الثلاثاء، 27 يناير 2009

حتى ظهرت سوأتي - بقلم: محيي الدين إبراهيم

نظر آدم إلى حواء وهو لا يفهم كيف سيكونا أداة للبث بينما لا يعرف من أين جاءت .. كانت تشبهه تماماً إلا من فرق بسيط .. ساحر ..هو لا يفهم هذا الفرق أيضاً .. هو لا يحاول أن يترجمه .. كثيراً مايكون في ترجمة الألغاز .. ضياع قيمة اللغز نفسه .. فالسحر غامض .. وقيمتة .. في غموضه .. كنت أنظر لآدم وحواء من نافذة الحكاية .. رغم انشغالي الخالد بنظرة عينيها .. وهي تضحك كطفلة .. إنشغلت بها حتى نسيت أن أصرخ في وجه آدم أن لا يأكلا من هذه الشجرة .. فعصيت حتى ظهرت سوأتي .. فهويت هابطاً معهما للأرض .. استقر آدم .. بينما .. أنا .. مازلت أهوي ساقطاً منذ الأزل !!

في الغضب وفي الكذب - بقلم: محيي الدين إبراهيم

 
كانت في العشق وفي الغضب .. في الحقيقة وفي الكذب .. هي .. طفلتي المدللة .. اتنفسها كل نهار !!
 
 

الفكرة العبثية - بقلم: محيي الدين إبراهيم

أن تكون بطل اللاجدوى .. فأنت .. تلك الفكرة العبثية القديمة التي تطوف بالحاضر منذ دحرجة الصخرة في جحيم الإنتظار وحتى شروق الوعي.

مركز الحقيقة - بقلم: محيي الدين إبراهيم

الخلود ينعدم فيه الوقت .. ولا يحتويه زمن .. الخلود نقطة .. مركز الحقيقة التي يدور حولها أي زمن .. ومن ثم أنت في حضور مستمر .. جوهر دائم لا يعرف الفناء !!

كلما اقتربت يبتعد - بقلم: محيي الدين إبراهيم

حين أغفو داخل ظلى .. حين تكون غيبوبة الوعي وجود آخر .. لا أشعر بالغربة .. فهذا العالم المختفي في فراغي .. كاختفاء النور في الضوء .. واختفاء المعنى في الكلمة .. واختفاء القوة في الإرادة .. يراودني كل وجود .. وجهك ليس مألوفاً لكنه يؤنسني .. ربما حتى لا تسحقني الوحدة .. لم يراودني خارج الظل لأعرفه .. لكن كلما اقتربت يبتعد .. وكلما ابتعدت يقترب .. إنه يحافظ على نفس مسافة الضلال التي تحاصرني لأقفز منها إليه .. يحافظ على نفس سرعة المجون العالقة بأحشائي لألفظها فيحتويني .. يحافظ على نفس زمن الإنحلال الذي يستوطنني لأغترب فيه فأنتمي .. ببساطة .. يدفعني للهمجية لأستحضره .. يحاصرني في ( مشهد ) اللجوء لكهوف الغابة الكثيفة في أعماقي .. ربما أرى مآساتي .. أشهد ضالتي التي أجهلها فأعرفه كما يعرفني .. أعْرِفُهُ .. أعْرِفُ ( هُوُ ) .. حتى تأتي النجدة .. فأكون.

ولادة الخلود - بقلم: محيي الدين إبراهيم

حين يختلط الشعور بالحس يتخبط الوعي .. فلا هو يستطيع الغياب عن الشعور .. ولا هو يستطيع الانفصال عن الحس .. وفي خضم هذا الألم .. تولد الحياة .. وفى خضم هذه الحياة .. يولد الخلود .. وفي الخلود .. ينعم الوعي بضياع الألم !!

وجه رؤيتك - بقلم: محيي الدين إبراهيم

ليس الوصف كالوعي بالوصف .. وليس الوعي بالوصف كالإدراك به .. فرؤية وجهك في مرآة وجودك .. لا تعني وصف وجودك في وجه رؤيتك .. أنت الظن بك حتى تحسن الظن به !!

الاثنين، 26 يناير 2009

قاموس امثال '' النوبا '' الشعبية القديمة - إسماعيل عثمان

لم أكن أتصور أن هناك من يحتفظ بهذا التراث الحضاري والكنز الإنساني الرفيع لكونه كنزاً نوبياً لايُقدَر بثمن لمن يعرف قدره وقيمته .. وإسمحوا لى فى البدايه أن أتوجه بالشكر للذين من خلالهم وصلنى هذا الكنز الثمين وهم محمد إبراهيم : صاحب الكتابـ، ماهر حسن بيك : دليلى الذى عرفت من خلاله بوجود الكنز ومكانه، عمار عبد الرحيم : واسطة الخير الذي تفضل مشكوراً واحضر لى الكنز ثم أعاده بعد أن قمت بتصويره، ساره حلمى الشيخ : الكنز كان فى مكتبتها العامره. ويتمثل هذا الكنز فى قــــــاموس للأمثــال النوبيه للراحل المُقيم محمد متولى بدر.

الخراف لا تلد وإن طارت النعاج - بقلم أحمد زكريا

إن كافة الأقلام التي هاجمت المقاومة الباسلة للشعب الفلسطيني في غزة، هي ذاتها نفس الأقلام التي تهاجم المقاومين في كل مكان، في لبنان، وفي جبال كوردستان أيضاً، نفس الأقلام التي تلوم المقاومين الفلسطينيين الآن على عدم استسلامهم ورضوخهم المجاني لخط المساومة والاستسلام العربي للصهاينة !

ذكريات حريق القاهرة ووزارة المعارف - توفيق حنا

تحمست لهذه الثورة العسكرية واحترمتها واحببت رئيس جمهوريتها الاول محمد نجيب الذي كان جارا عزيزا إذ كنت اسكن قريبا منه ومن منزله في شارع " طومان باي " وكان دائم الزيارة لنا قبل أن يكون رئيسا وحتى بعد أن صار.

السبت، 24 يناير 2009

كلها بوسة ياجماعة - بقلم سوزان عبود

رائعة تلك الحياة التي نختزنها في ذاكرتنا .. تسمو بنا .. تضحكنا .. تبكينا ربما .. وربما تدفعنا للصمت أو الطموح .. لنخجل منها في لحظات الحكمة .. أو نشتهيها كي تعود بنا الى الوراء .. الى طفولة مشاعرنا الصغيرة لنمرح معها .. كلما حاوطتنا ترهات الواقع أو برودة المعاني الضائعة احياناً.

الجمعة، 23 يناير 2009

حكاية حمار .. !! - بقلم: محيي الدين إبراهيم

في سباق الحمير السنوي .. جاء دوري ليمتطيني الفائز بمقعد السيد هذا العام .. لكن ياسيدي .. أنا ( كحمار ) شريف .. أبدو هزيلاً على تحمل وحمل هذه ( الجثة ) الهائلة فوق ظهري .. والركض بها مع بقية الحمير في مضمار السادة .. نظر لي بغضب فأدركت أن كلامي مع أي سيد بلا أي فائدة .. فأضمرتها في نفسي وقررت أن أقفز في الهواء .. أرفع مؤخرتي وألقيها .. ثم أنهق بصوت عال حتى يسقط من فوق ظهري فأتمكن من الهرب ثم التقط مركب غير شرعي عبر البحر وألجأ بها إلى اوروبا !!..

القرضاوي ينهي قصة حبه لأسماء بنت قادة بالطلاق ويختفي!! - جلال بوعاتي

الدكتورة أسماء بن قادة، حفيدة الأمير عبد القادر الجزائري، تخصصت في الرياضيات، ثم اتجهت إلى العلوم السياسية، حتى أحرزت فيها الدكتوراه، وأثارت إعجاب القرضاوي برجاحة عقلها وكفاءتها إلى أن تزوجها برضاها رغم رفض أهلها سنة 1997، حسب ما ذكره الشيخ نفسه في الحلقة 33 من مذكراته. وتعزي بعض المصادر المقربة من أسماء، تخلي القرضاوي عنها وهو الذي لم يتردد في إعلان مدى حبه لها في مذكراته التي نشرها قبل اتخاذه قرار الطلاق بفترة وجيزة، إذ أنه تعرض للضغوط من طرف أبنائه السبعة من زوجته الأولى، لمعارضتهم زواجه من فتاة في عمر أصغر بناته ، ورفضهم أن تقتسم معهم ثروة أبيهم الشيخ الملياردير.

بعد أن صمتت مدافع الحرب - بقلم أحمد زكريا

المطلوب الآن من جبهة المقاومة الفلسطينية ومن ضمنها "حماس"، التفكير عملياً، وبجدية في استلام زمام المبادرة، بصفـتها الجهة الشرعية الوحيدة، الآن، على الساحة الفلسطينية.

هذا النعيم - بقلم: د. خضر محجز

كلنا متشابهون في غزة: نمدح "أحمد ياسين" بشتم "ياسر عرفات"، ونترحم على "صلاح شحادة" بالدعاء على "سميح المدهون"، ونثني على بلاغة "إسماعيل هنية" بانتقاص قصيدة "محمود درويش".!!

المصري عَشِق الجمال وصنعه - بقلم راندا رأفت

وصلت مجموعة من أهالي قرية القرنة (قرية واقعة غرب طيبة) إلى سفح منطقة صخرية عالية تتالف من صخور شديدة الانحدار، وهناك عثروا على كنز أثري كبير نادر يعود إلى حوالي 3 آلاف عام قبل الميلاد. لقد عثرروا على مقبرة دفنت فيها 3 ملكات كن زوجات الملك تحتمس الثالث (1840 ق.م)

سعاد حسني وهل يخفي القمر؟ - بقلم نوزاد جعدان

توطدت العلاقة بين عائلة عبد الحليم حاقظ وسعاد حسني مما مهد الأمور لسفرهما معا في رحلة استمرت ثلاثة أشهر في مدريد باسبانيا وتوج الأمر بزواجهما ويقال أنه عند عودتهما قاما بتمزيق وثيقة الزواج العرفي. إنها سندريلا مصرية أضاعت قلبها فوجدته عند خمسة أمراء من بينهم عندليب!

أنت فاكر الإلحاد سهل؟ - بقلم مريم الصايغ

أنا أعرف إنك عندما تعلن عن اعتناق الإلحاد فأنك تبحث بشده عن الله ... لكني للأسف لا أستطيع أن أحدثك عن الله وأن أجعلك تؤمن به فكيف أحدثك عن إلهي ... الذي لا تراه ولا تشعر به !

الأحد، 18 يناير 2009

الست حورية - قصة راندا المغربي

كانت هناك تطوف في منزلنا تحك بالإسفنج والصابون خرابيش أقلامنا على الجدران ، تصلح لأبي قهوة العصر تغليها جيداً كما يُحبها أبي بلا وجه!

نَزِيفُ غَزَّة - شعر صلاح الغزال الزوي

لَيْسَ ثَمَّـةَ نَصْـرٌ سَوْفَ يُنْجِزُنَا إِنْ لَمْ نُسَارِعْ كَغَازِينَـا إِلَى الدِّينِ هَذِي جِرَاحَـي كَفِيلٌ أَنْ يُضَمِّدَهَا إِيمَانُ قَلْبِي وَصَبْرِي سَوْفَ يَبْقِينِي

مونتاج - تأليف: حسام الغمري

المكان : مكتب آمال حلمى . الزمان : قبل منتصف الليل بساعة . ( يدخل عادل وهو شاب أسمر نحيف الى حيث تجلس آمال فى الخامسه والثلاثين من عمرها – تبدوا فى حاله مزاجيه غير طيبه )

فاتن حمامة .. سيدة الشاشة العربية

عندما بدأت مشوارها في السينما المصرية كان النمط السائد للتعبير عن الشخصية النسائية للمرأة المصرية في الأفلام تمشي على وتيرة واحدة، حيث كانت المرأة في أفلام ذلك الوقت إما برجوازية غير واقعية تمضي معظم وقتها في نوادي الطبقات الراقية وكانت إما تطارد الرجال أو بالعكس، وأيضا كانت هناك نزعة على تمثيل المرأة كسلعة جسدية لإضافة طابع الإغراء لأفلام ذلك الوقت.

الجمعة، 16 يناير 2009

أغنيه لغزة - شعر أشرف فايز

غزه الجريحه تنده عليك .. تنده عليا .. قول من عينيا .. هااجي واجيب النصر ليكي واقدمه اجمل هديه

في ظاهرة المسرح المصري (2) - عبدالناصر حنفي

العطاء الجمالي والعطاء الاجتماعي لظاهرة المسرح في التعبير عن خصوصية الظاهرة المسرحية، وحيث العرض المسرحي هو في جوهره ممارسة اجتماعية تتوجه إلى الفعل الجمالي عبر مسار يستغرق حياة العرض بالكامل.

الثلاثاء، 13 يناير 2009

درب المهابيل - قصة تامر سليط

انا فى النهاية لا شئ تلاشيت مع الهواء واتحدت مع الارض وتناغمت مع الحيوانات الشارده لم اتوقف سوى مع شروق الشمس وانا اشعر الآن بكل راحة العالم تتجمع داخلى ....

فيلم ارض الخوف - بقلم كريم العيسوي

"قتل النفس أصعب شئ، لكن أوقات لازم نقتل. ربنا خلق عبيده كل واحد له هدف: خلقنا تجار مخدرات عشان نبسط الناس ... بس المال ده كله مال ربنا مش مالنا ... لكن مفيش ورد من غير شوك ولا جنة من غير نار. ربنا عمل علينا واجبات وحمول لازم نشيلها، منها أننا أحيانا لازم نقتل".

السبت، 10 يناير 2009

مسرحية العزل - تأليف رجب أبو سرية

إن قوة الارادة، لا تجيء هكذا، بأن تفتح صدرك للريح، لكن عليك أن تدرك حدود قدرتك، ومدى جبروتهم، منذ البداية عرفت بأنهم لا يحتملون موتي، وحيث تدور الأحداث في زنزانة انفرادية، حيث تتكون الغرفة من جدران مغلقة في الجهات الثلاثة، الجهة الخلفية للمسرح فيها كوّة صغيرة، والجانبية على اليمين عبارة عن باب فيه طاقة ذات غطاء ومشبكّة وتحتوي على سرير معدني عليه فرشة وأغطية (بطاطين)، كذلك مخدّة، ثم ملابس وغيارات السجين، كوب بلاستيكي..

الجمعة، 9 يناير 2009

المسيح عاد ويعيش متخفياً في اسرائيل - فايز أبو شمالة

سيقترب هيكل سليمان سنة 2015 من الأرض، والقيامة عام 2035! ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سيشارك في الحرب ضد إسرائيل: حماس، وحزب الله، وإيران وسوريا، ومصر، والأردن، لأن حكم مبارك، والملك عبد الله بن حسين، سيزولا، وسيأتي حكم إسلامي.! ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بدءاً من 17 مارس 2009، وحتى سنة 2013 سيكون ثلاثة أرباع الولايات المتحدة الأمريكية قد غرق تحت الماء، وبالتالي سيموت 200 مليون أمريكي غرقاً من الفيضانات،ومن ضمنهم ستة ملايين يهودي!

الأربعاء، 7 يناير 2009

منتخبات من الشعر الأسباني - ترجمة عبد الهادي سعدون

الشعر الأسباني المعاصر لم ينتشر ويخرج عالمياً سوى في ظرف العشرين سنة الماضية، وبالأخص بعد انتهاء حكم فرانكو، وأسبابه عديدة لا مجال لذكرها، غير إنني ملزم بالتأكيد على المناخ الثقافي الجديد وفرص الإطلاع على نموذج الآداب العالمية الأخرى، وهي الفرص التي ساعدت على شيوع التجديد والتجريب في الأدب الأسباني،

كتاب: أدب وثقافة المقاومة - عرض إبراهيم غرايبة

الإرهاب لا دين له ولا وطن ولا زمان ولا جنسية ولا شكل محددا له. ويصنف التل الجماعات الإرهابية حسب خلفيتها السياسية والدينية وأسبابها، الصراعات الإثنية والدينية والفقر وغياب العدالة وضغوط التمدن وانهيار الثقة بأنظمة الحكم، والانقسامات العميقة بين جماعات النخب والقيادات الحاكمة.

أنا مش طرطور .. قصة من واقع الحياة - نادية طه

كلما رفعت نظرها اليه يسارع بالنظر الى الارض متظاهرا بالتسبيح قائلا سبحان الله سبحان الله .. اقرئى يا بنتى سامعك و هو فى الحقيقة سارح مع افكاره و تصوراته ناظرا لتفاصيل جسمها المختبئة تحت ثيابها يستنطقها و يراها بتصوراته كانها عارية.

الثلاثاء، 6 يناير 2009

عبد الحليم حافظ - بقلم نوزاد جعدان

لما تكونت فرقة أوركسترا الإذاعة طلبوا حليم للعمل عازفا على آلة "الابوا" فالتقى بصديقه كمال الطويل وكان ينام عنده وفي الصيف ينتقلان إلى دار آل الطويل في الإسكندرية ,سمع حافظ عبد الوهاب حليم صدفة فأعجب به وأقنعه بأن يتقدم إلى لجنة امتحان الأصوات فوقف أمام اللجنة وغنى أغنية عبد الوهاب (مضناك جفاه مرقده ) و لأم كلثوم (ظلموني الناس,ظالم) واستمر الفحص ساعتين ونيف ليكون النجاح حليفه.

كفاية يا مارو !! - بقلم مريم الصايغ

كيف نكره ويقتل بعضنا بعض ونسرق ونخون وينتشر بيننا الفساد وفي وسطنا الحب يسكن ألا نخجل من الله فإن لم نخجل منه فممن يكون الخجل ؟، آآآآآآآآآآآآه ... لا تدعوني أجرفكم معي في سلسلة الآهات المكتومة داخلي ... حتى لا يهرب ما تبقى لديكم من فرح ...فماذا لو أطلقت لنفسي العنان وأتبعت ما يقوله أطباء الصحة النفسية وأفرغت الشحنات السلبية داخلي من أفعال الفساد فينا وفي بلادنا؟

الانطولوجيا والابستمولوجيا والاكسيولوجيا - بقلم: داود الكعبي

راجعت لسان العرب لابن منظور وقاموس المحيط للفيروز أبادي والمنجد في اللغة والاعلام وتاج العروس للزبيدي وكتب المرحوم العلامة مصطفى جواد، وغيرها من القواميس الحديثة والقديمة على حد سواء. فتبين لي ان معنى (الانطولوجيا) هي ....

الهجمة الإسرائيلية على غزة والمساعي التركية - أحمد زكريا

ألا يجدر "بالطيب أردوغان" إيقاف المجازر التركية ضد الشعب الكوردي، قبل أن يحاول وقف مجازر أصدقائه الإسرائيليين بحق الشعب العربي في غزة؟

الأحد، 4 يناير 2009

الثقافة الشركسية بين الخصوصيَّة والعالميَّة - بريهان قمق

من الضروري اليوم إجراء دراسات واعية عميقة لحديقة السماء بمنظور ما بعد حداثي ودراسة الإرث الأسطوري والثقافي بوعي شديد ودقيق الاختصاص للحفاظ عليه ، ولكشف المزيد من أسراره الجمالية ومحمولاته المعرفية ، ودلالاته القيمية الإنسانية ، لنشره بين كل الأوساط الثقافية عالميا ، مستفيدين من تعدد الأمكنة الجغرافية للتواجد الشركسي .

السبت، 3 يناير 2009

أنا عابد ما عبدتم - بقلم أمير أوغلو

أول ما يجب علينا فعله في هذه المرحلة أن نسمي الأشياء بأسمائها الحقيقية، ألا نكون مداهنين ولا ملبسين ولا مهاودين رغم الألم الذي لا يحتمل، ورغم الجراح التي تدمي القلب، ورغم كل الغضب الذي يملأ الصدور، لابد أن نقف وقفة تحليل ومناقشة ودراسة لما يحصل على ضوء سنن الله تعالى في أرضه وسنن التاريخ وسنن الكون التي لا تتخلف.

حوار مع الفنان محمود حميدة - اجراه محيي الدين ابراهيم

النجم محمود حميدة: شهرتي جاءت بالصدفة:

صناعة السينما في مصر متدهورة لانه لم يصاحبها قانون إنشائي صناعة السينما في مصر تأخذ شكل " العائلة " وهذا الشكل سبب تدهورها سينما الشباب مصطلح لرفض التعامل مع الفنانين " العواجيز

الجمعة، 2 يناير 2009

محراب الخيال - بقلم: محيي الدين إبراهيم

قالت: لم تتخيل بالطبع أنني هنا .. معك .. أراك !!
قلت: كيف وواقعي كله .. منذ ألف عام .. يتعبد في محراب هذا الخيال الجميل !!
 

كما جاء في النبوءة !! - بقلم: محيي الدين إبراهيم

شعور قاسي للإنسان أن يولد ليكون مجرد .. كذبة !! .. دعوت نفسي أن إخلع رداء حزني حتى لو بدت لي سوأتي .. سأخصف عليها من ورق عنادي .. ثم ألتقط حلمي من جديد باحثاً عن الحقيقة ممتطياً ميلادي في مواجهة كذبته .. تماماً كما جاء في النبوءة !!

الأربعاء، 31 ديسمبر 2008

الهيروغلييفية والهيراطيقية خط كتابة غير منطوقة - راندا رأفت

الكاتب في مصر القديمة سيدا؛ اعتمدت عليه الدولة في مباشرة سجلاتها، وكان هو الذي يفرض الضرائب على مصر العليا والسفلى، وهو الذي يجمعها، وهو الذي يمسك حساب كل شيء ويعتمد عليه في تنظيم جميع الجيوش، وهو الذي يأتي بالأحكام أمام الفرعون، ويحدد خطواط كل رجل في الدولة، فكان كل شيء تحت إدارته.

الحكمة المصلوبة تأليف سعود السرحان (1) - تقديم الدكتور حسن حنفي

لا بد لي من شكر الدكتور راشد المبارك، الذي ألقيت هذه الدراسة في أحديته، وكذلك لكل الأصدقاء الذين قرأوا مسودة البحث وأبدوا ملاحظاتهم عليه، وأخص منهم بالذكر الأستاذ الأديب ماجد الحجيلان، والأستاذ الباحث علي العميم، مع العلم أنني الوحيد الذي يتحمل مسؤولية ما ورد في هذا الكتاب من أغلاط.

الثلاثاء، 30 ديسمبر 2008

لقاء احمد فؤاد نجم - الحلقة الثانية

بتاريخ الأحد 14 ديسمبر 2008

اجرى الحوار محيي الدين ابراهيم

عمري ماتوقعت هزيمة ونكسة زي هزيمة يونيو

انا عشت في السجون اكتر ماعشت مع ولادي

القذافي طلب مني امدحه قلت له ياعم ابعد عني


مازلنا نتوغل في اعماق واغوار وذكريات شاعرنا الكبير احمد فؤاد نجم الذي لاتفوت لحظة معه الا ويشاكسنا حتى اضطررنا ان نشاكسة نحن ايضاً وماأروع ان تتشاكس مع نجم وتطرب الى كلماته وذكرياته.

لماذا تفخر بلقب الفاجومي؟
"تصدق بقى إن الفاجومي" معناها " مغفل " ورغم كده بعتز باللقب ده؟!
تعتز بلقب " احمق " ؟
السادات اطلقه واستمر معايا وانا فخور به.
ولكنك من أذكى الشعراء فلماذا اطلقه عليك السادات؟
بسبب مشاغباتي السياسية معاه وكتر الاعتقالات .. انا كنت بخرج من المعتقل يامحيي عشان أدخله تاني.
ظاهرة الطبقة الجديدة كانت من الظواهر التي ميزت سنوات التحول الاشتراكي في مصر بعد ثورة يوليو، تفتكر بماذا الهمتك هذه الفترة؟
بأول قصايدي السياسية .. شوف يامحيي .. أي أزمة مرت بها مصر وعشتها ووعيتها .. كتبت عنها .. مش مهم النتيجة ايه .. اروح السجن .. أو اتحرق حتى .. المهم أعبر عن مشاعر اهل بلدي.

وما هي اهم الظروف؟
الظرف المهبب .. نكسة 67 .. الفساد ساعتها دبّ بدري بدري في جسد الاشتراكية الناصرية قبل النكسة بشهور فتنبأت بحجم الكارثة التي ستشهدها مصر .. الكلام ده كان في شهر ابريل أو مايو يمكن .. لكن عمري ماتوقعت هزيمة ونكسة زي هزيمة يونيو ابداً ..انا كنت اتمنى اموت قبل ماأشوف يوم اسود زي ده.
وكان تعبيرك ازاي؟
كتبت " يعيش اهل بلدي" وبعدها كتبت قصيدة "التحالف" وكنت بأسخر فيها من التحالف بين قوى الشعب العاملة.
وتحب تسمعنا ايه بقى " يعيش اهل بلدي " ام " التحالف؟
يعيش أهل بلــــــــــــــــــــدي
و بينهم مافيــــــــــــــــــــــش
تعارف يخلي التحالف يعيــش
تعيش كل طايفـــــــــــــــــــة
من الثانية خايفــــــــــــــــــــة
و تنزل ستاير بداير و شيـــش
لكن ف الموالــــــــــــــــــــــد
ياشعبي يا خالـــــــــــــــــــــد
بنتلم صحبـــــــــــــــــــــــــة
و نهتف يعيــــــــــــــــــــــش
يعيش أهل بلــــــــــــــــــــدي
يعيش المثقف على مقهى ريش
يعيش يعيــــــــــــــــــــــــــش
محفلط مزفلط كثير الكـــــلام
عديم الممارســــــــــــــــــــة
عدو الزحـــــــــــــــــــــــــام
بكام كلمة فاضيـــــــــــــــــة
و كام اصطـــــــــــــــــلاح
يفبرك حلول المشاكل قـــوام
يعيش المثقف يعيش يعيش يعيش
يعيش التنابلة ف حي الزمالك
و حي الزمالـــــــــــــــــــــــك
مسالك مسالــــــــــــــــــــــــك
تحاول تفكــــــــــــــــــــــــــر
تهوب هنالــــــــــــــــــــــــــك
تودر حياتــــــــــــــــــــــــــك
بلاش المهالـــــــــــــــــــــــك
لذلك إذا عزت توصف حياتهم
تقول الحياة عندنا مش كذلك
مش ممكن تشوفهـــــــــــــــم
ف وسط المدينــــــــــــــــــة
اذا مر جنبك اوتومبيل سفينة
قفاهم عجينــــــــــــــــــــــــة
كروشهم سمينـــــــــــــــــــــة
جلودهم بتضــــــــــــــــــوي
دماغهم تخينــــــــــــــــــــــة
سنانهم مبــــــــــــــــــــــــارد
تفوت ف الجليــــــــــــــــــــد
مفيش سخن بـــــــــــــــــــارد
بياكلوا الحديـــــــــــــــــــــــد
مدام نهر وارد
و جي م الصعيد
تزيد الموارد
كروشهم تزيد
و تسمع و تسلم
بان التنابلة أو الأكالين
حيسمح كبيرهم
و يعمل مقابلة مع الفلاحين
و يحصل تحالف مابين الجميع
و نملا المصارف
بدم القطيع
أطيع الخليفة
أطيع والديك
أطيع التنابلة
دا مفروض عليك
و تزرع و تبعت لحي الزمالك
و حي الزمالك
مسالك مسالك
تحاول تفكر تهوب هنالك
تودر حياتك
بلاش المهالك
لذلك اذا حد جاب لك سيرتهم
تبسمل تكبر
و تهتف كذلك
يعيش التنابلة
يعش يعيش يعش
يعيش أهل بلدي
يعيش الغلابة في طي النجوع
نهارهم سحابة
و ليلهم دموع
سواعد هزيلة
لكن فيها حيلة
تبدر تخدر جفاف الربوع
مكن شغل كايرو
ما يتبعش دايروه
لا ياكل و لا حتى يقدر يجوع
يا غلبان بلدنا
يا فلاح يا صاتع
يا شحم السواقي يا فحم المصانع
يا منتج يامبهج يا آخر حلاوة
يا هادي يا راخي ياعاقل ياقانع
ما تتعبش نفسك
ف شغل السياسة
و شوف انتشغلك
بهمة و حماسة
و عود عيالك فضيلة الرضا
لأن احنا طبعا عبيد القضا
و رزقك ورزقي و رزق الكلاب
دا موضوع مؤجل ليوم الحساب
كمان الصحافة حتكتب ف حالتك
و تنشر مناظر لخالك و خالتك
و تطلع يا مسعد عليك الغناوي
و تسمع باسمك ف قلب القهاوي
تحبك مشيرة و بنات الجزيرة
و قصة غرامك تشيع ف الرداوي
يعيش عم مسعد
يعيش يعيش يعيش
يعيش أهل بلدي
فعلاً كلام يدخل السجن ياعم نجم؟
انا عشت في السجون يابني اكتر ماعشت مع ولادي
طيب بعد هذه القصيدة ماذا كان رد الفعل؟
الدنيا ولعت .. خصوصاً بعد التصريح عن حشود عسكرية إسرائيلية على حدود سوريا، وبعدا باسبوع أو اتنين قامت الحرب وحصل اللي حصل.
قصدك النكسة؟
هو فيه غيرها .. النكسة كانت يوم 5 يونيو ويوم 8 يونيو كتبت " رسالة " وفي نفس اليوم كتبت " بقرة حاحا" وكنت ببكي فيها على مصر.
واه يا عبد الودود
يا رابض ع الحدود
و محافظ ع النظام
كيفك يا واد صحيح
عسى الله تكون مليح
و راجب للامام
أمك ع تدعي ليك
و ع تسلم عليك
و تجول بعد السلام
خليك ددع لابوك
ليجولوا منين دابوك
و يمصخوا الكلام
و الأهل يبلغوك
دميعا السلام
واه يا عبد الودود
كيفك و كيف زمايلك
عسى الله طيبين
خالك زناتي داي لك
ضمن المطوعين
و اختك تطلع يوماتي
ع المستشفى الجديمة
حاكم ع يمرنوها ف العركة
تكون حكيمة
و محمدين موافي
يتعلم المطافي
ويجولك شد عزمك
ويجولك العوافي
و آخر الكلام
نجولك في الختام
الله يصون بلدنا
و يحرص السلام
والدك حسن محارب
غفير برد الحمام
ولكن ماهي حكاية عبد المتعال؟
عبد المتعال هو عبد الودود .. ماهو أنا لما عرفت إن الجيش انهزم والمصيبة حلت .. وعبد الودود رجع لحدود قناة السويس للخلف در غيرت اسمه من عبد الودود الرابض على الحدود لعبد المتعال الرابض ع الكنال .. ماهو مابقاش فيه حدود يامحيي وكله مذلول ومهزوم.
انت شايف مصر النهاردة زي ماكنت شايفها قبل النكسة؟
لا .. مصر النهاردة بلد جامدة .. وزي ماقلت لك قبل كده .. الشارع المصري مرعب وطول التاريخ مرعب وقوي وصامد .. وشوف مصر النهاردة واسرائيل النهاردة .. هل مصر بتصرف مليارات عشان تبني حيطة حوالين القاهرة .. اسرائيل بتبني حيطة حوالين نفسها النهاردة لانها خايفة .. خايفة وبتكابر وبتقول جدار عازل.
هل هناك أي تغير حدث في شعر احمد فؤاد نجم النهاردة عن شعره في الستينيات؟
النقد أقل لأنني اكتسبت خبرة جعلت قصائدي أكثر هدوءا.
هل ترى السباب مباحا في الفن؟
كل شيء مباح لإيصال رسالة الفن طالما الرسالة مشروعة.
وهل مباح انك تقول للعقيد القذافي ابعد عني أحسن لك؟
هو مش بالظبط .. هي الحكاية ايه يامحيي .. هو طلب مني امدحه! .. بقى ده يصح؟؟ .. يطلب من شاعر رافض كل الأنظمة العربية انه يمدحه!! .. فقلت له: اكبر دعم تقدمه لي انك تفضل بعيد عني .. طيب انا سأحكي لك مصيبة حدثت لي في سوريا في عز زمن البطش:

الأحد، 28 ديسمبر 2008

المدارس النقدية - بقلم سمية بنت دومية

تتميز البنيوية باستعمالها للغة استعار يا إذ تؤكد " ضرورة وجود لغة ذهنية واحدة في طبيعة الأنظمة البشرية التي تُدرك جوهر الأمور على نحو متماثل وتعبّر عنها بأشكال متعددة . وتكشف هذه اللغة الذهنية نفسها بصفتها القدرة البشرية الشاملة بتركيب الُنظم وإخضاع طبيعتها لمتطلبات البناء " .

تاريخ مسرح الطفل في العالم

 بتاريخ الأحد 28 ديسمبر 2008

بقلم: د.جميل حمداوي - المغرب
jamilhamdaoui@yahoo.fr

كل من أراد أن يرصد مسرح الطفل بالدراسة والتتبع والتحليل والاستقراء العلمي والموضوعي فلا بد أن يصل به المآل إلى أن مسرح الطفل قديم وحديث في آن معا مادمنا لا نملك وثائق علمية دقيقة عنه، ولا نعرف عنه الشيء الكثير ولاسيما مساره التطوري والسياقات المرجعية والذاتية التي أفرزته.
وقبل الخوض في تاريخ مسرح الطفل علينا أولا وقبل كل شيء أن نعرف مفهوم الطفل وأن نلتقط دلالات مسرح الطفل وأنواعه.

1- مصطلح الطفل:
يثير مصطلح (الطفل) إشكاليات عويصة على مستوى التعريف والتحديد والتدقيق. إذ يختلط الطفل بالمراهق كما يختلط بالراشد البالغ. وتظهر هذه الصعوبة جلية من خلال مراجعة الموسوعات والقواميس وكتب أدب الأطفال.
ويعود هذا الإشكال إلى تعدد المجالات ووجهات النظر التي من خلالها نقارب مصطلح الطفل.
فهناك من يرى الطفل رجلا صغيرا أو كائنا ينمو أو مرحلة سابقة للمراهقة أو كائنا بشريا يعيش فترة الطفولة أو يعتمد على الآخرين في التكيف مع الذات والطبيعة.
و نخلص من كل هذا إلى أن الطفولة هي المرحلة العمرية الممتدة من الولادة حتى البلوغ مصداقا لقوله تعالى: "أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء". [1]
وقال أيضا جل شأنه: "وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا كما استأذن الذين من قبلهم". [2]
وتنقسم الطفولة إلى مراحل عدة على النحو التالي:
أ‌- مرحلة المهد: من الولادة حتى نهاية العام الثاني (نهاية الرضاعة).
ب‌- مرحلة الطفولة المبكرة: من ثلاث سنوات حتى خمس سنوات.
ت‌- مرحلة الطفولة المتوسطة: من العام السادس حتى العام الحادي عشر.
ث‌- مرحلة الطفولة المتأخرة: من الثانية عشرة حتى البلوغ. [3]
فماذا نقصد- إذاً- بمسرح الطفل؟

2- مفهوم مسرح الطفل:
مسرح الطفل هو ذلك المسرح الذي يخدم الطفولة سواء أقام به الكبار أم الصغار مادام الهدف هو إمتاع الطفل والترفيه عنه وإثارة معارفه ووجدانه وحسه الحركي، أو يقصد به تشخيص الطفل لأدوار تمثيلية ولعبية ومواقف درامية للتواصل مع الكبار أو الصغار. وبهذا يكون مسرح الطفل مختلطا بين الكبار والصغار. ويعني هذا أن الكبار يؤلفون ويخرجون للصغار ماداموا يمتلكون مهارات التنشيط والإخراج وتقنيات إدارة الخشبة، أما الصغار فيمثلون ويعبرون باللغة والحركة ويجسدون الشخصيات بطريقة مباشرة أو غير مباشرة اعتمادا على الأقنعة. ومن هنا، فمسرح الصغار هو مسرح للطفل مادام الكبار يقومون بعملية التأطير، وهو كذلك مسرح الطفل إذا كان مسرحا يقوم به الطفل تمثيلا وإخراجا وتأليفا. ومن هنا، فمسرح الطفل يعتمد تارة على التقليد والمحاكاة وتارة أخرى يعتمد على الإبداع الفني والإنتاج الجمالي.
ولا أوافق الذين يفضلون أن يمسرح الكبار للصغار، لأن هذا العمل يساعد على التقليد والمحاكاة والتمثل ويقتل الإبداع والارتجال، فمن الأحسن أن نشجع الأطفال على كتابة النصوص المسرحية وتمثيلها وإخراجها بعد تأطيرهم نظريا وتطبيقيا خاصة في المرحلتين: المتوسطة والمتأخرة من مراحل الطفولة.
ويمكن تقسيم مسرح الطفل إلى عدة أنواع وهي كالتالي:
أ‌- المسرح التلقائي أو الفطري:
و هو مسرح يخلق مع الطفل بالغريزة الفطرية، يستند فيه إلى الارتجال والتمثيل اللعبي والتعبير الحر التلقائي (مثل لعبة العريس والعروسة).
ب‌- المسرح التعليمي:
هو ذلك المسرح الذي ينجزه التلميذ تحت إشراف المربي أو المنشط أو المدرس أو الأستاذ وبوجود نصوص معدة سلفا ضمن المقررات الدراسية. ويمكن تفريعه أيضا إلى:

1- مسرح التعليم الأولى:
و يرتبط بالكتاتيب القرآنية والتربوية وأرواض الأطفال حيث يمثل التلاميذ مجموعة من الأدوار المسرحية التي يقترحها المربون عليهم.

2- المسرح المدرسي:
هو ذلك المسرح الذي يستخدم التمثيل داخل المؤسسة التربوية (المدرسة الابتدائية والإعدادية والثانوية) بمثابة تقنية بيداغوجية لتحقيق الأهداف المسطرة سواء أكانت أهدافا عامة أم خاصة وتستهدف الجوانب الفكرية والوجدانية والحسية الحركية. ويشرف على هذا المسرح المدرس وذلك بتنشيط التمثيل الذي يقوم به التلاميذ داخل القسم أو أثناء المناسبات الرسمية (الأعياد الدينية والوطنية) وغير الرسمية (فترة نهاية السنة الدراسية لتوزيع الجوائز وإعلان النتائج).
ويستند المسرح المدرسي إلى التسلح بعدة معارف كعلوم التربية وعلم النفس وعلم الاجتماع والبيولوجيا؛ نظرا لكون المسرح وسيلة إصلاحية/ تطهيرية ووسيلة علاجية ووسيلة جمالية إبداعية ووسيلة تلقين ونقل المعرفة والمهارة.
ويهدف المسرح المدرسي إلى إشباع حاجات الطفل الفكرية والنفسية والاجتماعية والعضوية لخلق التوازن لدى الطفل للتكيف مع الذات والموضوع وتحقيق النمو البيولوجي.

هذا ويتطلب المسرح المدرسي التركيز على الاختصاصات التالية:
1- الإنتاج ونعني به التمثيل والإخراج والإبداع؛
2- التنشيط وهو مقاربة تربوية تطوع المادة المسرحية لخدمة أهداف تربوية؛
3- التقنية سواء أكانت سمعية أم بصرية أم هما معا.
وقد يتمظهر المسرح المدرسي بجلاء في الخشبة العمومية تمثيلا وتأليفا وإخراجا كما يتجلى في الخشبة المدرسية أو الفضاءات المفتوحة أثناء أوقات الفراغ لعبا ومشاركة وتمثيلا وتقليدا.

3- المسرح الجامعي:
يعد هذا المسرح امتدادا للمسرح المدرسي، وينتمي في الغالب إلى مؤسسة علمية عالية وهي إما جامعة وإما معهد وإما كلية، ويقوم بهذا المسرح طلاب كانوا من قبل تلاميذ وأطفالا تحت إشراف أساتذة جامعيين متخصصين في المسرح كتابة وسينوغرافيا وإخراجا. [4]

4- مسرح العرائس:
هو مسرح الدمى أو الكراكيز، وهو نوعان: نوع يحرك أمام الجمهور مباشرة بواسطة خيوط، والآخر يحرك بأيدي اللاعبين أنفسهم. وهو مسرح مكشوف يعرض قصصه في الهواء الطلق وله ستارة تنزل على الدمى أو ترتفع عنها. أما الممثلون فشخص واحد أو أكثر وقد يصلون إلى خمسة وهم على شكل دمى محركة بواسطة أيدي اللاعبين من تحت المنصة أو بواسطة الخيوط. [5]
من هنا نستنتج أن مسرح العرائس هو مسرح الدمى والكراكيز والعرائس المتحركة. ومن المعلوم أن لهذا المسرح تأثيرا كبيرا على الأطفال الصغار حيث يبهرهم ويدهشهم بقصصه الهادفة التي تسعى إلى إيصال القيم الفاضلة والقيم النبيلة لغرسها في نفوس هؤلاء الأبرياء الصغار.
وقد ظهر مسرح العرائس قديما عند المصريين القدامى (الفراعنة) والصينيين واليابانيين وبلاد ما بين النهرين وتركيا. بيد أن اليابانيين تفننوا فيه حتى أصبح مسرح العرائس إحدى أدوات التعليم والتلقين، فهم من الأوائل الذين أتقنوا هذا النوع من المسرح حيث يتهافت عليه الصغار والكبار بدون استثناء. وثمة كثير من المخرجين المعاصرين من يعتمد على مسرح الدمى كبيتر شومان في مسرحه الذي يسمى بمسرح الدمى والخبز.

5- مسرح خيال الظل:
يعتمد خيال الظل على الأشعة الضوئية لتشخيص أشياء من خلالها تنعكس الظلال على شاشة خاصة وذلك باستعمال الأيدي والأرجل وبعض الصور.
وقد عرف خيال الظل في مصر والعراق، ويذكر أن صلاح الدين الأيوبي حضر عرضا لخيال الظل مع وزيره القاضي الفاضل عام 567هـ، وقد اشتهر في هذه اللعبة ابن دانيــال الموصلي والشيخ مسعود وعلي النحلة وداود العطار الزجال. وقد ارتحل خيال الظل عبر مجموعة من الدول والمناطق ليستقر في الوطن العربي بعد أن انتقل من الهند إلى الصين حيث تسلمته القبائل التركية الشرقية والتي سربته بدورها إلى فارس ثم إلى الشرق الأوسط وتلقته مصر لتنشره في شمال إفريقيا. [6]

6- المسرح الإذاعي:
هو ذلك المسرح الذي تنقله وسائل الإعلام وتذيعه بين الناس مرئيا وبصريا وسمعيا سواء في الراديو أم التلفزيون أم الشاشة الكبيرة. (قناة الأطفال المغربية مثلا).

3- تاريخ مسرح الطفل:
يفيد كتاب "بهارتا" في المسرح الهندي القديم أن المسئولين والقائمين على شؤون المسرح يتلقون تكوينهم منذ نعومة الأظافر في هذا الميدان على أيدي آبائهم وأجدادهم. وقد لقن "بهاراتا" أسرار هذا الفن إلى أبنائه العشرين بأمر من "راهاما" نفسه.
وكان الشباب الإغريقيون في مدينة أثيـنـــا يتعلمون الرقص التعبيري ضمن البرنامج الدراسي. وقد أورد أفلاطون في "جمهوريته" ضرورة تلقين الجند فن المحاكاة، وذلك بتمثيل أدوار درامية تتعلق بالمروءة والفضيلة والشجاعة دون غيرها من الأدوار المشهدية تفاديا من تأثير محاكاة الرذيلة على طباع الجنود.
وفي فرنسا، اهتم كبار أعلام المسرح الكلاسيكي بالمسرح المدرسي، حتى إن رجال الكنيسة الذين أعلنوا رفضهم للمسرح وثاروا عليه وشنوا عليه حرب شعواء وجدوا في ممارسة هذا الفن في الحقل التربوي فائدة ومتعة. فهذا مثلا بوسوي BOSSUET (1627-1704) الذي كان عدوا لدودا للفن الدرامي يعلن في كتابه "خواطر وأفكار عن التمثيل" (Maximes et réflexions sur la comédie) أنه ليس من الجائز منع المسرحيات الموجهة إلى الأطفال والشباب أو إدانتها مادامت تسعف الأساتذة في عملهم التربوي عندما يتخذونها تمارين تطبيقية وأنشطة فنية لتحسين أسلوب ناشئتهم وتنظيم عملهم الدراسي.
وقد ترجم رونسار Ronsard مسرحية "بلوتوس" Plutus لأريستوفان المسرحي اليوناني لكي يمثلها تلاميذ معهد كوكوري Coqueret سنة 1549م، كما تحدث مونتاني Montaigne في كتاباته عن ممارسته للمسرح عندما كان تلميذا، واعتبر أن مثل هذه التمارين ممتازة جدا وهامة لتكوين الناشئة. [7]
وقد كتب جان راسين Jean Racine (1699-1639) تراجيديتين حول مواضيع إنجيلية وهما: إستير Esther وAthalie أتالي، الأولى في 1689 والثانية في 1691م خصيصا لتلميذات معهد سانت سير Saint- Cyr نزولا عند رغبة مادام مانتونون Mme de Maintenon.
وفي سنة 1874 قدمت مدام أستيفاني دي جينليس Madame de Genlis (1746-1830) عرضا مسرحيا خاصا بالطفل في حديقة ضيعة دون شارتر بضواحي باريس وقصة العرض تعبيرية (بانتوميم)، وعرضت كذلك مسرحية (المسافر) وقد قام بأدوارها أبناء الدوق، ومسرحية (عاقبة الفضول) التي تصور ما يجلبه الفضول على صاحبه، وكان التأليف والتلحين لمدام دي جينليس المربية. وسار أرنود بركين Arnaud Berquin (1749-1791) على غرار دي جنليس في تقديم العروض المسرحية المتعلقة بالأطفال، وهما معا من أتباع مدرسة الكتابة للأطفال في فرنسا.
ونستشف من هذا أن المربين هم الذين كانوا يشرفون على مسرح الطفل ويستخدمون اللعب والتمثيل في مجال رعاية الأطفال والعناية بهم وتربيتهم وتعليمهم.
وعليه، فقد استفاد مسرح الطفل من آراء التربية الحديثة التي تنص على حرية الطفل وخيريته كما عند جان جاك روســو في كتابه "إميل" علاوة على أهمية اللعب والتمثيل ومعرفة الحياة عن طريق الحياة باعتبارها مرتكزات جوهرية في التربية الهادفة. ومن ثم، تشرب مسرح الطفل آراء روســو وماريــا مونتسوري وجون ديوي ودوكرولي وباكوليه وكلاباريد وبول فوشيه وبستولوزي Pestalozzi ومونتسوري Montessori وسوزان إسحاق S.Essac….
هذا، ويقول علي الحديدي في كتابه (في أدب الأطفال) بأن مدام دي جينلس وأرنود بركين قد شجبا" بعنف القصص الخيالية وقصص الجن والخرافات، وقدما في زعمهما القصص المناسبة للأطفال وكانت مستوحاة من تعاليم روسو، وحرصا فيها كل الحرص على التربية الاستقلالية الطبيعية" [8].
وقد نشرت المربية الفرنسية الفاضلة (دوجينلس) كتابا للأطفال وهو (مسرح للأشخاص الناشئين) سنة 1779 وأتبعته في عام 1782 بكتاب آخر "آديل وتيودور أو رسائل حول التربية"، وكتابا ثالثا ذا أهمية خاصة في عام 1784 هو "سهرات القصر". [9]
إذاً، فالبداية الفعلية الأولى لمسرح الطفل كانت على يد المربين والمربيات الذين استفادوا من آراء جان جاك روسو الذي دعا في كتابه (إميل) إلى الانتباه إلى لعب الطفولة قائلا: "أحبوا الطفولة وفضّلوا لعبها ومتعها وغريزتها المحبوبة" [10].
ويرفض جان جاك رسو تعليم الطفل بواسطة الكتب ويفضل أن تعلمه الطبيعة بواسطة اللعب والحركة والحواس والمشاركة. ووقد ركزت السيدة (دو جنليس) على اللعب والمسرح الطفولي باعتبارهما مدخلين أساسيين للتعليم واكتساب الأخلاق مقتدية في ذلك بفلسفة جان جاك روسو. وقد صرحت في النصف الثاني من القرن الثامن عشر بأن "أديل وتيودور، مثل الأطفال جميعا يحبان اللعب كثيرا، ولسوف يصبح هذا اللعب، بفضل عنايتي، درسا حقيقيا في الأخلاق" [11]
وإذا انتقلنا إلى إسبانيا فإن أول عرض مسرحي طفولي كان يحمل عنوان "خليج الأعراس " سنة 1657 م، وقد قدم العرض بحديقة الأمير فرناندو ابن فيليبي الرابع ملك إسبانيا، وهو من تأليف الكاتب المسرحي الكبير بدرو كالدرون دي لاباركا الذي أنعش عصره الذهبي بالكثير من المسرحيات الممتعة والهادفة.
ويذهب مارك توين الكاتب الأمريكي إلى أن مسرح الطفل حديث لأنه لم يظهر إلا في القرن العشرين: "……أعتقد أن مسرح الأطفال هو من أعظم الاختراعات في القرن العشرين، وأن قيمته الكبيرة، التي لا تبدو واضحة أو مفهومة في الوقت الحاضر سوف تتجلى قريبا. إنه أقوى معلم للأخلاق وخير دافع للسلوك الطيب اهتدت إليه عبقرية الإنسان، لأن دروسه لا تلقن بالكتب بطريقة مرهقة، أو في المنزل بطريقة مملة، بل بالحركة المنظورة التي تبعت الحماسة وتصل مباشرة إلى قلوب الأطفال التي تعد أنسب وعاء لهذه الدروس، وحين تبدأ الدروس رحلتها فإنها لا تتوقف في منتصف الطريق، بل تصل إلى غايتها… إلى عقول أطفالنا" [12].
هذا، وقد أنشأت ميني هينز سنة 1903م في الولايات المتحدة الأمريكية مسرح الأطفال التعليمي، ومن العروض الطفلية التي قدمتها هي: الأمير والفقير، والأميرة الصغيرة والعاصمة…
ولم يظهر مسرح الطفل في روسيا إلا في سنة 1918 م وجل قصصه الدرامية غربية مثل: ملابس الإمبراطور والأمير والفقير، وهدف هذا المسرح إيديولوجي ليس إلا، يتمثل في إظهار بشاعة الرأسمالية وحقارة المحتكر. ويثبت مكسيم كـوركي سنة 1930 م هذا التوجه الإيديولوجي لمسرح الطفل بقوله: "ومن التزامنا بأن نروي لأطفالنا القصص بطريقة مرحة ومسلية، فالإلزام أن تصور القصص وتلك المسرحيات بشاعة الرأسمال وحقارة المحتكر". [13]
ومن جهة أخرى، فقد تبنت المؤسسات التربوية مجموعة من الأنشطة المسرحية في الكثير من بلدان العالم، وكانت تستهدف فئة عمرية معينة وهي فئة الأطفال الصغار، وكانت أغلب عروض هذه الأنشطة تجمع بين المتعة والفائدة، والتسلية والتهذيب الأخلاقي دون أن ننسى المقصدية الأساسية من هذا المسرح الطفولي والتي تتمثل في التربية والتعليم وتكوين النشء.
ونستنتج من هذا أن أوربا تعرفت مسرح الطفل قبل العالم العربي الذي لم يعرفه – حسب علمنا – إلا في السبعينيات من القرن العشرين، وإن كان الباحث المغربي مصطفى عبد السلام المهماه يرى أن المغرب عرف مسرح الطفل منذ سنة 1860 م "عندما استولى الإسبان على مدينة تطوان، حيث مثلت فرقة بروتون مسرحية بعنوان: "الطفل المغربي"، وذلك على خشبة مسرح إيزابيل الثانية بتطوان، وهي أول خشبة في العالم العربي وفي إفريقيا، وبعدها قاعة مسرح الأزبكية 1868، والأوبرا بالقاهرة سنة 1869 بمناسبة فتح قناة السويس، وبالطبع نعتبر التاريخ أعلاه، كبداية لمسرح الطفل وللمسرح عامة". [14]


استنتاج تركيبي:
هذه نظرة موجزة عن الطفل ومسرح الطفل وأنواعه وتاريخ مسرح الطفل في أوربا وأمريكا وآسيا وأفريقيا والعالم العربي علاوة على أهم التطورات التي عرفها هذا المسرح الذي ارتبط ارتباطا وثيقا بالتعليم والتربية الحديثة.
ونستشف من خلال عرضنا هذا أن مسرح الطفل لم يحظ بما حظي به مسرح الكبار من قيمة ومكانة وانتشار وتدوين وتوثيق، بل بقي مسرحا ثانويا أو ظل على هامش مسرح الكبار إلى يومنا هذا. إذاً، فمتى سنهتم بمسرح الطفل؟ ومتى سنشرع في تدريسه في جامعاتنا ومعاهدنا ومدارسنا ؟ ولماذا لانهتم بتدوينه وتوثيقه؟ ولماذا لا نشجع المبدعين سواء أكانوا من فئة الكبار أم من فئة الصغار على الإنتاج والتأليف والتنظير والإخراج؟!
ونحن لا نطرح هذه الأسئلة الآن إلا بعد أن وجدنا مسرح الطفل قد تراجع كثيرا في عالمنا العربي ودخل طي النسيان والكتمان، وأصبح يعاني من الإقصاء والتهميش حتى داخل مدارسنا وجامعاتنا؟ فهل من يقظة جديدة لإعادة الاعتبار لهذا المسرح الطفولي الذي يعد أساس مسرح الكبار، وقد قيل سيكولوجيا أن الطفل أب الرجل؟!

حواشي:
[1] ( سورة النور)، القرآن الكريم، الآية 31.
[2] ( سورة النور)، القرآن الكريم، الآية، 59؛
[3] د. مالك إبراهيم الأحمد: نحو مشروع مجلة رائدة للأطفال ، كتاب الأمة، رقم 59، السنة 17، 1997 ص:4؛
[4] د. حسن المنيعي: المسرح……مرة أخرى، سلسلة شراع، طنجة، عدد: 49-،1999 صص 68 – 78؛
[5] د. محمد محمد الطالب: ملامح المسرحية العربي الاسلامية، منشورات دار الآفاق الجديدة، المغرب ، ط1/1987، صص 124 – 125؛
[6] نفسه صص 117 – 118؛
[7] انظر الأسعد الجموسي: (دور المسرح المدرسي في التكوين المسرحي: المثال التونسي)، مجلة التربية و التعليم، العدد 16، السنة 5، 1989، ص 27؛
[8] د. علي الحديدي: في أدب الأطفال، مكتبة الأنجلو المصري ،ط 2، 1976 م، ص 48 – 49؛
[9] عبد الرازق جعفر: أدب الأطفال، منشورات اتحاد الكتاب العرب دمشق، 1979 م، ص 99؛
[10] نفس المرجع السابق، ص: 99؛
[11] نفسه ص 100.
[12] نقلا عن مادي لحسن: (المسرح كتقنية بيداغوجية داخل المدرسة)، مجلة التربية و التعليم، العدد 16/1989 / السنة 5 ص 31؛
[13] نقلا عن مصطفى عبد السلام: تاريخ مسرح الطفل في المغرب ، مطبعة فضالة ، المحمدية، ط 1،1986 ،ص 10.
[14] نفسه ص 10 – 11؛

السبت، 27 ديسمبر 2008

غيبوبة - قصة تامر سليط

بثينه ايضا لاتصدق ما يردده عم حسين دائما عن عدم محاولتى للبحث عن عمل من الاصل فهى تعلم جيدا انه من الصعب الحصول على عمل يتناسب مع خبرتنى ومركزى السابق فى هذه المؤسسة الاجنبية الضخمة .ومن الصعب على ان اتنازل واقبل اى عمل اقل مما وصلت إليه فى السابق لذلك اخبرتنى انها سوف تنتظرنى وانا اعلم انها تعشقنى الى مالانهاية لذلك انتظرها كل صباح على المقهى المواجه لمنزلها

تاريخ مسرح الطفل في العالم - بقلم: د.جميل حمداوي

كل من أراد أن يرصد مسرح الطفل بالدراسة والتتبع والتحليل والاستقراء العلمي والموضوعي فلا بد أن يصل به المآل إلى أن مسرح الطفل قديم وحديث في آن معا مادمنا لا نملك وثائق علمية دقيقة عنه، ولا نعرف عنه الشيء الكثير ولاسيما مساره التطوري والسياقات المرجعية والذاتية التي أفرزته. وقبل الخوض في تاريخ مسرح الطفل علينا أولا وقبل كل شيء أن نعرف مفهوم الطفل وأن نلتقط دلالات مسرح الطفل وأنواعه.

(الطاسه ضايعه) - قصة للفنانة التشكيلية سوزان عبود

وهل هناك مواطن عربي لا يعاني من مرض نفسي ؟

نساء ونساء - قصص قصيرة جدا - بقلم د. أسماء غريب

صديقته: استيقظت اليوم باكرا، أشعلت سيجارتها، بدأت تدخن وهي تفكر فيه. أخذت سماعة الهاتف، اتصلت به وشرعت في الحديث معه بصوت يملأه الشوق والحنين. سألته عن أحواله وعن كيف يقضي يومه بعيدا عنها. طلبت منه أن يأتي للقائها ثم أنهت المكالمة قائلة: لا تنس أن تبلغ سلامي الحار إلى زوجتك !!!

شخصيات الامم - بقلم د. محمد إسماعيل

الشخصية هي مجمل صفات الشخص وسلوكياته في تعامله مع الآخرين ومع نفسه وهي كيف يستوعب الظروف الخارجية ويتصرف ويتعامل معها، وهناك انواع الشخصيات السوية ( مثل الانبساطي والانطوائي ……الخ ) وهذا ليس لنا به شأن الان ولكن تطرقنا سينحصر في الشخصية المرضية التي هي موضوعنا حاليا ومنها سندخل الى سلوك وشخصية الامم ( غير السوية ).

الجمعة، 26 ديسمبر 2008

سلامة موسى حتى لا ننسى انتصارات انسان - بقلم توفيق حنا

الثقافة هى المعارف والعلوم والآداب والفنون يتعلمها الناس ويتثقفون بهاوقد تحتويها الكتب، ولكنها مع ذلك خاصة بالذهن. اما الحضارة فماده محسوسة فى آلةتخترع وبناء يقام ونظام حكومة محسوس يمارس ودين له شعائر ومناسك وعادات ومؤسسات. فالحضارة ماديةاما الثقافة فذهنية. وقد يكون الانسان مثقفا غير متحضر،وقد يكون متحضرا غير مثقف".

يعني إيه ديموقراطية يامارو؟ - بقلم مريم الصايغ

في عصر الانتهازية أسهل حاجة في الدنيا أنك تبيع نفسك وفكرك لتحصل على منصب وطائرة وقصر وحساب في بلاد بره من قوت ودم الشعب ... لكن الأصعب من سيهتم ويقوم بشرائك رغم ثمنك الزهيد ... لأن ملايين الذمم تطرح كل يوم في سوق النخاسة لتحصل على نعم أسيادها.

نقد رّواية إمرأة الرّسالة لرجاء بكريّة - د. سميح مسعود

اهتمت رجاء بكرية بالبعد المكاني، بالمحددات الجغرافية الفلسطينية، في رحاب حيفا، وعكا، ويافا، وتميزت بقدرة فنية في استحضار البحر موجة موجة، ورسم الشوارع، والمحلات، والحدائق، ومكاتب البريد، ومزاريب البيوت، وحجارة مداميك سور عكا حجرا حجرا، بكل تفاصيلها وإشاراتها مهما بدت صغيرة أو عابرة، عبر مفارقة تصويرية محزنة، عكست بها حالة التناقض الصارخ ما بين المظهر العام لكل هذه التفاصيل في وطنها وحقيقة واقعه المرير.

عاش الهلال مع الصليب - شعر أشرف فايز

يافيلسوف الزمن .. رجعني حبه زمان أيام نسيج الوطن .. ماكان قوي البنيان

الثلاثاء، 23 ديسمبر 2008

حوارية ( موت الانترنت ) - بقلم د. محمد حسين حبيب

موت الانترنت .. انها كارثة .. حزني سيكون كبيرا جدا .. وحزني اكبر على اصحاب ومؤسسي المواقع الالكترونية .. لانهم سيضطرون الى مراسلة الالاف او الملايين عبر البريد الورقي البري والجوي والبحري كسالفي عصورهم .. قلقنا الدائم – كما يبدو – وتوجسنا من ان نفقد ممتلكاتنا الثمينة .. مواقعنا الالكترونية الشخصية جزء من هذه الممتلكات الثمينة .. كذلك بريدنا الالكتروني .

المفهوم المرتبك للشرف والعفة - لميس ضيف

قيم المجتمع الحالية تظلم الفتيات بشكل مزدوج: تساهم أولاً في استغلال الفتيات - لاسيما الصغيرات منهن- اللواتي يواعدن شباباً في الخفاء وفي أماكن مغلقة خوفاً من أعين المجتمع وهمساته ويتحولن بذلك لفرائس سائغة لميتي الضمير.

الأحد، 21 ديسمبر 2008

المسرحيد الفلسطيني الخامس في عكّا - بقلم رجاء بكرية

يمكن أن نحصد نتائج أكثر خصوبة وتميّزا. فنجاح المهرجان غير منوط بعدد المسرحيديّات المشاركة ولا باختلاف مضامينها، ولكنّه منوط بتماسك رؤيتها ووضوح فكرتها.

الفيديوكليب والتغريب - بقلم د. أحمد عبد العال فنديس

أتنبأ بزوال موجة أو "هوجة" الفيديو كليب الهادمة لقيم مجتمع مصر والتي سوف تتلاشى بعد أن تملها أعين الناس وتمجها عقولهم لأنهم سوف يدركون أنها لا تربطهم بأرضهم وإنما تبعدهم عن قيمهم وأخلاقهم.

الخميس، 18 ديسمبر 2008

حوار مع احمد فؤاد نجم (2) - اجراه محيي الدين ابراهيم

عمري ماتوقعت هزيمة ونكسة زي هزيمة يونيو انا عشت في السجون اكتر ماعشت مع ولادي القذافي طلب مني امدحه قلت له ياعم ابعد عني

حوار مع الروائي البرازيلي باولو كويلو - اجرته جمانة حداد

أعتقد أن الوسواس الأكثر خطورة الذي يغويني يتخذ شكل الكلمات الآتية: "لقد نجحت يا باولو، فلم لا تتوقف وترتاح؟". ذلك هو الإغراء الذي أقاومه بكل قواي، أما ما تبقّى من تفّاح، فأقطفه وأقضمه بلا تردد! (ضحك) أنا أقبل تجاربي وأقبل الوقوع فيها. من جهة أخرى، يميل الناس الى اختراع شياطين اصطناعية تتحكّم بهم، ويكفي لكي ندمّر هذه ان نحرمها السلطة، أي ألا نؤمن بوجودها.

الاثنين، 15 ديسمبر 2008

أنا إبن نهار نائم - شعر د. محمد جمال صقر

ثُمَّ صِرْتُ كُلَّما ضَرَبْتُ بِعَصايَ جَفَّتْ الْأَنْهارُ ، وَكُلَّما نَفَخْتُ بِفَمي صَمَّتِ الْآذانُ ، وَكُلَّما مَسَحْتُ بِيَدي عَمِيَتِ الْعُيونُ ، وَكُلَّما دَعَوْتُ بِلِساني ضَلَّتِ النُّفوسُ !

السبت، 13 ديسمبر 2008

لَيْلُ السُّهَاد - شعر صلاح الدين الغزال الزوي

(مهداة إلى روح شهداء واحة الكفرة فوزي شويشين جنّاب الزوي وحافظ بوحرحيرة الزوي وأحمد بوليفة الزوي الذين تلقوا الرصاص بصدورهم دفاعا عن ليبيا العزيزة)

الجمعة، 12 ديسمبر 2008

فاطمة ناعوت تنتصر لقصيدة النثر - نقد سامية أبو زيد

تستمر الشاعرة فى تفسير أسباب نقمتها على حال المعرفة بقولها ينزع الأزرار من حاسوبى، فى إشارة واضحة لأحد مناهل المعرفة فى عصرنا الحديث والتى يفنى معها العمر دون الوصول إلى حقيقة ما، وقد استحضرت ببراعة برامج الفوتوشوب، الذى تستخدمه كمهندسة معمارية وهو تخصصها المهنى، لتقوم بتغيير ملامح الصور،

حوار مع اللواء بدر حميد احد الضباط الأحرار - محيي ابراهيم

* الأمريكيون يبحثون فقط عن مصلحة اميركا. * أطالب مبارك ان ينظر بجدية في تولي الأقباط قيادة الجامعة والوزارة والمحافظة. * إذا فكرنا ان اوباما سيجاملنا على حساب وطنه وشعبه فنحن اغبياء. * أعطانا الشعب الأميركي درساً في كونه يبحث عن الصالح العام بما يخدم وطنه بعيداً عن العرق أواللون أوالطائفية بعدما تعامل مع الدنيا لأكثر من مائتين سنه فقط،

الخميس، 11 ديسمبر 2008

حوار مع الجنرال ديفيد ماكيرنان - اجراه يحيي غانم

الجنرال ديفيد ماكيرنان قائد قوة المساعدة الأمنية لحلف الأطلنطى فى أفغانستان:

المسألة فى أفغانستان ورطة وأكثر تعقيدا. أفغانستان دولة مركبة ومعقدة . أنا مؤمن بأن غالبية الأفغان يرغبون فى مستقبل أفضل

في ظاهرة المسرح المصري (1) - عبدالناصر حنفي

المسرحيون هم أضخم قبيلة ثقافية على وجه الإطلاق، وظاهرة المسرح هي أضخم الظواهر الثقافية في مصر على وجه الإطلاق برغم أنها قد تبدو دائما على السطح وكأنها أكثر هذه الظواهر وهنا وأقلها تأثيرا وأضعفها انتشارا ،وأعتقد أنه قد حان الوقت لكي نبدأ في تلمس ظاهرة المسرح المصري عبر تشعباتها وتعقداتها وميلها الدائم إلى ذلك التواري النابع من عدم قدرتها على الوعي بنفسها وبذاتها ، وهو ما سنحاول القيام به عبر هذه السلسلة من المقالات تحت عنوان " في ظاهرة المسرح المصري" .

قصة زمن لايعرف العودة - بقلم مريم الصايغ

ولأن المال سيد قاسي جدا لا يرحم خادمه ولا يحفظ وعوده فقد يمكث معه طويلا أو يسيرا لكنه يتركه أخيرا بعد أن يفقده حتى ذاته فيخسر كل شيء.

الأربعاء، 10 ديسمبر 2008

حوار مع عصام دربالة - اجراه احمد سعد

مصيبة المسلمين الكبرى هي غياب الاجتهاد، ويكفي أن نعرف أن الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) قال «ان الله يبعث على رأس كل مئة عام من يجدد لهذه الأمة دينها»، والتجديد هنا لا يعني سوى الاجتهاد، ولكن لا يصح أن يكون اجتهاداً يسحق الضوابط الشرعية.

مسرح الدقائق والمسرح الفقير - بقلم ناصر أبو عون

لقد أسقط جروتوفسكي كل تنظيرات المسرح ومكوناته من وجهة نظر آن أوبرسفيلد ويجب أن نعلم أن المتفرج هو الذي يخلق الفرجة مثله مثل المخرج المسرحي ولأنه يريد العودة بالمسرح الى منابعه الأولى وأصوله, فقد دعا جروتوفسكي إلى إقامة عروضه المسرحية داخل حجرة عادي لا يفصل بين المرسل والمتلقي فيها أي شيء تحقيقا للتواصل الحميم والمباشر بين الطرفين (الجمهور والممثلين) فيحذف المنصة ويدع أحداثه وإن كانت عنيفة تحدث على بعد ذراع من المشاهد عساه يحس حتى بأنفاس الممثل

حوار مع منير فخري عبد النور - اجراه محيي الدين إبراهيم

منير فخري عبد النور:

- من حق مصر التعامل مع الأنظمة الغربية معاملة الند للند وليس التابع للسيد - الجماعات الدينية اليوم هي القوى الوحيدة التي لها تواجد قوي داخل مصر - الحزب الوطني والإخوان يجرون البلاد  لمستنقع خطير وسيدفعون الثمن غالياً!!! - ادعاء مكسيموس بان أمريكا تدعمه هو أمر كاف لتنفر منه الناس تلقائيا - غالب المسئولين بالحكومة غير مؤمنين بالنظام الاقتصادي الذي يطبقونه بمصر

الثلاثاء، 9 ديسمبر 2008

كازابلانكا .. مراكش .. ومدن لا تُنسى - بقلم اسامة رقيعة

.السماء تبدو من تحتنا ملبدة بغيوم كثيفة أظنها في اغلب الأحوال ماطرة ولكن ما أدهشنى هو انه بمجر ما ان عبرت الطائرة نحو الأجواء المغربية حتى رأيت السماء من تحتي صافية زرقاء ناصعة والأرض من تحتي كأم حنون تنتظر وليدها ثم هبطت بنا الطائرة .

هل فقدت ''مصـر'' صحافتها الساخرة - بقلم محمد أبو زيد

الأقلام الساخرة لم تختف، لكنها نادرة جداً، والصحافة لا تعطي لهم المساحة المناسبة ربما خوفاً من أن يطغوا على أسماء أخرى فخفة الدم أقرب الطرق للوصول إلى القارئ في مصر، فنجاح تجربة جريدة «الدستور» دليل على ذلك، فبالإضافة لخطها السياسي المعارض فإن خطها الساخر أضفى على ملامحها سمات جعلتها تتفرد بين الصحف الأخرى، أما بالنسبة للصحافيين فمعظمهم أصبح حرفيا يرى الكتابة في الصحافة مثل العمل الإلزامي الذي يقبل عليه لمجرد تسلم مرتب آخر الشهر.

الاثنين، 8 ديسمبر 2008

المعتقل السياسى بين الملكية والجمهورية - د. كمال مغيث

ولمعتقل ماقوسة قصة ينبغي تلخيصها، فلمحمد سلطان باشا رئيس مجلس النواب في القرن التاسع عشر وهو من أصل تركي ومنزله مازال قائما بالمنيا وله ابنتان: هدي وقد تزوجت علي شعراوي من أعيان المنيا وهو من أصل تركي أيضا وأصبحت هدي شعراوي - رائدة تحرير المرأة - فيما بعد. وابنة أخري هام بها أحد الإقطاعيين المصريين حبا وراح يعد نفسه للتتزوج منها ببناء قصر منيف علي أحدث وأغلي طراز فالتصميم فرنسي.!

قراءة مورفولوجية لمسرحية "طير السعد" العراقية - بقلم د. محمد حسين حبيب

وجدنا ان مسرحية طير السعد - وعبر هذه الاختلافات الموجزة – حري ان نصفها بالحكاية الخرافية عوضا عن الاسطورية . ولقد قادنا ذلك الجذر الروسي لهذه المسرحية الى قراءتها مورفولوجيا(دراسة الشكل) وبحسب منهج فلاديمير بروب الذي درس مجموعة من الحكايات الخرافية الروسية وصلت الى المائة حكاية , حدد فيها بروب " العناصر الثابته والعناصر المتغيرة .

الأحد، 7 ديسمبر 2008

الرواية .. دورية جديدة للهيئة العامة للكتاب

تغطي المواد النقدية في الكتاب أغلب اتجاهات الرواية العربية ، كما يطرح نظرة بانورامية حول الرواية العالمية ، فتتجاور فيه دراسات عن الرواية الصينية والهندية والاسبانية والالمانية الى جانب الدراسات التي تتناول منجز الرواية العربية.

العقاب الجماعي للعانس - بقلم لميس ضيف

الدولة تعاقب المرأة إن هي لم تتزوج.. المرأة غير المتزوجة لا يحق لها قانوناً بخادمة وتحتاج لذلك استثناء خاصاً ولو كانت تملك قصراً؛ فيما تستطيع المتزوجة - ولو كانت تقطن شقة بحجم علبة الكبريت- أن تحصل على رخصة عمل خادمة بكل يسر وسهولة!!

الجمعة، 28 نوفمبر 2008

كتاب الآفك.. والريحاني المفتري عليه!! - بقلم عاطف النمر

ماجد الكسار في كتابه 'علي الكسار في زمن عماد الدين' الذي يحتوي علي سقطات كثيرة كشفت بعضها الزميلة سلوي جاد، ولكن اصراره علي التشبث بما لديه من رغبة محمومة في مواصلة تشويه الرموز، يجعل من الامانة ان نأتي بشاهد موضوعي استند اليه كثيرا في كتابه وهو الكاتب الراحل بديع خيري الذي تكشف كلماته نقيصة الانتقائية المذمومة التي اتبعها ماجد في كتابه، فماذا يقول بديع في مقدمة مذكرات الريحاني الذي تعمد ماجد وصفه بالفشل والسطو والعربدة والتشكيك في جنسيته وديانته؟!

شبيهات ديانا - بقلم لميس ضيف

سحرت الناس بحسنها وأناقتها.. ولم تكن رغم ذلك دميةً حمقاء بل كانت تملك بصيرةً ومهارات اجتماعية جعلتها محور الأوساط الثقافية والخيرية.. كانت صاحبة رسالة ومبدأ وبهرت العالم بزياراتها لمناطق الصراعات ولمساندتها لحملات الايدز والألغام. كان الجميع يتيه في أناقتها ورقتها وابتسامتها. كانت امرأةً فريدة كاملة المواصفات أحبها العالم بأسره.. إلا زوجها ..!!

سيد درويش ــ وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر! - أحمد شلتوت

بدأ سيد درويش في تأليف كتاب في الموسيقى، ونشر منه أربعة فصول في مجلة "النيل" عام 1921. وفي كتابه قال عن الموسيقى إنها "أصوات متآلفة تحدث أنغاما بواسطة اهتزازات تنجذب لها الافئدة كما ينجذب الحديد للمغناطيس".

عائلات تحكم مصر وتحتكر السلطة - محمد صلاح شاهين

تبدو الوراثة أو العائلية في مجلس الشعب أكثر ظهوراً حتى أن معظم المقاعد النيابية تكاد تكون محجوزة لعائلات بعينها مثل عائلة نصار في البداري بأسيوط وعائلة الباسل في الفيوم والكاشف في العريش ومرعي والشهاري في المحلة والجوجري في المنصورة وغيرهم كثير.

مسرحية المطاردة محاولة للتخلص من لاشيء - راندا رأفت

نجيب محفوظ جعل الاحداث كلها تدور حول كيفية التخلص من ذلك الشيطان الذي يطاردهما بلا كلل في لعبهما، في عملهما، حتى لجأوا الى تغيير في شكلهما بلا فائدة، وفي نهاية المسرحية لجأوا جميعا لعمليات التجميل لعله لا يتعرف عليهم. ولعل معاناتهم من المطاردة ماهي الامحاولة انسانية للتخلص من شبح المجهول الذي نشعر جميعا أنه يطاردنا في كل مكان وزمان، لكن حيث أن الأسلوب مسرحي كان لابد من المبالغة.

الاثنين، 24 نوفمبر 2008

الأدب النسائي - بقلم إيمان بلال

الكتابة النسائية ما هو إلا مصطلح قام بتعميمه بعض الأصوات وأفردت له المؤسسات مساحة واسعة فى محاولة لتعديل كفة الميزان بين كتابة الرجل وكتابة المرأة لكنه مصطلح لا يجب تعميمه لأن الصوت النسائى لا يشكل وحدة منفصلة فى الاتجاه الأدبى وفى تشكيل النص المكتوب، ومن الصعب أن تحدده بمجموعة من الصفات الأدبية الخاصة به أو تقول أن له مميزات ورؤية مختلفة، فلو قرأت نصًا ما لأنثى يتحدث عن حب الله، وقرأت نصًا لرجل فى نفس الاتجاه، فمن الصعب التحديد أيهما الرجل وأيهما المرأة !

السبت، 22 نوفمبر 2008

حوار مع أحمد فؤاد نجم (1) - أجراه محيي الدين إبراهيم

رجاء النقاش سلمنا للسلطات رغم توسل محمود حسن إسماعيل له ألا يفعل. نحن في نهاية عصر العسكر وهو حالياً في طريقه للنهاية والزوال. مصر شمعة مستقرة في قاع النهر وكلما اظلم العالم تطفو على السطح.

الخميس، 20 نوفمبر 2008

حوار مع الفنانة مي كساب - أجراه محمد عاشور

مي كساب :

أنا ضد التفريق بين المسيحيين والمسلمين انا اهلاوية جداً وبعشق ابو تريكة وضد اي زملكاوي اجرى الحوار في القاهرة : محمد عاشور - الصحفي الجزائري طارق معوش

الأربعاء، 19 نوفمبر 2008

أشواق السندباد - شعر حسن توفيق

والنورس البحريُّ يلقى ظله عبر الهواء على صواري المركب وبصوته الفضي يؤنس قلبه رغم الجراح ولأنه قلبٌ وحيدٌ في زحام الموكب يطوي الجناح على الجراح مؤرَّقاً حتى الصباح والسندباد يرى الذي يجري فَتُسكره الحياة

الثلاثاء، 18 نوفمبر 2008

بين .. بين - قصة رباب كساب

دفعته وعلى لساني تنطلق الرغبة تواجه المجهول الغارق في الظلام . ساتر يفصل بينه وبينه ، بحاجة لقوة اكتوبرية تحيله للاشيء . عقل مُحَجّب بحجاب كالذي تضعه أمي أسفل الوسادة، وعقل يداعب الحرف في استزادة . قلب يسير بنهج طفل لا يكبر ، وقلب يوارى الألم في سطور الكلمات .

معاناة عرب أمريكا بمسرحية "خلف الحلق" - خالد عز العرب

لا يملك الجمهور سوى أن يتعاطف مع خالد الذي يبدو بوضوح أنه ضحية عنصرية المحققين لكونه عربي، وحتى عندما يتضح أن هناك أحداثا سابقة جعلت أجهزة الأمن تشك في صلة خالد بالإرهابي، يبدو للمشاهد أن تلك أدلة واهية تؤكد عنصريتهم.

الاثنين، 17 نوفمبر 2008

قمة العشرين والازمة الاقتصادية الحالية - بقلم محمد علي

لماذا تجتمع مثل هذه القمة وماالهدف من اجتماعها؟ اذا اردنا ان نجاوب مثل هذا السؤال فلابد ان يكون هناك تغير في القاعدة حتى يكون هناك تغيير في القمة وكان ذلك جاليا في تصويت الشعب الامريكي على تغيير الإدارة الجمهورية الفاشلة بإدارة ديمقراطية واعدة بالتغيير بقيادة أوباما.

السبت، 15 نوفمبر 2008

مرآة - شعر حاتم حافظ

إلى صديقي .. قبل أن يبدل طول قامته كلما بدَّل سيارته بدَّل أصدقاءه! كلما بدَّل سيارته بدَّل أصدقاءه.. مقهاه .. لغته.. ميدالية مفاتيحه .. هاتفه المحمول .. وربما صديقته!

''أوباما'' والعرب.. ورِهان التغيير! - بقلم فريدة غيتيس

في مختلف أرجاء المنطقة، عبر الكثير من الكتاب العرب عن خليط من الاندهاش، وعدم التصديق حول ما يحدث في الولايات المتَّحدة، كما دارت في رؤوسهم أسئلة من نوع: هل يمكن لرجل يحمل اسم باراك "أوباما" أن ينتخب ليخلف جورج بوش؟! هل سيفعل الأمريكيون ذلك حقًا؟!، كما كتب "توماس فريدمان" من مصر في شهر يونيو الماضي عن المصريين ومشاعرهم تجاه المرشح الديمقراطي، قائلاً "المصريون مذهولون ومتلهفون لمعرفة هل سيختار الأمريكيون رجلاً أسود، ينتمي والده إلى الإسلام؟"

الحقيقة العارية - بقلم لميس ضيف

ففيما يُمنح الآسيويون تأشيرة إقامة في ظرف يومين وترسل التأشيرات للأوروبيين مرفقة برسالة شكر، فإن العربي - لاسيما الفلسطيني - لا يحصل على تأشيرة دخول لأرض عربية إلا بشق الأنفس! العالم الغربي يفتح أبوابه للكفاءات العربية ونحن نؤثر عليهم العمالة الهامشية الآسيوية!

الجمعة، 14 نوفمبر 2008

«على موعد» للشاعرة حنان فاروق - بقلم د. حسين علي محمد

كأنَّ شاعرتنا قد جاءت في الزمان الخطأ، فهي تُدين عصرنا في كثير من قصائد هذا الديوان، في فنية لافتة، لكن صوتها قد يعلو أحياناً حينما ترتدي قناع الشاعر الحكيم، فنرى في بعض قصائد الديوان صوتاً عالياً، ليس كصوتها الهامس في أغلب قصائد الديوان.

تسعة وخمسون ليست أقل من ستين - بقلم سامية أبو زيد

حين شاهدت المؤتمر الذى نقلت وقائعه القنوات الإخبارية، وطيرت أنباءه الصحف ووسائل الإعلام المتعددة، تذكرت فقرة من كتاب ’’رأيت رام الله‘‘ لمريد البرغوثى والتى يتحدث فيها عن أموال الصمود وأين تذهب؟ وفى الوقت ذاته حضر فى ذهنى بقوة حصار غزة الذى يكاد يهلك أهلها جوعا ومرضا، وتذكرت كيف ينظر الفلسطينى المنعم فى أوروبا وأمريكا باشمئزاز واستعلاء للطرقات غير المعبدة والمرافق المتهالكة حين يقوم بزيارة للوطن الذى يبكون على حق العودة له، ومن ثم يقوم بالتوبيخ والتساؤل عن مصير أموال الصمود التى يرسلها!!

الخميس، 13 نوفمبر 2008

أدونيس ( ملحمة في ثلاث أجزاء ) - تأليف وليد فاضل

أدونيس ملحمة تراجيدية في ثلاثة فصول تأليف وليد فاضل رقم الإيداع في مكتبة الأسد الوطنية 1- 812.051 ف ا ض أ 2- 812.009561 ف ا ض أ الإهـــداء إلى الروح السوريّة المبدعة فجر الحضارة الإنسانية

الأديب التركي الساخر عزيز نيسين - بقلم الشاعر قاسم فرحات

تربع عزيز نيسين على قمة الأدب التركي في القرن العشرين إلى جانب أسماء كبيرة في مقدمتهم ناظم حكمت ويشار كمال وأورهان باموق، كما يعد الكاتب الأبرز بين أدباء الكوميديا السوداء (السخرية ) في العالم.

السبت، 8 نوفمبر 2008

على خط النار (برويز مشرف يدافع عن نفسه) - بقلم زياد مانى

قبل الانتقال إلى عرض هذا المؤلف لابد من الإعراب عن دهشتنا الكبيرة من لجوء رئيس دولة إلى كتابة مذكراته وقتما كان لا يزال يحتفظ بمنصبه. فالمذكرات عادة ما تكون عرضًا لمرحلة انقضت، وربما أيضًا تصفية حساب مع الذاكرة وكتب التاريخ.

الجمعة، 7 نوفمبر 2008

الرصاصة 15 مجانية - بقلم: عزيز الحافظ

مرّت لحظات لاساعات فاتخذوا الليل سترا لاسكنا.. وهيئوا مستلزمات حمل الاخ- الجنازة بلاوداع فمن قرر العناق والتقبيل منعه الذهول واللاتصديق وتيبس الجثة ليقرر الأب ان يكون هو فدائي الرحلة رحلة الدفن فمن يعلم من سيأخذ سامي معه منهم لورافقوه واوقفتهم مفارز الفاشيين المنتشرة كالنمل بطريق دفنه والمطنطنة كالذباب؟اليست شهادة الوفاة (خائن إعدام حتى الموت) كافية لجواز سفرهم المجاني برصاصة فاشية؟!