف الليل " يحوي مشهداً لزواجي من حسين فهمي.
ربيت ابنتي منة الله لتكون " ست بيت "
الوفاء أكثر من الغدر في حياتي والسبب هو أن دائرة علاقاتي محدودة
الثلاثاء، 7 أكتوبر 2008
حكاية ثورة أوصلت الإنكليز إلى مصر - بقلم إبراهيم العريس
اعتدت فرنسا على مصر وأتت اليها بقيادة نابليون بونابرت الأول بدعوى ان السلطان سليم محب لفرنسا وقد أذن له باحتلال مصر لقتال المماليك المتمردين على السلطان، وهي دعوى لا ظل لها في الحقيقة. ثم شاء الله ان يخرج هو وجيشه من مصر. وكذلك الانكليز دخلوا مصر بأسباب غير شريفة وخدعوا المصريين والدولة العثمانية وأوروبا، وحاربوا المصريين بدعوى تأييد الخديوي ورشوا العلية من رجال الدولة. ولكن الله يدافع عن عباده المؤمنين، وهو واقف من أعدائه بمجاز طريقهم».
السيميائي - بقلم محمد جبريل
ولكي يؤكد الاديب المتميز " باولو كويليو " علي قصديته لهذا الرمز المفتاح طلب مالكي صادق عاشور ما يملكه الشاب ( بطل الرواية الراعي من اغنام كما طلب من ابراهيم عليه السلام فيقول علي لسانه في الرواية صفحة 45 : ( اعطني واحدا من كل عشرة – يعني من الغنم – وسأعلمك ما ينبغي ان تفعله لكي تصل الي الكنز المخبوء .. ) !
إلى جنة الخلد أكيد - بقلم أحمد فؤاد نجم
مشروع عمارات سوزان مبارك للإسكان لا يبعد كثيرًا عن المساكن المنكوبة ومع هذا لم يستفد منه الفقراء الذين أقمتي هذا المشروع من أجلهم. تصوري يا سيدتي أن نسبة الأشغال في هذا المشروع لا تتعدي واحد في المائة والباقي مازال خاليًا ومحجوزًا للمحاسيب أو الذين يشترون هذه الوحدات وكلهم من خارج منطقة المقطم!
حوار مع غادة عبد الرازق
= غادة عبد الرازق: مسألة طلاقي كلها قصة مفبركة فأنا وزوجي نحب بعض جدا
= انا لم أقدم شيئا يجعل زوجي أو ابنتي يخجلان منه، لأن الأمر كله في النهاية مجرد تمثيل
= هيفاء وهبي نجمة كبيرة وأنا سعيدة بالعمل معها في فيلم "دكان شحاته"
الاثنين، 6 أكتوبر 2008
السيميائي - بقلم: محمد عثمان جبريل
عندما اردت ان اكتب في البحث عن الله .. كتبت ( السيميائي ) و" باولو كويليو " الروائي البرازيلي قد دخل المصحة النفسية مرات وخرج وكله رغبة في تعلم السحر .. وقد فعل بل وانضم الي جمعية للسحرة .. وزيارته الي مصر في اواخر الثمانينات من القرن الماضي الهمته الاطار العام لهذه الرواية المعجزة في نجاحها .. علي مستوي العالم فقد ترجمت الي 50 لغة وبيع منها حوالي 30 مليون نسخة والنسخة المصرية ترجمة الاديب بهاء طاهر الذي اعتب عليه كثيراً بشأن كثير من السقطات التي وقعت في الترجمة وكادت تغير مفهوم الرواية ان لم تكن قد غيرتها بالفعل حيث كانت سقطات الترجمة من النوع الذي لايغتفر،
حوار مع الشاعر الكبير محمود درويش - حاوره عبده وازن
هناك شعراء أجانب كثيرون أقرأهم. والأكثر قرباً هو ديريك والكت. في السنوات الأخيرة كان والكت شاعري المفضل في اللغة الانكليزية. وربما هو أفضل من يكتب في هذه اللغة الآن. وهناك شيموس هيني. أعجبت كثيراً بالشاعر البولندي ميلوش وبالشاعرة تشمبرسكا. وكذلك أنا شديد الإعجاب بالشاعر اليوناني ريتسوس، وكنت على صداقة معه. فرنسياً إنني شديد الإعجاب بسان جون بيرس ولويس أراغون ورينه شار... وهؤلاء أقرأهم مترجمين الى الانكليزية أو العربية، ففرنسيتي لا تسمح لي بأن أحتك بنصوصهم في اللغة الأم. وفي الشعر الأميركي اللاتيني شاعري المفضل هو بابلو نيرودا.
الأحد، 5 أكتوبر 2008
حكومة العالم الخفية - الحكومة الأكثر غموضا في العالم - بقلم كاظم فنجان الحمامي
اختفت أخبار (فرسان مالطا) منذ الحرب العالمية الأولى. ولم يعد يسمع عنهم بعدما استقر بعضهم في روما, والبعض الآخر في أمريكا. لكنهم عادوا إلى الظهور من جديد بقوة, منذ تسعينات القرن الماضي. عندما حشدت الولايات المتحدة الأمريكية كل قدراتها, العسكرية والاقتصادية, لمحاربة الإسلام والمسلمين. كعدو جديد بدل الشيوعية التي اندثرت.
-
المرأة الشرقية: ضحية لثلاثية "الموت والحب والعار": تُعد رواية دعاء الكروان من أبرز أعمال الدكتور طاها حسين، وأحد النصوص المؤسسة لل...
-
قال: الشعوب صنفين: صنف ( فقير ) حتى لو سرق ليغتني .. وصنف ( غني ) حتى لو تمت سرقته ليفتقر .. والحكام ثلاثة: ( ظالم ) يستعين بالأغنياء على ال...
-
( فانتازيا قصيرة جداً مستوحاة من أحداث تاريخية حقيقية ) ثارت قريتنا على العمدة ( الطاغية ) .. حررها الثوار بقيادة شيخ البلد من ( عبث ) الع...





