الجمعة، 31 أكتوبر 2008

اوراق يوسف الصديق - بقلم توفيق حنا

يسجل لنا نبيل زكى اعتراف جمال عبد الناصر بدور يوسف صديق" "ان قائد الثورة نفسه –جمال عبد الناصر- تحدث فى خطابه الشهير عام 1962 فى ذكرى الثورة عن دور يوسف صديق بكل تفصيلاته فى نجاح الثورة وقال "انه لولا خروج كتيبة يوسف صديق من معسكر الهايكستيب قبل ساعة الصفر بساعة واحدة لكانت الثورة قد فشلت".

من هو مراد غالب ؟ - المجلة المصرية

صعب عليّ أن أحكم على نفسي، لكن بحجم موقعي في بعض المراكز أعتقد أنني شاركت في عملية تطوير مصر وتصنيع مصر، مجرد مشاركة أرجو أن يكون جهدي المتواضع فيها معقولا، وإن كنت أتصور أنني كنت أستطيع أن أبذل أكثر من هذا، وأعتقد أنني أعيش عيشة طيبة، وكل ما يمكن قوله انني شاركت بمجهود وأعتقد أحياناً أنني مقصر وكان عليّ أن أبذل أكثر، وقد أعطتني بلدي ما أستحق وأكثر مما أستحق، وأنا لا أزال قادراً على العطاء وعليَّ أن أخدم بلادي في الموقع الذي يصلح لي والذي يمكنني من خلاله أن أنتج أكثر”.

الأربعاء، 29 أكتوبر 2008

عناصر الإضحاك فى مسرح بديع خيري - بقلم عيد عبد الحليم

المسرح كان ضلعاً اساسياً فى اعمال بديع خيرى فقد وضع يديه على كنز مهم تمثل هذا الكنز فى التراث، وعلى وجه الخصوص "ألف ليلة وليلة" فكان بذلك بداية مرحلة مهمة فى المسرح المصري، وقدم اول اعماله سنة 1923 لفرقة الريحاني، كما قدم ايضا عدة اوبريتات لفرقة عكاشة ومنيرة المهدية مثل "قندورة والجيوكندا وقمر الزمان وحورية هانم"، ثم قدم بديع مسرحيات اجتماعية صور فيها الجو المصرى فقدم مسرحية "مين فيهم" سنة 1929 لفرقة على الكسار مصوراً فيها الجو المصري، وكذلك مسرحية "حسن ومرقص وكوهين" تلك المسرحية التى وصلت الى درجة من النجاح ادت الى اعادة عرضها اكثر من مرة، وظهرت فيلما سينمائيا.

الثلاثاء، 28 أكتوبر 2008

جدل الهوية والمواطنة في مصر في النصف الثاني من القرن العشرين - بقلم د.عاصم الدسوقي

أصبح النظام العالمي الجديد يعني القضاء على الهوية القومية لصالح العالمية عن طريق تفكيك الدولة القومية الواحدة القائمة على أساس لغة واحدة إلى وحدات منفصلة على أسس أنثروبولوجية عرقية أو مذهبية. وفي الوقت نفسه العمل على تدمير الإتجاه إلى إنتماء قومي كبير. وكان المقصود من دعوة العالمية الجديدة تفكيك القومية العربية وعزل العرب بعضهم عن بعض حتي يتم القضاء على الفلسطينيين لصالح إسرائيل ويعم السلام المنطقة !!. ثم يلحق مشرق الأمة العربية في خريطة سياسية جديدة باسم الشرق الأوسط الكبير تعزل أهله عن مغرب الأمة وتربطهم بقوميات أخرى تركية وإيرانية وإسرائيلية بطبيعة الحال تحت المظلة الأمريكية.

الاثنين، 27 أكتوبر 2008

تجديد الفكر الديني عند زكي نجيب - بقلم د. منى أبو زيد

يشير زكي نجيب محمود إلى أن الدور المنوط بالفكر الديني القيام به غير متحقق في واقعنا الحالي؛ لأن فكرنا الإسلامي قد وصل إلى حالة من الجمود والتخلف؛ مما يجعله عائقا، وليس باعثا للحضارة. وينقد الحالة التي وصل إليها فكرنا الإسلامي، ويضعه في الدرجة الدنيا، التي ليس لنا فيها فكر يوصف بأنه فكر عربي معاصر، مع أن تراثنا "يمدنا بالخامة الولود التي يمكن أن نتخذ منها محورا لموقف عربي أصيل إزاء القضايا الإنسانية".

الأحد، 26 أكتوبر 2008

رواية "التلصص" تأليف صنع الله إبراهيم - بقلم خالد سليمان

لم تخل «رواية تلصص» لصنع الله إبراهيم من جانب إيروتيكيا «بتصرف» شكل أحد المحاور المهمة التي قام عليها البناء من خلال مجموعة علاقات مضطربة ومتشابكة لمعظم شخوص الرواية، أن الخيط الحقيقي الذي يشدها إلى بعضها بعضا هو الأزمة الممزوجة بالخوف من الحاضر والمستقبل التي كرست لها بقوة الحرب المستعمرة الدائرة في واقع مفعم بالتردي والفساد؛ فمن الأب المزواج الذي مازال يبحث عن علاقة تمنحه سكنا للنفس قبل الجسد.. سواء كانت تلك العلاقة شرعية أو غير ذلك..، إلى «تحية» عشيقة كريم «الكونستابل» أو زوجته.

ضياع الملامح بين الفقه والسياسة - بقلم مشاري الذايدي

المرأة في العهد النبوي كانت تعيش بشكل اكثر تحررا مما يفرضه خطاب الاسلاميين المعاصرين على المرأة، فعائشة زوجة الرسول صلى الله عليه وسلم قادت جيوشا حاشدة الى العراق لتنفيذ مطالبها السياسية، وكانت تركب الجمل وتقطع المسافات الطويلة من اجل انجاز هذه المهمة. وابو حنيفة كان يجيز تولي المرأة للقضاء، وجمهور الفقهاء لم يكونوا يرون وجوب تغطية المرأة لوجهها وكفيها، والرسول صلى الله عليه وسلم كان يستشير النساء ومنهن زوجته ام سلمة في الامور السياسية والعسكرية، وعمر بن الخطاب الخليفة الثاني ولى امرأة وظيفة رقابية في الاسواق، كل هذه الاسانيد التراثية من اجل تليين الموقف الاجتماعي والديني الصارم من تفعيل المرأة، وبث الحياة في النصف الآخر.

السبت، 25 أكتوبر 2008

محمد تيمور شكسبير مصري - بقلم نوزاد جعدان

شكلت كتابات محمد القصصية و المسرحية و الشعرية و الفكرية منظومة إبداعية متكاملة في مجال تحديث الأدب و الفكر العربي حتى أن بعض المؤلفين قسموا الحياة الأدبية إلى عصرين هما عصر ما قبل تيمور و عصر ما بعد تيمور ,فكانت كتاباته هي البداية الحقيقية للأدب العصري الحديث و برع أيضا في مجال القصة بوعي بناء فني ومضمون فكري و إرساء تقاليد القصة القصيرة باعتماده على موهبته الفذة و حسه الفني و ثقافته الواسعة و السنين التي أمضاها في ربوع أوربا بالإضافة إلى التحامه مع قضايا مجتمعه المصري فلم تكن إبداعاته محاكاة شكلية لأنماط الأدب الغربي بل كانت وسيلة لتوظيفها بتجسيد بلورة المضامين التي تهم أبناء شعبه.

الجمعة، 24 أكتوبر 2008

اولاد حارتنا ابداع نجيب محفوظ - بقلم توفيق حنا

قرأت "اولاد حارتنا" عندما نشرت سلسلة فى جريدة "الاهرام" عام 1959 وكان رئيس التحرير هو محمد حسنين هيكل ثم قرأتها فى الطبعة الاولى البيروتيه.. ثم قرأتها اخيرا فى الطبعة البيروتيه الثانية عام 1972، وفى كل مرة كنت ازداد لها فهما واعجابا وتقديرا.

الاثنين، 20 أكتوبر 2008

حوار مع سمبرة سعبد

بتاريخ الثلاثاء 21 أكتوبر 2008

سميرة سعيد :
بكيت عندما علمت أن شركه عالم الفن تستعد بالطبعة الثالثة لألبوم "أيام حياتي"

أعشق الجلوس في البيت لأهتم برعاية ابني شادي الذي أجد متعه حقيقية وأنا بجواره

جائزة الرباب الذهبى لها تقدير خاص بداخلي لأنها تمنح للمبدعين الكبار على مستوى العالم

اجرى الحوار في القاهرة : أحمد عبد المجيد - عبدالله محمد ( بتصرف )
صوت تسمعه وتشعر كأنك تجلس مع أميره تسكن القصور الفاخرة ،تشجعك على الدخول في عالم الرومانسية التي نفتقدها في هذا العالم وتجذبك في بحور العشق والغرام وتعطيك دفعه من الحب.. لو أحببت تجعل من حبك القوه والإحساس ولو فشلت تساعدك على النسيان وتضميد جرحك ..الاقتراب منها مغامرة لذيذه فعليك بالاقتراب الفوري. هي سميرة عبدالرزاق بنسعيد مطربة مغربية مقيمة في القاهرة. اسمها الفني سميرة سعيد من مواليد 10 يناير 1957م في مدينة الرباط. تزوجت الفنانة من الموسيقار هاني مهنى 1988 إلى 1994. أما زواجها الثاني فهو من رجل أعمال مغربي مصطفى النابلسي 1994 وقد أنجبت منه طفلها الوحيد شادي 1995. وهي حاليا غير متزوجة. شاركت في برنامج للمواهب في المغرب وهي في عمر 8 سنوات وغنت لكوكب الشرق أم كلثوم. بدأت مشوارها الفني و عمرها 9 سنوات بأول أعمالها (شكونا لاحبابنا) و(قول للمليحة) بمشاركتها في مسلسل "مجالس الفن والأدب"، وأصدرت أول شريط لها في 1969 م بعنوان (لقاء). وانتقلت إلى القاهره في عام 1978م حيث قدمت أغنيتين مع محمد سلطان وهما (الدنيا كده) و(الحب اللي اناعيشاه). وقبل انتقالها إلى القاهره وتحديدآ في عام 1977م ذهبت إلى الإمارات حيث قدمت أول ألبوم لها وهو باللهجه الخليجية (بلا عتاب)، حصدت على جوائز كثيره ومن بينهم جائزتان عالميتان في سنة 2003م ميوزك آورلد+BBC كما نالت ألقاب منها: المعجزه المغربيه 1969م كاول مطربه مغربيه مشهوره، نجمة الاغنية المفضله 1983م، شذى الغناء العربي 2002م، وكان لنا معها هذا الحوار:
"الغائب دائما غلطان"هذا هو رأيك في غياب اى فنان عن الساحة وبالرغم من ذلك استمر غيابك ثلاث سنوات.. تعليقك؟
اختفائي عن سوق الكاسيت ثلاث سنوات له عده أسباب منها بعض الظروف الخاصة بمرض والدتى الذي كان يتطلب تنقلى بين المغرب والقاهرة علاوة على الظروف التي مر بها الإنتاج الغنائي في الفترة الأخيرة الأمر الذي جعلني في حاله مشاهده ومتابعه لما يحدث حتى استقر على الشكل الذي سأظهر به للجمهور.

هل وجدتى صعوبة في اختيار كلمات ألبومك؟
عمليه اختيار الأغاني لم تكن بالنسبة لي سهله فقمت بتسجيل أغاني وبعد فتره أعدت توزيعها مره أخرى ليس تردد منى بل محاوله للوصول لموسيقى ترضى جميع الأذواق ولصالح العمل والجميع يعلم أنى أبحث دائما على الجديد والتجديد في عملي والمصحوب بالتجربة والمعنى الجيد.

حدثينا عن ألبومك؟
ألبوم "أيام حياتي" يضم 14 أغنية تعبر عن الكثير من المواقف العاطفية والرومانسية أقدمها بشكل شرقي حديث بآلات حديثة وتوزيعات جديدة وقدمتها مع المجموعة التي شاركتني من قبل و اعتبرهم أقوى مجموعه تقدم فن ومزيكا في العالم العربي منهم أمير طعيمه ونادر عبد الله وأيمن بهجت قمر ومحمد رحيم ومحمد مصطفى وشريف قطه وعمرو مصطفى وأمير محروس وأتعاون لأول مره مع الشاعر حمديه التيتى وتامر حسين وأشرف سالم وخالد عز.

ما هو شعورك عندما علمتي أن شركه عالم الفن تستعد لطرح طبعه ثالثة من ألبومك الجديد"أيام حياتي" بعد نفاذ الطبعتين اللتين تم طرحهما؟
لم أتمالك نفسي والدموع تساقطت من عيني لأن الطبعتين نفذوا بشكل سريع ولم أتوقع ذلك علاوة على الطبعات الأخرى التي نفذت في جميع الأقطار العربية ومن وقتها لم استطع السيطرة على نفسي.

هل معنى ذلك انه كان بداخلك شعور بفشل الألبوم؟
الشعور بالقلق والخوف ده إحساس طبيعي لأي فنان وأنا كنت مرعوبة وأعانى من قلق شديد نظرا لغيابي عن الساحة لمده ثلاث سنوات كما شعرت بإن الإقبال على ألبومي بعد هذه الفترة الطويلة سيكون ضعيف جدا وأن أسهمي الفنية تراجعت ولكن جمهوري كسر حاجز الخوف وأعطاني الثقة مره أخرى.

ثقتك بنفسك ليست لها حدود حتى انك غنيت “ميهمنيش بكرة” فما سر هذا؟
ثقتي بنفسي لها علاقة بإخلاصي وحبي للغناء، وأنا ضد لغة الأرقام والحسابات، وأترك أموري على الله لذلك أنا بالفعل “ميهمنيش بكرة”.

يقال إنك مطربة كسولة تمتلك موهبة غنائية لم تستغل بالشكل الكافي حتى الآن، فهل توافقين على هذا الرأي؟
أنا لست كسولة، ولكن هذا لا يعني مقدرتي على العمل المتواصل، وتسجيل الأغنيات لما يقرب من عشرين ساعة يومياً، فأنا عندي طاقة أتعامل معها بهدوء يتناسب مع شخصيتي وإن كان البعض يرى أن موهبتي لا تزال لم تستغل، فهذا يعطيني الحماسة أكثر لتقديم المزيد من الأعمال القوية، فالمواهب نادراً ما تتواجد هذه الأيام.
كيف ترين الأصوات الحالية الموجودة على الساحة؟
أحب سماع آمال ماهر وشيرين عبد الوهاب، وكذلك أستمتع بأداء حسين الجسمي، ومتفائلة بشدة بمستقبل الأغنية العربية، لأن هناك عدداً من المواهب والأصوات الجميلة التي لا تزال تطرب الناس، والغناء الهابط في طريقه للزوال، لأنه قائم على ركائز ضعيفة.

بعد رفضك للغناء في الحفلات فوجئنا بغنائك في بعض الحفلات..تعليقك؟
أنا كان لي بعض المحاذير للغناء في الحفلات منها وجود أكثر من خمس مطربين في حفله واحده وهذا يتطلب ظهور المطرب في ساعات متأخرة بالليل وأيضا رداءه الصوت وسوء التنظيم الذي دائما ما يتسبب في انهيار الحفل كاملا ويعود كل ذلك على المطرب ولكن ألان الوضع اختلف فهناك حفلات ومهرجانات تدور بشكل منظم ومرتب والقائمين عليهم يهتمون بكل كبيرة وصغيره من أجل خروج الفنان بشكل جيد وغنائي نابع من الاستمتاع لي وللجمهور.

هل برجوعك للحفلات سوف تتجهين إلى السينما التي رفضتيها من قبل وكانت تغازلك؟
بالفعل كان هناك عروض كثيرة رشحت لي سواء سينمائية وتليفزيونيه ولكني رفضت أن تكون بدايتي بالتمثيل وركزت بالغناء وكل ما قدم لي كان لا يناسبني وبعد المشوار الطويل والنجاح في الغناء أعتقد انه حان الوقت لخوض تجربه التمثيل في ظل وجود مناخ جيد ونهضة كبيرة في مستوى الدراما.

ما شعورك عند استلامك جائزة "الميوزك ميدل ايست والميوزك اوورد" وجائزة"الرباب الذهبى"؟
شعرت أن مجهودي الذي كرسته لألبومي لم يضيع هدر وشعرت أيضا إن الجمهور مازال واعى ويمتلك القدرة على التميز بين الفن الجيد والرديء وعموما الجائزة وسام على صدرى ومسئوليه لتقديم ما هو أحسن وقيم للمتذوقين الموسيقى وللعلم جائزة الرباب الذهبى لها تقدير خاص بداخلي لأنها تمنح للمبدعين الكبار على مستوى العالم.

ما هى حقيقه ذهابك لفحصك لمرض الإيدز؟
"تضحك" أنا ذهبت طواعية لمقر المنظمة الإفريقية لمحاربه الإيدز بالرباط للدلالة على خطورة المرض وهذا كان ضمن الحملة الإعلامية المنظمة لصيف 2008 وهناك مشاهير غيرى ذهبوا لعمل هذه الحملة من عالم الرياضة والسياسة والفن للحد من خطورة المرض للجميع.

لماذا تبتعدين عن أنظار الإعلام والجمهور في أغلب الوقت؟
لأنى أعشق الجلوس في البيت لأهتم برعاية ابني شادى الذى أجد متعه حقيقية وأنا بجواره لأنه أجمل حلم في حياتي أعيش من اجله.

شادي ألم يحرك بداخلك حالة فنية غنائية تتحمسين لتقديمها؟
قالت وهي تحتضن شادي بحنان شديد: في كثير من الأحيان أشعر أنني أغني لشادي.. فمثلا في ألبومي الأخير 'ليلة حبيبي' كلما غنيت أغنية 'مشتاقالك' أشعر علي الفور أنني أغنيها لشادي.. حتي عندما أسمعها من خلال جهاز التسجيل انظر بسرعة لشادي فأنا عاشقة له وأظل مشتاقة له باستمرار.

أسلوب اختيارك وأحاسيسك هل اختلفت اليوم بوجود شادي؟
بل قل تغير بعد وجود الخبرة، لأن الأحاسيس لا تتغير، إما أن يملك الفنان الأحاسيس المؤثرة وإما لا.. وأعتقد أن المواقف الكثيرة التي يتعرض لها الانسان تزيده خبرة وتطور من تفاعلات أحاسيسه.. وإن كنت لا أفكر أن وجود شادي ووجود بعض الأشخاص يزيدني خبرة وتجعل أحاسيسي أكثر عمقا وجرأة وقوة. في الماضي لم أكن أستطيع التعبير أو التحدث في بعض الأمور، أما اليوم فيمكنني التحدث فيها بجرأة.. حتي علي المستوي الفني كنت أخشي اختيار بعض الأغاني واليوم اختار دون خوف وهذه الأشياء لا دخل لها بوجود شادي بقدر تعرضي لمواقف زادتني نضجا وخبرة.

هل هناك أماكن مغربية تحب أن يراها ابنك شادي ويعيش فيها؟
­ دون تفكير قالت: بيت أهلي.. ثم أضافت: علي فكرة ابني شادي أصبح مصريا تماما فهو يتحدث اللهجة المصرية فقط ولا يجيد التحدث باللهجة المغربية بحكم تواجده الدائم في مصر.

وماذا يفعل عندما تذهبين به إلي المغرب؟
­ كل أفراد أسرتي يتحدثون معه باللهجة المغربية، وهو يفهم كلامهم المغربي لكنه لا يستطيع التحدث باللهجة المغربية فيرد عليهم باللهجة المصرية.

متي تشعرين بالحنين لزيارة المغرب؟ ­
لما بيوحشوني أهلي.. وهذا يحدث كثيرا لأنني مرتبطة بهم بشكل كبير.. زياراتي للمغرب لا تتوقف طوال العام وبالتحديد عندما يسمح وقتي بذلك.

وما المناطق التي تحبين زيارتها في المغرب؟
­ أحب زيارة مراكش فهي مدينة ممتعة للغاية ولا يوجد مثلها مكان في العالم.. وهي تقع في الجنوب ولها شكل وطابع خاص كما هو الحال هنا في محافظة أسوان.. وأقول أنها تختلف عن أي مدينة في العالم لأن كل مبانيها مطلية باللون الأحمر ولها شكل مميز والناس هناك لطاف جدا ويوجد تقارب شديد بينهم وبين سكان مصر فهم يمتازون بروح النكتة والدعابة والدم الخفيف.

وأنت في القاهرة ألا تتحدثين معه باللهجة المغربية أبدا؟
لا يمكنني ذلك حتي لا يشعر بالتشتت فلا يمكنني أن أتحدث معه بالمغربي ثم يجد أصدقاءه يتحدثون المصرية في المدرسة وخارجها.. حتي الفتاة المغربية التي تدير شئون المنزل تتحدث باللهجة المصرية وهذا اتفاق تم بيننا منذ البداية حتي لا يشعر شادي بأي 'لخبطة' في حياته فهو مازال في مرحلة تحتاج التركيز بعيدا عن التشتت.

دائماً تطاردك الشائعات.. ولكنك تلتزمين الصمت وترفضين التعليق أو الرد.. لماذا؟
الشائعات دائماً تكذب نفسها ولا أحب أن أشغل نفسي بها، فالجمهور لا يهمه إذا تزوجت أو انفصلت وأهم شيء أن الشائعات ليس لها تأثير على حياتي الشخصية ولا أحب أن تتدخل فيها هذه الشائعات.

لكنك بعيدة عن الصحافة منذ فترة طويلة؟
لا أحب أن أجري حوارات صحافية أو تلفزيونية وأتحدث في موضوعات قديمة وأفضل دائماً أن أتحدث للإعلام عندما يكون لدي الجديد الذي يستحق الحديث عنه.

بصراحة.. هل موجة العري كليب أثرت على تواجد سميرة سعيد في الساحة الغنائية؟
بالتأكيد لا، فالمطرب الجيد يفرض نفسه.. وظاهرة العري كليب ظاهرة عالمية ولا تقتصر الشكوى من المطربين المصريين والعرب فقط، لكن لو لاحظت عدد المطربين الذين يقدمون فناً جيداً في أي دولة أجنبية ستجدهم قلائل.. ومن وجهة نظري إن موجة العري كليب هذه لن تستمر طويلاً لأن العري أصاب الجمهور بالملل لذلك تراجعت أخيراً أكثر من مطربة تقدم هذا اللون.

كيف استطاعت سميرة سعيد الحفاظ على تواجدها على الرغم من اختفاء وتراجع عدد كبير من مطربي جيلك؟
أولاً لا أحب الحديث عن مطربين أصدقاء ولكني أؤكد أنني أعشق الموسيقى وطول الوقت في حالة استماع لكلمات وألحان جديدة.. وخلال الفترة الماضية قدمت أشكالاً كثيرة من الأغنيات سواء الكلاسيكي أو المودرن والإنكليزي والفرنساوي والحمد لله لدي الجمهور الخاص الذي يحرص دائماً على متابعة ألبوماتي وإنتاجي الفني.

لمن تستمعين من مطربي الجيل الحديث؟
بصراحة شديدة معظم الأغنيات أصبحت متشابهة ومن الصعب أن تفرق بين صوت وآخر ولكن وسط هذه الزحمة أعجبني تامر حسني وهيثم شاكر وحماقي وشيرين عبد الوهاب وجنات.

لماذا تركت منزلك بالمهندسين وفضلت السكن بمدينة جديدة؟
هرباً من الزحام الشديد وبحثاً عن الهدوء، واخترت مدينة القطامية على الرغم من أنني كنت أول من سكن بالمدينة والمنطقة كانت شبه خالية، ولعلمك تابعت تصميم الفيللا بنفسي لدرجة أنني كنت أذهب يومياً من المهندسين إلى القطامية لمتابعة العمل بالفيللا مع المقاول المسؤول عنها.

ولكن لماذا لم تستعيني بمهندس ديكور بدلاً من المتابعة مع المقاول؟
المواعيد ملخبطة وكل شيء لا يتم في ميعاده وهو ما جعلني أعتمد على نفسي لذلك صممت منزلي بنفسي وذهبت إلى مصانع الرخام واخترت الألوان التي أحبها وهي ألوان قريبة من "البني" و"البيج" وبعد عامين من العمل الشاق انتهى كل شيء بشكل يرضيني جداً.

ما الذي ترفضينه في سميرة سعيد؟ ­
بعد تفكير عميق: أمور كثيرة كنت أرفضها في نفسي لكنني بدأت ابتعد عنها.. فقد كنت متسرعة جدا في ردود أفعالي وكان هذا الشيء يشعرني بالضيق الشديد.. وبدأت أعلًٌم 'سميرة سعيد' كيف تتخذ قراراتها دون تسرع.

التسرع يعني أنك انسانة عصبية؟
بتعبيرات امرأة ناضجة قالت: نعم أنا متسرعة واعترف أنني في بعض الأمور أكون متسرعة جدا وآخذ قراراتي بسرعة شديدة وبعدها اكتشف أن المفروض التمهل والابتعاد عن العصبية والتسرع.

التسرع يعني الجرأة.. فهل أنت جريئة في اختياراتك؟
جريئة جدا ولا أخشي شيئا لأنني لو خفت فمن الأفضل أن أجلس في بيتي.. أنا لا أمل من التجربة والتجديد وهذا الكلام أعمل به في كل أمور حياتي.. أكره الملل ولا أحبه لذلك أسارع لاختيار الجديد والجريء لكسر حاجز الملل، كما أنني لا أحب النمطية في الغناء وأعشق التغيير. هنا حاولت سميرة سعيد أن تنهي الإجابة.. إلا أنني شعرت بأن هناك جملة لم تقلها لذلك التزمت الصمت وأنا أنظر إليها مما دفعها أن تقول: هل تصدق انني أفرغ ما بداخلي من شحنات في أغنيات.. نعم هذه حقيقة يجب أن أذكرها فهناك شحنات لا أستطيع تفريغها في حياتي العادية أخرجها في شغلي وهذا يحدث مع كل الناس.

دموعك قريبة؟
لا.. فهي عزيزة عليٌ جدا.

ألا تتأثرين بأي موقف يحدث لك.. وتعبري عما بداخلك؟
قليلا جدا.. ثم سكتت لفترة طويلة وهي تنظر لاحدي صورها المعلقة علي الحائط ثم قالت وكأنها تسأل نفسها: نعم دموعي بعيدة عني وأنا أستغرب ذلك.. قد أتألم داخليا لكنني لا أعرف لماذا لا تسقط دموعي بسهولة.. قد يكون حزني في صمتي.. يمكن.. مش عارفه...

الجمعة، 17 أكتوبر 2008

أميركي في مصر

بقلم البروفيسور مارك جينسبيرج
ترجمة الدكتورة نجوى مجدي مجاهد
لقد عدت تواً من زيارتي لمصر والتي استغرقت 16 يوماً وهي الزيارة الرابعة لي منذ عام 1995 وآمل في زيارات قادمة مرة أخرى.
وعلى الرغم من التحذيرات الرسمية الأمريكية وأيضا عدم وجود التشجيع من زملاء العمل والأهل بل والأقرباء أيضا قررت السفر إلى مصر، كان لابد لي أن التقي ببعض التربويين بالجامعات والمدارس المصرية وان القي بعض المحاضرات والندوات إلى جانب زيارة المعالم السياحية.

الحرب واللعنة واوطان تتهاوى ( جزء اول )

<p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify;text- تم كتابة هذا المقال قبل غزو العراق بثلاثة ايام فقط الحرب: هي الحالة الطّبيعيّة للبشر. وقادة الدول والأمم على مدار التاريخ يتفهمون تلك المسألة جيداً لذا فإن الأحلام المثاليّة عن السّلام في العالم لايمكن أن يعبأ بها الا قائد معتوه أو مجنون وعليه فأن قادة الشعوب دائماً مايواجهون الشّرّ أي شر بالشر نفسة في محاولة واقعية للتعامل معه وبنفس معطياته دون النظر الى حجم الضحايا أو الكوارث التي قد يخلفها هذا الصراع لأن الحرب هي لغة اللا رحمة هذا هو منطقها الذي اوصت بتلافيه كل الكتب السماوية لأنه كما سبق وذكرنا طبيعة بشرية صرفة ويجب ان يحكمها العقل قبل الشهوة.

الخميس، 16 أكتوبر 2008

إلي جنة الخلد أكيد - بقلم احمد فؤاد نجم

عايز استأذن فضيلة مفتي الجمهورية في أن أتحدث عن قتلي مذبحة الدويقة باعتبارهم شهداء دون توجيه أي اتهام لأي أحد بقتلهم والأعمار بيد الله واللي مات ربنا ريحه والأطفال اللي اتيتموا لهم رب اسمه الكريم وعلي رأي المثل «الكلاب شبعانة بالعيش» يعني ما فيش يتيم منهم حيبات من غير عشا وادي الله وادي حكمته ووحياة أغلا ما عندك يا مولانا المفتي تعتبرهم شهداء وتدخلهم لنا الجنة وكفاية عليهم جهنم اللي عاشوها من المهد إلي اللحد وبكده تبقي عملت اللي عليك واستفدنا من وجودك علي رأس الهرم في السلطة الدينية وجزاك الله عنا خيرًا وبركة.
السيدة الفاضلة سوزان مبارك حرم رئيس الجمهورية.. تحية طيبة وبعد.
أحب أن أقول لك يا ست أم علاء إن انتي في نظري الشيء الوحيد النظيف والطاهر في وسط القمامة اللي غرقنا فيها نظام الحكم القائم في مصر المحروسة علي الفساد والطغيان واستباحة كل المقدسات والقيم التي تربينا عليها والتي من المؤكد أنك قد أرضعتيها لأطفالك مع اللبن كأي أم مصرية.
يا سيدتي الجميلة انظري حولك لأن الناس بدأت تتحدث عنك بشكل غير لائق بعد كارثة الدويقة الدموية يقولون مثلاً:
- إن مشروع عمارات سوزان مبارك للإسكان لا يبعد كثيرًا عن المساكن المنكوبة ومع هذا لم يستفد منه الفقراء الذين أقمتي هذا المشروع من أجلهم. تصوري يا سيدتي أن نسبة الأشغال في هذا المشروع لا تتعدي واحد في المائة والباقي مازال خاليًا ومحجوزًا للمحاسيب أو الذين يشترون هذه الوحدات وكلهم من خارج منطقة المقطم!
يعني علي رأي المثل الشعبي «اللي معاه قرش ابنه يزمر» وفي هذه الحالة يتناثر الكلام علي عواهنه وتتطاير الاتهامات كالقذائف الصاروخية وأخشي ما أخشاه أن يطالك رذاذها مع أني أعود وأؤكد أنني مازلت أراكي أنظف وأطهر ما في هذا النظام الفاسد وعيب أن يسرق اللصوص ما يسرقون باسمك ولو أمرتي بإجراء تحقيق جاد ستتأكدين من شيئين، الشيء الأول أن ما سرق باسمك كان كثيرًا، والشيء الثاني أني أحبك وأخاف علي اسمك من مجرد ذكره في هذا السياق المخزي من الحديث. اللهم بلغت اللهم فاشهد والسلام.
كل عين تعشق حليوه
وانتي حلوة ف كل عين
يا حبيبتي
قلبي عاشق
واسمحي لي بكلمتين
كلمتين يا مصر ممكن
هما آخر كلمتين
حد ضامن يمشي آمن
أو مآمن يمشي فين؟
ألف رحمة ونور علي قتلي الدويقة الشهداء.

الأربعاء، 15 أكتوبر 2008

حين لا يأتي الخميس - بقلم د. حنان فاروق

حقائبى المكتظة بأحلامي المختبئة بين أكوام ملابسي ملقاة على أرض .. صالة بيتى تستعجلني للرحيل .. للأسف لا أستطيع تقديم موعد سفرى دقيقة واحدة .. فجواز سفرى لا أتسلمه من الجهة التى أعمل بها إلا يوم السفر وحجز الطيران الذى منّ علي بموعده بعدما جلست فى قوائم الانتظار طويلاً لايمكن تبديله. هدّأت من إلحاح الحقائب وتشاغلت بإعدادات اليوم الموعود .. باقى من الزمن يومان .. يالطولهما المجهد ..

يبدو أنه أغرقني فى دوامة أفكار لا تتوقف .. تخيلت لحظة وصولى ودمعات أمي تحتضننى قبل أن ألقي بنفسي بين ذراعيها .. أعرف معنى بكائها جيداً. أجفف مطر عينيها بمنديل وصولى فتبكى ثانية لخوفها من رحيلى الجديد .. منذ اليوم الأول للوصول يبدأ العد العكسي وكأن الأيام تحمل ساعة إيقاف تنبهنى لموعد انتهاء فرحتى .. ماالذى أفكر فيه الآن؟ لماذا لا أحتضن سعادتى بجناحي الجاهزين للانطلاق وليحدث ما يحدث بعد ذلك؟ يدق جرس الباب .. يدخل زوجي محملاً بما تبقى من متطلبات السفر .. متعب هو الآخر من المشاوير .. ينظر إلى الحقائب بنفاذ صبر .. (يبدو أنكم ستحتاجون حقيبة إضافية) .. ابتسِم .. (هل أنتم ذاهبون إلى الصحراء؟ ماهذه التخمة التى مرضت بها حقائبكم؟).. لا أرد .. أتشاغل بإعداد الغداء .. لو كنت أستطيع ترك حقائبى وتخفيف حملى والعودة بلا أحمال لفعلت لكن. يقتحم ابني دوامة فكري: أمي .. هل سنسافر الأربعاء أم الخميس؟ أنهره دون أن أجيب .. كل الذى أعرفه أن اليوم هو الاثنين .. لا أريد أن أغرق في مزيد من الأفكار .. تتداخل الصور .. لا أدري في أي عام أنا .. مشهد الفيلم يتكرر .. هل أنا فى حلم أم فى حقيقة .. أختنق .. أريد الخروج من تلك الدوامة. أضع عباءتى فوقي .. يناديني كل من في البيت .. لا ألتفت .. شيء ما يسحبني للخارج .. يجتذبني .. أفتح بوابة البيت .. أخرج إلى الشارع .. يتنفسني الهواء .. يملأ عباءتي .. يملؤني .. جسدي يخف .. قدماي ترتفعان عن الأرض .. أحاول التوازن .. أرتفع .. أرتفع .. ابتعد عن الأرض .. أتركني للريح دون مقاومة .. لم أعد أتذكر شيئاً.

الاثنين، 13 أكتوبر 2008

حين لا يأتي الخميس

بقلم د. حنان فاروق

aupbc@yahoo.com

متعب هو الآخر من المشاوير .. ينظر إلى الحقائب بنفاذ صبر .. (يبدو أنكم ستحتاجون حقيبة إضافية) .. ابتسِم .. (هل أنتم ذاهبون إلى الصحراء؟ ماهذه التخمة التى مرضت بها حقائبكم؟).. لا أرد .. أتشاغل بإعداد الغداء .


حقائبى المكتظة بأحلامي المختبئة بين أكوام ملابسي ملقاة على أرض .. صالة بيتى تستعجلني للرحيل .. للأسف لا أستطيع تقديم موعد سفرى دقيقة واحدة .. فجواز سفرى لا أتسلمه من الجهة التى أعمل بها إلا يوم السفر وحجز الطيران الذى منّ علي بموعده بعدما جلست فى قوائم الانتظار طويلاً لايمكن تبديله. هدّأت من إلحاح الحقائب وتشاغلت بإعدادات اليوم الموعود .. باقى من الزمن يومان .. يالطولهما المجهد .. يبدو أنه أغرقني فى دوامة أفكار لا تتوقف .. تخيلت لحظة وصولى ودمعات أمي تحتضننى قبل أن ألقي بنفسي بين ذراعيها .. أعرف معنى بكائها جيداً. أجفف مطر عينيها بمنديل وصولى فتبكى ثانية لخوفها من رحيلى الجديد .. منذ اليوم الأول للوصول يبدأ العد العكسي وكأن الأيام تحمل ساعة إيقاف تنبهنى لموعد انتهاء فرحتى .. ماالذى أفكر فيه الآن؟ لماذا لا أحتضن سعادتى بجناحي الجاهزين للانطلاق وليحدث ما يحدث بعد ذلك؟ يدق جرس الباب .. يدخل زوجي محملاً بما تبقى من متطلبات السفر .. متعب هو الآخر من المشاوير .. ينظر إلى الحقائب بنفاذ صبر .. (يبدو أنكم ستحتاجون حقيبة إضافية) .. ابتسِم .. (هل أنتم ذاهبون إلى الصحراء؟ ماهذه التخمة التى مرضت بها حقائبكم؟).. لا أرد .. أتشاغل بإعداد الغداء .. لو كنت أستطيع ترك حقائبى وتخفيف حملى والعودة بلا أحمال لفعلت لكن. يقتحم ابني دوامة فكري: أمي .. هل سنسافر الأربعاء أم الخميس؟ أنهره دون أن أجيب .. كل الذى أعرفه أن اليوم هو الاثنين .. لا أريد أن أغرق في مزيد من الأفكار .. تتداخل الصور .. لا أدري في أي عام أنا .. مشهد الفيلم يتكرر .. هل أنا فى حلم أم فى حقيقة .. أختنق .. أريد الخروج من تلك الدوامة. أضع عباءتى فوقي .. يناديني كل من في البيت .. لا ألتفت .. شيء ما يسحبني للخارج .. يجتذبني .. أفتح بوابة البيت .. أخرج إلى الشارع .. يتنفسني الهواء .. يملأ عباءتي .. يملؤني .. جسدي يخف .. قدماي ترتفعان عن الأرض .. أحاول التوازن .. أرتفع .. أرتفع .. ابتعد عن الأرض .. أتركني للريح دون مقاومة .. لم أعد أتذكر شيئاً.
المجلة المصرية || نون

الخميس، 9 أكتوبر 2008

حَقَائِبُ قَصِيدَةٍ هَارِبَةٍ - بقلم نجاة زبير

najat_zoubair@hotmail.com تَهَاوَتْ أَجْنِحَةُ الْهَوَى جَرَرْتُ خَطْوِي مَذْعُورَةَ الأَنْفَاسِ لَكِنِّي فِي عَيْنَيْهِ تَلَوْتُ اعْتِرَافَاتِي.

السينوغرافيــــا المسرحية - بقلم الدكتور جميل حمداوي

السينوغرافي هو ذلك الشخص الذي يتقن علم وفن السينوغرافيا. أضف إلى ذلك أن السينوغرافي شخص " يهتم ويعني بدرامية الصورة المسرحية لتحتل مكانة تشكيلية درامية جمالية حيوية تثير الإبهار لدى الجمهور. يستطيع السينوغرافي التلاعب بانتباه الجمهور من خلال التقنيات الحديثة، وذلك بمزج الصوت والصورة والحركة والإضاءة، فالحركة في المسرح من أهم تلك المكونات، كما يمكن من خلال التقنيات الفنية الحديثة أن يقدم للمشاهد صورا مركبة بحيث يمكن مشاهدة صورتين في الوقت نفسه وإن كانت هاتان الصورتان لاتنتميان إلى فترة زمنية واحدة. 

الأربعاء، 8 أكتوبر 2008

حوار مع الفنانة سميرة سعيد

سميرة سعيد :

بكيت عندما علمت أن شركه عالم الفن تستعد بالطبعة الثالثة لألبوم "أيام حياتي" أعشق الجلوس في البيت لأهتم برعاية ابني شادي الذي أجد متعه حقيقية وأنا بجواره جائزة الرباب الذهبى لها تقدير خاص لأنها تمنح للمبدعين الكبار على مستوى العالم

شيفرة دافنشي: "التحقيق" يكشف محور الدسيسة والعولمة - بقلم احمد فضل شبلول

يؤكد كتاب "التحقيق" أن الموناليزا التي سرقت مرتين، ليست اللوحة الأكثر شهرة لدافنشي، لكنها اللوحة الأكثر شهرة في العالم. وأن الرموز الموجودة في لوحة "العشاء الأخير" لدافنشي لا تعني أن أعماله مشفرة، على طريقة الرسائل السرية، كما يُستشف من كلام براون، وإنما كان دافنشي يريد التعبير عن (الله) بوسائل جديدة، وشفرات واضحة من تلقاء ذاتها ليفهمها المؤمنون في عصره.

أميركي في مصر - بقلم مارك جينسبيرج

لم تأت أحياناً نشأتي كيهودي ضمن النقاش مع المصريين ولكن غالب الذين قابلتهم وتحاورت معهم كثيرا ما وضحوا أن عدائهم لإسرائيل لا يجب أن يؤخذ أو يفسر على انه عداءً خاصاً لكل ما هو يهودي بل على العكس من ذلك تماماً وهو أن الكثيرين ممن دارت معهم تلك الحوارات أكدوا على أنهم وبناء على تعاليم الدين الإسلامي و الدين المسيحي يتمنون أن يعيشوا في سلام مع معتنقي كل الديانات السماوية وقد أثيرت مثل هذه الحوارات في معرض النقاش حول الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وفي ضوء القرار المصري الذي جعل من يوم 7 يناير هذا العام عيدا قوميا مصريا يحتفل فيه المصريون جميعا مسلمون وأقباط بميلاد المسيح.