السبت، 27 ديسمبر 2008

(الطاسه ضايعه) - قصة للفنانة التشكيلية سوزان عبود

وهل هناك مواطن عربي لا يعاني من مرض نفسي ؟

نساء ونساء - قصص قصيرة جدا - بقلم د. أسماء غريب

صديقته: استيقظت اليوم باكرا، أشعلت سيجارتها، بدأت تدخن وهي تفكر فيه. أخذت سماعة الهاتف، اتصلت به وشرعت في الحديث معه بصوت يملأه الشوق والحنين. سألته عن أحواله وعن كيف يقضي يومه بعيدا عنها. طلبت منه أن يأتي للقائها ثم أنهت المكالمة قائلة: لا تنس أن تبلغ سلامي الحار إلى زوجتك !!!

شخصيات الامم - بقلم د. محمد إسماعيل

الشخصية هي مجمل صفات الشخص وسلوكياته في تعامله مع الآخرين ومع نفسه وهي كيف يستوعب الظروف الخارجية ويتصرف ويتعامل معها، وهناك انواع الشخصيات السوية ( مثل الانبساطي والانطوائي ……الخ ) وهذا ليس لنا به شأن الان ولكن تطرقنا سينحصر في الشخصية المرضية التي هي موضوعنا حاليا ومنها سندخل الى سلوك وشخصية الامم ( غير السوية ).

الجمعة، 26 ديسمبر 2008

سلامة موسى حتى لا ننسى انتصارات انسان - بقلم توفيق حنا

الثقافة هى المعارف والعلوم والآداب والفنون يتعلمها الناس ويتثقفون بهاوقد تحتويها الكتب، ولكنها مع ذلك خاصة بالذهن. اما الحضارة فماده محسوسة فى آلةتخترع وبناء يقام ونظام حكومة محسوس يمارس ودين له شعائر ومناسك وعادات ومؤسسات. فالحضارة ماديةاما الثقافة فذهنية. وقد يكون الانسان مثقفا غير متحضر،وقد يكون متحضرا غير مثقف".

يعني إيه ديموقراطية يامارو؟ - بقلم مريم الصايغ

في عصر الانتهازية أسهل حاجة في الدنيا أنك تبيع نفسك وفكرك لتحصل على منصب وطائرة وقصر وحساب في بلاد بره من قوت ودم الشعب ... لكن الأصعب من سيهتم ويقوم بشرائك رغم ثمنك الزهيد ... لأن ملايين الذمم تطرح كل يوم في سوق النخاسة لتحصل على نعم أسيادها.

نقد رّواية إمرأة الرّسالة لرجاء بكريّة - د. سميح مسعود

اهتمت رجاء بكرية بالبعد المكاني، بالمحددات الجغرافية الفلسطينية، في رحاب حيفا، وعكا، ويافا، وتميزت بقدرة فنية في استحضار البحر موجة موجة، ورسم الشوارع، والمحلات، والحدائق، ومكاتب البريد، ومزاريب البيوت، وحجارة مداميك سور عكا حجرا حجرا، بكل تفاصيلها وإشاراتها مهما بدت صغيرة أو عابرة، عبر مفارقة تصويرية محزنة، عكست بها حالة التناقض الصارخ ما بين المظهر العام لكل هذه التفاصيل في وطنها وحقيقة واقعه المرير.

عاش الهلال مع الصليب - شعر أشرف فايز

يافيلسوف الزمن .. رجعني حبه زمان أيام نسيج الوطن .. ماكان قوي البنيان

الثلاثاء، 23 ديسمبر 2008

حوارية ( موت الانترنت ) - بقلم د. محمد حسين حبيب

موت الانترنت .. انها كارثة .. حزني سيكون كبيرا جدا .. وحزني اكبر على اصحاب ومؤسسي المواقع الالكترونية .. لانهم سيضطرون الى مراسلة الالاف او الملايين عبر البريد الورقي البري والجوي والبحري كسالفي عصورهم .. قلقنا الدائم – كما يبدو – وتوجسنا من ان نفقد ممتلكاتنا الثمينة .. مواقعنا الالكترونية الشخصية جزء من هذه الممتلكات الثمينة .. كذلك بريدنا الالكتروني .

المفهوم المرتبك للشرف والعفة - لميس ضيف

قيم المجتمع الحالية تظلم الفتيات بشكل مزدوج: تساهم أولاً في استغلال الفتيات - لاسيما الصغيرات منهن- اللواتي يواعدن شباباً في الخفاء وفي أماكن مغلقة خوفاً من أعين المجتمع وهمساته ويتحولن بذلك لفرائس سائغة لميتي الضمير.

الأحد، 21 ديسمبر 2008

المسرحيد الفلسطيني الخامس في عكّا - بقلم رجاء بكرية

يمكن أن نحصد نتائج أكثر خصوبة وتميّزا. فنجاح المهرجان غير منوط بعدد المسرحيديّات المشاركة ولا باختلاف مضامينها، ولكنّه منوط بتماسك رؤيتها ووضوح فكرتها.

الفيديوكليب والتغريب - بقلم د. أحمد عبد العال فنديس

أتنبأ بزوال موجة أو "هوجة" الفيديو كليب الهادمة لقيم مجتمع مصر والتي سوف تتلاشى بعد أن تملها أعين الناس وتمجها عقولهم لأنهم سوف يدركون أنها لا تربطهم بأرضهم وإنما تبعدهم عن قيمهم وأخلاقهم.

الخميس، 18 ديسمبر 2008

حوار مع احمد فؤاد نجم (2) - اجراه محيي الدين ابراهيم

عمري ماتوقعت هزيمة ونكسة زي هزيمة يونيو انا عشت في السجون اكتر ماعشت مع ولادي القذافي طلب مني امدحه قلت له ياعم ابعد عني

حوار مع الروائي البرازيلي باولو كويلو - اجرته جمانة حداد

أعتقد أن الوسواس الأكثر خطورة الذي يغويني يتخذ شكل الكلمات الآتية: "لقد نجحت يا باولو، فلم لا تتوقف وترتاح؟". ذلك هو الإغراء الذي أقاومه بكل قواي، أما ما تبقّى من تفّاح، فأقطفه وأقضمه بلا تردد! (ضحك) أنا أقبل تجاربي وأقبل الوقوع فيها. من جهة أخرى، يميل الناس الى اختراع شياطين اصطناعية تتحكّم بهم، ويكفي لكي ندمّر هذه ان نحرمها السلطة، أي ألا نؤمن بوجودها.

الاثنين، 15 ديسمبر 2008

أنا إبن نهار نائم - شعر د. محمد جمال صقر

ثُمَّ صِرْتُ كُلَّما ضَرَبْتُ بِعَصايَ جَفَّتْ الْأَنْهارُ ، وَكُلَّما نَفَخْتُ بِفَمي صَمَّتِ الْآذانُ ، وَكُلَّما مَسَحْتُ بِيَدي عَمِيَتِ الْعُيونُ ، وَكُلَّما دَعَوْتُ بِلِساني ضَلَّتِ النُّفوسُ !

السبت، 13 ديسمبر 2008

لَيْلُ السُّهَاد - شعر صلاح الدين الغزال الزوي

(مهداة إلى روح شهداء واحة الكفرة فوزي شويشين جنّاب الزوي وحافظ بوحرحيرة الزوي وأحمد بوليفة الزوي الذين تلقوا الرصاص بصدورهم دفاعا عن ليبيا العزيزة)

الجمعة، 12 ديسمبر 2008

فاطمة ناعوت تنتصر لقصيدة النثر - نقد سامية أبو زيد

تستمر الشاعرة فى تفسير أسباب نقمتها على حال المعرفة بقولها ينزع الأزرار من حاسوبى، فى إشارة واضحة لأحد مناهل المعرفة فى عصرنا الحديث والتى يفنى معها العمر دون الوصول إلى حقيقة ما، وقد استحضرت ببراعة برامج الفوتوشوب، الذى تستخدمه كمهندسة معمارية وهو تخصصها المهنى، لتقوم بتغيير ملامح الصور،

حوار مع اللواء بدر حميد احد الضباط الأحرار - محيي ابراهيم

* الأمريكيون يبحثون فقط عن مصلحة اميركا. * أطالب مبارك ان ينظر بجدية في تولي الأقباط قيادة الجامعة والوزارة والمحافظة. * إذا فكرنا ان اوباما سيجاملنا على حساب وطنه وشعبه فنحن اغبياء. * أعطانا الشعب الأميركي درساً في كونه يبحث عن الصالح العام بما يخدم وطنه بعيداً عن العرق أواللون أوالطائفية بعدما تعامل مع الدنيا لأكثر من مائتين سنه فقط،

الخميس، 11 ديسمبر 2008

حوار مع الجنرال ديفيد ماكيرنان - اجراه يحيي غانم

الجنرال ديفيد ماكيرنان قائد قوة المساعدة الأمنية لحلف الأطلنطى فى أفغانستان:

المسألة فى أفغانستان ورطة وأكثر تعقيدا. أفغانستان دولة مركبة ومعقدة . أنا مؤمن بأن غالبية الأفغان يرغبون فى مستقبل أفضل

في ظاهرة المسرح المصري (1) - عبدالناصر حنفي

المسرحيون هم أضخم قبيلة ثقافية على وجه الإطلاق، وظاهرة المسرح هي أضخم الظواهر الثقافية في مصر على وجه الإطلاق برغم أنها قد تبدو دائما على السطح وكأنها أكثر هذه الظواهر وهنا وأقلها تأثيرا وأضعفها انتشارا ،وأعتقد أنه قد حان الوقت لكي نبدأ في تلمس ظاهرة المسرح المصري عبر تشعباتها وتعقداتها وميلها الدائم إلى ذلك التواري النابع من عدم قدرتها على الوعي بنفسها وبذاتها ، وهو ما سنحاول القيام به عبر هذه السلسلة من المقالات تحت عنوان " في ظاهرة المسرح المصري" .

قصة زمن لايعرف العودة - بقلم مريم الصايغ

ولأن المال سيد قاسي جدا لا يرحم خادمه ولا يحفظ وعوده فقد يمكث معه طويلا أو يسيرا لكنه يتركه أخيرا بعد أن يفقده حتى ذاته فيخسر كل شيء.